الفصل 16 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل السادس عشر 16 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
19
كلمة
2,485
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

زين بعصبية: انتي يا ست هانم رافعة عليا قضية خلع؟ قمر ببرود: أيوا، ويا ريت تطلقني بهدوء عشان هتجوز. زين: إيه؟ إيه ده؟ انتي بتقولي إيه؟ قمر: زي ما سمعت، سلام. زين بعصبية ووجه أحمر من كتر الغضب: أقسم بالله يا قمر لو قفلتي انتي حرة. ثم أكمل بزعيق: انتي فين؟ قمر بخوف: أنا... أنا... زين: قااااممممر انتي فين بقولك. قمر: في بيت بابا. زين: تمام. وقفل وذهب مسرعاً إلى السيارة وراح لقمر. *** شهد: مراد، يا مراد، اصحي يا بني.

مراد: عايزة إيه يا بت؟ شهد: بت؟ عيب، أنا كلها ٢٤ ساعة و أبقى مراتك. مراد قام بابتسامة: أجمل عروسة والله، وليها خدها. شهد وهي خدودها محمرة من الكسوف: انت إيه اللي عملته ده؟ مراد: جرى إيه يا مراتي، انتي مش كلها ٢٣ ساعة و تبقي مراتي، اعمل اللي عايزة بقا. ثم أكمل وهو يغمز: وبعدين أنا لسه معملتش حاجة، لسه هعمل. وبغمز. شهد وهي تبتعد: والله انت سافل، أنا غلطانة أصلاً. سحبها مراد إليه: تعالي، بس كنتي عايزة إيه؟

شهد بارتباك: إيه؟ لا لا، أنا مش عايزة حاجة. همسة: لازم. مراد بضحك على حالتها: هو إيه اللي لازم، لسه استهدي بالله بس. شهد: لا لا، أنا أنا... وقاطعها مراد بقبلة رقيقة. شهد ووشها كله أحمر من الكسوف: ا... انت عملت إيه؟ مراد: معملتش. وهو يقرب منها أكتر. أم قمر من الخلف: بت، يا شهد. وقالتها بزعيق بعد ما شافت الوضع. شهد قامت تجري من جنبه: ن... نعم. أم قمر: تعالي ورايا. وهي بتبصلها بتوعد. شهد وهي بتبص لمراد بعتاب: احم، ح...

حاضر. وطلعت ورا أم قمر. قمر وهي ماسكها من ذراعها: إيه اللي شوفته ده؟ شهد: إيه؟ اص... أصل طنط نادية قالتلي أصحيه بس. أم قمر بضحك: بس إيه، كل التوتر ده، خلاص اهدى. شهد بارتياح أنها مشفتش مراد وهو بيبوسها: ااه، لا مفيش. أم قمر بضحك على شكلها: طيب يختي، فين قمر؟ شهد: مش عارفة، بس هي قالتلي رايحة مشوار. وشوية وزين طلع يجري على العربية وكان شكله متعصب أوي. أم قمر: امم، طب ربنا يستر، تعالي ورايا. شهد: حاضر. *** عند زين.

كان طلع واخد العربية واتجه على بيت قمر بسرعة البرق. *** عند قمر. كانت قفلت مع زين ورنت على حد. قمر: الو، بقولك، الغي اللي كان هيتعمل ده، واستني مني تليفون. صوت: تمام، حاضر، تحت أمرك. قمر: تمام، سلام. صوت: سلام. وقفل. قمر في نفسها: زين لو عرف هيعمل مني بطاطس محمرة. وقبل أن تكمل كلامها كان زين وضع أولى طرقعاته على الباب. قمر فتحت. زين وهو يدخل ويقفل الباب: إيه اللي عملتيه ده؟ أنا عايز أفهم. قمر: أنا... أنا م... معملتش.

زين: قمر، مش عايز كدب. قمر وهي تحاول تبان أقوى: كدب إيه؟ انت كمان، هو انت ناسي إنك انت اللي خونتني وكنت سايبني في حالي وفي أخلاقي؟ زين بمقاطعة: لبس بقا كلامك ده. أنا كنت عارف ومتأكد إن قمر مخليها حد يراقبنا وكانت عايزة توصل للي هي فكرت إنها وصلتله، بس ده طبعاً في المشمش، وأنا كنت عارف ومتأكد إن قمر اللي مفبركة الصورة.

بس مكنتش أعرف إن الصورة حقيقية وإن إحنا اللي في الصورة وصورة الراجل هي اللي متفبركة. بصراحة مجتش في بالي. قمر: يعني أهو كنت شاكك فيا؟ زين: افهمي بقا. أنا مكنتش شاكك فيكي، أنا كنت متأكد إن ميار اللي عملت كده، بس كنت بحاول أبين الثورة. فعلاً صورتك متفبركة، بس كل الأجهزة كانت بتثبت العكس إن الصورة حقيقية. قمر: مهو انت لو كنت بس تعبت نفسك وفكرت شوية وبصيت شوية مكنتش تعبت دماغك في التفكير.

زين: أنا كان في دماغي كذا موضوع، وبعدين الصورة بشعة يا قمر. قمر سكتت ومردتش وبصت الناحية التانية. زين: أنا والله كنت متأكد إن دي مش انتي، أنا عرفك كويس. قمر بسخرية: اه صح عرفني كويس يا حرام، أصلك قرفت مني ومن مشاكلي صح؟ ولا أمي اللي كانت بتتكلم؟ زين: بطلي غباء وافهمي يا قمر، أما كنت عارف إنها موكلة حد يراقبنا وكنت عايز كل حاجة تبان حقيقية، حتى في اليومين اللي فاتوا كنت بحاول أتجنبك خالص.

قمر: اه، وأنا طفلة أصلاً عشان أقتنع. زين: والله براحتك، ده اللي عندي. قمر: بس... زين مسكها من ذراعها بحده: انتي بقا رافعة عليا قضية خلع؟ قمر: لا، أنا... أنا... زين: تعالي معايا. قمر بخوف: فين؟ زين: ششش، هناك هتعرفي. وخدها وذهبوا إلى السيارة. وزين اتجه إلى مكان. *** عند شهد ومراد. مراد وهو نازل على السلم: ااااعروووووسسسسسسسة! شهد بضحك من تحت وبصوت عالي: اعرررررررررييييييس، ظبوطة، ااااقمرررر!

مراد: اوعى بقا يا جماعة، والله والصنارة غمزت. نادية وأم قمر: احترم نفسك يا ولد، منك ليها، إحنا قاعدين. مراد: الاااه، إيه يا جماعة، هي مش عروستي ولا إيه؟ قمر: طبعاً يا حبيبي. نادية: اه، ومين يشهد للعروسة؟ مراد: لا يا نونو، تقصدي العريس. ضحكوا جميعهم. مراد: يلا يا شهد عشان نكمل الحاجات اللي ناقصة في الفيلا. شهد: اه، يلا. واستأذنوا أمجد ومشوا. ذهبوا إلى الفيلا بتاعت أمجد عشان شهد تخلص الحاجة عشان المفروض فرحهم بكرة. ***

عند قمر وزين. قمر بخوف: انت موديني فين؟ زين: لما نوصل هتعرفي لوحدك. وشوية ووصلوا فيلا، والحراس فتحوا الباب لزين عشان يدخل. زين: انزلي. قمر بتوتر: ح... حاضر، بس... زين: قولت انزلي. قمر نزلت ودخلت الفيلا، لقيتها فخمة جداً من جوا ومفروشة بأحدث الموديلات والتصميم. قمر: ا... انت جايبني هنا ليه؟ زين: دي فيلتنا، أنا عملتها عشانك يا قمر. قمر: إيه؟ ليا؟ زين: أيوا. دلوقتي بقا تقدر تقوليلي عملتي كده ليه؟

قمر وهي تبتلع ريقها: أنا معملتش حاجة. زين: متعصبنيش يا قمر عليكي. قمر: هو انت بجد اللي قولته؟ يعني انت كنت مصدقني ومكنتش شاكك فيا؟ زين حنية وهو بخدها في حضنه: اه والله يا قمري. أنا أصلاً مقدرش أشك فيكي، وبعدين الشك لما بيدخل في أي ارتباط بيبقى ارتباط فاشل، وأنا مشكتش فيكي ولا لحظة، لأني لو كنت شاكك فيكي ولو واحد في المية مكنتش خليتك تشيلي اسمي. قمر بعياط: أنا انصدمت فيك أوي وأنت بتقول، أنا اتخنقت من قرفك، أنا مقرفة.

زين وهو يدخلها إلى حضنه أكتر: أنا آسف، بس والله ساعتها كان فيه حد واقف وبيسمعنا عشان كده قولت كده، أنا والله كنت بموت وأنا بقولك كده، أنا آسف يا قمري، حقك عليا. قمر: وأنا مش زعلانة منك ومسمحاك، مش عشان ضعيفة يا زين، عشان بس بحبك وبثق فيك. زين: وأنا أوعدك إني عمري ما هخذلك أبداً، انتي بنتي ومراتى وأمي وأختي وكل دنيتي، أنا مقدرش أستغنى عنك يا قمري.

قمر: وأنا كمان بحبك أوي، واه على فكرة، أنا مرفعتش قضية خلع ولا حاجة، دي ورقة واحدة، صحبتي كانت تعرف حد بيزور ورق وكده، وخليته يزورلي ورقة دي، بصراحة كنت عايزة أشوف رد فعلك. زين: وإنتي بقا فكراني أهبل؟ ها؟ وصدقت؟ قمر: إيه ده؟ هو انت مصدقتش؟ زين: لا، أولاً، ولو ده كان حقيقي مكنش هيخلص الورق في أقل من أسبوعين، وفين الختم؟ وفين المحضر بتاع المحكمة؟ واصلاً الحاجات اللي زي دي لازم اللي مرفوع عليه القضية هو اللي يمضي.

قمر بتفكير: اه صح، فوتتني دي. المرة اللي جاية بقا. ضحك. زين وهو يمسكها من قفاها: بتقولي حاجة يا روح أمك؟ قمر: أبداً، ظبوطة. بس برضو لسه زعلانة. وضمت يديها على صدرها بطريقة طفولية. زين: وأنا أقدر على زعل بنوتي، تعالي معايا. ذهبوا لوحدهم وطلعوا لغرفة كبيرة مزينة كلها بصور قمر وعلبة كبيرة فيها خاتم وشوية حاجات كتير. قمر: اعععع، ده إيه؟ احلف يا زين. زين: اه والله. قمر: اععع، أنا فرحانة أوي، بحبك أوي يا زين.

زين: وهيا بحبك بتتقال كده برضه؟ قمر بضحك: لو مش عاجبك طلقني. زين: يجدع. وقرب منها وخدها وذهبوا على السرير ونيمها وقبلها قبلة في عنقها، ثم ألتقط شفتيها بلطف وذهبوا إلى عالمهم الخاص. *** عند شهد ومراد. كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم. شهد: الله، حلو ده، خطط هنا ولا لا، شيل ده، حطه هنا، وبص يا مراد، ده بيتسأل ويتحط بداله، ده هيبقا أجمد. ومراد بص لها وسرحان. شهد: مراد، يا مراد. مراد: ها؟ في إيه؟ شهد بتمثيل الزعل: ها إيه؟

بس أنا بقالي ساعة بكلمك يا أخي. مراد: كنت سرحان في جمال عيونك. شهد: يووه، بقاااا. مراد: خلاص، أجعف أحسن، اسمح الله يعني، تتكيف وخدودك تحمر زي البنت، عادي، لمؤاخذة. شهد وهي تضربه على كتفه بخفة: انت بارد، على فكرة. مراد ضحك: طيب، كنتي بتقولي إيه؟ شهد بتفكير: نسيت. مراد: هتجوز مسنة والله. شهد: لا والله، أنا بجد مش فاكرة، بس أما دلوقتي حاسة إني جوعانة. مراد: نهارك أسود! دي تالت مرة تاكلي فيها يا شهد، وإحنا كل ده ٣ الضهر.

شهد: خمسة يا خويا عليا، انت هتحسدني ولا إيه؟ مراد: لا يا أخرة صبري، هطلبلك أكل. شهد: تطلب من ماك يا ضنا، استنضف. مراد: وكمان بتتشرطي يا شيخة، ربنا يهدك. شهد: قرر عليا بقا، قرر، وأنا عروسة وهفترانه. مراد مردش على كلامها وطلب النوع المفضل من السندوتشات ليها، وشوية وجه الأوردر، وأكلوا، وقامت تكمل. شهد: بس شيل ده بقا، خططه هنا. مراد: لا بقا كده كتير، بقولك إيه، جو سميحة الشغالة ده مش جاي معايا سكة.

شهد: الاله، مش انت اللي مستعجل؟ البس بقا. مراد شالها بعيد وقال: ربنا يصبرني على ما ابتلى. شهد ضحكت. وشوية اكتشفوا إن الوقت اتأخر، بقت الساعة ٩، ولازم يروحوا، وهما أصلاً ظبطوا كل حاجة. *** عند قمر وهي في حضن زين. زين: أنا لسه كل ده مجبتش فستان للفرح، شكلي هلبس طقم وخلاص. زين: لا طبعاً، وديه حاجة تفوتني؟ وقام فتح الدولاب وطلع منه فستان مينت جرين منفوش وعليه تطريز سمبل وشكله تحفة. زين: إيه رأيك؟

قمر بانبهار: وأووو، يا زين، تحفة بجد. وحضنته وشكرته. زين: أنا أعمل أي حاجة عشان ترضيكي يا عيوني. قمر: بحبك بكل حاجة في دنيتي. بس مش يلا نروح عشان كده اتأخرنا أوي عشان شهد ومراد. ثم حطت يدها على فمها وشهقت. زين: في إيه؟ قمر: شهد ومراد كانوا متفقين معايا إننا نروح ونفرش الشقة عشان الفرح بكرة. زين: أنا أهم يا روحي. قمر: يعم اسكت، دول هيشلوحوني. يلا بسرعة. وقامت اخدت شاور ولبست نفس هدومها واخدت الفستان، ونزلت.

وكان زين أخد شاور ولبس ونزل وركبوا العربية ومشيوا. ذهبوا إلى الفيلا. في الفيلا. مراد: إيه ده؟ زين مجاش؟ شهد: اهه، ولا الحلوفة اللي اسمها قمر. شهد بصدمة: أحيه يا مراد، أحسن صاحبك يكون بلع البت، البت مسكينة، وصاحبك ده سكراني ونابه أزرق. زين وهو يمسكها من قفاها: طب وليه الغلط؟ شهد: إيه ده؟ زوز حبيبي قلبي، وحشني والله. مراد مسكها من قفاها من الناحية التانية: بتقولي إيه؟ بروح أمك؟

قمر: جرا إيه منك ليها، هو اطمن، البت غلبانة، تعاملوا فيها كده. شهد: قوليلهم يا صحبتي، قوليلهم. زين وهو يسبها: وبعدين يا ماما، أنا تبع مين؟ صحبتك قوية ومفترية ومحدش يقدر عليها. 😂 قمر: بجد والله. شهد: وريني جبنة إيه؟ وفتحت بدلة زين. شهد: اوباا، إيه الجمدان ده؟ مراد بغيرة واضحة: بتقولي حاجة؟ شهد: أنا، لا أبداً. مراد: بحسب. الجميع ضحك عليه. شهد كملت فتح وشافت فستان قمر وانبهرت بيه. شهد: واو يا بت يا قمر، تحفة وربنا.

قمر: اختياري. زين: البت دي كدابة. مراد: منت بتكدب ومقولنالكش حاجة. زين بضحك: لو مش عاجبك طلقني. 😂 مراد: سكسكيوزمي للجميع، دي بتاعتي. قمر: مش هتفرق. 😂 وفضلوا اليوم ضحك وفرفشة وطلعوا كل واحد أوضته. *** تاني يوم. شهد وقمر. صحوا من الصبح عشان يزينوا البيت ويلحقوا يروحوا على الفندق. قمر وهي تعلق زينة على الحائط: شهد، الباب بيخبط، افتحي. شهد: والدادة فين؟ أنا بعلق السلامي.

قمر: الدادة راحت تجيب حاجات كانت ناقصة، روحي اخلصي وافتحي. راحت شهد وهي بتبرطم: يعني ياربى أنا عروسة، الله، إيه المعاملة دي؟ بس لما أجيب بيتي ده أنا هعلق. شهد فتحت الباب: أيوا، مين حضرتك؟ بنت: هو ده بيت زين الشافعي؟ شهد: أيوا، انتي مين؟ البنت: وأنا مراد المهدي موجود هنا؟ شهد بضيق: أيوا، انتي مين برضه؟ البنت بمياصة: أنا بكون مراته لمراد. شهد بصدمة: مراااااات مين؟ و و و و

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...