الفصل 13 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
17
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دخل صقر الغرفة ولكنه صدم عندما وجد قمر ملقاة على الأرض. جري إليها وحملها بسرعة وذهب بها إلى غرفته ووضعها على الفراش. صقر بخوف: قمر قمر ردي علي قمر فوقي والنبي. ولكن قمر في عالم آخر. نظر إليها صقر ووجد وجهها شاحب مثل الموت وشفتاها زرقاء. صقر وهو يحملها: متخفيش يا قمر هنروح مستشفى وهتبقي كويسة استحملي عشان خاطري. ذهب صقر بسرعة إلى أقرب مستشفى. وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر ودخل بها بسرعة. صقر: حد يجي بسرعة هتموت مني.

التفت حوله الأطباء وأخذوا قمر إلى غرفة الكشف. نظر صقر بقلق من أن يكون أصابها مكروه. صقر بخوف: يارب خرجها بالسلامة يارب وأنا هصلحها واعترف لها بحبي. أيوه أنا بحبها. خرج الطبيب جري إليه. صقر بلهفة: ها يا دكتور عاملة إيه طمني هي كويسة صح؟ الطبيب: أه كويسة بس إحنا شاكين في حاجة علشان كده هنعمل لها تحليل. صقر: طيب ينفع أدخلها؟ الطبيب: طبعًا اتفضل يا صقر باشا بس هي نايمة مش هتصحى غير الصبح. صقر: مش مهم هقعد جنبها.

دخل صقر إليها بسرعة وجدها نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها وأمسك يدها بحب. صقر بحب: بحبك يا قمر بس انتي ليه ضحكتي عليا؟ انتي أكيد مش كده. أنا هستنى لما تصحي وتقوليلي كل حاجة يا قمر. قبل يديها بحب وأخذ يتأملها في صمت. بعد مرور الوقت هاتفه رن، فخرج بسرعة حتى لا يزعج قمر وهي نائمة. نظر إلى هاتفه ولكن وجدها سوزي، فزفر بقوة ثم رد عليها. صقر ببرود: نعم. سوزي بدلع: انت فين يا بيبي؟ صقر: في مشوار.

سوزي: طيب تعالي أنا عندك في البيت. صقر: لا روحي أنا مش جاي. سوزي: اممم قمر مش موجودة كمان انت وهي بتتفسحوا صح؟ صقر: شئ ميخصكيش. سوزي: لا يخصني أنا بحبك. صقر: وأنا قلت لك مش بحبك. انتي مجرد متعة وخلاص. ويالا سلام أنا مش فاضي. ثم أغلق الخط في وجهها ودخل إلى قمر. وجدها زي ما هي نايمة. جلس بجانبها وأمسك يديها وأخذ يتأملها حتى ذهب في ثبات عميق. أحمد: اميييييييييين. نادية بفزع: في إيه يا حبيبي مالك؟

أحمد بعبط: مش عارفة بس حبيت أعملك حس في البيت. نادية بزعيق: على فكرة أنا اتخضيت حرام عليك كده. انت كبرت مش صغير على الحركات دي. أحمد: خلاص أنا آسفة. هتاكليني إيه؟ نادية: عوض عليا عوض الصابرين يا رب. أحمد: برضو هناكل إيه؟ نادية: ادخل غير هدومك واغسل إيدك هكون حطيت الأكل. أحمد: حاضر. رن هاتف نادية. نادية: ربنا يهديك يا بني ويصلح حالك. غير أحمد ثيابه وجلس على الطاولة. ولكن قبل أن يأكل. نادية: أوعى تمد إيدك على الأكل.

أحمد بخوف مصطنع: لي حطالي سم في الأكل لي كده؟ دا أنا حتى زي ابنك. نادية: قوم يا معفن اغسل إيدك. أحمد بتذمر طفولي: يا أمي أنا كبرت على كده. نادية: خلاص مفيش أكل. أحمد بتذمر: أوووف حاضر هغسل إيدي. دخل أحمد وغسل يديه وجلس يأكل. وبعد وقت دخل أحمد غرفته واتصل على شمس. شمس: الو مساء الخير. أحمد: يالهوي مساء الورد والياسمين. شمس: مين معايا؟ أحمد بغضب: وحياة أمك اتظبطي كده. شمس بضحك: خلاص والله كنت بهزر معاك.

أحمد بحب: وحشتيني. شمس بكسوف: وانت كمان. أحمد وهو يرفع رجله على الحيطة: بحبك يا شمس. ولكن في هذه اللحظة سحب مصطفى الفون من أخته. مصطفى: وأنا كمان بحبك يا خويا. أحمد بخضة: إيه ده يا شمس انتي إزاي قلتي صوت مصطفى أخوكي الغلس ده. مصطفى: لا مش بقلد أنا مصطفى أخوها الغلس. أحمد: إذا أردت الكولتون دي دوس # تيت تيت تيتا. أغلق أحمد الخط بسرعة وانفجر مصطفى وشمس على جنان أحمد وشاركتهم والدتهم في الضحك. أما

عند أحمد فنام على السرير: يا ساتر، بن آدم غلس والله. لما أتجوز شمس مش هخليه يشوفها خالص هااا. ثم فتح صورة لشمس وهي تضحك. تصبحي على خير يا شمسي الحلوة. ثم نام أحمد لكي يذهب إلى عمله مبكرًا في الصباح. في كافيه كانت تجلس سوزي وهي تتحدث على الفون. سوزي: الو تعالي عاوزاك في كافيه ****** بسرعة. الشخص: حاضر من عيوني يا قمر. أغلقت سوزي ولم يمر وقت طويل حتى جاء هذا الشخص وهو شاب وسيم بشدة. جلس أمام سوزي.

الشخص: هااا عاوزاني في إيه انجز. سوزي: الزفتة اللي اسمها قمر. الشخص: مالها؟ سوزي: عاوزة تاخد مني صقر وأنا بحبه. الشخص بضحك: قصدك بحب فلوسه؟ تفرق. سوزي: طيب إيه العمل دلوقتي؟ الشخص: معاكي صورة ليها؟ سوزي: أه. الشخص بطمع وحقد: دايما صقر كده كل حاجة حلوة ياخدها. أنا بقا مش هاسبهاله. سوزي بخبث: يعني إيه؟ الشخص: قمر أنا هاخدها لي. سوزي: خلاص انت تاخد قمر وتبعدها عن صقر وأنا آخد صقر ليا هو وفلوسه.

الشخص: ماشي. يالا سلام يا قطة. ذهب الشخص وبعد وقت ذهبت سوزي هي الأخرى. في الصباح استيقظ صقر على صوت هاتفه، فنظر وجد أحمد يتصل به. فنظر إلى قمر فوجد قمر مازالت نائمة فخرج بره الغرفة. أحمد: عم العيال وحشني. صقر: عاوز إيه يا زفت انت. أحمد: مالك بس مش طايقني كلمة لي؟ مش أنا أحمد حبيبك. صقر: أحمد مش فيقي لك. اخلص في إيه. أحمد: خلاص يا عم مالك. صقر: مفيش. انت فين؟ أحمد: خلاص قربت أوصل الشركة.

صقر: طيب استلم انت مكاني عشان أنا في مشوار. أحمد: مشوار إيه؟ صقر: لما أشوفك هبقى أقولك. يالا سلام. أحمد: سلام يا صاحبي. أغلق صقر الهاتف وكاد أن يدخل الغرفة ولكن وجد أحد ينادي عليه. الطبيب: صقر باشا ياة. صقر: في إيه يا دكتور؟ الطبيب: في خبر وحش عاوز أقوله لحضرتك. صقر: في إيه انطق. الطبيب: أصل مدام قمر عندهاا……. صقر بصد”مة وبكاء: إييييي…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...