الفصل 6 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل السادس 6 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
22
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الوالرجل: حلوة صح عجباك؟ بس مش تخاف، مش هتتهني بيها كتير. انتظر الهدية. وأغلق الخط. صقر: الو الو الو. أخذ يفكر من هو، فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر، التي كانت خارج الغرفة، وجدها نائمة. اتصل صقر على الحراس. صقر: خمس دقايق والقيكم عندي. وأغلق الخط دون سماع رد. وبعد مرور خمس دقائق، وجد الحراس أمامه. صقر بحدة: عاوزكم تخلو بالكم منها وأمنوا المستشفى كويس، فاهمين؟ الحراس: فاهمين.

وذهب الحراس لتأمين المستشفى وقمر. خرج صقر من المستشفى متوجهاً للقصر حتى يغير ثيابه ويأتي بثياب لقمر ويرتاح قليلاً. دخل صقر القصر، فاستقبلته الخادمة. الخادمة: أحضر لك الأكل يا بية. صقر بتعب: لا، بس حضري أكل مسلوق. أنا هطلع أنام، كمان ساعتين صحوني والأكل يكون جاهز. صعد صقر إلى غرفته، ثم اترمي على سريره بملابسه ونام من التعب. في مكان آخر، أول مرة نروح. المجهول ١: هو روح بس ساب حراس كتيرة في المستشفى يا بوس.

البوس: راقبهم كويس. البنت دي أنا عاوزها، هي دي نقطة ضعفه. المجهول ١: طيب يا بوس، أوامرك. أغلق البوس الهاتف وهو يبتسم بغل: هاخدها منك زي ما خدتها منك زمان. (ياترى إيه هي؟ هتعرفوا بس تبعوا الرواية) في المستشفى، استيقظت قمر من نومها. وجدت نفسها لوحدها. أخذت تنادي على صقر. قمر: صقر، صقر، انت فين؟ دخل أحد الحراس بسرعة. الحارس: صقر باشا مش موجود يا هانم. هو راح يجيب حاجة وجاي بسرعة.

قمر ببكاء: لا، هو سبني زي ما كل الناس سبوني. الحارس: لا والله، إحنا تبع صقر باشا وهو جاي بسرعة. أخذت تبكي بصوت أعلى. اتصل أحد الحراس بصقر. فاق صقر من نومه على صوت هاتفه، فنظر وجده أحد الحراس الذي كلفه بحراسة قمر. فرد بسرعة. صقر: في إيه؟ قمر كويسة؟ سحبت قمر الهاتف من الحارس وقالت ببكاء: انت مشيت لي؟ انت مش قلت مش همشي. صقر بحنية: قمر حبيبتي، اهدي علشان الجرح. أنا روحت أجيب لك هدوم وأغير هدومي وجاي.

قمر وهي تكفف دموعها: يعني انت مش مشيت؟ صقر بابتسامة: قلت لك مقدرش أسيبك. يلا ارتاحي وأنا جاي اهو، مسافة الطريق. قمر: ماشي. ثم أعطت الهاتف للحارس مرة أخرى. صقر: خلي بالك منها، انت سامع. الحارس: أمرك يا باشا. أغلق صقر الهاتف مع الحارس ووجد الباب يطرق. الخادمة: عدى ساعتين يا بية وجيت أصحى حضرتك. صقر: طيب، غوري انتي. ذهبت الخادمة وقام صقر وذهب للمرحاض وأخذ دش دافئ وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل.

صقر: يا دادة سعدية، يا دادة سعدية. سعدية: نعم يا صقر بية. صقر: فين الأكل اللي طلبته. سعدية: أهو يا بية. أخذ صقر الطعام وذهب إلى المستشفى، ولكن تذكر أنه يحتاج ملابس لقمر، فذهب إلى محل محجبات. صاحبة المحل: صقر بية، عندنا. أمر. صقر بثقة: عاوز لبس كامل بالحجاب بتاعه، بملابس داخلية، بكل حاجة. صاحبة المحل: كام سنة؟ صقر: مش عارف، بس هي رفيعة ومش طويلة أوي. صاحبة المحل: عرفت طلبك. اتفضل اقعد وأنا هجهز لك الحاجة. في مكان آخر.

المجهول ١: ها، يا بوس، أنفذ؟ البوس بشر: نفذ. وبعد مرور وقت، أحضرت الملابس. أخذ صقر الملابس وذهب إلى المستشفى. وبعد مرور وقت، وصل المستشفى. صعد إلى الغرفة ولم يجد الحارس على الباب، فدخل بسرعة. فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...