الفصل 13 | من 20 فصل

رواية قمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملك السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,961
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

قمر بصدمة: شههد! قمر بصوت عالٍ: اععع! أنت ماسك شهد ليه كده! اععع! الحقونا! الرجل ضربها على دماغها وتركها، وأخذ شهد وجرى. الرجل في الهاتف: الو… إيه، خلصت. الرجل: عيب عليكي يا ست ميار، ما يحبها إلا رجّالها. صحيح، ضحك. ميار: حلو قوي. روح بقى على المخزن اللي في ** واستناني هناك، وأوعى تهرب مني. الرجل: عيب عليكي. بس متتأخريش عشان شكلها هتبدأ تفوق وهتفضحنا. ميار: يلا بس اتحرك قبل ما حد يشوفك. وقبل أن يذهب، أكملت بضحكة شر:

ميار: أما أوريك يا زين إزاي تسبني وتتحوز الجربوعة دي. ثم اتجهت إلى المخزن. عند زين: زين: أنت يا لطخ البنات، اتأخروا قوي. مراد: لطخ؟ يعم احترم سني، فيه إيه؟ زين: أنا مش مطمن البت ميار دي، شكلها مش سهل. مراد: ميار؟ وأنت شفتها فين دي؟ زين: حكاله اللي حصل. مراد: أوبا، عشان كده قمر كانت بتعيط لما شهد قالت لي. زين: آه، بس أنا فهمتها يعني. مراد: اممم، طيب فعلاً البنات اتأخروا قوي. وقاطع كلامهم الأمن:

الأمن: فيه بنت في الحمام مخلوطة، ريهام ومغمي عليها. زين وهو يقوم بعصبية: أنت سامع؟ مراد ببرود: يا عم اقعد، بيقولك بنت لوحدها وهما اتنين. زين: أنت ناسى إنك ظابط ولا إيه؟ قوم يا واد نشوف إيه اللي حصل. ذهب زين ومراد. زين بصدمة وهو يجري عليها: قمممر! قممر! مالك؟ فوقي! مراد: إيه ده؟ فين شهد؟ مراد بعصبية: أنت ادخل شوفلي مين في التواليت. الأمن: إزاي يا فندم، ده حمام حريمي، مينفعش أخش. مراد: سمممممعت. الأمن بخوف: حاضر، حاضر.

ودخل الأمن وخرج: الأمن: يا فندم، مفيش حد جوه. زين: اسأل قمر. وبعدها على كرسي عشان تفوق. زين: مراااد! أنت يا زفت! مراد: نعم. زين: جيب… بنت: بيرفم ولا إيه؟ بنت: اتفضل، فُوقها بده هتفوق. زين بص لها بتفحص: تمام. ورش لقمر. شوية، لقيتها فعلاً بدأت تفوق. لف للبنت: زين: شكراً. البنت: العفو. ومشت. مراد: إزاي مفيش حد؟ فين غُرفة المراقبة اللي هنا؟ زين: مراد، اهدى. مراد بعصبية: أهدى إيه بس، أهدى إزاي؟ شهد مش لقيتها.

قمر بدأت تفوق: قمر: ااااهه. وهي تمسك دماغها. زين بقلق: قمر، أنتِ كويسة؟ يحبيبتي، فوقي. قمر: اععع! شهد! شهد! مراد انتبه للي هتقوله وقال: فين شهد؟ قمر: في… في واحد كان شايلها لما طلعت من التواليت، وكانت شكلها متخ*ضرة، شكلها مكنش طبيعي. ولما صوت، ضربني وأنا محستش بحاجة. زين: يعني أنا… مراد بمقاطعة وغيره وعصبية: ااايه؟ إزاي؟ طيب أنا هروح أشوف غرفة المراقبة. زين: ماشي، وأنا هطلع قمر فوق وأجيلكم. مراد: تمام. وذهب مسرعاً.

*** ميار: عفارم عليكم، يا رجالة. تسلموا. الرجالة بصوت واحد: ع إيه، تحت أمرك. ميار: تحت أمري أنا برضو، ولو تحت أمر الفلوس. ورمت لهم مبلغ كبير على الأرض. الرجل: البنت جوه يا أستاذة. ميار بشر وعينها بركان غضب من هذه الملاك: دخلوا بنت ال** ميار فتحت باب الغرفة: ميار بشهقة: إيه ده يا حيوا’نات! الرجل من الخلف: االاااه، وليه الغلط بقاا؟ ميار: مش هيا دي البنت؟ مش هيا دي؟ شهد بدأت تفوق:

شهد: لله يدماغي، ياما لسه صغيرة ع الهم. بااالوووزة. شهد بدأت تركز على اللي حواليها: شهد: إيه ده؟ أنا فين؟ ميار: أنتِ يا متخلفة، مش عايزة أسمع صوتك، فاهمة؟ شهد: لا طبعاً مش فاهمة. أنتِ مين أصلاً؟ وكانت هتقوم عشان تتعارك معاها، ولكن لقت نفسها مربوطة. ميار شورت للرجل: أنه يضربه عشان تغيب عن الوعي. الرجل من الخلف ضربها على دماغها مرة أخرى. شهد: اااه. وغابت عن الوعي. ميار: تعالوا ورايا يا أغبية. *** عند مراد:

مراد: يعني إيه مفيش في المنطقة دي كاميرات؟ الأمن: والله يا فندم، إحنا المنطقة دي بالوان، مش حاطين فيها. مراد بثعبانية وهو يمسك الرجل من لياقته: إزاي يعني؟ أنتم المفروض فندق محترم، ولا اسمعلكم المكان خالص. الأمن: يا فندم، اهدى بس، هو أكيد خرج من الباب الخلفي. ولو فعلاً هو خرج، ولو هنا جوه الفندق، ممكن ندور في كاميرات الريسبشن والأوض. مراد: قدامك عشر دقايق تكون جمعتلي كل الكاميرات، وأنا أشوفها بنفسي، فااااهم؟

الأمن: حاااضر، حاضر يا فندم. *** عند زين: زين: يلا يا قمر، أطلعك الأوضة عشان ترتاحي، وأنا أشوف الموضوع ده مع مراد. قمر: لا، ونبي يا زين، خليني معاك. أنا خايفة. زين وهو يدور وجه قمر بيده: حبيبتي، طول ما أنا عايش، متخافيش أبداً. أنا جنبك، في ضهرك دايماً. اعملي اللي أنتِ عايزاه، وأنا معاكي. قمر: ربنا يخليك. زين: قسماً بالله كان متخلف اللي قال عليكوا جنس لطيف.

قمر: يووه بقى يا زين. أنا عايزة أطمن على شهد. مين ممكن يعمل كده؟ زين بتفكير: مفيش إلا حل واحد. قمر: البنت بتاعت الصبح؟ زين: لا، هزغرط! قمر بتفكر يا جدعان، الحقونا، الحقونا بجد. قمر وهي تضربه بكتفه: بطل غلاسة. زين: طيب، يلا عشان مراد شكله شايط. قمر: يلا. وذهبوا إلى غرفة المراقبة. زين: مراد، لقيت حاجة؟ مراد: بيفرغوا الكاميرات، أهوه. زين: هو مفيش غير حل واحد، البنت ميار. مراد: طب وميار إيه اللي يخليها تخطف شهد؟

زين: مش عارف، بس أكيد فهمت غلط، أو اتخطفت بالغلط. زين أكمل بصوت عالٍ: الأمن! فيه واحدة هنا اسمها ميار. عايز تفاصيل يومها النهارده كله، كانت فين من الساعة ٧:٣٠ للساعة ٩. مفهوم؟ الأمن: حاضر يا فندم، حاضر. وذهب. زين: أهو، هو ده. ولقوا باين في الكاميرا شخص شايل بنت وبيجري. قمر: اه! اه! هو! وادي شهد. مراد: جيبلي كده الكاميرات اللي برا، عايز أشوف رقم العربية. الأمن: حاضر. وبعد بضع من الوقت: الأمن: إيه هيا دي؟

مراد: ااه، بس اقف بقا هنا بالكاميرا وصور رقم العربية. زين: جيب الرقم، أنا هتصل على صديق ليا شغال هنا، هيجيب لنا هي فين. وبالفعل رن على صديقه وقال: اديني وقت. الأمن: يا لمده، أنا جبت المعلومات عن البنت ميار، وآخر رقم كانت متكلمة معاه من تلفون الفندق. أهو. مراد: كان الساعة كام؟ الأمن: ٨:٤٥ بالظبط يا فندم. مراد: حلو قوي. وأخذ مسدسه وذهب. زين: يلا. وذهب هو وقمر معه. *** عند شهد: شهد بدأت تفوق. ميار: أنتم أغبية، أغبية!

الرجل: يا آنسة، أنتِ بعتي لنا الصورة، وإحنا جبنالك البنت اللي في الصورة، وإحنا مالنا؟ ميار: لازم أعمل حاجة بسرعة. زين مش هيسكت. وبالفعل كلمت حد واتفقوا على حاجة هنعرفها مع الأحداث. ميار بعد ما خلصت المكالمة: ميار: لازم نرجع البنت دي. مينفعش تفضل هنا. رموها في أي حتة، فاهمين؟ *** عند مراد: أخذ الرقم، وطبعاً بحكم شغله في المخابرات قدر يعمله تتبع. زين: مينفعش نروح لوحدنا. مراد: أما مش هسيبها.

زين: اهدى يا عم رميو، على نفسك، فكر الأول، متبقاش متهور. مراد: طيب، العمل إيه؟ زين: ***** ونبلغ البوليس. تمام؟ مراد: تمام. يلا بقا. وذهبوا. وبالفعل زين عمل البلاغ بمساعدة واحد صاحبه، والقوات راحة على المكان. *** عند شهد: شهد بصوت عالٍ: أنت مين؟ وهتوديني فين؟ الرجل: مش عايز أسمع صوت، يابت انتي. شهد: سكتت. ولما حست أن إيده بتلمس جسمها: اععع! ابعد يا حيوان انت! اععع! يااا ما ما! يا مراد! اععع! مراد من الخارج: صوت شهد!

شهد ودخل بدون تفكير، هجم عليهم. زين: اقعدي هنا، متتحركيش. قمر: لا، دي شهد، والله مش هعمل صوت، والله. زين بعصبية: قمر، سمعتي؟ اقفلي العربية ومتتحركيش. وكان سمع ضرب نار، فدخل مسرعاً إلى صديقه مراد. وقعدوا بعض أفراد العصابة يطلقوا النار على مراد وزين، وهما يدافعوا بنفس الطريقة، لحد ما جت القوات. ساعتها مراد اتجه لصوت شهد. شهد: اعععععع! يا ماما! وكانت بتعيط. الرجل وهو يضربها بالقلم: اخرسي بقا، اخرسي.

مراد من الخلف: أنت بتضربها يا حيوان؟ وقعد يضرب فيه. زين: خلاص يا مراد، يلا يا شهد. شهد: و… ونبي خلاص، خلاص يا مراد. مراد لما سمع صوت شهد بتعيط، فبعد، وأخذها في حضنه واتجه إلى الخارج. ميار وهي مقبوض عليها: أنا بتاعي يا زين، أنا بس اللي حبيتك، أنت فاهم؟ زين: انتي أحقر واحدة شفتها عيني، ولو قربتي مني أو من عيلتي تاني، انتي ونصيبك. ميار بغل وخبث: هتجيلي وترجعلي وتقولي أنتِ برقبتهم كلهم. زين بص لها باستحقار ومشي. ***

قمر: شهد، يعيوني، حصلك حاجة؟ أنتِ كويسة؟ شهد وهي ترتمي في حضنها وبعياط: آه، أنا كويسة، بس كنت خايفة قوي من ضرب النار. قمر بعياط مثلها: وأنا أوي يا شهد. قمر: زين، أنت كويس؟ حصلك حاجة؟ زين: آه كويس، متقلقيش يا حبيبتي. شهد: وأنت يا مراد؟ مراد: متقلقيش، أنتِ بس حد عملك حاجة؟ شهد: لا، بس جالي ارتجاج في المخ من كتر الضرب، ولا الحيوانات. مراد: لا يا حبيبتي، أنتِ جبلة، مبتحوقش فيكي حاجة. 😂

شهد بغيظ: اتصدق إنك عيل غلس وبارد ومعندكش دم. مراد: ده أنا… شهد: أومال مين؟ مراد: ماشي، حسابك بعدين. قمر: صلوا على النبي يا جماعة. يلا يا زين، أنا جعانة. زين بصدمة: وأنا اللي قلت البت عقلت وبتصلح الدنيا، عايزة تمشي عشان تاكلي؟ قمر: آه عادي، وعايزة آكل فسيخ كمان. 😋 زين بقرف: إيه؟ آه يا معفنة، غوري يابت من هنا، ومتناميش جنبي تاني. جتك القرف. قمر: لو مش عاجبك، طلقني. 😂 وهيا تقلد طريقة مراد.

مراد: أنتِ بتقلديني يوليه إنتي؟ وكانوا وصلوا مطعم. المطعم ده عبارة عن سفينة في المياه. قمر: اوبا! إحنا هناكل هنا. زين: أين يقمرى؟ انزلي. نزلوا جميعهم من العربية. شهد: طب بالصلاة على النبي كده، معاكم فلوس ولا هنمسح ونسيق ونغسل الأطباق بعد ما ناكل؟ مراد: قدامي يا فصحانى. 😂😂😂 قمر: سيد، متقولش كده، عيب عليك. 😂😂😂 شهد: شايف يا زين، مراتك وصاحبك بيحفلوا عليا. زين: ولا أعرفهم أصلاً. قمر: يجدع زين.

زين: طب يلا. وذهبوا إلى الداخل وطلبوا عشائهم. مراد: كنت عملت لكم مفاجأة، بس أنتم مش وش مفاجآت الصراحة. شهد: قول بسرعة. قمر: فضول. مراد: كنت حاجز أنا وزين مركب نطلع عليه بكرة، عشان اللي عايز ينزل أو كدا براحته، ونقضي اليوم ونرجع. إيه رأيكم؟ قمر وشهد: أووووه، اشطا جداً. قمر: أحضر البيكيني بتاعي. زين وهو يمسكها من قفاها: بتقولي حاجة؟ قمر: أنااا؟ لا لا أبداً.

زين: اممم، المهم يا جماعة، إحنا طالعين رحلة أسبوع، ننبسط، واللي حصل النهارده ده، كأنه محصلش، يتنسي خالص. شهد وقمر: اشطا. ونزل الأكل، واتعشوا ومشوا، وكل واحد طلع على غرفته. *** تاني يوم 🩵✨ قمر وهي تتنطط على السرير: زييين! قووم! زين بنوم: صباح الخير يا حبيبتي. اقعدي يا قمر، أحسن أنا حاسس إني في الحرب العالمية السابعة. قمر وهي تزيد تنطيط: لاه لاه لاه. زين وهو يجذبها لكي تقع على صدره: وحياة أمك.

قمر: تؤ تؤ، ألفاظك يا زين، كدا مينفعش أبداً. زين وهو يقبلها: أنتِ يابت مش هتبطلي تقليديني؟ قمر: يعني لو مكنتش أقلدك وأدلعك، مين يدلعك يعني؟ زين: وده دلع؟ قمر: حاجة زي كده. 😂 مشي الدنيا، متعلقش. زين: لا، ليه؟ ننسى الدنيا، تعالي، أنا أوريكي الدلع. وأخذ يقبلها، كل قبلة تطول لدقائق. ثم ذهبوا إلى عالمهم الخاص. *** عند شهد بتصحى على رنين التليفون. شهد بنوم: الو. مراد: كل ده نوم يا بطوط. شهد: اممم. مراد: إيه ده؟

أنتِ نمتي ولا إيه؟ لا، يلا اصحي. شهد: ولاااااا، حل عني من الصبح. مراد بغيظ: إيه ده؟ أسف يا عم جعفر، مختش بالي. اعمنا. شهد: طب اقلع عشان عايزة أتزفت أنام. مراد: طب بذمتك، فيه واحدة تقول اقلع منك لله؟ شهد: لا رد، لأنها نامت. مراد: احيه! نهارك أسمح. أنتِ يبن، اصحي يلا عشان نبلبط. شهد قامت مفزوعة: إيه؟ آه، صح؟ طب يلا، سلام. هلبس بسرعة، باي. مراد: مجنونة أو هبلة، لسه مش متأكد. وقفل. *** عند عصافير الغرام. 😂❤️

زين: شوفتي الدلع؟ وغمز. 😉 قمر بكسوف: أصلاً أنت قليل الأدب. وجرت على المرحاض. أخذت شور، ولبست دريس أبيض وطرحة زرقاء وهيلز نفس لون الفستان، ووضعت بعض مستحضرات التجميل، وبرافان. وطلعت. زين: هو أنا مش قولت متحطيش البتاع ده؟ وكان بيشاور على الروج. قمر وهي ترجع للخلف: إيه؟ أنا أصل أنا بس… زين: بتقاطعي ليه دلوقتي؟ وقرب عليها و… 🤫 عيب بقى. عند مراد كان لبس شورت جينز وتيشيرت أبيض وكوتشي أبيض وساعة سوداء.

شهد: كانت حصرت المايوه بتاعها في شنطة وغبار ليها، ولبست دريس بلون الأوفندر وطرحة بيضاء وكوتشي نفس اللون. وشهد ومراد اتقابلوا في الطرقة. شهد: صباح الخير. مراد: صباح الجمال يا بلاغة. شهد: وربنا، أنت بارد. مراد: أنا برضه؟ شهد: تقصد إن أنا باردة؟ مراد: أنا لا، حاااش الله. يلا يا حبيبي، أما نروح لزين وقمر. شهد: يلا. وذهبوا. *** عند زين: زين: ده عقابك، بعد كده، عشان إنك تحطي روج. قمر: بس أنا… وقبلها قبلة أخرى من زين.

وقاطعه خبط على الباب. مراد من خلف الباب: صحي النوم يا عرسان. يلا يا زين، يا قمر، اصحوا. زين وهو يبتعد عن قمر: الواد ده ابن جزمة، بيجي في أوقات غلط. قمر ضحكت: استنى، أنت رايح فين؟ زين بغمزة: هفتح. بس لو مش عايزاني أفتح… معنديش مشاكل. قمر: احم، لا، هو يعني، بس أنت هتفتح لهم كدا؟ زين بص على نفسه، لقاه عاري الصدر وشورت قصير. زين: يفضحت شي. 😂 قمر: طب خس، خد شور، والبس، وأنا هحضر الشنطة وأفتح لهم. زين: ماشي.

شهد من على الباب: أنتوا بتعملوا إيه كل ده؟ انجزوا، افتح. مراد بغمزة: بيعملوا اللي إحنا هنعمله. شهد: أنت قليل الأدب. مراد: يادي النيلة. وكانت قمر فتحت: قمر: فيه إيه يا حلوف منك ليها؟ إيه كل الصوت ده؟ مراد: منا مش عارف، ميتين ولا بتعملوا إيه كل ده؟ قمر: اللهي ربنا ياخدك. شهد: مش أنا لوحدي، أهو. مراد: أنتوا هتحفلوا عليا ولا إيه؟ فين صاحبك؟

زين من الخلف: أنا أهو. وكان أخذ شور، ولبس شورت جينز وتيشيرت أسود، مما برز عضلاته أكثر وجعله جذاب، وساعة بيضاء وكوتشي نفس اللون. زين: تعالا يا مراد، نروح بعربية واحدة، الحوار مش مستاهل. مراد: اشطا. وذهبوا إلى المكان المخصص لهم. قمر: واو، هو ده المكان؟ زين: آه يقمرى، يلا انزلوا. نزلوا جميعهم، والشباب جابت الشنط. وتوقف زين بسبب رسالة على هاتفه صدمته. زين بصدمة: إيه ده؟ قمر: فيه إيه؟ زين لف لها التليفون.

قمر وهي تنظر للهاتف بصدمة: إيههه؟ لا لا ددد! مش أنا وو و…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...