قمر .. مهيأ فعلا الصورة حقيقية. زين بصدمة: نعم؟ أنتِ أنتِ بتقولي إيه؟ قمر: زي ما سمعت. أنت مش سامع؟ زين: أنتِ واعية للي بتقوليه؟ قمر: جداً يا زين. زين: يعني أنتِ بتخونيني؟ قمر بذهول: غبي، مش في دي. ركز في الصورة يا زين، ركز. زين فتح الصورة وعقله خلاص مبقاش قادر يفكر في حاجة. كبر الصورة على وش قمر. قمر: لا، مش كدا. ومسكت التليفون وكبرت الصورة على ضهر اللي في الصورة. زين: إيه ده؟ قمر: ركز يا زين، ركززز.
زين بص على الشخص اللي في الصورة. قمر: بص كدا. وكبرت الصورة على وحمة في الضهر. قمر: الوحمة دي في ضهرك يا زين. أنت اللي في الصورة. زين: بس إزاي؟ وكبر الشاشة على وش الشخص اللي مع قمر. زين: بس.. آه ده أنا. وشاف كذا علامة في جسمه. قمر بمقاطعة: دي الصورة وأنا حضناك لما كنا في الفندق. وحكت اللي حصل بينهم، وإنهم كانوا مع بعض. زين: بس إزاي؟ وإزاي المكان متغير؟ يعني أنا وإنتِ كنا في غرفة غير اللي موجودة.
قمر بجمود: معرفش، مش شغلي. زين: قمر أنا... قمر بمقاطعة: أنت ولا حاجة يا زين، وبقيت ولا حاجة بالنسبة لي. وبجد مكنتش أصدق إنك تصدق عليا حاجة زي كدا. ومن هنا لحد ما تعرف مين اللي عمل كدا، وأظن واضح أوي مين، متتكلمش معايا نهائي. وألقت كلامه مثل الصخر على زين، وتركته في وسط زهوله ومشت. زين في نفسه: هو أنا إزاي كنت بالغباء ده ومفكرتش إن ده أنا؟ عشان مكنتش متوقع ده؟ ولا عشان مكنتش؟ وزين بصوت عالي: بسسسسسس.
زين رن على واحد صاحبه في المخابرات كان موكله بالموضوع ده. زين: الو. أمير: إيه أستاذ زين؟ أنا برضه لسه مش لاقي دليل إن الصورة متفبركة. بس فيه جهاز أكد إن حوالين الصورة اللي بين الشخصين متفبركة. يعني المكان متركب عليه مكان تاني. وده واضح أوي في الجهاز اللي لسه واصل من أمريكا. وشكل الصورة دي متفبركة من أمريكا أو من جهاز أمريكي. هبعتلك دلوقتي.
زين: أنا عرفت مين، بس عايز أتأكد مين الأجهزة اللي عملت كدا وعايز أعمل تتبع على الرقم اللي بعتلي الصورة. أمير: تمام، ماشي يا فندم. زين: تمام، أنا جاي سلام. وقفل زين واتجه إلى العربية وانطلق إلى صديقه أمير. عند ميار. في السجن. ميار جاله شخص زيارة. ميار: أهلاً يا جوجو. وهو صديق ميار من أمريكا. ميار: شو أخبارك؟ ميار: زي ما أنت شايف يا جو. بس عملت اللي قولتلك عليه. چو: إيه؟ عملت اللي حكتيلي عليه؟
ميار: تمام. يعني الراجل اللي صور الصورة بعتهالك، وأنت عملتها؟ چو: إيه؟ عملتها. وبعت كمان الرقم اللي بعتهملي. ميار بشر: كويس أوي. بس أنت إيه اللي جابك؟ چو: شو؟ ميور حبيبتي، أنا بدي ماني مصاري. ميار: وأنت يا أذكى أخواتك هجبهالك منين؟ منا متزفتة محبوسة. چو: ما دخلي. يا أما تعطينى فلوس، يا أما بروح وبقول لزين اللي خلتيني أبعتله الصور. ميار: إيه؟
لا لا. أنت مش عارف أنا عملت إيه عشان أوصل لحد هنا. لازم يطلقها ويرجعلي. أنا هديك فلوس. بس روح للعنوان ده وقوله أنا من طرف ميار وهو هيديك فلوس. تمام؟ چو: إيه تمام. يلا. باي باي يا حبيبتي. ومشي. ميار في سرها: حبك برص يا جدع، بس أخيراً زين هيبقا ليا. ورجعت مكانها. عند قمر. قمر: شوفتي يا شهد؟ طلع مخوني كل ده. شهد: الحمد لله إن ربنا ظهر الحقيقة يا حبيبتي. بس أكيد فيه حاجة غلط.
قمر بعياط: أنا قلبي وجعني أوي يا شهد. أنا لازم أبعد عن زين. لازم. ده خونى. ده كان مصدق إن ده أنا فعلا. شهد وهي تحضنها: خلاص يا حبيبتي، أهدي. واعملي كل اللي انتي عايزاه، بس بلاش توصلي حاجة للطلاق. قمر بسرحان: آه آه، ربنا يستر. شهد بصتلها بتفحص: قمر، أنتِ عملتي إيه؟ قمر: إيه؟ لا لا، أنا معملتش حاجة. شهد: انجزي. قمر: بصراحة أنا كلمت… شهد: ينهار أسود يا قمر! إيه اللي عملتيه ده؟ قمر: كان لازم يا شهد.
شهد: لا طبعاً. أنتِ تلغي الهبل ده، فاهمة؟ قمر: بعدين يا شهد، بعدين. وبعدين هو مش هيوافق أصلاً. شهد: يا بنتي بطلي هبل. يوافق ولا موفقش، ألغي الهبل ده. قمر: بس... وقاطعهم دخول مراد. مراد: اعععرووووسسسه! شهد بضحك: اعععرررريييس! قمر ضحكت على كلامهم. مراد: طب عروسة إيه؟ مش ناوي تنزلي تجيبي الفستان ولا إيه؟ شهد: أكيد عرييييس. وأنت كمان نجبلك البدل. مراد: أشطا. نكلم زين ييجي معانا هو وقمر. قمر بتسرع: لا، زين لـ...
مراد: إنتوا ليه متصلحتوش؟ قمر: مراد، صحبك للأسف بيشك فيا وفي أخلاقي. ده كان مصدق. مراد: لا يا قمر، زين مصدقش ولا لحظة إن ده انتي. هو بس كان عايز يعرف مين عمل كدا ويتأكد. قمر: بجد والله؟ أنت بتكلم طفلة يا مراد. مراد: لا يا قمر، صدقيني. زين مصدقش إن انتي اللي في الصورة. أم قمر من الخلف: صورة إيه؟ شهد بصت لقمر ومراد. قمر بتسرع: لا، صورة الفستان. الفستان يا ماما. أم قمر: أنتِ هتستعبطينى يا بت؟ زين هيلبس فستان؟
قمر: مهو أصل... شهد بتسرع: لا، كنا باعتين له فستان لقمر بس مرضتش عشان كان ضيق. أم قمر: آه طيب. ماشي. ربنا يسعدكم يا حبيبي. وأنتا يا مراد، عامل إيه؟ مراد: متمرمط والله يا مزتي. أم قمر: يا ولد، بطل بكش بقا. وربنا يقويك يا رب. مراد: يارب. تحبوا تيجوا معانا نروح نجيب الهانم دي الفستان؟ أم قمر: والله كان نفسي، بس رجلي وجعاني. وبعدين يا شهد، هو هيقعد تلف سنة. روحوا أنتم جيبوه ووروني لما تشتروه.
مراد: ماشي يا مزة. يلا شهد، يلا يا قمر. شهد وقمر: يلا. عند زين. زين: يعني الرقم ده مصري؟ أمير: آه. زين: بس الصورة معموله بجهاز أمريكي. أمير: بالظبط كدا. زين: اتشقلب يا أمير واعرفلي مين اللي عامل كدا، واعرفلي مين الضرورة، فاهم؟ أمير: حاضر. زين: هروح مشوار ساعة وارجع، تكون جبتلي مين تمام؟ أمير: تمام. زين ذهب إلى ميار. ميار: ياااه، أخيراً جنبي يا زين. وهي تحتضنه.
زين وهو يمثل: آه يا حبيبتي، جيتلك بعد ما اتأكدت إن قمر دي مش بتاعتي أصلاً. ميار: بجد يا زين؟ يعني أنت بتحبني أنا؟ زين بخبث: طبعاً يا روحي. ميار: طب ليه مقولتش كدا من الأول؟ قبل ما أعمل كل ده؟ قبل ما أصوّر قمر وأدفع فلوس كتير عشان أفبركله. ثم وعيت للي بتقوله وحطت يدها على فمها. زين: آه يا حقيرة! بقا أنتِ اللي عملتي كدا؟ ومسكها من شعرها. ميار وهي تمسك يديه: لا لا يا زين، أنا معملتش كدا. زين باستحقار: بس بقا كدب بقا؟
بس أنتِ إيه؟ مبتشبعيش كدب؟ ورماها على الأرض. ميار بغضب: أنا عملت كل ده ومستعدة أعمل أي حاجة عشانك عشان بحبك يا زين. زين: أنتِ بتقولي إيه؟ ميار: دي الحقيقة، بس أنت مبتحسش. زين: والله أنتِ فعلاً أحقر بني آدمة شوفتها. وقمر دي رقبتك. وبصلها باستحقار وسابها ومشي. عند قمر وشهد. مراد: يا بنتي، ده تاسع محل. أنا رجلي وجعتني. قمر: وأنا كمان يا شهد. ما تخلصي يا أمي. شهد: يلا بس. ودخلوا المحل العاشر. شهد: ووواو!
بجد الفستان ده جامد. مراد: شهد، أنتِ قولتي كدا على تلت أرباع الفساتين اللي في البلد. قمر: لا لا، ملكش حق يا مراد. متتريقش على شوشو. شهد: ونبي يا أختي، ده على أساس إنك لوحدك اللي بتتريق عليا. شهد وهي تسحب قمر: يلا، هابي داي. وبالفعل دخلت البروفة ولبست الفستان وكان شكلها شبه الملكات والأميرات. مراد: واااو. تحفة. شهد: طبعاً يا ابني، مش أنا اللي لبساه. قمر: تبًا للتواضع. شهد: هههه. طب إيه رأيك؟ أنا هاخد ده.
مراد: تحفة يا شهودتي. قمر: جامد والله. وبالفعل دخلت غيرت، وأخدت الفستان. وراحوا لمحل بدل ومراد اختار بدلة واخدها. شهد: إيه يا ابني السرعة دي؟ مراد: يا بنتي، إحنا خفاف كدا. لاكن أنتوا حوارتكم كتير. شهد وقمر في صوت واحد: تقصد إيه يعني؟ مراد بخوف: ياما! لا مقصدش. يلا بينا. وأخذهم وذهبوا إلى السيارة وذهبوا إلى البيت. قمر: خلاص يا شوشو، فاضل يوم وتبقى عروسة.
شهد: أيوا بقا. وساعتها لما أجي أتكلم معاكي في حاجات المتجوزين مش هتقوللي عيب. قمر ضربتها بخفة: اتلمي يا قليلة الأدب. زين من خلفهم: م لسه بدري يا هانم. قمر: لا مش بدري ولا حاجة. الساعة 12 يدوب يعني أنام. يلا يا جماعة، تصبحوا على خير. أنا هموت وأنام. الجميع: وأنتِ من أهل الخير. ودلف كل واحد لغرفته. قمر وهي تذهب إلى الغرفة، حست بدوخة وأنها عايزة تستفرغ. فجرت على الغرفة ودخلت إلى الحمام تستفرغ.
وأخذت شور ولبست بيجامة وطلعت. قمر وهي تنشف وجهها، انصدمت في زين. زين: هو إيه اللي أنتِ عملتيه ده؟ قمر: معملتش حاجة يا زين. وابعد عني. زين: أنا هسيبك عشان شكلك تعبان وبكرة نتكلم. قمر: مفيهاش كلام. تصبح على خير. ومشت. تاني يوم. زين صحى الصبح وملقاش قمر جنبه، فعرف إنها مع شهد. صحى زين واخد شور ولبس بنطلون أسود وقميص أسود وجزمة بني. الباب بتاع الغرفة خبط. زين: صباح الخير يا داده.
الدادة: صباح الخير يا ابني. فيه حد جه وسابلي الورقة دي وقالي أديهالك. زين: ورقة إيه طيب؟ ماشي شكراً يا داده. وقفل الباب. زين بتفكير: فيها إيه الورقة دي؟ وفتح الورقة وانصدم. زين مسك التليفون بعصبية ورن على قمر. زين: إيه يا ست هانم؟ أنتِ رافعة عليا قضية خلع؟ قمر: ***** زين: إييييههه؟ أنتِ بتقولي إيه؟ وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!