تحميل رواية «قمري» PDF
بقلم سهر عمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان بطلنا ينام بعمق، إذا جاء أحد يطرق عليه الباب. صقر بغضب: مين؟ الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه. صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي. ذهبت الخادمة، ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة. صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي. البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟ صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويالا وقتك خلص، غورررررري يالااااا. أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة، وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه ال...
رواية قمري الفصل الأول 1 - بقلم سهر عمار
كان بطلنا ينام بعمق، إذا جاء أحد يطرق عليه الباب.
صقر بغضب: مين؟
الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه.
صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي.
ذهبت الخادمة، ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب.
استيقظت الفتاة.
صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي.
البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟
صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس.
ويالا وقتك خلص، غورررررري يالااااا.
أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة، وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة.
قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه المكونة من بدلة سوداء، ووضع عطره، ونزل بطلته المبهرة.
(صقر المنشاوي: رجل الأعمال الملقب "بالوحش السوق" في ٣٠ من عمره، قاسي لا يقدر عليه أحد ولا يستطيع أن يقف أمامه أحد، ويكره النساء ويرى أنهن لمتعته فقط).
استقبلته الخادمة باحترام: اتفضل يابيه، الفطار جاهز.
صقر: لا، أنا اتأخرت، هطلع على الشركة.
ذهب صقر إلى الشركة، ولكن وقفت السيارة في نصف الطريق لوجود خناقة تعطل الطريق.
صقر بغضب: انزل يازفت شوف في إيه.
السائق بخوف: حاضر يابيه.
نزل السائق حتى يرى ماذا يحدث في الطريق. انتظر صقر، ولكن تأخر السائق، فنزل صقر وهو يزفر بضيق، وذهب حتى يرى ما في. ولكن وجد رجل يمسك فتاة ويضرب بها، والناس بيحاولوا تخلص.
الرجل: انتوا مالكم؟ بنتي وبربيها، انتوا مالكم؟
قمر ببكاء: والنبي يا بابا سبني، والنبي حد يلحقني.
جاء أبوها يضربها، ولكن مسك يده أحد.
الرجل: انت مين؟ وبعدين انت مالك؟
صقر بغضب: أنا صقر المنشاوي، ميتقليش انت مالك.
صقر بثقة وغرور: أيوه، وبعدين فهمني البنت دي عملت إيه؟
الرجل: دي بنتي قمر، ونامت، ودا معاد شغل.
صقر بسخرية: لي هي بتشتغل إيه؟
قمر ببكاء: بمسح عربيات وببيع ورد ومنديل.
صقر بصدمة: وانت ياراجل انت إزاي تسيب بنتك تشتغل؟
الرجل: أمَّال أصرف عليها لي.
وفي هذه اللحظة، أمسكه صقر من ثيابه، فهو تذكر ماضيه، وقد تحول صقر تمامًا.
الرجل (محمد): في إيه؟ هو انت عشان ربنا كرمك هتيجي على الغلابة؟
لم يتحمل صقر، وأمسك الرجل أبرحه ضربًا، ثم تركه فاقد الوعي من شدة الضرب، ونظر إلى قمر.
صقر: تعالي.
وقفت قمر أمامه بخوف: نعم يابيه.
صقر بحنية: خدي الفلوس دي وروحي.
أخذت قمر الفلوس، ونظرت إلى والدها أو إلى من فهمها أنه والدها.
قمر: وبابا.
صقر بحدة: سبيه وروحي يالااااا.
خافت قمر.
رواية قمري الفصل الثاني 2 - بقلم سهر عمار
رواية قمري الفصل الثالث 3 - بقلم سهر عمار
خرجت هايدي بغيظ وهي تقسم أن يصبح صقر لها مهما كان الثمن.
انتهى اليوم وجاء المساء. دخل رجل إلى صقر بعد أن أذن له بالدخول. دخل الرجل وهو معه فتاة على وجهها طرحة.
الرجل: أهي يا صقر بيه البنت اللي طلبتها.
أطفأ صقر السيجارة: تمام.
ورمى إليه فلوس على الأرض.
أوطأ الرجل وأخذها بلهفة: ربنا يخليك لينا يا باشا.
صقر: يلا غور.
خرج الرجل ووقف صقر أمام الفتاة ورفع الطرحة من على وجهها، ولكن صدم عندما رأى فتاة بشعة. كانت سمراء وشعرها أجعد.
صقر بصدمة: إيه ده؟
الفتاة: إيه يا باشا؟
صقر بغيظ: اطلعي بره.
الفتاة: ليه هو أنا زعّلتك؟
صقر صرخ بغضب: بقولك بره يلا غوري.
خرجت الفتاة بخوف منه. اتصل صقر بالرجل.
الرجل: نعم يا باشا؟
صقر بغضب: إيه القرف اللي بعته ده؟
الرجل: يا باشا أنت مش قلتلي عاوز واحدة بورقتها.
صقر: أيوه بس دي شكلها وحش.
الرجل بضحك: ما هو الحلوين كلهم مش تمام.
أغلق صقر الهاتف مع الرجل دون رد وخرج من القصر. ركب عربيته وأخذ يمشي بها بس مش عارف فين هيروح.
كانت قمر تمشي في الشارع وهي بتعيط مش عارفة فين هتروح بعد ما طردتها مرات أبوها وبنتها. قعدت على الرصيف بتعب وأخذت تفكر فيما حدث.
فلاش باك.
نعمات وهي بتصب عليها المياه: قومي ي حلوة اخلصي.
قمر بخوف: والله ما عملت حاجة محدش يضربني.
نعمات: متخفيش ي أختي أنا اللي هخلصك من اللي أنتِ فيه ده. أبوكي حالف ليقتلك.
قمر بخوف: طيب هتعملي إيه؟
نعمات: اهربي يلا بسرعة.
قمر: حاضر بس أروح فين؟
جميلة: أنا مش هسيبك تتمتعي بجمالك.
قمر بعياط: ونبي سبيني أنا مش عملت حاجة.
نعمان بملل: هتعملي إيه ي جميلة؟
جميلة بغل: هتشوفي ي ماما.
وأخرجت مقص. نظرت إليها قمر برجاء وهي بتعيط: ونبي متعمليش كده متقصليش شعري.
جميلة: ماما امسكيها.
مسكتها نعمات وجميلة بتقص شعرها حتى أصبح قصير جدا وغير متساوي. ثم مسكتها من إيديها ورمتها خارج البيت وأغلقت الباب في وشها.
أخذت تمشي في الشارع دون وجهة. فاقت قمر من شرودها وحطت إيديها على شعرها وهي بتعيط.
قمر بعياط: سبتيني لي ي ماما؟ أكيد لو كنتي عايشة ما كانش حد عمل فيا كده. الله يرحمك ويغفر لك يا رب.
أما صقر فكان في طريقه إلى "Night club" بس شاف شباب بيضايقوا فتاة وهي بتتوسل ليهم وبتعيط. نزل من عربيته وراح لعندهم. بص للشباب بغضب وبص ناحية البنت بس فجأة.
رواية قمري الفصل الرابع 4 - بقلم سهر عمار
كان صقر في طريقه إلى النيت كلاب، ولكن رأى شبابًا يضايقون فتاة وهي تتوسل لهم وتبكي. نزل من سيارته سريعًا وأمسك الفتاة ووضعها خلف ظهره.
شاب من الشباب:
لالا، أنت كده بتغلط. سيبها وأنت سليم، بدل ما تسيبها وأنت سايح في دمك.
صقر ببرود:
طيب، متوريني هتعمل إيه؟
شاب آخر:
أنا هوريك.
كاد أن يضرب صقر، ولكن صقر كان أسرع وأبرح الشاب ضربًا. ولكن أخرج الثاني مطوة.
الفتاة:
حاسب!
فكادت المطوة أن توصل إلى صقر، ولكن الفتاة أسرع ووقفت أمامه، فعزت السكينة في ظهرها.
الفتاة بألم:
آه!
التقطتها صقر بين يديه. صدم عندما لقيها قمر. نفس الفتاة، لماذا تفعل هنا في المساء؟
الشاب بخوف:
اهرب يالا، دي شكلها ماتت.
هرب الشبان.
صقر بخوف:
قمر، قمر، متغمضيش عينك.
قمر:
أنا عاوزة أموت، خليني أرتاح.
وأغمضت عيونها باستسلام للموت. حملها صقر بخوف وصعد إلى السيارة وساق بسرعة جنونية إلى المستشفى. كان يسوق بيد، وباليد الأخرى يضعها على جرح حتى يكتم الجرح.
بعد مرور عشر دقائق، وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر ودخل بها وهو يصرخ.
صقر:
بسرعة، حد يلحقها، هتتصفى مني!
الدكتور:
حطها بسرعة يا صقر بيه.
وضعها صقر وأمسك يديها حتى وصل إلى غرفة العمليات. تركها ودخلت قمر إلى غرفة العمليات، وأخذ ينتظر صقر بالخارج وهو قلق، ولكن يفكر لماذا هو قلق، ولكن أقنع نفسه أنها شفقة. وعاد مرة أخرى إلى جبروته وذهب إلى الحمام حتى يغسل يده من دمها، ثم خرج وجلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج قمر.
أما عند محمد والد قمر، دخل البيت وجد نعمات تدعي البكاء وهي لافة رأسها بشاش أبيض.
محمد:
في إيه يا نعمات؟ حصلك إيه؟
جميلة بحزن:
قمر جت تهرب، أمي شفتها ومسكت فيها علشان مش تمشي. راحت ضربتها على دماغها ومشت.
محمد بغضب:
ي بنت الكلب، أنا هدور عليها وأقتلها. وأنتي يا جميلة كنتي فين؟
جميلة بتوتر:
كنت برة بجيب حاجة وجيت لقيت أمي كده.
محمد:
ماشي يا قمر.
وأخذ يتوعد لها بالكثير.
نعمات بتمثيل:
دخليني أوضتي يا جميلة، عاوزة أريح، أنا تعبانة.
جميلة:
تعالي يا ماما.
دخلت جميلة أمها وأغلقت الباب عليها حتى لا يسمعها.
جميلة:
أنا فرحانة أوووي في قمر.
نعمات:
يالا، أهي غارت في داهية.
أما في المستشفى، وتحديدًا غرفة العمليات، كانت قمر ترى نفسها في مكان وهي ترى والدتها.
قمر بفرحة:
ماما، أنت وحشتيني أوووي. خديني معاكي.
رواية قمري الفصل الخامس 5 - بقلم سهر عمار
رواية قمري الفصل السادس 6 - بقلم سهر عمار
الوالرجل: حلوة صح عجباك؟ بس مش تخاف، مش هتتهني بيها كتير. انتظر الهدية.
وأغلق الخط.
صقر: الو الو الو.
أخذ يفكر من هو، فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر، التي كانت خارج الغرفة، وجدها نائمة. اتصل صقر على الحراس.
صقر: خمس دقايق والقيكم عندي.
وأغلق الخط دون سماع رد. وبعد مرور خمس دقائق، وجد الحراس أمامه.
صقر بحدة: عاوزكم تخلو بالكم منها وأمنوا المستشفى كويس، فاهمين؟
الحراس: فاهمين.
وذهب الحراس لتأمين المستشفى وقمر.
خرج صقر من المستشفى متوجهاً للقصر حتى يغير ثيابه ويأتي بثياب لقمر ويرتاح قليلاً. دخل صقر القصر، فاستقبلته الخادمة.
الخادمة: أحضر لك الأكل يا بية.
صقر بتعب: لا، بس حضري أكل مسلوق. أنا هطلع أنام، كمان ساعتين صحوني والأكل يكون جاهز.
صعد صقر إلى غرفته، ثم اترمي على سريره بملابسه ونام من التعب.
في مكان آخر، أول مرة نروح.
المجهول ١: هو روح بس ساب حراس كتيرة في المستشفى يا بوس.
البوس: راقبهم كويس. البنت دي أنا عاوزها، هي دي نقطة ضعفه.
المجهول ١: طيب يا بوس، أوامرك.
أغلق البوس الهاتف وهو يبتسم بغل: هاخدها منك زي ما خدتها منك زمان.
(ياترى إيه هي؟ هتعرفوا بس تبعوا الرواية).
في المستشفى، استيقظت قمر من نومها. وجدت نفسها لوحدها. أخذت تنادي على صقر.
قمر: صقر، صقر، انت فين؟
دخل أحد الحراس بسرعة.
الحارس: صقر باشا مش موجود يا هانم. هو راح يجيب حاجة وجاي بسرعة.
قمر ببكاء: لا، هو سبني زي ما كل الناس سبوني.
الحارس: لا والله، إحنا تبع صقر باشا وهو جاي بسرعة.
أخذت تبكي بصوت أعلى. اتصل أحد الحراس بصقر.
فاق صقر من نومه على صوت هاتفه، فنظر وجده أحد الحراس الذي كلفه بحراسة قمر. فرد بسرعة.
صقر: في إيه؟ قمر كويسة؟
سحبت قمر الهاتف من الحارس وقالت ببكاء: انت مشيت لي؟ انت مش قلت مش همشي.
صقر بحنية: قمر حبيبتي، اهدي علشان الجرح. أنا روحت أجيب لك هدوم وأغير هدومي وجاي.
قمر وهي تكفف دموعها: يعني انت مش مشيت؟
صقر بابتسامة: قلت لك مقدرش أسيبك. يلا ارتاحي وأنا جاي اهو، مسافة الطريق.
قمر: ماشي.
ثم أعطت الهاتف للحارس مرة أخرى.
صقر: خلي بالك منها، انت سامع.
الحارس: أمرك يا باشا.
أغلق صقر الهاتف مع الحارس ووجد الباب يطرق.
الخادمة: عدى ساعتين يا بية وجيت أصحى حضرتك.
صقر: طيب، غوري انتي.
ذهبت الخادمة وقام صقر وذهب للمرحاض وأخذ دش دافئ وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل.
صقر: يا دادة سعدية، يا دادة سعدية.
سعدية: نعم يا صقر بية.
صقر: فين الأكل اللي طلبته.
سعدية: أهو يا بية.
أخذ صقر الطعام وذهب إلى المستشفى، ولكن تذكر أنه يحتاج ملابس لقمر، فذهب إلى محل محجبات.
صاحبة المحل: صقر بية، عندنا. أمر.
صقر بثقة: عاوز لبس كامل بالحجاب بتاعه، بملابس داخلية، بكل حاجة.
صاحبة المحل: كام سنة؟
صقر: مش عارف، بس هي رفيعة ومش طويلة أوي.
صاحبة المحل: عرفت طلبك. اتفضل اقعد وأنا هجهز لك الحاجة.
في مكان آخر.
المجهول ١: ها، يا بوس، أنفذ؟
البوس بشر: نفذ.
وبعد مرور وقت، أحضرت الملابس. أخذ صقر الملابس وذهب إلى المستشفى. وبعد مرور وقت، وصل المستشفى. صعد إلى الغرفة ولم يجد الحارس على الباب، فدخل بسرعة. فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر.
رواية قمري الفصل السابع 7 - بقلم سهر عمار
دخل صقر الغرفة بسرعة، فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر. خرج بسرعة وهو يصرخ:
"قمررر! انتوا فين؟ لو حصلها حاجة أنا هقتلكم كلكم!"
تجمع الأطباء حول صقر، ولكنهم سمعوا صوتًا ينادي:
"صقر..."
نظر صقر إليها، وجدها تخرج من الحمام وهي تزحف وملابسها مليئة بالدماء. جري إليها صقر بلهفة وهو يحتضنها.
"قمر! انتي كويسة؟ إيه الدماء دي؟"
"ــــــــــــــــــــــ"
"قمر! ردي عليا. مالك؟ حاسة بإيه؟"
ولكن لم يجد ردًا منها، فأخرجها من حضنه، وجدها قد أغمي عليها، فهزها بخوف.
"قمر! قمر! ردي عليا!"
حملها ووضعها على السرير، وخرج يبحث عن الطبيب.
"دكتور! الدكتور فين؟ دي هتموت!"
جاء الطبيب وأخذ قمر إلى غرفة العمليات لأن جرحها فتح نتيجة حركة عنيفة. دخل الطبيب وترك صقر ينظر إلى الحراس.
"إيه اللي حصل؟ انتوا كنتوا فين؟"
"والله يا باشا، إحنا..."
"أوضة التعذيب وحشتكم؟ هترحوها!"
خفض الجميع رؤوسهم بحزن على حالهم، وخوف أيضًا.
"غوروا من وشي يالا!"
هرب الجميع من أمامه، وجلس صقر ينتظر قمر.
في مكان آخر، مكان مهجور.
"يعني إيه معرفتش تجبها؟ شكلك خرفت يا محسن."
"والله يا باشا، صقر باشا جه وأنا هربت قبل ما يشوفني."
"أنا عاوز البنت دي، انت فاهم؟"
"حاضر يا بوس."
خرج محسن وهو يحمد ربنا أنه خرج حيًا. جلس البوس بغضب.
"مش هسيبك يا صقر."
في المستشفى.
يجلس صقر ينتظر خروج قمر، وجد الطبيب يخرج ومعه قمر على الترولي في عالم آخر. جري عليها وهو يمسك يدها.
"مالها؟ هي كويسة؟"
"نزفت كتير، بس الحمد لله هي كويسة."
تم نقل قمر إلى غرفة عادية وصقر بجانبها. وبعد ساعة فاقت قمر.
"إيه اللي حصل يا قمر؟"
"مش عارفة. أنا فجأة النور قطع، فقمت من على السرير، ثم قالت بحزن: نسيت إني مشلولة، فوقعت."
"متخافيش، أنا جنبك. كملي."
"لقيت واحد كتم نفسي، حاولت أصرخ مش عرفت. شلني وجيه يخرج لقيتك جاي. أنا شفتك، راح حطني في الحمام وقفل عليا، وأنا خرجت لما سمعت صوتك، بس رجلي تعباني أوي."
"متخافيش، هتبقي كويسة. يالا هنادي حد يغيرلك هدومك."
"ماشي."
خرج صقر وجاءت الممرضة وغيرت لقمر ثيابها وخرجت. دخل صقر ومعه الأكل.
"يالا علشان تاكلي."
"مش قادرة، أنا هنام."
"لااا! كلي الأول يالا علشان مزعلش."
"لا، هاكل الأكل كله، متزعلش."
جلس صقر أمامها وأخذ يطعمها بيده، وأخذت تأكل حتى شبعت.
"مش قادرة، كفاية."
"آخر حتة."
"حاضر."
أخذت منه آخر لقمة. وضع باقي الطعام على الطاولة وكاد أن يذهب، ولكن أمسكته قمر.
"انت رايح فين؟"
"مش رايح، هغسل إيدي. اهدي."
"طيب، متتأخرش."
أخذ يضحك صقر. فنظرت إليه قمر، وكان صقر وسيمًا بشدة. مال إليها صقر بخبث.
"عارف إني حلو؟"
خفضت قمر عيونها بكسوف، وذهب صقر حتى يغسل يده. وخرج، وجدها تنام، فجلس بجانبها.
"نامي يا قمر، يالا."
"ماشي، بس بشرط."
"إيه هو؟"
"أصحى الصبح ألاقيك جنبي، مش تمشي."
"حاضر ياستي. نامي."
أمسكت قمر يديه ونامت. نظر لها صقر، ثم اقترب منها، وكان على وشك تقبيلها، ولكن تراجع في آخر لحظة، وتركها وذهب إلى الشباك يستنشق الهواء حتى يهدأ.
"إيه اللي أنا هعمله دا؟ دي صغيرة وشكلها مش وش كدة."
ثم ذهب نحوها وجلس بجانبها وأمسك يدها حتى نام من التعب.
في بيت والد قمر، كان يبحث محمد عن قمر. وفي المساء دخل البيت. ذهبت إليه نعمات.
"ها يا خويا، لقيتها؟"
"لا، فصت ملح ودابت بنت***، بس مش هسيبها."
"طيب، يالا يا خويا علشان العشا."
جلسوا يأكلون.
في المصنع المهجور، يجلس البوس.
"محسن، اتصرف ياما. البنت، ياما راسها مش هسيبه يتهني بحاجة."
دخل رجل آخر.
"واللي يخلصك منهم هما الاتنين."
"انت مين؟"
"أنا سعد الصاوي."
"عاوز أمحي اسم صقر المنشاوي."
"كده اتفقنا."
"اتفقنا."
وأخذ يسرد الرجل عليه الخطة.
"بجد حلو. محسن، نفذ."
"حاضر، أمرك."
ذهب محسن كي ينفذ أوامر سيده. خوف منهم.
في الصباح، استيقظت قمر، وجدت صقر يمسك يدها وينام بجانبها على الكرسي. نظرت إليه، كم هو جميل وهو نائم. ثم فاقت من سرحانها.
"إيه اللي أنا بفكر فيه دا، عيب كده."
"صباح الخير."
"صباح النور."
"يالا، الدكتور قالي امبارح ينفع تخرجي من المستشفى عادي."
"طيب."
"مالك؟"
"مليش، بس هروح فين؟ أنا مليش مكان."
"ملكيش دعوة. جاهزة؟"
"أيوة."
حملها صقر وخرج من المستشفى، ولكن لاحظت قمر أحد خلف الشجرة وهو يوجه سلاحه نحو صقر.
"صقررررررررر! خلي بالك!"
رواية قمري الفصل الثامن 8 - بقلم سهر عمار
خرج صقر وهو يحمل قمر من المستشفى.
لاحظ أن هناك شخصًا خلف الشجرة يوجه سلاحه نحو صقر.
قمر: صقرررررر
ولكن الرجل أطلق النار، ولم تصب صقر.
ذهب صقر بسرعة بقمر نحو السيارة.
حاول الكثير من الحراس إيقاف الرجل، ولكنه حاول الهرب.
أمسكه حراس صقر.
أغلق صقر السيارة على قمر التي بدأت تبكي بقوة خوفًا على صقر.
ذهب صقر إلى الحراس ونظر إلى الرجل.
صقر: خذوه على المخزن وروّقوه كويس، ماشي.
الحراس: تمام يا صقر بيه.
أخذ حراس صقر الرجل وذهبوا.
ذهب صقر إلى قمر التي ألقت بنفسها في أحضانه، مما فاجأ صقر.
قمر ببكاء: كانوا عاوزين يقتلوك.
صقر وهو يحضنها: اهدي يا قمر، اهدي، أنا كويس.
قمر وهي تمسح دموعها كالاطفال: بجد يا صقر؟
صقر بابتسامة: طبعًا، اهو أنا كويس.
قمر وهي تمسك يده: طيب.
صقر: نامي عقبال ما نوصل البيت.
قمر: بيت إيه؟
صقر: هتعرفي بعدين، نامي.
قمر بتعب: حاضر.
أغمضت قمر عينها ونامت.
وساق صقر السيارة بيد، واليد الأخرى ممسكة بيد قمر.
البوص بغضب: يعني إيه اتمسك؟ أغبياء، مشغل أغبياء.
محسن: والله يا بيه أنا مليش دعوه.
البوص: تخلص عليه قبل ما يعترف بأي حاجة.
محسن: حاضر يا باشا.
ذهب محسن وتحدث مع أحد.
محسن بصوت منخفض: أيوه يا باشا، أيوه، بوظت كل حاجة. أنا تحت أمرك يا فندم، متخافش، كله تحت السيطرة. تمام يا فندم، هبلغ حضرتك أول بأول. سلام يا فندم.
أحمد: في إيه يا ماما، مالك؟
نادية: بنتي.
أحمد بحزن: انتي لسه بتفكري فيها يا ماما؟
نادية: طبعًا، دي بنتي. نفسي أعرف مين خطفها.
أحمد: ده الموضوع عدى عليه 15 سنة.
نادية ببكاء: بس دي بنتي. يا ترى هي عاملة إيه؟
أحمد: اهدي يا أمي علشان متتعبيش.
نادية: حاضر يا ابني. انت رايح فين؟
أحمد: رايح الشغل. انتي عارفة مدير الشركة صقر المنشاوي مش بيرحم حد، يلا عاوزة حاجة؟
نادية: عاوزة سلامتك يا ابني. ربنا يستر طريقك.
أحمد: يارب يا ست الكل.
وذهب أحمد إلى الشركة.
وجلست نادية تدعو أن يحفظ لها ابنها وبنتها التي لم ترها منذ ولادتها.
وصل صقر إلى القصر.
ثم حمل قمر إلى الغرفة التي أمر الخدام بتنظيفها.
ثم غطاها جيدًا.
ثم ذهب إلى غرفته وغير ملابسه بعد دش دافئ.
وكاد أن يذهب لينام، ولكن وجد الباب يدق.
صقر: مين؟
الخادمة: في واحدة عاوزة حضرتك تحت.
سوزي: أوعي كده. ثم فتحت الغرفة ودخلت.
الخادمة: عيب كده.
سوزي: انتي مالك انتي؟ إيه يا حبيبي، مش عاوز تشوفني ولا إيه؟
صقر: روحي انتي شوفي شغلك.
خرجت الخادمة.
وأحضرت سوزي صقر.
سوزي بدلع: إيه يا بيبي، انت لي مطنشني؟ انت نسيت سوزي حبيبتك؟
صقر ببرود: لا، بس كنت مشغول.
سوزي: شغل إيه ده يا حبيبي؟
صقر وهو يراها: سيبك من الشغل، انتي حلوة أوي النهارده.
قمر: زي اسمك.
وتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح.
أما عند قمر، استيقظت ووجدت نفسها في مكان غريب وغرفة رائعة.
قمر بانبهار: إيه ده؟ هو أنا مت ودخلت الجنة ولا إيه؟
قامت من على السرير.
وجدت ثياب في الدولاب.
أخذتهم وذهبت إلى الحمام وغيرت ثيابها.
ونزلت إلى الأسفل.
قمر: صباح الخير.
الخادم: صباح النور يا هانم.
قمر: فين صقر؟ هو هنا صح؟
الخدام: أه، هو فوق في أوضته.
قمر: إنهي أوضة؟
الخدامة: أول أوضة على ايدك اليمين.
قمر: إيه ده؟ دي الأوضة اللي جنبي. أنا هطلع أنادي.
الخدامة: بس يا هانم.
ولكن ذهبت قمر بسرعة حتى ترى صقر.
وما إن دخلت، كانت الصدمة عندما رأت.
رواية قمري الفصل التاسع 9 - بقلم سهر عمار
صعدت قمر إلى غرفة صقر بفرحة. وعندما دخلت الغرفة، كانت الصدمة عندما رأت صقر مع هذه الفتاة. والصدمة الأكبر لصقر عندما رآها تمشي.
وضعت قمر يديها على عينيها.
"أنا آسفة، ما كنت أعرف إن معاك حد. أنا آسفة."
ذهبت قمر بسرعة. وفاق صقر من صدمته وقام ارتدي ثيابه بسرعة.
"أنت بتعمل إيه؟ إزاي حتة خدامة تدخل كده؟"
أمسكها صقر من شعرها.
"إياكي تقولي عليها خدامة. أنتِ اللي خدامة ليا بقرفك ده. يلا غوري من وشي."
سوزي بغل لنفسها: "ماشي يا صقر، أنا هوريك. هعمل إيه."
ثم ارتدت ملابسها وذهبت وهي توعد صقر.
ذهب صقر إلى قمر، وجدها تغلق على نفسها الباب.
"قمر افتحي الباب."
مسحت قمر دموعها وفتحت الباب.
"تعالي يا أبيه صقر."
"أبيه؟ ليه؟ مش كنتي بتقولي لي صقر على طول. إيه أبيه دي؟"
قمر بجمود: "أنا عايزة أمشي من هنا."
"ليه يا قمر؟"
"ده مش بيتي. أقعد هنا ليه؟"
"طيب، الدكتور زمانه وصل. أنا كلمته يجيب."
بعد مرور وقت، جاء الطبيب وكشف عليها وقال:
"دي معجزة. حالة بنت حضرتك غريبة شوية. الصدمة علجتها، ده غير اللي حصل في المستشفى. رجع الأعصاب تاني. حمد لله على السلامة."
بعد إذنك.
ثم ذهب.
صقر بغضب: "قال بنتي قال. ده أنا أصغر منها."
قمر بضحك شديد: "يا راجل. يا أبيه أنت ما كنتش عارف تدخل من الباب. حرام عليك. أنت عضلاتك ملت البيت."
"يعني شكلي مش حلو؟"
قمر بتلقائية: "لا، ده أنت مز وجامد كمان."
ثم اتكسفت.
ضحك صقر بقوة عليها.
"طيب، يلا ننزل ناكل."
"لا مش جعانة. عايزة أمشي يلا."
صقر بغضب: "مش هتمشي."
قمر بعند: "لا همشي. ابعد عني."
"هتروحي فين؟"
"أرض الله واسعة، وهشتغل وأصرف على نفسي."
"طيب، ومدرستك؟"
قمر بحزن: "مرات أبويا طلعتني من المدرسة."
صقر بحنية: "متخافيش. أنا هوديكي تاني."
قمر بفرحة: "بجد؟"
"آه بجد."
"خلاص، هروح المدرسة وأشتغل وأصرف على نفسي."
"طيب، أنا عندي فكرة وشغل حلو ليكي."
"إيه هو؟"
"تشتغلي عندي. ولي."
"يعني إيه؟"
"يعني هتشتغلي تشوفي طلباتي، تحضري لي لبسي، تصحيني، تهتمي بأكلي، كده يعني."
"طيب، متجوزك أحسن."
صقر بضحك: "أنا معنديش مشكلة. يلا."
"قمر بغباء: "يلا إيه يا أبيه؟"
صقر بغضب: "بلاش أبيه دي. وبعدين يلا نتجوز."
"لا طبعًا. أنا لسة صغيرة. هتعلم الأول."
"طيب، موافقة على الشغل؟"
"هتديني كام في الشهر؟"
صقر بضحك: "هتديكي خمسة."
"قمر بغباء: "خمسة جنيه؟"
صقر بضحك شديد: "لا، خمس آلاف جنيه."
قمر بانبهار: "يا بوي. يطلعوا كام الخمس آلاف دول؟"
ضحك صقر بشدة.
"يلا يا قمر، أنا هموت من الجوع. وبعدين أنتِ شغلك ابتدي من دلوقتي والمفروض تهتمي بأكلي."
"يلا علشان تاكل."
نزل صقر وهو يمسك يد قمر ويضحك. تفاجأت كل الخدم، فهو لم يضحك منذ هذا الماضي الأليم.
جلس صقر على السفرة هو وقمر بجانبه.
"دادة سعدية. دادة سعدية."
"نعم يا بني."
"فين الأكل يا ست الكل. هموت من الجوع."
"حاضر يا بني، أهو الأكل ثانية بس."
ثواني وأحضرت الأكل، وبدأ صقر يأكل هو وقمر.
"خد دي يا صقر."
صقر وهو يأكل من يديها: "الله. الأكل من إيدك قمر زيك."
قمر ببرائة: "بجد حلو؟"
"صفر: "أيوه. علشان كده مش هاكل. أكليني أنتِ."
قمر بفرحة: "حاضر."
أخذت قمر تأكل صقر وتضحك.
في المطبخ:
"يالهوي. ده طلع بيضحك."
"آه. مين البنت دي؟ دي غيرته في يوم."
"هي دي اللي هترجع صقر القديم."
"إزاي؟"
"نشوف شغلنا يلا منك ليها."
ذهب الجميع ليرى شغله، حتى سعدية تشرف عليهما.
"أمي يا ست الحبايب."
"إيه يا حبيبي."
"جعااااااان."
"إيه يا جموسة في إيه."
"جوعان يا نبع الحنان."
"ده أنت بتقول شعر بقا. أمال مبتقوليش لي."
"إيه ده. إزاي الشمس بتطلع بليل؟ هي القيامة قامت ولا إيه؟"
"أووف. مش عارف أعاكس البت ساعتين على بعض. خوديها يا أمي خوديها. أنا مش عايزها."
"اتلم بدل ما ألمك بشبشب."
"وعلي إيه؟ أنا داخل الأوضة."
وأطلع القي الأكل.
دخل أحمد وأحضرت شمس ونادية الأكل، وجلسوا يأكلون وسط معاكسات أحمد لشمس ومناغشة ولدته.
"يا بوس. الحارس اللي جوة البيت بيقول إن هو مبسوط جدًا وبيأخذ البنت معاه في كل مكان. حتى هي عنده في البيت. وبيقولوا لك اتغير بقي. بيضحك وهادي."
"أنا مش هسيبه يتهني."
"يعني هتعمل إيه يا بوس؟"
"غور أنت دلوقتي. ولما ألاقي خطة هقولك."
ذهب محسن وجلس البوس يفكر بشر ليتخلص من صقر وقمر.
كان يجلس صقر وقمر على المرجيحة في الحديقة ويضحك معها. ولكن دخل أحد الحراس.
"صقر باشا. في واحد عايزك برة."
"مين ده؟"
"معرفش. هو قال موضوع مهم."
"دخله."
دخل الرجل وأمسك قمر وشدها بقوة، والتي صرخت من الألم.
"انت مين وازاي تمسكها كده؟"
"أنا…"
"إيييي؟"
رواية قمري الفصل العاشر 10 - بقلم سهر عمار
صقر بغضب: انت مين وإزاي تمسكها كده؟
الرجل: أنا جوزها.
صقر بصدمة: إيه؟
قمر بصريخ: متصدقهوش أنا مش متجوزة.
الرجل: لا، دا أنا دافع كتير لأبوكي، والنهاردة كتبت الكتاب وبقيتي مراتي، ويلا معايا.
قمر ببكاء: لا مش هاجي معاك، صقر متخليهوش ياخدني.
صقر ببرود: طلقها.
الراجل: لاااا.
مسكة صقر من ملابسه: طلقها بدل ما تشوف وشي التاني.
الرجل: بس أنا دافع كتير أوي، مين هيديني فلوسي؟
صقر: عايز كام؟
الرجل بطمع: ١٠٠ ألف جنيه.
صقر وهو يطلع دفتر الشيكات: خد أهو، طلقها بقى.
الرجل بفرحة: أنتِ طالق.
صقر ببرود: بتلاتة.
الرجل: أنتِ طالق بالتلاتة.
ذهب الرجل.
وارتمت قمر بين أحضان صقر، التي استقبلها بصدر رحب.
صقر: اهدي، مفيش حاجة.
قمر: هو انت دفعت الفلوس دي منين؟
صقر: من فلوسي.
قمر: هو انت عندك فلوس كتير أوي كده؟
صقر بضحك: آه، يلا عشان تنامي بقى، أنا ورايا شغل بكرة.
قمر: طيب يلا.
أخذ صقر يديها وصعد إلى الأعلى، ولكن وجد قمر تذهب به إلى غرفته.
صقر: انتي رايحة فين؟ دي أوضتي.
قمر: تعال بس اسمع الكلام.
صقر بضحك: حاضر يا ست الكل.
دخلت قمر غرفته وذهبت به إلى السرير.
قمر: يلا نام.
صقر: وانتي؟
قمر: هفضل جنبك لحد ما تنام.
صقر بفرحة: بجد؟
قمر: آه، يلا بسرعة غير رايك.
ذهب صقر بسرعة ونام، وجلست قمر تلعب بشعره حتى نام.
وذهبت قمر إلى غرفتها وهي تنام بعد تفكير عميق في صقر.
كانت نادية تجلس في غرفتها تقرأ القرآن الكريم، ولكن وجدت الباب يطرق.
نادية: صدق الله العظيم. ادخل يا بني.
أحمد: أمي، ينفع أتكلم معاكي شوية؟
نادية: تعال يا حبيبي.
أحمد: احم، أنا عاوز أخطب.
نادية: مين دي بقى؟
أحمد: شمس.
نادية بفرحة: بجد يا بني؟
أحمد: أيوه، كلميلي خالتي عشان أروح أتقدملها امتى.
نادية: حاضر يا بني، بكرة هكلمها.
أحمد: ماشي يا أمي، تصبحي على خير عشان عندي شغل بكرة.
نادية: وأنت من أهل الخير يا بني.
ذهب أحمد.
وأخذت تدعي نادية لابنها بالسعادة والفرح.
في الصباح، استيقظت قمر وأخذت دش، وغيرت ثيابها وذهبت إلى صقر.
دخلت الغرفة وفتحت الشبابيك، فتململ صقر بضيق من النور.
قمر: صقر، يلا اصحي عشان الشغل.
صقر بضيق: غوري اطلعي برة.
قمر: صقر اصحي، أنا قمر.
صقر: أي يعني قمر؟ انتي واحدة أنا اشتريتها بفلوس.
قمر بحزن: طيب يلا عشان الشغل.
ذهبت قمر.
وتنهد صقر بضيق وذهب إلى المرحاض.
وبعد وقت خرج صقر وارتدي ثيابه وذهب إلى غرفة قمر، ولكن لم يجدها.
فكاد قلبه أن يتوقف من الخوف.
نزل إلى الأسفل وهو يصرخ باسمها بجنون.
صقر: قمررررر، قمررررر، انتي فين؟
قمر وهي تخرج من المطبخ: نعم يا صقر باشا.
صقر: مفيش، حضريلي الفطار.
قمر: الفطار جاهز قدامك.
صقر: طيب.
جلس صقر وانتظر حتى تجلس قمر، ولكن لم تجلس.
فأكل القليل من الطعام وذهب إلى عمله، ولم تعطي قمر أي انتباه.
وصل صقر الشركة ودخل إلى مكتبه ورزع الباب خلفه.
هايدي: يارب استر، شكلة عصبي أوي النهارده.
دخلت هايدي إلى صقر ووضعت أمامه القهوة.
هايدي بدلع: مالك يا صقر باشا متعصب كده ليه؟
ولكن انقض عليها صقر: بقولك إيه، بلاش شغل القرف دا، يلا غور.
ذهبت هايدي بسرعة خوفاً على حياتها.
جلس صقر وهو يفكر في قمر، ولكن دخل ذراعه اليمين وصديقه.
صقر: عايز إيه انت كمان يا أحمد؟
أحمد: مالك يابني متعصب كده ليه؟
صقر: مفيش، روح شوف شغلك يالا.
أحمد: حاضر يا صاحبي.
ذهب أحمد إلى شغله حتى لا يغضب صديقه، وسوف يعرف من صقر ماذا حدث ولكن عندما يهدأ.
انغمس صقر في الملفات حتى لا يفكر في قمر.
وبعد ساعات عديدة من العمل وجد الباب يطرق.
صقر: ادخل.
صقر بتعب: فعلاً، يلا أنا تعبت.
أحمد: لو أعرف مالك بس يا صاحبي.
صقر: بعدين هتعرف، أنا مش قادر أتكلم دلوقتي.
ذهب أحمد وصقر من الشركة، ولكن كل واحد إلى بيته.
وصل أحمد البيت ودخل، ووجد أمه وخالته فقط.
أخذ يبحث بعينيه عن شمس، ولكن لم يجدها.
نادية: مش موجودة.
أحمد: احم، هي مين دي؟
نادية: شمس.
أحمد: طيب ليه مجاتش؟
خالته (سعاد): أصلها تعبانة شوية.
أحمد بخوف: تعبانة إزاي طيب، يلا نروح الدكتور.
نادية بضحك: شوف الواد يا ابني دا شوية برد والدكتور ادها علاج.
أحمد: خلاص بكرة نروح نشوفها، وبالمرة أتجوزها، منا هتجوزها يعني هتجوزها، هاااا.
ثم دخل غرفته تاركاً أمه وخالته يضحكان عليه.
دخل صقر القصر وأخذ يبحث عن قمر، ولكن لم يجدها.
صعد إلى غرفتها ولكن لم يجدها، ولكن وجد ورقة على سريرها.
ففتحها وكانت الصدمة عندما وجد...