الفصل 12 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
20
كلمة
1,155
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ذهبت قمر إلى هذا الشاب. قمر: حضرتك تشرب؟ أرفع الشاب رأسه. نظر قمر بصدمة عندما رآه. قمر بصدمة: صقر! صقر بصدمة حاول مداراتها بسخرية: قمر! في النت كلاب؟ أمم، دا أنتِ لكِ في الجو بقا، أمّال ليه دور الشريفة العفيفة دا؟ قمر ببكاء: والله يا صقر… صقر بمقاطعة: ششششش. شوشو: نعم يا باشا؟ صقر: هاخد البنت دي. شوشو: الليلة ب… صقر بمقاطعة: لا، هاخدها على طول. شوشو: ١٠٠ ألف. صقر: أدي شيك ١٠٠ ألف. شوشو بفرحة: خدها يا باشا. صقر: يالا.

ولم ينتظر ردها فسحبها من يديها وخرج بها من هذا المكان وأدخلها السيارة وهي تبكي وانطلق بسرعة شديدة. صقر بغضب: بطلي عياااااط بدل ما أقتلك، انتِ فاهمة؟ وضعت قمر يديها على فمها تمنع شهقاتها بخوف. وصل صقر إلى القصر وسحب قمر من يديها ودخل بها وسط صريخ قمر وبكائها والتوسل بأن يتركها. ذهبت خلفه سعدية: يا ابني سيبها، هتموت في إيدك.

ولكن صقر لم يهتم. أدخلها صقر غرفة مظلمة وأغلق عليها ومنع عنها الطعام والشراب. أخذت تصرخ قمر بصوت أعلى، فهي تكره المظلمة بسبب ما حدث معها في الماضي. وذهب صقر إلى غرفته وأخذ يكسر كل شيء يأتي أمامه. صقر ببكاء: ليه عملتي كده؟ ليه خدعتيني؟ دا أنا حبيتك! أنا كنت فاكرك غيرهم، لاكن طلعتي زيهم! بس أنا مش هسيبك، هندمك، هندمك يا قمر! ثم أخذ مفاتيح سيارته ونزل وركب سيارته وانطلق بها إلى شركتها. أحمد: صباح الخير يا ست الكل.

نادية: صباح الفل يا حبيبي، رايح الشغل؟ أحمد: آه يا أمي، ادعي لي. نادية: دعالك يا حبيبي، تعالي افطر الأول. أحمد: لا، متأخر، هافطر هناك، سلام يا أمي. نادية: سلام يا حبيبي. ذهب أحمد إلى عمله حتى لا يتأخر ويغضب صقر منه. دخل صقر الشركة وهو غاضب بشدة. دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه، ولكن قبل أن يدخل نظر إلى هايدي. صقر: متخليش حد يدخل عليا غير أحمد. هايدي: بس الاجتماع… صقر بمقاطعة: الغي كل الاجتماعات، انتِ فاهمة.

ودخل مكتبه. أخرجت هايدي هاتفها وهي تتحدث مع شخص. هايدي: أيوه، جاية ومتعصب أووي. الشخص: … هايدي: تمام، بس أنا إيه مصلحتي؟ الشخص: … هايدي: تمام، يالا، مع السلامة. أغلقت هايدي الهاتف ونظرت خلفها فوجدت أحمد. فوقع الفون من يديها خوفًا من أن يكون سمع شيئًا. أحمد: في إيه؟ مالك اتخضيتي كده ليه؟ هايدي بارتباك: مفيش حاجة. أحمد: صقر جوة؟ هايدي: آه، بس متعصب أووي. أحمد: طيب، أنا داخل. هايدي: اتفضل.

دخل أحمد لصقر فوجد صقر نائمًا على الكرسي مغمض عينيه ويظهر على وجهه آثار التعب والإرهاق الشديد. أحمد: مالك يا ابني؟ حصل إيه؟ صقر: حبيتها، بس هي طلعت شبهي. أحمد: هي مين دي؟ صقر: البنت اللي قلت لك عليها. أحمد: أيوه، عملت إيه عشان تقول كده؟ أنا عارف إنك بتحبها، كان واضح عليك من بدري، بس إيه اللي حصل؟ صقر: هقولك. وحكى له ما حدث. أحمد بغيظ: انت ازاي تعمل كده؟ اسمعها الأول، يمكن تكون مظلومة. صقر بغضب: مظلومة إزاي؟

دا أنا جايبها من هناك! والله لندمها على خيانتها ليا. أحمد: انت اللي هتندم يا صاحبي. صقر: روح على مكتبك يا أحمد. أحمد: حاضر، لو عاوزني اتصل على مكتبي. ذهب أحمد وجلس صقر يفكر، هل كانت قمر مظلومة؟ بس انتشل الفكرة من دماغه، فهو مقتنع أنها خائنة، فهو مقتنع بأنها مصل جميع النساء. البوس: فهمت يا محسن. محسن: فهمت يا بوس، بس التنفيذ إمتى؟ البوس: لسة مش عارف، استنى مني إشارة. محسن: وأنا تحت أمرك.

ذهب محسن وأخرج هاتفه وهو يحادث شخصًا. محسن: أيوه يا باشا، أنا بحاول أعرف معاد العملية، إن شاء الله يا فندم، هعرف وهبلغك، تمام يا فندم، مع السلامة. أغلق محسن الهاتف مع الشخص وذهب ليرى كل شيء تمام. أنهى صقر عمله وكاد أن يذهب، ولكن وجد أحمد أمامه. أحمد: بقولك يا صاحبي. صقر: إيه؟ أحمد: خطوبتي الخميس الجاي. صقر: بجد؟ ألف مبروك يا صاحبي. أحمد: الله يبارك فيك، هستناك. صقر: يا عم طبعًا هاجي، يالا، مع السلامة.

أحمد: مع السلامة. ذهب كل واحد إلى بيته. وصل أحمد إلى بيته وتعشاء وذهب حتى ينام حتى يستيقظ مبكرًا إلى عمله. أما عند صقر، وصل القصر وذهب إلى غرفته وأخذ حمام دافئ وارتدى ترنج أسود وهبط إلى الأسفل وجلس يأكل. صقر: دادة سعدية. سعدية: نعم يا ابني. صقر: حد طلع لها أكل؟ سعدية: لا، المفتاح معاك، هندخل إزاي؟ أنا خايفة يحسن تكون ماتت. صقر يحاول يداري خوفه: عادي، يكش تموت، تصبحي على خير يا ست الكل.

سعدية: وانت من أهل الخير يا بني، ربنا يهديك يا رب. صعد صقر إلى غرفته وأخذ الغرفة رايح جاي وهو يفكر في قمر، ولكن فجأة. صقر: بسسسسسسسس! كفاية كده، أنا هنام. ذهب لكي ينام، ولكن لم يقدر، فهو يريد الاطمئنان عليها، فهبط إلى الغرفة وطرق الباب، ولكن لم يأت رد. طرق مرة أخرى، ولكن الصمت سيد المكان. فقلق صقر بشدة وفتح الباب، ولكن كانت الصدمة عندما رأى…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...