قمر بصدمة: انتي مين؟ بغداد: أيوه، أنا، وهخلص عليكي دلوقتي. وفي هذه اللحظة دخل البوس عليها: البوس: سوزي، اهدي لحد ما يجي صقر. قمر ببكاء: أيوه، أنا عايزة صقر. سوزي: اخرصي، أنتي حبالة. حتة خدامة لفيتي عليه عشان فلوسه؟ قمر بغضب: لا، أنا مش خدامة، أنا مراته. سوزي: كمان اتجوزك؟ والله ما أنا سيباكي.
وأخذت تضرب في قمر. ولم تعرف قمر الدفاع عن نفسها بسبب أنها مقبلة اليد والرجل. أخذت تضرب في قمر حتى فقدت قمر الوعي. خرجت سوزي هي والبوس وأغلقت الباب على قمر. اتصل أياد بصقر فرد صقر. أياد: أنت فين؟ صقر: رايح لـ قمر. أياد: أنت عرفت مكانها؟ صقر: أيوه. بقولك روح أنت وأحمد على الشرطة وهاتوا قوة وتعالوا. أياد: أنت عرفت طريقها منين؟ صقر بغضب: مش وقته. أخلص، هبعتلك اللوكيشن، يالا.
أغلق صقر وأرسل المكان لأياد، ولكن وجد الهاتف يبعث رسالة. فتحها ووجد فيديو لسوزي وهي تضرب قمر بشدة. رن هاتفه فرد صقر بسرعة. صوت: إيه رأيك في الفيديو؟ صقر: مش هسيبك، هقتلك. صوت: لا، خليك شاطر. دي روحك معانا. صقر: عايز إيه وتسبها؟ صوت: روحك. صقر: ماشي، أجلك فين؟ صوت: تعالي ****** صقر: تمام. أغلق صقر الهاتف وهو يتجه نحو قمر. (معلومة: صقر مرديش يبين إنه عرف المكان عشان ميشكش إنه بلغ البوليس) الضابط: جهزوا القوة بسرعة.
أياد: بسرعة، حياتهم في خطر. جهزت القوة بسرعة وذهب أحمد وأياد خلفهم بالعربية. وذهبوا إلى مكان صقر. وصل صقر إلى المكان وقابله الحراس. فتشوا ودخل إلى البوس. فعندما دخل صدم. صقر بصدمة: أنت إزاي؟ البوس: إيه، متوقعتش؟ صقر: عمي طارق، أنت إزاي كده؟ أنت كنت صاحب أبويا. طارق: غبي، أنا اللي دمرت أبوك، ودلوقتي هدمرك. عارف أمك اتخانقت مع مين؟ صقر: مين؟
طارق بضحك: معايا. أصل أمك كانت كلبة فلوس واتجوزت أبوك عشان الفلوس بس. يالا راحت لحالها. صقر: أنا مش قادر أصدق. أنت؟ أنا كنت بحبك، متوقعتش منك كده أبداً. طارق: عشان غبي. صقر بغضب: فين قمر؟ انطق. سوزي بغل: البنت دي عملالك إيه؟ صقر: حبتني من قلبها، مش رخيصة زيك ولا حبت فلوسي. حسابكم تقل أوي. قلت لك فين قمر؟ سوزي: قتلتها. صقر بصدمة: إيه؟ سوزي: أه، أنا ومرمية عندك جوه.
جرى صقر بسرعة ودخل الغرفة، وجد قمر ملقاة على الأرض وتنزف. رفعها وأخذ يضرب على وجهها. صقر بخوف: قمر، ردي عليا عشان خاطري، أنا جيت. قمر، أوعي تموتي وتسيبيني. وضع يده على نبضها ولكن صدم عندما رأى نبضها ضعيف. صقر: قمر، اتحملي. عشان يدخل طارق في هذه اللحظة. طارق: اتشاهد على روحك. سوزي: لا، إحنا متفقناش على كده. طارق: أنتي أصلاً دورك خلص. سوزي: يعني إيه؟ طارق: انتهى دورك. وأطلق طلقة تجاه قلبها. سقطت جثة هامدة.
طارق: إيه، بتبصلها كده ليه؟ متخافش، هتحصلها. فكان صقر ينظر إلى قمر ويبكي وهي بين يديه. طارق: اتشاهد على روحك. ولكن في هذه اللحظة دخل الضابط وأمسك طارق. طارق بجنون: لااااا، سبوني، هقتله، لازم أقتله، لااااااااااا. أياد: صقر، مالها؟ فيها إيه؟ صقر بصدمة: قمر بتموت. هي مش هتموت صح؟ أحمد: صقر، فوق. البنت بتخلص بين إيدك. فوق.
حملها صقر بسرعة وهو يبكي، وأدخلها السيارة، ووضع رأسها على رجله. وساق أياد بسرعة، وأحمد بسيارة صقر خلفهما. أياد: صقر، شوف الدم ده منين؟ صقر وهو يفتش في قمر: في جرح في دماغها، بس نزفت كتير أوي. بسرعة. أياد: حاضر، عشر دقايق وهنوصل. لاحظ صقر قمر وهو يبكي. بعد ربع ساعة وصل أياد المستشفى. وحمل صقر قمر ودخل بها. أياد بغضب: بسررررعة، ترولي بسرعة، اخلصوا.
وأخذ الأطباء قمر بسرعة إلى غرفة العمليات. جلس صقر على أقرب كرسي يبكي. احتضنه أياد فبكى صقر بقوة. أحمد: إن شاء الله خير يا صقر. اهدى. هاتف أحمد رن فرد. أحمد: أيوه يا أمي. نادية: أنت فين يا ابني؟ أحمد: أنا في المستشفى. نادية بفزع: لي يا ابني؟ فيك حاجة؟ أحمد: لا، أنا مع صقر. نادية: مستشفى إيه؟ أحمد: يا أمي مت... نادية بمقاطعة: مستشفى إيه، اخلص. أحمد: مستشفى *********. أغلق أحمد الهاتف مع أمه وذهب ناحية صقر.
أحمد: صقر، قوم نصلي وندعيلها. أياد: أيوه يا صقر، يالا. ذهب صقر وأياد وأحمد إلى مسجد المستشفى وصلى. صقر ببكاء: يااارب، خدني أنا وهي، لا، أنا مليش غيرها، أنا بحبها أوووي. والنبي يارب اشفيها. أنا عارف إني ممكن أكون قصرت في حقك، بس والله أنا عبد من عبادك، وبتوسل إليك، اشفيها يا رب. بعد وقت انتهى صقر من الصلاة. دخل صقر ومعه أياد وأحمد إلى المستشفى، ولكن وجد ضجة. فسأل الممرضة. صقر: هو في إيه؟ قمر فين؟
الممرضة: قصدك البنت اللي لسة داخلة أوضة العمليات؟ صقر: أيوه. الممرضة بحزن: البقاء لله. ذهبت الممرضة وسقط صقر مغشياً عليها. أياد وأحمد: صقررررررر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!