الفصل 17 | من 22 فصل

رواية قمري الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهر عمار

المشاهدات
20
كلمة
1,192
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

صقر: أي إيه؟ الخادمة: في واحد تحت بيقول إن أبو قمر هنا. صقر بخوف وصدمة: إيه ده! طيب روحي أنتِ وأنا جاي. الخادمة: تحت أمرك. ذهبت الخادمة وأغلق صقر الباب ونظر إلى قمر بخوف. صقر: استحالة أخلي حد ياخدك مني يا قمر. دخل صقر المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ترنج أسود وسرح شعره. نظر ووجد قمر ما زالت نائمة، فجلس بجانبها وشال شعرها من على وجهها، فكانت شبه الملاك. صقر: قمر قمر، يلا اصحي. قمر بفزع: صقر، أنت كويس؟ تعبان؟ فيك حاجة؟

صقر: شششش، أي بلعة راديو، أنا كويس، مفيش حاجة. يلا قومي خدي دش عشان أبوكي. قمر: أبويا مين؟ صقر: خلصي بس وأنتِ هتعرفي، يلا. قمر: حاضر. ذهبت قمر إلى غرفتها وأخذت دش دافئ وارتدت فستان أبيض ومن الأسفل فرشات بنفسجي واطلقت شعرها، فكانت مثل القمر ليلة تمامة. خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة صقر وطرقت الباب. فتح صقر وتنح في جمالها. صقر: إيه القمر ده! قمر بكسوف: احممم، بطل كلامك ده يلا. صقر بغمز: طيب يلا تعالي.

قمر: صقر، بطل قلة أدب. صقر ببراءة: الله، أنا قصدي ننزل، أنتِ اللي فاهمة غلط. قمر: طيب يلا. أمسك صقر يديها ونزل إلى الأسفل. وما إن رأت محمد ضغطت على يد صقر، فعلم صقر بخوفها فضغط على يديها ليبث فيها الأمان. محمد بغضب: أهلاً بالفجرة اللي هربت من البيت. صقر ببرود: كلامك معايا أنا. محمد: أيوه يا أخويا، لفيت على البت وخلتها هربت، أنا هقتلها. اختبأت قمر خلف صقر بخوف، فنظر صقر بغضب لأبيها وأمسكه من ملابسه.

صقر بغضب: أنت يا راجل أنت! أنا ساكت عشان قمر مش عشان حاجة. كلمة كمان وهخليك تشرف في المخزن. محمد: إزاي قاعدة معاك وهي متجوزة؟ صقر ببرود: خليته طلقها. محمد: طيب أنا هاخدها وأروح، تعالي يا قمر. صقر: قمر مش هتمشي، صح يا قمري؟ أومأت قمر: أيوه، أنا بحب صقر وهفضل معاه. محمد: يا فجرة، يا زبالة، تعالي هنا، أنا هقتلك. صقر بغضب: رعد! رعد: كبير الحرس: نعم يا صقر بيه. صقر: خد القرف ده على المخزن وروقوه، عاوز أنبسط.

رعد: تحت أمرك. أخذ رعد محمد الذي أخذ يتوسل بأن يتركوه وتوعد لقمر بالموت. صقر: أوووف، دادة سعدية هاتي القهوة بتاعتي. ذهبت سعدية حتى تحضر القهوة لصقر. نظر صقر لقمر. صقر: أنتِ اللي ماسكة في هدومي، اطلعي خلاص. خرجت قمر بخوف: هو هيقتلني صح يا صقر؟ صقر: متخفيش يا حبيبة قلبي. اتصل صقر بأحمد، ثواني واتاها الرد. أحمد: عم العيال، وحشني. صقر: بطل بقى أسلوبك ده. أحمد: طلقني لو مش عاجبك، طلقني.

صقر: بطل واسمع، هات المأذون وعشر دقايق تكون عندي في القصر. أحمد: إيه ده، أنت هتطلقني بجد ولا إيه؟ طيب طيب، واللي في بطني أعمل فيه إيه؟ حرام عليك، بطل القسوة دي. صقر بغضب: عشر دقايق، ولما تجيلي هربطك جمبه. أحمد: مين ده؟ الوو الوو، أوف، قفل في وشي، أجري بسرعة أشوف مأذون. أغلق الهاتف ونظر إلى قمر التي تموت من كثر الضحك. صقر: بتضحكي على إيه؟ قمر: صاحبك ده سكر، هههههههههههه.

صقر بغيرة: متتطقش اسم راجل على لسانك، أنتِ فاهمة؟ هاتي بطاقتك. قمر: لي يعني؟ صقر: عاوزها. قمر: معيش بطاقة. صقر: نسيت تمام. قمر: أنت عاوز المأذون لي؟ صقر: شوية وهتعرفي، اسكتي بقى. قمر بحزن: حاضر. بعد مرور ربع ساعة، أتى أحمد والمأذون. صدمت قمر عندما علمت بزواجها من صقر ووكيلها أحمد. فاقت من صدمتها. (بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير) احتضن صقر قمر وقبل رأسها: مبروك يا قمر. قمر بصدمة: الله يبارك فيك.

ذهب المأذون وجلس أحمد على الأريكة براحة شديدة. صقر: أنت قاعد لي؟ أحمد: حد يجبلي عشاء عشان مس فطرت. صقر: بقولك إيه، غور من هنا. أحمد: أنت بتوزعني؟ صقر: لا، أنا بطردك. أحمد: يا خسارة، عارفة يا قمر، هو ميعرفش إني معنديش دم خالص وهقعد بردة. صقر: طيب والله ما سيبك. جري صقر خلف أحمد وأحمد يصرخ بخوف. وفي هذه اللحظة هبط إياد إلى الأسفل، فاختبأ أحمد خلف إياد. أحمد: الحقني، أخوك هياكلني. صقر: أوووعى يا إياد، والله لأقتلك.

فجاء أحمد يضرب صقر، ولكن ضرب إياد. إياد: والله ما سيبك يا حيوان. جري صقر وإياد خلف أحمد وهم يضحكون. ونسي إياد كل الكرة ناحية صقر وأخذ قمر تضحك عليهم. ولكن فجأة وجدت أحد يضع منديل مخدر وذهبت في عالم آخر. حملها الرجل وخرج بها من الباب الخلفي. البوس: ها، عملت إيه؟ محسن: جبناها يا باشا. البوس: عفارم عليك، ليك مكافأة كبيرة جداً. محسن: تسلم يا باشا. أغلق البوس مع محسن. البوس: ها، عملت إيه؟ محسن: كله تمام.

البوس: بجد، أنا عاوزة أشوفها. البوس: مش دلوقتي. البوس: أنا كده هنفذ الخطة رقم ٢. البوس: فهمتي هتعملي إيه؟ البوس: أيوه طبعاً، ده أنا تلميذة. ترمي صقر وأحمد وإياد يضحكون بشدة من اللعب. إياد: بجد، أنا تعبت أوي. صقر: وأنا كمان يا إيدو. أحمد: أما أنتوا تعبتوا، أما أنا أقول إيه؟ نظر صقر إلى المكان التي كانت تجلس قمر فيه، فلم يجدها. إياد: الأ، مين قمر دي؟ أحمد: مراته، لسه متجوزها وبيحبها جداً. إياد: أمم.

صقر: الحقوني، مش لاقي قمر. إياد وأحمد: إيه! إزاي؟ صقر: مش عارفة. أخذ يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها، فذهب إلى الكاميرات ورأى عندما اختطفت قمر، فجلس وهو مصدوم. هل راحت قمر؟ ومن هذا التي خطفها؟ إياد: متقلقش، هنلاقيها، اهدى. أحمد: صقر، والله هنلاقيها. صقر بغضب: مش هرحمهم، هقتلهم كلهم. ذهب بسرعة وانطلق بسيارته. استيقظت قمر ونظرت حولها بخوف. قمر: أنتو ياللي هنا، افتحولي الباب.

فجأة فتح الباب ودخلت إليها وهي تنظر لها بغل وغيظ. قمر بصدمة: هو انتي! هي بابتسامة غل: أيوه أنا…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...