الفصل 7 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل السابع 7 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
23
كلمة
1,044
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

دخل صقر الغرفة بسرعة، فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر. خرج بسرعة وهو يصرخ: "قمررر! انتوا فين؟ لو حصلها حاجة أنا هقتلكم كلكم! تجمع الأطباء حول صقر، ولكنهم سمعوا صوتًا ينادي: "صقر... نظر صقر إليها، وجدها تخرج من الحمام وهي تزحف وملابسها مليئة بالدماء. جري إليها صقر بلهفة وهو يحتضنها. "قمر! انتي كويسة؟ إيه الدماء دي؟ "ــــــــــــــــــــــ" "قمر! ردي عليا. مالك؟ حاسة بإيه؟

ولكن لم يجد ردًا منها، فأخرجها من حضنه، وجدها قد أغمي عليها، فهزها بخوف. "قمر! قمر! ردي عليا! حملها ووضعها على السرير، وخرج يبحث عن الطبيب. "دكتور! الدكتور فين؟ دي هتموت! جاء الطبيب وأخذ قمر إلى غرفة العمليات لأن جرحها فتح نتيجة حركة عنيفة. دخل الطبيب وترك صقر ينظر إلى الحراس. "إيه اللي حصل؟ انتوا كنتوا فين؟ "والله يا باشا، إحنا... "أوضة التعذيب وحشتكم؟ هترحوها! خفض الجميع رؤوسهم بحزن على حالهم، وخوف أيضًا.

"غوروا من وشي يالا! هرب الجميع من أمامه، وجلس صقر ينتظر قمر. في مكان آخر، مكان مهجور. "يعني إيه معرفتش تجبها؟ شكلك خرفت يا محسن." "والله يا باشا، صقر باشا جه وأنا هربت قبل ما يشوفني." "أنا عاوز البنت دي، انت فاهم؟ "حاضر يا بوس." خرج محسن وهو يحمد ربنا أنه خرج حيًا. جلس البوس بغضب. "مش هسيبك يا صقر." في المستشفى. يجلس صقر ينتظر خروج قمر، وجد الطبيب يخرج ومعه قمر على الترولي في عالم آخر. جري عليها وهو يمسك يدها.

"مالها؟ هي كويسة؟ "نزفت كتير، بس الحمد لله هي كويسة." تم نقل قمر إلى غرفة عادية وصقر بجانبها. وبعد ساعة فاقت قمر. "إيه اللي حصل يا قمر؟ "مش عارفة. أنا فجأة النور قطع، فقمت من على السرير، ثم قالت بحزن: نسيت إني مشلولة، فوقعت." "متخافيش، أنا جنبك. كملي." "لقيت واحد كتم نفسي، حاولت أصرخ مش عرفت. شلني وجيه يخرج لقيتك جاي. أنا شفتك، راح حطني في الحمام وقفل عليا، وأنا خرجت لما سمعت صوتك، بس رجلي تعباني أوي."

"متخافيش، هتبقي كويسة. يالا هنادي حد يغيرلك هدومك." "ماشي." خرج صقر وجاءت الممرضة وغيرت لقمر ثيابها وخرجت. دخل صقر ومعه الأكل. "يالا علشان تاكلي." "مش قادرة، أنا هنام." "لااا! كلي الأول يالا علشان مزعلش." "لا، هاكل الأكل كله، متزعلش." جلس صقر أمامها وأخذ يطعمها بيده، وأخذت تأكل حتى شبعت. "مش قادرة، كفاية." "آخر حتة." "حاضر." أخذت منه آخر لقمة. وضع باقي الطعام على الطاولة وكاد أن يذهب، ولكن أمسكته قمر. "انت رايح فين؟

"مش رايح، هغسل إيدي. اهدي." "طيب، متتأخرش." أخذ يضحك صقر. فنظرت إليه قمر، وكان صقر وسيمًا بشدة. مال إليها صقر بخبث. "عارف إني حلو؟ خفضت قمر عيونها بكسوف، وذهب صقر حتى يغسل يده. وخرج، وجدها تنام، فجلس بجانبها. "نامي يا قمر، يالا." "ماشي، بس بشرط." "إيه هو؟ "أصحى الصبح ألاقيك جنبي، مش تمشي." "حاضر ياستي. نامي."

أمسكت قمر يديه ونامت. نظر لها صقر، ثم اقترب منها، وكان على وشك تقبيلها، ولكن تراجع في آخر لحظة، وتركها وذهب إلى الشباك يستنشق الهواء حتى يهدأ. "إيه اللي أنا هعمله دا؟ دي صغيرة وشكلها مش وش كدة." ثم ذهب نحوها وجلس بجانبها وأمسك يدها حتى نام من التعب. في بيت والد قمر، كان يبحث محمد عن قمر. وفي المساء دخل البيت. ذهبت إليه نعمات. "ها يا خويا، لقيتها؟ "لا، فصت ملح ودابت بنت***، بس مش هسيبها."

"طيب، يالا يا خويا علشان العشا." جلسوا يأكلون. في المصنع المهجور، يجلس البوس. "محسن، اتصرف ياما. البنت، ياما راسها مش هسيبه يتهني بحاجة." دخل رجل آخر. "واللي يخلصك منهم هما الاتنين." "انت مين؟ "أنا سعد الصاوي." "عاوز أمحي اسم صقر المنشاوي." "كده اتفقنا." "اتفقنا." وأخذ يسرد الرجل عليه الخطة. "بجد حلو. محسن، نفذ." "حاضر، أمرك." ذهب محسن كي ينفذ أوامر سيده. خوف منهم.

في الصباح، استيقظت قمر، وجدت صقر يمسك يدها وينام بجانبها على الكرسي. نظرت إليه، كم هو جميل وهو نائم. ثم فاقت من سرحانها. "إيه اللي أنا بفكر فيه دا، عيب كده." "صباح الخير." "صباح النور." "يالا، الدكتور قالي امبارح ينفع تخرجي من المستشفى عادي." "طيب." "مالك؟ "مليش، بس هروح فين؟ أنا مليش مكان." "ملكيش دعوة. جاهزة؟ "أيوة." حملها صقر وخرج من المستشفى، ولكن لاحظت قمر أحد خلف الشجرة وهو يوجه سلاحه نحو صقر. "صقررررررررر!

خلي بالك!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...