الفصل 4 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل الرابع 4 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
20
كلمة
1,994
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

مراد بصوت عالٍ، وكان يرفع يده لكي يضربها: "أنتي بتمدي إيدك عليا يا***؟ زين كان وصل على الصوت العالي. زين وهو يمسك يد مراد: "مراد! ولكمه لكمة قوية جدًا، كاد مراد أن يقع: "أنت اتجننت ولا إيه؟ أنت هتمد إيدك على بنت؟ ولف زين ليكمل حديثه مع شهد: "وأنتي مين يا آنسة، وإيه اللي جابك هنا؟ قمر بخوف وتوتر: "د. دي شـ شهد صحبتي." نظر زين لقمر باستغراب. ثم أكملت قمر: "الحيوان ده كان هيمد إيده عليها." زين: "قمر، احترمي نفسك."

قمر بعند: "وأنا مش قليلة الأدب عشان أحترم نفسي." زين بزعيق: "أنتي مين سمحلك إنك تجيبي صحابك هنا ولا تعزمي حد أصلًا؟ اتسعت عيون قمر بشدة. قمر: "أنت بتقول إيه؟ زين: "دلوقتي اطرشتي." قمر: "لا بـ بس هو أنا سمعت صح؟ زين: "آه الظاهر كدا إنك وقعتي على نفوخك." قمر بصدمة: "لـ بس ما كنتش أتخيل إنك إنسان زبالة كدا." زين وهو يقترب منها، وعروقه برزت من كثر العصبية، وعيونه يكاد أن يكون حولها نيران مشتعلة: "والله لأربيكي."

قمر وهي تبتعد: "ابعد." شدها زين من ذراعها وسط ذهول شهد ومراد، وطلع بها إلى الجناح. شهد: "إحم، أنا لازم أمشي." مراد: "على فين يا قطة؟ شهد: "نعم؟ مراد: "نعم الله عليكي يا حبيبتي." شهد: "أنت عبيط ولا إيه؟ ابعد يا أخ." وجاءت لتمشي، شدها مراد. مراد: "أنتي فاكرة دخول القصر زي خروجه ولا إيه يا حلوة؟ شهد: "والله لو ما احترمت نفسك لأربيك." ضحك مراد. شهد: "ابعد يلا." مراد: "والله لأدفعك تمن اللي عملتيه ده غالي." شهد:

"أعلى ما في خيلك اعمله." مراد: "وربنا لأخطفك وأذلك." ضحكت شهد بسخرية. مراد ولم يكمل حديثه لأن شهد سبقته ومشت. عند زين وقمر. زين: "بقى أنا زبالة؟ قمر وهي ترجع للخلف: "أنا والله مـ ما كانش قـ" زين: "أنا مش عايز أسمع اعتذارات." قمر: "طيب... طيب... بسـ" زين: "إيه، مالك علقتي؟ وهو يقترب. قمر: "أنت هتعمل إيه؟ زين: "هعمل اللي كنت هعمله إمبارح، وبعد كدا نشوف هعاقبك إزاي." قمر:

"لا لا والله أنا ما كان قصدي، أنا بس اتكسفت قدام شهد صحبتي من ردة فعلك." زين: "وأنتي فاكرة إني هرحب بضيوفك ولا إيه؟ قمر بعياط وذهول: "أنت، أنتَـ" زين وهو يخلع القميص: "أنا إيه ها يا قطة؟ قولي أحسن عقابك يتقل أوي معايا." قمر: "أنت ما كنتش كدا إمبارح." زين وهو يصفعها بالقلم: "عشان محدش اتجرأ وقال لزين الشافعي يا زبالة قبل كدا. أنتي فاكرة هعديهالك بالساهل؟ قمر بعياط: "والله والله... مـ مـ مـ ما كانش قصدي." زين:

"بس قولتيها، وفكرة إنك فكرتي فيها أصلًا، ديه أنتي تتعاقبي عليها." قمر: "طيب طيب بـ بلاش اللي هتعمله ده." زين وهو يشدها من الحجاب: "أنا ما يتقاليش أعمل إيه وما أعملش إيه." قمر بصوت عالٍ: "والله ما كان قصدي! ثم أكملت بعياط: "سـ سيب شعري وجعني." زين: "والله لأوريكي أيام عمرك ما شوفتيها في حياتك." ورماها على السرير وقرب منها ووو. الباب خبط. زين: "أقسم بالله لو سمعت صوتك ليكون آخر يوم في عمرك." قمر وهي تبتلع ريقها:

"حـ حاضر." وذهب زين كي يفتح الباب. الدادة: "زين باشا، أمجد بيه عايزك تحت ضروري." زين: "تمام، في إيدي حاجة أخلصها وأنزل." وقفل الباب. قمر كانت جريت على الحمام وقفلت الباب. زين: "يعني هو أنتي كدا مش هعرف أجيبك يعني؟ قمر: ".......... لا رد. زين خبط تاني على الباب، بس ما لقاش رد، فقلق، وفجأة لقى صوت هبدة على الأرض. زين قرر إنه يكسر الباب، وبالفعل بضربة منه الباب كان اتفتح.

زين دخل وانصدم من اللي شافه، لقى قمر مرمية في الأرض وكان معورة نفسها. زين بسرعة جاب حاجة وكتم الدم، وأخذ قمر ونزل جرى ركب العربية وراح على المستشفى. أمجد شافه وطلع وراه بالعربية. عند أم قمر. أم قمر: "محمد يا محمد." محمد كان غايب عن الوعي. أم قمر بقلق: "محمد اصحى." وقعدت تفوق فيه، ما فاقش، فقعدت تعيط واتصلت بالإسعاف. جاءت الإسعاف وأخذوا محمد على المستشفى ودخل عناية. عند زين. وصل المستشفى. "دكتور! دكتور بسرعة! ممرض:

"زين بيه إيه ده؟ ثواني." وجاب ترولي عشان زين يحط عليه قمر. زين بعصبية: "فين الدكاترة اللي هنا؟ ممرض بخوف: "آخر الطريقة على الشمال، غرفة الكشف." وراح زين وجه دكتور وكشف على قمر وعلى الجرح. الدكتور بيبص لزين باستغراب: "دـ دـ ديه حالة انتحار! زين: "شوف شغلك وأنت ساكت، وياريت تعملها تجميل عشان ما تبانش." الدكتور بتوتر: "إحم، حاضر... حاضر يا زين بيه."

الدكتور حط بنج موضعي لقمر وخيط لقمر الجرح تجميل، وطبعًا عشان قمر كانت مغمى عليها بسبب الدم اللي فقدته، علقلها محلول. بعد شوية وصل أمجد المستشفى لأنه شاف زين وهو بيجري بقمر وكان الوضع مقلق فطلع وراه. أمجد: "ألو إيه؟ أنت فين؟ زين: "يا ابني ديه بنتي، أنجز أنت فين؟ زين وصفله الأوضة اللي هو فيها. أمجد: "تمام، يلا سلام." وقفل. وهو ماشي لقى أم قمر بتعيط في أوضة العناية المركزة. أمجد بتوتر: "أم قمر، خير في إيه؟ وفين محمد؟

أم قمر بعياط: "محمد تعب ودخل العناية." أمجد: "طب ما اتصلتيش عليا ليه؟ إمتى حصل ده؟ أم قمر: "والله هو كان كويس فجأة لقيته سكت، بكلمه ما ردش، وبعد كدا اتصلت بالإسعاف وجابوني هنا ودخلوه العناية." أمجد: "طيب هو فين الدكتور؟ وكان الدكتور طالع من غرفة محمد. أمجد: "دكتور بعد إذنك، قولنا حالة محمد إيه؟ الدكتور: "أكيد أنتم عارفين بمرضه." أمجد: "أيوه، ربنا يشفيه." الدكتور:

"هو بس شوية مضاعفات بسبب المرض وكدا، بس طبعًا هيفضل في العناية على الأقل 48 ساعة لأنه دخل في غيبوبة سكر ولحد دلوقتي ما فاقش." أم قمر: "خير يا رب." أمجد: "تمام يا دكتور شكرًا، ومش هوصيك عليه." الدكتور: "ده شغلي يا أمجد بيه." وذهب الدكتور. أم قمر: "والله ما عارفة أقولك إيه، شكرًا بجد." أمجد: "بتشكريني على ابن يا أم الغالية؟ ده أخويا." أم قمر: "ربنا يخليك." أم قمر بتركيز:

"هو صح إيه اللي كان جايبك في وقت زي ده المستشفى وأنا ما رنتش عليك؟ أمجد بتوتر: "إحم، هـ يعني آه، أصل واحد صاحبي كان تعبان وجاي أشوفه، وأهي صدفة إني أشوفكم وأطمن على محمد." طبعًا ما رضتش يقولها على قمر عشان ما يوترهاش ولا يقلقها، وهي أساسًا كانت في حالة يُشفق عليها بسبب زوجها. أم قمر: "آه، ألف سلامة." أمجد: "ألف يسلمك... هروح بس أبص عليه وأجيلك تاني." أم قمر: "اتفضل." ومشى أمجد راح الغرفة اللي زين وصفهاله. عند زين.

قعد جنب قمر وهو يتأملها. زين: "ليه... ليه خلتيني أمد إيدي عليكي وأنا ما كنتش حابب ده؟ بس أوعدك هيبقى آخر يوم في عمري لو مديت إيدي عليكي تاني، أنا آسف." أمجد من الخلف: "خير؟ كلها قمر يا زين؟ إيه اللي حصل؟ زين: "ما حصلش حاجة يا بابا، وما كانش لازم تتعب نفسك وتيجي، هي بس اتعورت من إزاز." أمجد: "إممم تمام، إوعى يا زين تكون... زين: "بابا، ديه مراتي على فكرة، مش محتاج توصيني." أمجد:

"أنا عارف يا زين، وكويس إني جيت عشان أشوف أم قمر وأعرف اللي حصل." زين بانتباه: "إيه اللي حصل؟ حكاله أمجد عن حالة محمد وع اللي أم قمر حكته. زين: "طيب كويس إنك قولتلي، هروح أحط فلوس في الحسابات." أمجد: "تمام، بس لو شوفت أم قمر ما تقولهاش إن قمر هنا، أنا قولتلها جاي لواحد صاحبي." زين: "طب كويس، خلي بالك يا بابا عقبال ما أرجع." أمجد بضحك: "ماشي روح يا خويا."

مشى زين وراح لأم قمر واطمن على حالة محمد وحط فلوس في الحسابات تحت الحساب وبزيادة عشان هو عارف لو احتاجوا حاجة أم قمر مش هتطلب، ورجع لقمر. عند أم قمر. أم قمر لقت شهد بترن، ولأنها بتحبها زي قمر بالظبط فقلقلت عليها، وقالت يمكن في حاجة معاها أو كدا وردت. شهد: "ألو إيه يا خالتو، عاملة إيه؟ أم قمر: "كويسة يا قلب خالتك، وأنتي عاملة إيه؟ شهد: "الحمد لله، أومال مال صوتك؟ حكتلها أم قمر عما حدث. شهد: "بجد إيه ده؟

طب أنا هجيب فلوس وأجيلكم." أم قمر: "لا يا بنتي ما تتعبيش نفسك، الوقت اتأخر." شهد: "ما فيش تعب يا خالتو ولا حاجة، وكمان عشان أبقى معاكي." أم قمر بقلة حيلة لأنها عارفة إن شهد عنيدة: "ماشي يا بنتي، خلي بالك من نفسك." شهد: "ماشي يا حبيبتي سلام." وقفلت ثم ذهبت مسرعة، أخذت فلوس ونزلت ركبت تاكسي ووصلت المستشفى اللي أم قمر ادتلها عنوانها. شهد وهي داخل المستشفى: "طب أنا أعمل إيه دلوقت؟

أنا برن على خالتو تلفونها مقفول، يا ربي." شوفت زين من ظهره. شهد في عقلها: "طب أروحله ولا ما أروحلوش أحسن يزعقلي؟ طب أعمل إيه أنا؟ وأخيرًا شهد راحتله: "يا أستاذ، يا أستاذ." زين لف باستغراب: "أنا؟ شهد: "أيوه." زين: "مش أنتي الليـ" شهد: "آه، أنا صاحبة قمر." زين فكر إن قمر كلمتها: "هي قمر قالتلك إنها هنا؟ شهد: "قمر إيه؟ هي قمر تعبانة ولا إيه؟ زين: "أوووف، إيه الغباء ده وهي هتكون كلمتها إزاي وهي معاهاش تليفون؟

"إحم، لا أنا أقصد جيتي ليه؟ شهد: "جيت أعمو محمد وطنط أم قمر، بس طنط تليفونها مقفول ومش عارفة أوصلها، ولما إنك تعرف قمر أكيد كنت هنا فتعرف هما فين." زين: "آه طيب، تعالي أوصلك." شهد: "تمام... إحم إحم." زين: "قولي عايزة إيه؟ شهد: "بصراحة كنت عايزة أتأسف عشان عملتلكم مشاكل أنت وقمر." زين: "لا خالص، قمر بس عايزة تتعدل وأنا هعدلها... وأنا آسف عشان كنت قليل الذوق معاكي وما ضيفتكيش ولا قولتلك اتفضلي، بس قمر كانت منرفزاني."

شهد: "قمر طيبة أوي، وبجد اللي في قلبها على لسانها، ما بتفكرش قبل ما تتكلم، بتقول اللي يجي في بالها على طول." زين: "أنا عارف، بس هي المفروض تحترمني... إحم، إحنا وصلنا." شهد: "تمام شكرًا تعبتك معايا بس قمر." ولم تكمل كلامها بعد. زين حاله تليفون: "ألو... إيه... مالها قمر... طب أنا جاي سلام." شهد: "مالها مالها قمر؟ زين: "تعالي معايا بسرعة." ومشوا. عند قمر.

كانت بدأت تفوق، وأول ما فاقت قعدت تعيد وسحبت المحلول وعايزة تمشي، وطبعًا أمجد مش قادر يسيطر عليها فاتصل بزين. قمر: "أنا همشي، إوعى يا عمو بعد إذنك، مش عايزة أقعد هنا." ثم دخل زين هو وشهد. قمر عندما شافت شهد جريت عليها. قمر: "شهد شهد أنا محتاجاكي أوي." شهد: "اهدئي اهدئي يا قمري، أنا معاكي أهو." شهد أخذت قمر وحضنتها وقعدوا على السرير لحد ما قمر هديت خالص، وزين أخذ أمجد وطلع بره. شهد:

"خلاص يا قمر اهدئي، هو طلع، احكيلي حصل إيه من الأول." قمر: "أنتي تعرفيه؟ شهد: "آه، مامتك حكتلي عليكي أنتي وهو، وإنكم اتجوزتوا يوم ما كتب كتابك، اتصلت عليكي عشان أطمن عليكي من تليفون طنط، وطنط حكتلي." قمر: "شهد أنا تعبت أوي، نفسي ربنا ياخدني." شهد وهي تمسك يديها: "اهدئي يا حبيبتي بس وـ" شهد بصدمة: "إيه ده يا قمر، أنتي عملتي إيه؟ قمر:

"اللي حصل بقى يا شهد، وعارفة إني غلط وإني كدا ربنا زعلان مني، بس أعمل إيه والله تعبت." شهد: "طب خلاص احكيلي يلا حصل إيه." قمر: "حكتلها اللي حصل، وبس كدا ولما الباب خبط طلعت جري على الحمام وحصل اللي حصل." شهد: "تصدقي إنك عبيطة؟ عشان هو كان بيخوفك بس ما كانش هيعمل حاجة." قمر: انتي ما شوفتيش هو كان بيتكلم إزاي؟ ده ضربني يا شهد.

شهد: قمر، أنتي غلطتي أما شتمتيه قدامنا، وهو اعتذر لي بره على فكرة على اللي قاله، بس برضه أنتي ما كانش ينفع تعملي كدا أبدًا. الكُبر يا قمر، أنتي كل ده بتتعاملي بالطفلة اللي جواكي، بس ده مش هينفع ولا مع زين ولا مع حد يا حبيبتي. قمر: طب أنتي شايفة أعمل إيه؟ شهد: أول حاجة تصلي وتستغفري ربنا، وثانيًا تعتذري. قمر بعند: لاا و... ودخل زين. زين: أظن كفاية كدا عناد. ودخل الدكتور عشان يعلق لها المحاليل اللي هي شالتها.

شهد: طيب يا قمر، هروح أجيب حاجة وأجيلك ونكمل كلام. قمر: ما تمشيش. شهد: حاضر يا روحي، جاية لك تاني. وذهبت شهد إلى أم قمر، وطبعًا ما قالتلهاش إن قمر في المستشفى، وقالتلها إنها اتأخرت عشان المواصلات وكدا، وأدتها فلوس. أم قمر: يا بنتي والله مش محتاجة، خليهم، بس ده زين حط فلوس في الحسابات بزيادة. شهد: خليهم معاكي يا حبيبتي، وأنا هروح التواليت وأجيلك عشان نروح وتعملي لي مكرونة بشاميل من إيديكِ. أم قمر: طفّاسة طول عمرك.

شهد وهي تمشي: عيب يا جميل. ومشت. راحت لقمر، قعدت معاها شوية وهدتها وقالت لها على خطة تصلح بيها اللي عملته، واتفقت إن قمر هتروح وشهد هتجيلها كل يوم عشان تقعد معاها. وشهد اتكلمت هي وزين شوية ومشت راحت لأم قمر. أم قمر: إيه كل ده كنتي بتستحمي ولا إيه؟ شهد: معلش يا حبيبتي حقك عليا، يلا بينا نروح ونيجي لعمة الصبح. أم قمر: والله ما هاين عليا أسيبه في المستشفى وأنسى.

شهد: معلش يا حبيبتي، إحنا ما علينا إننا بس ندعي له، وبإذن الله هيبقى بخير. أم قمر: يا رب. وذهبوا إلى المنزل. عند مراد: بقى أنا أتضرب، لا ومن مين؟ من بنت وعيلة كمان. أما كنت أخليكي تبوسي إيدي وتتوسّلي لي من اللي هعمله فيكي. وابتسم بشر وعمل مكالمة تليفون. الو. ... : ألو، أيوه يا مراد باشا؟ مراد: عايزكم في خدمة يا رجالة. ... : طبعًا يا مراد باشا، ده أنت تأمر. مراد: ............................ ... : تمام يا باشا.

وقفل مراد. عند زين: أمجد كان روح وقال لزين: جيب مراتك وتعالى يلا. زين: يلا. قمر: زين! زين وهو يبص الناحية الثانية: هاا؟ قمر: أنا آسفة والله ما... زين: مش وقته، يلا نروح. قمر بعياط: لا. زين: قمممرر! قلت يلا. قمر بعياط: أنت هتضربني تاني؟ زين بزعل من جواه: لا. قمر: احلف. زين: يلا يا قمر. وأخذها ومشوا. وروح وقمر نامت من التعب. تاني يوم: قمر صحيت على نور الشمس. قمر: يوووه يا ماما اقفلي الشباك.

وفتحت عيناها لقت إن زين اللي واقف مش مامتها. قمر بزعل: آسفة يا زين. زين: ... قمر وهي ترفع يديها: زي... آااه إيدي. زين جرى عليها: أنتي كويسة؟ قمر: آه، بس ممكن تسامحني؟ أنا آسفة لحد ما مش هعمل كدا تاني. زين: بعدين نتكلم. قمر: ... سكتت. زين: قومي البسي يلا عشان جاي لنا ضيوف. قمر: ماشي. زين: اسمها حاضر. قمر بضيق: حاضر. وذهبت إلى المرحاض أخذت شاور وغيرت ملابسها لسلوبت جينز وقميص أبيض وكوتشي أبيض وطرحة بيبي بلو.

قمر بلامبالاة: إيه؟ زين: خشي غيري القرف ده ضيق قوي. قمر: لا. زين قرب منها وقمر ترجع للخلف لحد ما اصطدمت بالحائط. زين: قولتي إيه؟ قمر بتوتر: ل... ل... لا. زين قرب منها وأخدها لعالم تاني، وفاق لما لقاها مش عارفة تاخد نفسها فبعد. قمر وهي بتنهج: أن... أنت... ق... قليل الأدب. زين: قرب تاني، إيه ما سمعتش؟ قمر زقته وجريت على الحمام، غيرت لدريس باللون الأسود وطرحة بيج وطلعت. زين: يلا. ونزلوا. قمر وهي على السلم:

ضياء وجريت عليه أخدته بالحضن. زين بصوت أشبه فحيح الأفعى: قققمممر! قمر بصت وراها ووووووو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...