تحميل رواية «قمري» PDF
بقلم سهر عمار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان بطلنا ينام بعمق، إذا جاء أحد يطرق عليه الباب. صقر بغضب: مين؟ الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه. صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي. ذهبت الخادمة، ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة. صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي. البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟ صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويالا وقتك خلص، غورررررري يالااااا. أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة، وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه ال...
رواية قمري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سهر عمار
دخل صقر القصر واخذ يبحث عن قمر ولكن لم يجدها.
صعد إلى غرفتها ولكن لم يجدها، وجد ورقة على سريرها.
فتحها وكانت الصدمة.
صقر يقرأ بصوت عالٍ:
"أنا آسفة يا صقر، أنا مشيت عشان مبقاش تقيلة عليك ومش هتشوف وشي تاني. وشكراً أوي إنك احتوتني وخد بالك مني. أشوف وشك على خير. طفلتك قمر."
صقر ببكاء:
سبتيني ليه يا قمر؟ أنا كنت هصلحك، ليه مشيتي؟ انتي الوحيدة اللي رجعتيني تاني. بس أنا مش هسيبك، هجيبك تحت رجلي وساعتها هوريكي إزاي تهربي.
(يتصل بأحد)
هبعتلك صورة واحدة تجيبهالي في ظرف ساعتين، انت فاهم؟
(يغلق دون سماع رد الآخر ويرسل الصورة له)
ماشي يا قمر.
كانت قمر تمشي في الشارع لا تعرف إلى أين تذهب.
جلست على الرصيف من التعب، فهي مشت كثيراً.
قمر:
آه، هروح فين دلوقتي؟ كان لازم يعني أعمل فيها دور المقموصة وأمشي. بس كدة أحسن عشان يعرف قيمتي. أنا هشتغل وأعتمد على نفسي وأروح المدرسة وأبقى شاطرة وأطلع دكتورة.
في هذا الوقت، كان رجل يمر في الشارع فوجد قمر تجلس ويبدو عليها الحزن.
الرجل:
مالك يا عسل؟
قمر:
مش عارفة أروح فين.
الرجل:
فين بيتك؟
قمر:
مليش بيت.
الرجل بخبث:
طيب تعالي، أنا عندي بيت حلو وشغل كمان.
قمر بفرحة:
بجد؟
الرجل:
آه طبعاً بجد. يلا بينا.
ذهبت قمر مع الرجل. وصل الرجل البيت ودخل.
الرجل:
تعالي يا عسل، اسمك إيه؟
قمر ببراءة:
قمر.
الرجل بخبث:
قمر وانتي قمر فعلاً.
قمر بكسوف:
شكراً يا عمو.
الرجل بشهوة:
متيجي أقولك كلمة.
قمر:
كلمة إيه؟
كاد الرجل أن يقترب من قمر، ولكن قمر ابتعدت عنه.
قمر:
إيه الشغل ده يا عمو؟
الرجل:
بكرة هتعرفي. يلا أوضتك أهي ونامي.
دخلت قمر إلى الغرفة واتصل الرجل بشخص.
الرجل:
أيوه يا معلم، لقيتها. آه، لسة بورقتها. بنت زي القمر واسمها قمر. خلاص هجبهالك بكرة. مع السلامة.
أغلق الرجل الهاتف ونظر إلى الغرفة التي دخلت قمر فيها.
الرجل بشهوة:
آه على القمر، أنا أول واحد لازم أدوق الشهد ده، بكرة مش بعيد.
ذهب الرجل وأغلق الباب جيداً على قمر خوفاً عليها أن تهرب.
قمر خرجت من غرفتها بعد رحيل الرجل:
أوف، راجل قليل الأدب. مش مرتاحة له. بس يالا عشان الشغل.
ذهبت وأكلت القليل من الطعام ونامت من كثرة التعب.
أحمد:
يالا يا ماما، هنتاخر على الناس.
نادية:
أنا خلاص جهزت. من عرفة مالك متصربع على إيه؟ هي هتطير؟
أحمد:
يالا بقى بدل ما أصوت وأفضحكم. أنا خلاص هتجوز على نفسي. حرام عليكم.
نادية بضحك:
يا عيني عليك يا ابني، الواد اتجنن.
ذهب أحمد ووالدته إلى أختها سعاد وشمس وأخوها مصطفى.
وصل أحمد ونادية واستقبلهم مصطفى وجلسوا.
مصطفى:
عاملة إيه يا خالتو؟ منورة.
أحمد:
مش وقت نور دلوقتي. أنا عاوز أكتب الكتاب.
ضحك الجميع على أحمد وجنانه.
مصطفى:
كتب كتاب مين؟
أحمد بغيظ:
أكيد مش جاي عشان أكتب كتب كتابي عليك. أنا عاوز أتجوز شمس.
مصطفى باستفزاز:
ومين قالك إني موافق؟
أحمد:
شوف البرود والاستفزاز. والله لو ما وافقت لموتلكم نفسي.
(يركع أمام مصطفى)
عشان خاطري يا مصطفى، جوزهالي. أنا بحبها، هموت من غيرها.
مصطفى بغرور:
أنا موافق.
أحمد بفرحة:
لوووووووووووي! أروح بقى أجيب المأذون.
مصطفى:
اقعد يالا اترزع. خطوبة وسنة كمان. نقرا الفاتحة.
أحمد:
بسم...
مصطفى بمقاطعة:
مفيش بس نقرا الفاتحة، ولا نفضها سيرة.
أحمد بغيظ:
وعلى إيه نقرا الفاتحة؟ عقبال ما نقراها على روحك إن شاء الله.
مصطفى:
بتقول حاجة؟
أحمد:
لا. يالا نقرا الفاتحة.
مصطفى ونادية وسعاد وشمس:
يالا.
قرأ الجميع الفاتحة.
الجميع:
صدق الله العظيم.
نادية وسعاد:
لوووووووووووي! مبروك يا ولاد.
أحمد وشمس:
الله يبارك فيكم يا حبايبي.
أحمد:
ألف مبروك يا حبيبتي.
شمس:
الله يبارك فيك يا أحمد.
مصطفى:
دي قرآيت فاتحة. قوم من جمبها.
أحمد:
أخويا دا رخـم أووي.
ضحك الجميع. انتهى اليوم على الجميع بفرحة وسعادة.
كانت قمر نائمة ولكن وجدت الباب يفتح فقامت بفزع.
قمر بخوف:
مين؟
الرجل:
أنا.
قمر:
وانت إيه اللي جابك دلوقتي؟
الرجل:
مش انتي كنتي عاوزة شغل؟
قمر:
آه.
الرجل:
طيب يالا، صاحب الشغل عاوز يشوفك.
قمر:
دلوقتي؟ دي الساعة 3.
الرجل:
آه دلوقتي. يالا.
قمر:
حاضر، يالا.
ذهب الرجل ومعه قمر. وصل الرجل بقمر إلى مكان يحرمه الله، رقص وفتيات عاريات ورجال مقززة.
قمر:
إيه دا؟ انت جايبني فين؟
الرجل:
دا المكان اللي انتي تستاهليه.
قمر:
آه، عاوزة أمشي من هنا.
أمسك الرجل قمر وذهب بها إلى امرأة تلبس ملابس تكشف أكثر مما تستر.
الرجل:
ست شوشو.
شوشو:
إيه يا عبدو؟
عبدو:
البت أهي اللي المعلم قالك عليها.
شوشو:
حلوة. اسمك إيه؟
قمر ببكاء:
اسمي قمر. عاوزة أمشي.
الرجل:
اخرسي، بطلي عياط.
أخذت المرأة قمر ولبستها لبس يكشف الجسم وضيق.
وأنزلتها الصالة وطلبت منها تراعي الزبائن وتنزل الطلبات.
فعلت قمر ما قالت لها وهي تنظر باشمئزاز.
ولكن دخل فجأة شاب وسيم بشدة. اتلهفت عليه كل البنات. ودخل بكل كبرياء وغرور وجلس على الطربيزة بتاعته، فهو دايماً يجلس في هذا المكان.
شوشو:
انتي يا بت يا قمر.
قمر:
نعم.
شوشو:
شايفة الراجل اللي هناك دا؟
قمر:
آه، اللي مديني ضهره.
شوشو:
آه يا ختي. روحي شوفي يشرب إيه.
قمر:
حاضر.
ذهبت قمر ووقفت أمامه:
تشرب إيه حضرتك؟
رفع الشاب عينيه، ولكن الصدمة عندما وجد...
رواية قمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سهر عمار
ذهبت قمر إلى هذا الشاب.
قمر: حضرتك تشرب؟
أرفع الشاب رأسه. نظر قمر بصدمة عندما رآه.
قمر بصدمة: صقر!
صقر بصدمة حاول مداراتها بسخرية: قمر! في النت كلاب؟ أمم، دا أنتِ لكِ في الجو بقا، أمّال ليه دور الشريفة العفيفة دا؟
قمر ببكاء: والله يا صقر…
صقر بمقاطعة: ششششش.
شوشو: نعم يا باشا؟
صقر: هاخد البنت دي.
شوشو: الليلة ب…
صقر بمقاطعة: لا، هاخدها على طول.
شوشو: ١٠٠ ألف.
صقر: أدي شيك ١٠٠ ألف.
شوشو بفرحة: خدها يا باشا.
صقر: يالا.
ولم ينتظر ردها فسحبها من يديها وخرج بها من هذا المكان وأدخلها السيارة وهي تبكي وانطلق بسرعة شديدة.
صقر بغضب: بطلي عياااااط بدل ما أقتلك، انتِ فاهمة؟
وضعت قمر يديها على فمها تمنع شهقاتها بخوف. وصل صقر إلى القصر وسحب قمر من يديها ودخل بها وسط صريخ قمر وبكائها والتوسل بأن يتركها.
ذهبت خلفه سعدية: يا ابني سيبها، هتموت في إيدك.
ولكن صقر لم يهتم. أدخلها صقر غرفة مظلمة وأغلق عليها ومنع عنها الطعام والشراب. أخذت تصرخ قمر بصوت أعلى، فهي تكره المظلمة بسبب ما حدث معها في الماضي.
وذهب صقر إلى غرفته وأخذ يكسر كل شيء يأتي أمامه.
صقر ببكاء: ليه عملتي كده؟ ليه خدعتيني؟ دا أنا حبيتك! أنا كنت فاكرك غيرهم، لاكن طلعتي زيهم! بس أنا مش هسيبك، هندمك، هندمك يا قمر!
ثم أخذ مفاتيح سيارته ونزل وركب سيارته وانطلق بها إلى شركتها.
أحمد: صباح الخير يا ست الكل.
نادية: صباح الفل يا حبيبي، رايح الشغل؟
أحمد: آه يا أمي، ادعي لي.
نادية: دعالك يا حبيبي، تعالي افطر الأول.
أحمد: لا، متأخر، هافطر هناك، سلام يا أمي.
نادية: سلام يا حبيبي.
ذهب أحمد إلى عمله حتى لا يتأخر ويغضب صقر منه.
دخل صقر الشركة وهو غاضب بشدة. دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه، ولكن قبل أن يدخل نظر إلى هايدي.
صقر: متخليش حد يدخل عليا غير أحمد.
هايدي: بس الاجتماع…
صقر بمقاطعة: الغي كل الاجتماعات، انتِ فاهمة.
ودخل مكتبه. أخرجت هايدي هاتفها وهي تتحدث مع شخص.
هايدي: أيوه، جاية ومتعصب أووي.
الشخص: …
هايدي: تمام، بس أنا إيه مصلحتي؟
الشخص: …
هايدي: تمام، يالا، مع السلامة.
أغلقت هايدي الهاتف ونظرت خلفها فوجدت أحمد. فوقع الفون من يديها خوفًا من أن يكون سمع شيئًا.
أحمد: في إيه؟ مالك اتخضيتي كده ليه؟
هايدي بارتباك: مفيش حاجة.
أحمد: صقر جوة؟
هايدي: آه، بس متعصب أووي.
أحمد: طيب، أنا داخل.
هايدي: اتفضل.
دخل أحمد لصقر فوجد صقر نائمًا على الكرسي مغمض عينيه ويظهر على وجهه آثار التعب والإرهاق الشديد.
أحمد: مالك يا ابني؟ حصل إيه؟
صقر: حبيتها، بس هي طلعت شبهي.
أحمد: هي مين دي؟
صقر: البنت اللي قلت لك عليها.
أحمد: أيوه، عملت إيه عشان تقول كده؟ أنا عارف إنك بتحبها، كان واضح عليك من بدري، بس إيه اللي حصل؟
صقر: هقولك.
وحكى له ما حدث.
أحمد بغيظ: انت ازاي تعمل كده؟ اسمعها الأول، يمكن تكون مظلومة.
صقر بغضب: مظلومة إزاي؟ دا أنا جايبها من هناك! والله لندمها على خيانتها ليا.
أحمد: انت اللي هتندم يا صاحبي.
صقر: روح على مكتبك يا أحمد.
أحمد: حاضر، لو عاوزني اتصل على مكتبي.
ذهب أحمد وجلس صقر يفكر، هل كانت قمر مظلومة؟ بس انتشل الفكرة من دماغه، فهو مقتنع أنها خائنة، فهو مقتنع بأنها مصل جميع النساء.
البوس: فهمت يا محسن.
محسن: فهمت يا بوس، بس التنفيذ إمتى؟
البوس: لسة مش عارف، استنى مني إشارة.
محسن: وأنا تحت أمرك.
ذهب محسن وأخرج هاتفه وهو يحادث شخصًا.
محسن: أيوه يا باشا، أنا بحاول أعرف معاد العملية، إن شاء الله يا فندم، هعرف وهبلغك، تمام يا فندم، مع السلامة.
أغلق محسن الهاتف مع الشخص وذهب ليرى كل شيء تمام.
أنهى صقر عمله وكاد أن يذهب، ولكن وجد أحمد أمامه.
أحمد: بقولك يا صاحبي.
صقر: إيه؟
أحمد: خطوبتي الخميس الجاي.
صقر: بجد؟ ألف مبروك يا صاحبي.
أحمد: الله يبارك فيك، هستناك.
صقر: يا عم طبعًا هاجي، يالا، مع السلامة.
أحمد: مع السلامة.
ذهب كل واحد إلى بيته. وصل أحمد إلى بيته وتعشاء وذهب حتى ينام حتى يستيقظ مبكرًا إلى عمله. أما عند صقر، وصل القصر وذهب إلى غرفته وأخذ حمام دافئ وارتدى ترنج أسود وهبط إلى الأسفل وجلس يأكل.
صقر: دادة سعدية.
سعدية: نعم يا ابني.
صقر: حد طلع لها أكل؟
سعدية: لا، المفتاح معاك، هندخل إزاي؟ أنا خايفة يحسن تكون ماتت.
صقر يحاول يداري خوفه: عادي، يكش تموت، تصبحي على خير يا ست الكل.
سعدية: وانت من أهل الخير يا بني، ربنا يهديك يا رب.
صعد صقر إلى غرفته وأخذ الغرفة رايح جاي وهو يفكر في قمر، ولكن فجأة.
صقر: بسسسسسسسس! كفاية كده، أنا هنام.
ذهب لكي ينام، ولكن لم يقدر، فهو يريد الاطمئنان عليها، فهبط إلى الغرفة وطرق الباب، ولكن لم يأت رد. طرق مرة أخرى، ولكن الصمت سيد المكان. فقلق صقر بشدة وفتح الباب، ولكن كانت الصدمة عندما رأى…
رواية قمري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سهر عمار
دخل صقر الغرفة ولكنه صدم عندما وجد قمر ملقاة على الأرض. جري إليها وحملها بسرعة وذهب بها إلى غرفته ووضعها على الفراش.
صقر بخوف: قمر قمر ردي علي قمر فوقي والنبي.
ولكن قمر في عالم آخر. نظر إليها صقر ووجد وجهها شاحب مثل الموت وشفتاها زرقاء.
صقر وهو يحملها: متخفيش يا قمر هنروح مستشفى وهتبقي كويسة استحملي عشان خاطري.
ذهب صقر بسرعة إلى أقرب مستشفى. وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر ودخل بها بسرعة.
صقر: حد يجي بسرعة هتموت مني.
التفت حوله الأطباء وأخذوا قمر إلى غرفة الكشف. نظر صقر بقلق من أن يكون أصابها مكروه.
صقر بخوف: يارب خرجها بالسلامة يارب وأنا هصلحها واعترف لها بحبي. أيوه أنا بحبها.
خرج الطبيب جري إليه.
صقر بلهفة: ها يا دكتور عاملة إيه طمني هي كويسة صح؟
الطبيب: أه كويسة بس إحنا شاكين في حاجة علشان كده هنعمل لها تحليل.
صقر: طيب ينفع أدخلها؟
الطبيب: طبعًا اتفضل يا صقر باشا بس هي نايمة مش هتصحى غير الصبح.
صقر: مش مهم هقعد جنبها.
دخل صقر إليها بسرعة وجدها نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها وأمسك يدها بحب.
صقر بحب: بحبك يا قمر بس انتي ليه ضحكتي عليا؟ انتي أكيد مش كده. أنا هستنى لما تصحي وتقوليلي كل حاجة يا قمر.
قبل يديها بحب وأخذ يتأملها في صمت.
بعد مرور الوقت هاتفه رن، فخرج بسرعة حتى لا يزعج قمر وهي نائمة. نظر إلى هاتفه ولكن وجدها سوزي، فزفر بقوة ثم رد عليها.
صقر ببرود: نعم.
سوزي بدلع: انت فين يا بيبي؟
صقر: في مشوار.
سوزي: طيب تعالي أنا عندك في البيت.
صقر: لا روحي أنا مش جاي.
سوزي: اممم قمر مش موجودة كمان انت وهي بتتفسحوا صح؟
صقر: شئ ميخصكيش.
سوزي: لا يخصني أنا بحبك.
صقر: وأنا قلت لك مش بحبك. انتي مجرد متعة وخلاص.
ويالا سلام أنا مش فاضي. ثم أغلق الخط في وجهها ودخل إلى قمر. وجدها زي ما هي نايمة. جلس بجانبها وأمسك يديها وأخذ يتأملها حتى ذهب في ثبات عميق.
أحمد: اميييييييييين.
نادية بفزع: في إيه يا حبيبي مالك؟
أحمد بعبط: مش عارفة بس حبيت أعملك حس في البيت.
نادية بزعيق: على فكرة أنا اتخضيت حرام عليك كده. انت كبرت مش صغير على الحركات دي.
أحمد: خلاص أنا آسفة. هتاكليني إيه؟
نادية: عوض عليا عوض الصابرين يا رب.
أحمد: برضو هناكل إيه؟
نادية: ادخل غير هدومك واغسل إيدك هكون حطيت الأكل.
أحمد: حاضر.
رن هاتف نادية.
نادية: ربنا يهديك يا بني ويصلح حالك.
غير أحمد ثيابه وجلس على الطاولة. ولكن قبل أن يأكل.
نادية: أوعى تمد إيدك على الأكل.
أحمد بخوف مصطنع: لي حطالي سم في الأكل لي كده؟ دا أنا حتى زي ابنك.
نادية: قوم يا معفن اغسل إيدك.
أحمد بتذمر طفولي: يا أمي أنا كبرت على كده.
نادية: خلاص مفيش أكل.
أحمد بتذمر: أوووف حاضر هغسل إيدي.
دخل أحمد وغسل يديه وجلس يأكل. وبعد وقت دخل أحمد غرفته واتصل على شمس.
شمس: الو مساء الخير.
أحمد: يالهوي مساء الورد والياسمين.
شمس: مين معايا؟
أحمد بغضب: وحياة أمك اتظبطي كده.
شمس بضحك: خلاص والله كنت بهزر معاك.
أحمد بحب: وحشتيني.
شمس بكسوف: وانت كمان.
أحمد وهو يرفع رجله على الحيطة: بحبك يا شمس.
ولكن في هذه اللحظة سحب مصطفى الفون من أخته.
مصطفى: وأنا كمان بحبك يا خويا.
أحمد بخضة: إيه ده يا شمس انتي إزاي قلتي صوت مصطفى أخوكي الغلس ده.
مصطفى: لا مش بقلد أنا مصطفى أخوها الغلس.
أحمد: إذا أردت الكولتون دي دوس # تيت تيت تيتا.
أغلق أحمد الخط بسرعة وانفجر مصطفى وشمس على جنان أحمد وشاركتهم والدتهم في الضحك.
أما عند أحمد فنام على السرير: يا ساتر، بن آدم غلس والله. لما أتجوز شمس مش هخليه يشوفها خالص هااا. ثم فتح صورة لشمس وهي تضحك. تصبحي على خير يا شمسي الحلوة. ثم نام أحمد لكي يذهب إلى عمله مبكرًا في الصباح.
في كافيه كانت تجلس سوزي وهي تتحدث على الفون.
سوزي: الو تعالي عاوزاك في كافيه ****** بسرعة.
الشخص: حاضر من عيوني يا قمر.
أغلقت سوزي ولم يمر وقت طويل حتى جاء هذا الشخص وهو شاب وسيم بشدة. جلس أمام سوزي.
الشخص: هااا عاوزاني في إيه انجز.
سوزي: الزفتة اللي اسمها قمر.
الشخص: مالها؟
سوزي: عاوزة تاخد مني صقر وأنا بحبه.
الشخص بضحك: قصدك بحب فلوسه؟ تفرق.
سوزي: طيب إيه العمل دلوقتي؟
الشخص: معاكي صورة ليها؟
سوزي: أه.
الشخص بطمع وحقد: دايما صقر كده كل حاجة حلوة ياخدها. أنا بقا مش هاسبهاله.
سوزي بخبث: يعني إيه؟
الشخص: قمر أنا هاخدها لي.
سوزي: خلاص انت تاخد قمر وتبعدها عن صقر وأنا آخد صقر ليا هو وفلوسه.
الشخص: ماشي. يالا سلام يا قطة.
ذهب الشخص وبعد وقت ذهبت سوزي هي الأخرى.
في الصباح استيقظ صقر على صوت هاتفه، فنظر وجد أحمد يتصل به. فنظر إلى قمر فوجد قمر مازالت نائمة فخرج بره الغرفة.
أحمد: عم العيال وحشني.
صقر: عاوز إيه يا زفت انت.
أحمد: مالك بس مش طايقني كلمة لي؟ مش أنا أحمد حبيبك.
صقر: أحمد مش فيقي لك. اخلص في إيه.
أحمد: خلاص يا عم مالك.
صقر: مفيش. انت فين؟
أحمد: خلاص قربت أوصل الشركة.
صقر: طيب استلم انت مكاني عشان أنا في مشوار.
أحمد: مشوار إيه؟
صقر: لما أشوفك هبقى أقولك. يالا سلام.
أحمد: سلام يا صاحبي.
أغلق صقر الهاتف وكاد أن يدخل الغرفة ولكن وجد أحد ينادي عليه.
الطبيب: صقر باشا ياة.
صقر: في إيه يا دكتور؟
الطبيب: في خبر وحش عاوز أقوله لحضرتك.
صقر: في إيه انطق.
الطبيب: أصل مدام قمر عندهاا…….
صقر بصد”مة وبكاء: إييييي…
رواية قمري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سهر عمار
الطبيب: للأسف مدام قمر عندها القلب.
صقر: بصدمة وبكاء: إزاي؟
الطبيب: للأسف دا اللي اكتشفناه من التحليل.
صقر: طيب وإيه العمل دلوقتي؟
الطبيب: لازم عملية زرع قلب، بس مش دلوقتي علشان سنها صغير جداً.
صقر: أمّال إمتى؟
الطبيب: يعني على ٢١ سنة كده.
صقر: إيييي دي ممكن تموت.
الطبيب ببرود: يبقى قدرها.
صقر وهو يمسكه من ملابسه: يعني إيه دا؟ أنا هقتلك هنا.
الطبيب بخوف: ما هي لو دخلت عمليات دلوقتي هتموت. أنا هكتبلها على دواء تستمر عليه لحد ما تتم ٢١ سنة وبعدين هنعمل العملية، نكون كمان لقينا قلب مناسب.
صقر: اكتب الدواء، وإياك قمر تعرف بمرضها، أنت فاهم.
الطبيب بخوف: حاضر.
صقر بغضب: غور من وشي.
ذهب الطبيب وهو يحمد ربه أنه ما زال على قيد الحياة.
دخل صقر إلى قمر وجدها مستيقظة وتجلس على السرير تغمض عينيها.
صقر: قمر، انتي كويسة؟
قمر بجمود: آه كويسة. حاجة تانية؟
صقر: لا يا حبيبتي.
قمر بدهشة: حبيبتك؟
صقر: أيوه حبيبتي ونور عيني.
قمر: إيه اللي حصل؟ مش أنا امبارح كنت وحشة صح؟
صقر: لا، انتي ست البنات، بس اعذريني أنا شفتك في مكان وكل اللي فيه ناس وحشة. انتي بتعملي إيه هناك؟
قمر بحزن: هقولك.
حكت قمر كل ما حدث معها.
صقر بغضب: ماشي يا قمر، متتكررش تاني، تمام؟
قمر: حاضر يا صقر.
صقر بحنية: اسمي حلو أوي منك.
قمر بكسوف: بس يا صقر.
كاد صقر أن يقرب من قمر، لكن دخلت الممرضة عليهما.
صقر بصوت واطي: أوووف، إيه القعدة المنظورة دي؟
قمر بضحك: اتلم يا صقر، عيب كده. اتفضلي.
الممرضة بخجل: أنا آسفة والله، بس الدكتور بعتلك العلاج اللي قالك عليه.
قمر بخوف: علاج إيه؟ أنت تعبان؟
صقر: لا.
قمر: أمّال لمين؟
صقر بتوتر: ليكي، أصل عندك مشكلة بسيطة في معدتك ولازم الدواء دا تاخديه، اوكي؟
قمر بعدم تصديق: أووكي. يلا نروح.
صقر: ماشي. يلا.
ذهبت قمر برفقة صقر إلى القصر، وصعدت قمر إلى غرفتها ونامت من التعب. دثرها صقر جيداً وذهب إلى غرفته وغير ثيابه إلى بدلة كحلي وذهب إلى الشركة.
سوزي: أيوه، عملت إيه يا إياد؟
إياد: لا، أنا مش بحب السربعة. أنا قلتلك أنا هاخد قمر وإنتي صقر، بس كله بمعاد.
سوزي: طيب، يعني هتعمل إيه؟
إياد: لسه بفكر.
سوزي: طيب لو عرفت حاجة قولي تمام.
إياد: تمام.
أغلق الهاتف مع سوزي وهو يقول: دي عبيطة، فاكراني هسيب لها صقر بفلوسه؟ أنا هخلص من صقر وآخد فلوسه.
أغلقت سوزي الهاتف وهي تقول: أنا مش هعتمد على إياد ده، أنا لازم أخلص من قمر في أسرع وقت.
وصل صقر الشركة ودخل مكتبه وجد هايدي في الداخل.
صقر باستغراب: انتي بتعملي إيه هنا؟
هايدي بتوتر: هاااا، لا مش بعمل حاجة، أنا بس بنظف المكتب.
صقر بسخرية: ليه مفيش عمال نظافة؟
هايدي: أنت عارف يا صقر بيه، في ورق مهم، ما ردش حد يدخل مكتب حضرتك.
صقر: طيب، روحي هاتيلي القهوة بتاعتي وندّيلي أحمد يجي يحيب ملفات الصفقة معاه.
هايدي: حاضر.
خرجت هايدي وهي تحمد ربها أنها لم تتكشف، وإلا لكانت في عداد الموتى. ذهبت واتصلت بأحمد تبلغه بأن صقر بحاجته، وذهبت وأحضرت القهوة لصقر ودخلت المكتب ووضعت القهوة وخرجت.
كان يجلس أحمد مع صقر.
أحمد: صح، كنت في مشوار إيه الصبح؟
صقر بتنهيدة: هقولك.
حكى له صقر ما حدث مع قمر.
أحمد بحزن: متخافش يا صاحبي، إن شاء الله هتكون كويسة. حاولوا بس تبعدوها عن المجهود والزعل.
صقر: حاضر، يلا نركز في الشغل عشان أروح بدري.
أحمد: يلا، وانتبهوا في الصفقة الجديدة.
هايدي: بقولك، كنت هتكشف حية في آخر لحظة.
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: لا، مقدرش طبعاً، أسرق إزاي.
المجهول: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: طيب، والعملية دي فيها كام؟
المجهول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي بطمع: خلاص، من عنيا، بس آخد جزء قبل العملية وجزء بعد العملية.
المجهول: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هايدي: طيب، سلام دلوقتي.
أغلقت هايدي الفون وجلست تشوف شغلها عشان محدش يشك فيها.
بعد وقت طويل من العمل، انتهى صقر وذهب هو وأحمد، كل واحد إلى بيته. دخل أحمد بيته وجد خالته.
أحمد: إزيك يا خالتي، عاملة إيه؟
خالته سعاد: إزيك يا ابني، عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله يا خالتو.
سعاد: بص يا أحمد يا ابني.
أحمد: لا، مش هسبها مهما حصل، أحسن أخطفها وأعملكم فضيحة.
سعاد: تعالي يا نادية شوفي ابنك.
أحمد: على فكرة أنا مش بخاف.
نادية: احمد.
أحمد: على فكرة أنا مش بخاف غير من أمي.
سعاد بضحك: يابني تعبت قلبي، اسمعني بقى.
أحمد: قولي يا خالتي، عاوزة إيه؟
سعاد: عاوزاك تنزل بكرة تجيب الشبكة أنت وشمس عشان الخطوبة بعد بكرة.
أحمد بفرحة: حاضر يا خالتي، من عينيا.
حضرت نادية العشاء وجلسوا يأكلون حتى انتهوا. دخل غرفته وهو يحدث شمس.
أحمد: مساء مساء.
شمس: يععع، في حد يقول كده.
أحمد: بقولك إيه يا رقيقة، خلصي بكرة هننزل نجيب الشبكة، عقبال ما نجيب المأذون يارب.
شمس بضحك: إيه حيلك، براحة.
أحمد: عاوز أتجوز يا ناس.
نادية من برة: نام يا أحمد بدل ما أجيلك.
أحمد: شمس عاوزة حاجة، سلام.
أغلق أحمد الهاتف وشمس تكاد تموت من كثرة الضحك. نام أحمد وشمس سعداء. هل تدوم هذه السعادة أم لا؟
وصل صقر القصر وجد قمر تجلس تشاهد التلفزيون. جلس بجانبها.
قمر: مساء النور، أخيراً جيت.
صقر: ليه، في إيه؟
قمر: عشان ناكل، أنا مأكلتش.
صقر: طيب، يلا.
جلسوا وتناولوا الطعام وصعد صقر حتى يحضر الدواء من الغرفة، ولكن وقعت ورقة من جيب صقر. التقطتها قمر وأخذت تقرأها بصدمة. أحضر صقر الدواء ونزل إلى الأسفل، ولكن وجد قمر تنظر إليه بدموع. جري إليها صقر.
صقر بخوف: في إيه يا حبيبتي، مالك؟
قمر بدموع: إيه دا يا صقر؟
صقر بتوتر: دا...
رواية قمري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سهر عمار
قمر بدموع: إيه ده يا صقر.
صقر بتوتر: إيه.
قمر: إزاي طبعًا مش عارف ترد، خد خلي الهانم تنفعك.
رمت قمر الورقة وصعدت غرفتها بسرعة وهي تبكي. اندهش صقر، فهو افتكر أنها عرفت بمرضها.
أمسك صقر الورقة وقرأ ما فيها.
مضمون الورقة: "صقر وحشتني أوي، إيه كل ده مع البنت الملزمة دي، خلص بقى منها وارميها زي اللي قبلها وتعالى لحبيبتك يا صقورتي، بحبك يا روح قلبي."
صقر بغضب: يا ولاد الكلب، هعرف مين دي وهندمه.
رمى صقر الورقة وصعد إلى قمر وجاء يفتح الباب وجده مغلق.
طرق الباب.
صقر: افتحي يا قمر.
قمر: لاااا، ابعد عني روح للهانم بتاعتك.
صقر بغيظ: افتحي يا قمر قلت لك.
قمر: قلت لا.
ولم تكمل جملتها حتى رأت صقر كسر الباب ودخل بجمود وغضب.
صقر: انتي فاكرة الباب ده يمنعني عنك، ده أنا أكسره وأكسرك.
قمر بغضب: عايز إيه.
صقر ببرود: الدواء بتاعك.
قمر: لا مش عايزة، أنا كويسة.
صقر: لو ما أخذتش الدواء دلوقتي هدهولك بطريقتي.
قمر بخوف: خلاص.
أخذت قمر الدواء وذهب صقر إلى غرفته ونامت قمر.
قمر ببكاء: ليه عملت كده، ده أنا بحبك أوي.
ثم نامت.
سوزي: هاا، عملت إيه يا إياد.
إياد: كله تمام، بعت بنت كأنها بتبيع ورد وحطت له الورقة في جيبه.
سوزي: طيب وكده قمر هتشوفها إزاي.
إياد: ملكيش دعوة، دي طريقتي.
سوزي: يعني إيه مليش دعوة.
إياد: متعليش صوتك، انتي نسيتي بتكلمي مين، يالا غوري ومتتصليش هنا تاني لما أعوزك هرن.
وأغلق الخط في وجهها.
سوزي بغيظ: يا بن***، ماشي يا إياد، أنا هوريك انت واخوك.
حاضر.
أحمد: يالا شوفي عاجبك إيه.
شمس: أي حاجة، هات أي حاجة.
مصطفى: يا حبيبتي، نقي اللي انتي عايزاه.
شمس: كله حلو وجميل يا مصطفى.
أحمد: بصي كده يا حبيبتي، إيه رأيك.
شمس بانبهار: واووو، تحفة بجد.
فكان طقم سلسلة رقيقة وحلق وأنسيال رقيق وخاتم.
أحمد: عجبك يا قلبي.
شمس: آه يا حبيبي، حلو.
أحمد بفرحة: أنا هاخد الطقم ده وأشيله تذكار.
دي قلت لي في يا حبيبي.
ضحك كل من في المحل وخجلت شمس بشدة.
أحمد: خلاص، هتموتي، شوفي لنا الدبل.
واختارت شمس دبلة رقيقة شبهها واختار أحمد هو الآخر دبلة وحاسب ومشى.
أحمد: أنا هاخد شمس ونخرج.
مصطفى: لا.
أحمد: خالتو، لمي ابنك علشان همد إيدي.
أمسك مصطفى من ملابسه: هتمد إيدك على مين يا ض.
أحمد: يا عم إنت مالك، همدها كده كده الحتة واسعة.
مصطفى: آه افتكرت.
أحمد: ياما نفسي أديك على قفاكم.
مصطفى: أنا.
أحمد: أيوه إنت.
نادية: عيب كده يا ولاد، إحنا في الشارع، يالا نروح.
أمسك مصطفى يد أخته وذهبا.
أحمد: طيب والله ما أنا رايح.
نادية: رايح فين بس.
أحمد: هموتلكم نفسي، هااا.
وركبت عربيتة ورحل.
وركبت نادية وسعاد مع مصطفى وذهبوا وهم يضحكون على أحمد ومصطفى وهم يتشاجرون.
وصل أحمد الشركة وصعد إلى صقر ولكن لم يجده.
أحمد: هايدي، فين صقر.
هايدي: لسه مجاش، وفي اجتماع مهم جدا.
أحمد: طيب جهزي لي ورق الاجتماع عقبال ما أشوف صقر فين.
ذهبت هايدي حتى تحضر الورق واتصل أحمد بصقر.
استيقظ صقر على صوت هاتفه فرد دون أن ينظر.
صقر بنوم: الو.
أحمد: انت لسه نايم، اخلص، ورانا اجتماع مهم جدا.
صقر وهو يقوم: أنا نسيت خالص، ربع ساعة وأكون عندك، سلام.
أغلق الهاتف في وجه أحمد ودخل إلى المرحاض.
أحمد: اتف، نص عمري ويبطل يقفل السكة في وشي.
يذهب أحمد حتى يراجع الأوراق والملفات تبع الاجتماع.
خرج صقر من المرحاض وارتدى ثيابه وأحضر دواء قمر وهبط إلى الأسفل فوجد قمر تجلس تشاهد التلفاز ودادة سعدية تضع الطعام على الطاولة.
صقر: صباح الخير.
لم تعطي قمر اهتمام، فردت سعديه: صباح الفل يا بني.
صقر وهو ينظر إلى قمر: عاملة إيه يا دادة.
سعديه بضحك عليه: بخير، وأنا شيفاك بخير يا حبيبي.
صقر وهو مازال ينظر إلى قمر: مالك محلوة كده ليه يا دادة النهاردة.
سعديه بخبث: أنا برضو يا واد، اتلم، ده أنا قاعدة.
صقر: طيب تعالي كلي.
سعديه: بتكلمني أنا.
صقر: لا، بكلم الحلوفة اللي قاعدة قصاد الزفت التلفزيون.
قمر بنرفزة: بعد إذنك، مش تتكلم معايا، وبعدين إيه حلوفة دي، احترم نفسك.
صقر: دادة، انتي عمرك شفتي جريمة قتل.
سعديه: لا.
صقر وهو يأخذ السكينة: طيب، أديكي هتشوفي.
ذهب ناحية قمر بالسكينة.
ابتلعت قمر ريقها بخوف.
صقر وهو يميل عليها: عارفة لو ما قعدتيش تاكلي هعمل لك.
ولكن لم يكمل كلمة فوجد قمر تجلس على الطاولة وتأكل.
ضحكت سعديه عليهم وابتسم صقر عليها، فهي تبدو كالطفل.
فاق على صوتها.
قمر: مش هتيجي تاكل.
صقر: لا، جاي، إيه عايزة تاكلي لوحدك.
قمر: يا شيخ، اتلهي، ده إنت مخلص على الأكل أول بأول.
صقر: أنا برضو اللي بصحى الفجر أقعد جوه التلاجة.
قمر: كح كح، انت مين قال لك.
صقر: اشربي ميه، هتموتي.
شربت قمر مياه: هااا، مين قال لك، انت حاطط لي كاميرات.
صقر: لا ياختي، شفت بعيني، ده أنا خفت منك، فين الشوكولاتة اللي كانت في التلاجة.
قمر: أكلتهم، مكنوش كتير، دول كام واحدة.
صقر بسخرية: آه فعلاً مش كتير، ٥٠ واحدة بس، شوف إزاي دول ولا حاجة، متيجي تاكليني أحسن.
قمر: خلاص، متسدش نفسي بقى، وبعدين انت حاببهم لمين، قول، اعترف.
صقر: هو انتي بيتسد نفسك زينا كده.
قمر: أمااااال. 😂😂😂
صقر: وبعدين كنت جايبهم لواحدة فكراها نادمة، لاكن اكتشفت إنها جموسة ماشية تاكل وبس.
قمر: أنا شامة إنك بتلقح عليا، ده صح.
صقر: آه، صح، أنا بلقح عليك.
قمر: طيب كويس، أنا الحمد لله شبعت.
صقر: خدي الدواء.
قمر: أنا كويسة، بليز.
أخذت قمر الدواء.
قام صقر وباس رأس قمر وأعطى إليها هاتف حتى يطمئن عليها وذهب إلى الشركة.
وصل صقر إلى الشركة ودخل بكل غرور ودخل مكتبه.
صقر ببرود: الاجتماع بدأ.
أحمد: ما لسه بدري، آه، الناس مستنية بقالها عشر دقايق.
صقر بغرور: طيب، يالا.
أحمد: يالهوي على الغرور.
صقر: أحمددددد.
أحمد: في ديلك، هتلاقيني في ديلك.
دخل صقر غرفة الاجتماع هو وأحمد وبدأ الاجتماع وهايدي تشرح لهم، ولكن جاء لصقر تليفون من دادة سعدية فاستأذن منهم ورد.
صقر: أيوه يا دادة، في إيه.
سعديه: ــــــــــــــــــــــــ.
صقر بصدمة وغضب: إييييي.
ثم قفل وذهب بسرعة إلى القصر.
رواية قمري الفصل السادس عشر 16 - بقلم سهر عمار
خرج صقر بسرعة من الشركة.
أنهى أحمد الاجتماع وذهب خلف صقر إلى القصر.
وصل صقر إلى القصر ودخل بسرعة والغضب يملأ عينيه.
دخل ووجد إياد يجلس ببرود.
صقر: إيه اللي جابك هنا؟
إياد: أهلاً يا ابن أبويا. إيه جيت بيت أبويا؟ هتردني ولا إيه يا صقر؟
صقر: كان بيت أبوك. أبوك باعه وأنا اشتريت. وبعدين إنت عاوز إيه وإزاي تدخل وأنا مش موجود؟
في هذه اللحظة دخل أحمد ووقف بجوار صقر يهدئ.
أحمد: يا جماعة مش كده. إنتوا حتى إخوات.
صقر: إنت بتقولي أنا؟ قوله هو.
إياد: إنت اللي بدأت بالغدر.
صقر بغضب: والله ما عملت حاجة. دي واحدة كدابة.
إياد بغضب: ما تقولش كده عليها. إنت اللي عملت فيها كده. هي انتحرت بسببك.
أحمد: بسسسسس. إنت جاي ليه يا إياد؟
إياد: جاي أقعد هنا.
قمر وهي تهبط إلى الأسفل: خليه يقعد يا صقر.
إياد: هي دي اللي مش عاوزني أقعد عشانها.
صقر: إنتي إيه نزلك؟ إطلعي فوووق.
صعدت قمر بسرعة خوفاً من غضب صقر.
أحمد بدهشة: دي قمر.
تجاهل صقر سؤال أحمد ونظر إلى إياد.
صقر: عاوز تقعد؟ اقعد. بس أي حركة منك هقتلك. إنت فاهم.
صعد صقر إلى الأعلى ودخل غرفته وجلس على السرير يبكي.
صقر: الدنيا دي وحشة أوووي. أمي تخون أبويا وأبويا يخون أمي وأنا مرمي بينهم. حتى أخويا اللي كان جنبي بقى يكرهني.
عشان حاجة أنا ما عملتهاش. يارب. يارب.
فاق صقر على صوت الباب يطرق فمسح دموعه.
صقر: مين؟
قمر وهي تفتح الباب: ممكن أدخل.
صقر بابتسامة: طبعاً أدخل.
دخلت قمر ووقفت أمام صقر وفتحت ذراعها له.
انرمى صقر في أحضانها وهو يضمها بقوة ويبكي.
ضمته قمر بقوة وهي تمشي يديها على شعره وتهدئ.
قمر: اهدا يا صقر. شششش. اهدا.
صقر ببكاء: أنا أنا م مش وحش. والله هما اللي وحشين.
قمر: أنا عارفة إنك مش وحش.
رفع صقر رأسه: بجد يا قمر؟
مسحت له قمر دموعه: بجد يا صقر.
صقر: ممكن طلب؟
قمر: أكيد.
صقر: ممكن أنام في حضنك؟
قمر: طبعاً. تعالي يلا.
ذهب صقر بسرعة واترمى بين أحضان قمر.
أخذت قمر تقرأ القرآن عليه حتى نام وغفت قمر بجانبه.
ولكن استيقظت قمر في المساء على صوت همهمات صقر.
صقر: أمي مش تسبيني. لاااا. أنا أمي مش خاينة. بابا مش تسبني. إنت التاني. والله يا إياد ما عملت حاجة.
قمر وهي تهزه: صقر. اصحي. دا كابوس.
صقر. ولكن وجدت حرارته عالية جداً.
قمر ببكاء: صقر. أرجوك رد عليا.
صقر. ولكن صقر غائب عن وعيه.
قمر: لا. أنا لازم أتصرف. هيموت مني.
ذهبت قمر بسرعة إلى غرفة إياد وطرقت الباب بقوة.
فتح إياد: في إيه؟ حد يخبط على حد في نص الليل؟
قمر بدهشة: يالهوي. إحنا نمنا كل ده؟
إياد: نعم. إنتي عاوزة إيه؟
قمر ببكاء: صقر. صقر. الحقه بسرعة.
إياد بخوف: في إيه؟ ماله صقر؟ انطقي.
قمر: بيموت.
لم ينتظر إياد حتى تنهي كلامها وذهب بسرعة إلى أخيه ورفع رأسه على يديه.
إياد: صقر. صقر. رد عليا. انزلي بسرعة هاتي مياه بتلج بسرعة عقبال ما أتصل بالدكتور.
قمر: حاضر.
نزلت قمر واتصل إياد بالطبيب.
جاءت قمر بالمياه وقطعت قماش.
أخذ إياد منها المياه.
إياد بخوف: ما تخافش يا صقر. هتبقى كويس. بقولك هو نام معيط؟
قمر: إنت عرفت منين؟
إياد: صقر لما بيعيط وينام بيتعب. الزعل بيأثر عليه.
وبعد مدة جاء الطبيب وكشف عليه.
الطبيب: حمى بس شديدة شوية. ياخد الدواء ده وياكل مسلوق وهو هيكون زي الفل. ولو الحرارة علت كمادات.
إياد: تمام.
اتفضل. أوصل إياد الطبيب وذهب.
وبعد فترة جاب العلاج وجاء ووجد صقر نائم وقمر بجانبه.
قمر: إنت كنت فين؟
إياد: بجيب العلاج. خدي.
قمر: شكراً.
إياد وهو يجلس على الكرسي بجوار صقر: العفو.
بعد فترة استيقظ صقر فوجد قمر بجانبه وإياد.
فابتسم لهما.
إياد ببرود: ألف سلامة.
صقر بتعب: الله يسلمك.
إياد: هروح الأوضة. مش عايز إزعاج.
خرج إياد. فنظر صقر إلى قمر ووجدها مندهشة بشدة.
صقر: في إيه؟
قمر: هو إزاي بقى كده؟ إنتوا عيلة غريبة.
صقر: لي؟ إيه اللي حصل؟
قمر: لما قلت له إنك تعبان بقى يجري ويعملك كمادات وياخدك في حضنه. عارف ده عرف إنك كنت بتعيط وعارف إنك بتتعب من العياط. وراح اتصل بالدكتور وجاب العلاج وفضل جنبك. بس أول أما فقت اتحول.
صقر: بجد هو عمل كده؟
قمر: آه والله.
صقر: طيب أنا هنام عشان تعبان.
قمر: لااااا.
صقر بخضة: في إيه؟
قمر: استنى تاكل وتاخد علاجك.
صقر: حاضر. حاضر. هات.
حضرت قمر الطعام وأطعمتة وأخذ علاجه ونام.
شعرت قمر بألم في قلبها ولكن تجاهلته ونامت على الكنبة حتى تكون بجوار صقر.
نعمات: بتقولي إيه يا بت؟
جميلة: بقولك قاعدة مع صقر المنشاوي.
نعمات: يالهوي. لفت علية إزاي ده؟
جميلة: معرفش. دايماً محظوظة بنت***.
نعمات: طيب هتعملي إيه؟
جميلة بشر: هقولك. وأخذت تسرد عليها خطتها.
نعمات: بنت أمك بصحيح.
جميلة: أمال إيه.
جاء محمد والد قمر وجلس: مساء الخير.
نعمات: مساء النور. لقيت قمر؟
محمد: لأ.
نعمات: أصل أنا لقيتها.
محمد: فين؟
نعمات: عايشة في الحرام مع واحد.
محمد بغضب: مين ده؟
نعمات: صقر المنشاوي.
محمد: بتقولي مين؟ صقر المنشاوي؟
نعمات: لازم تاخد بشرف بنتك. إزاي جوزتها وإزاي عايشة معاه.
محمد: آه. أنا هقتلها. بكرة لازم أعرف.
نعمات بخبث: العنوان أهو.
وأخذ محمد منها العنوان ودخل غرفته.
نعمات: أحسن يقتلها ويدخل السجن وأنا آخد الفلوس وكل حاجة. يالا في داهية.
دخل أحمد البيت وهو يفكر في قمر. فهي تشبه والدته بشدة.
جاءت نادية.
نادية: مالك يا بتي؟
أحمد: أمي. إنتي كان نفسك تسمي أختي إيه؟
نادية بحزن: قمر. كان نفسي أجيب بنتين. قمر وشمس. لاكن جبت قمر واتخطفت وجبتك إنت. فقولت لخالتك سامي شمس وساميت شمس. بس لي بتسأل؟
نادية: مش هتاكلي؟
أحمد: لا. أنا أكلت بره. تصبحي على خير.
نادية: وإنت من أهل الخير.
دخل أحمد غرفته واتصل على شمس ليطمئن عليها ونام.
في الصباح استيقظ صقر على صوت الباب. فنظر وجد قمر نائمة على الكنبة.
الباب يطرق.
صقر: مين؟
الخادمة: أنا يا صقر بيه.
صقر: ثواني.
حمل صقر قمر ووضعها على السرير ودثرها جيداً وذهب وفتح الباب.
صقر: في إيه؟
الخادمة: ــــــــــــــــــــ
صقر بخوف وصدمة: إيييييه؟
رواية قمري الفصل السابع عشر 17 - بقلم سهر عمار
صقر: أي إيه؟
الخادمة: في واحد تحت بيقول إن أبو قمر هنا.
صقر بخوف وصدمة: إيه ده! طيب روحي أنتِ وأنا جاي.
الخادمة: تحت أمرك.
ذهبت الخادمة وأغلق صقر الباب ونظر إلى قمر بخوف.
صقر: استحالة أخلي حد ياخدك مني يا قمر.
دخل صقر المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ترنج أسود وسرح شعره. نظر ووجد قمر ما زالت نائمة، فجلس بجانبها وشال شعرها من على وجهها، فكانت شبه الملاك.
صقر: قمر قمر، يلا اصحي.
قمر بفزع: صقر، أنت كويس؟ تعبان؟ فيك حاجة؟
صقر: شششش، أي بلعة راديو، أنا كويس، مفيش حاجة. يلا قومي خدي دش عشان أبوكي.
قمر: أبويا مين؟
صقر: خلصي بس وأنتِ هتعرفي، يلا.
قمر: حاضر.
ذهبت قمر إلى غرفتها وأخذت دش دافئ وارتدت فستان أبيض ومن الأسفل فرشات بنفسجي واطلقت شعرها، فكانت مثل القمر ليلة تمامة. خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة صقر وطرقت الباب. فتح صقر وتنح في جمالها.
صقر: إيه القمر ده!
قمر بكسوف: احممم، بطل كلامك ده يلا.
صقر بغمز: طيب يلا تعالي.
قمر: صقر، بطل قلة أدب.
صقر ببراءة: الله، أنا قصدي ننزل، أنتِ اللي فاهمة غلط.
قمر: طيب يلا.
أمسك صقر يديها ونزل إلى الأسفل. وما إن رأت محمد ضغطت على يد صقر، فعلم صقر بخوفها فضغط على يديها ليبث فيها الأمان.
محمد بغضب: أهلاً بالفجرة اللي هربت من البيت.
صقر ببرود: كلامك معايا أنا.
محمد: أيوه يا أخويا، لفيت على البت وخلتها هربت، أنا هقتلها.
اختبأت قمر خلف صقر بخوف، فنظر صقر بغضب لأبيها وأمسكه من ملابسه.
صقر بغضب: أنت يا راجل أنت! أنا ساكت عشان قمر مش عشان حاجة. كلمة كمان وهخليك تشرف في المخزن.
محمد: إزاي قاعدة معاك وهي متجوزة؟
صقر ببرود: خليته طلقها.
محمد: طيب أنا هاخدها وأروح، تعالي يا قمر.
صقر: قمر مش هتمشي، صح يا قمري؟
أومأت قمر: أيوه، أنا بحب صقر وهفضل معاه.
محمد: يا فجرة، يا زبالة، تعالي هنا، أنا هقتلك.
صقر بغضب: رعد!
رعد: كبير الحرس: نعم يا صقر بيه.
صقر: خد القرف ده على المخزن وروقوه، عاوز أنبسط.
رعد: تحت أمرك.
أخذ رعد محمد الذي أخذ يتوسل بأن يتركوه وتوعد لقمر بالموت.
صقر: أوووف، دادة سعدية هاتي القهوة بتاعتي.
ذهبت سعدية حتى تحضر القهوة لصقر. نظر صقر لقمر.
صقر: أنتِ اللي ماسكة في هدومي، اطلعي خلاص.
خرجت قمر بخوف: هو هيقتلني صح يا صقر؟
صقر: متخفيش يا حبيبة قلبي.
اتصل صقر بأحمد، ثواني واتاها الرد.
أحمد: عم العيال، وحشني.
صقر: بطل بقى أسلوبك ده.
أحمد: طلقني لو مش عاجبك، طلقني.
صقر: بطل واسمع، هات المأذون وعشر دقايق تكون عندي في القصر.
أحمد: إيه ده، أنت هتطلقني بجد ولا إيه؟ طيب طيب، واللي في بطني أعمل فيه إيه؟ حرام عليك، بطل القسوة دي.
صقر بغضب: عشر دقايق، ولما تجيلي هربطك جمبه.
أحمد: مين ده؟ الوو الوو، أوف، قفل في وشي، أجري بسرعة أشوف مأذون.
أغلق الهاتف ونظر إلى قمر التي تموت من كثر الضحك.
صقر: بتضحكي على إيه؟
قمر: صاحبك ده سكر، هههههههههههه.
صقر بغيرة: متتطقش اسم راجل على لسانك، أنتِ فاهمة؟ هاتي بطاقتك.
قمر: لي يعني؟
صقر: عاوزها.
قمر: معيش بطاقة.
صقر: نسيت تمام.
قمر: أنت عاوز المأذون لي؟
صقر: شوية وهتعرفي، اسكتي بقى.
قمر بحزن: حاضر.
بعد مرور ربع ساعة، أتى أحمد والمأذون. صدمت قمر عندما علمت بزواجها من صقر ووكيلها أحمد. فاقت من صدمتها. (بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير).
احتضن صقر قمر وقبل رأسها: مبروك يا قمر.
قمر بصدمة: الله يبارك فيك.
ذهب المأذون وجلس أحمد على الأريكة براحة شديدة.
صقر: أنت قاعد لي؟
أحمد: حد يجبلي عشاء عشان مس فطرت.
صقر: بقولك إيه، غور من هنا.
أحمد: أنت بتوزعني؟
صقر: لا، أنا بطردك.
أحمد: يا خسارة، عارفة يا قمر، هو ميعرفش إني معنديش دم خالص وهقعد بردة.
صقر: طيب والله ما سيبك.
جري صقر خلف أحمد وأحمد يصرخ بخوف. وفي هذه اللحظة هبط إياد إلى الأسفل، فاختبأ أحمد خلف إياد.
أحمد: الحقني، أخوك هياكلني.
صقر: أوووعى يا إياد، والله لأقتلك.
فجاء أحمد يضرب صقر، ولكن ضرب إياد.
إياد: والله ما سيبك يا حيوان.
جري صقر وإياد خلف أحمد وهم يضحكون. ونسي إياد كل الكرة ناحية صقر وأخذ قمر تضحك عليهم. ولكن فجأة وجدت أحد يضع منديل مخدر وذهبت في عالم آخر. حملها الرجل وخرج بها من الباب الخلفي.
البوس: ها، عملت إيه؟
محسن: جبناها يا باشا.
البوس: عفارم عليك، ليك مكافأة كبيرة جداً.
محسن: تسلم يا باشا.
أغلق البوس مع محسن.
البوس: ها، عملت إيه؟
محسن: كله تمام.
البوس: بجد، أنا عاوزة أشوفها.
البوس: مش دلوقتي.
البوس: أنا كده هنفذ الخطة رقم ٢.
البوس: فهمتي هتعملي إيه؟
البوس: أيوه طبعاً، ده أنا تلميذة.
ترمي صقر وأحمد وإياد يضحكون بشدة من اللعب.
إياد: بجد، أنا تعبت أوي.
صقر: وأنا كمان يا إيدو.
أحمد: أما أنتوا تعبتوا، أما أنا أقول إيه؟ 😂😂
نظر صقر إلى المكان التي كانت تجلس قمر فيه، فلم يجدها.
إياد: الأ، مين قمر دي؟
أحمد: مراته، لسه متجوزها وبيحبها جداً.
إياد: أمم.
صقر: الحقوني، مش لاقي قمر.
إياد وأحمد: إيه! إزاي؟
صقر: مش عارفة.
أخذ يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها، فذهب إلى الكاميرات ورأى عندما اختطفت قمر، فجلس وهو مصدوم. هل راحت قمر؟ ومن هذا التي خطفها؟
إياد: متقلقش، هنلاقيها، اهدى.
أحمد: صقر، والله هنلاقيها.
صقر بغضب: مش هرحمهم، هقتلهم كلهم.
ذهب بسرعة وانطلق بسيارته.
استيقظت قمر ونظرت حولها بخوف.
قمر: أنتو ياللي هنا، افتحولي الباب.
فجأة فتح الباب ودخلت إليها وهي تنظر لها بغل وغيظ.
قمر بصدمة: هو انتي!
هي بابتسامة غل: أيوه أنا…
رواية قمري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سهر عمار
قمر بصدمة: انتي مين؟
بغداد: أيوه، أنا، وهخلص عليكي دلوقتي.
وفي هذه اللحظة دخل البوس عليها:
البوس: سوزي، اهدي لحد ما يجي صقر.
قمر ببكاء: أيوه، أنا عايزة صقر.
سوزي: اخرصي، أنتي حبالة. حتة خدامة لفيتي عليه عشان فلوسه؟
قمر بغضب: لا، أنا مش خدامة، أنا مراته.
سوزي: كمان اتجوزك؟ والله ما أنا سيباكي.
وأخذت تضرب في قمر. ولم تعرف قمر الدفاع عن نفسها بسبب أنها مقبلة اليد والرجل. أخذت تضرب في قمر حتى فقدت قمر الوعي. خرجت سوزي هي والبوس وأغلقت الباب على قمر.
اتصل أياد بصقر فرد صقر.
أياد: أنت فين؟
صقر: رايح لـ قمر.
أياد: أنت عرفت مكانها؟
صقر: أيوه. بقولك روح أنت وأحمد على الشرطة وهاتوا قوة وتعالوا.
أياد: أنت عرفت طريقها منين؟
صقر بغضب: مش وقته. أخلص، هبعتلك اللوكيشن، يالا.
أغلق صقر وأرسل المكان لأياد، ولكن وجد الهاتف يبعث رسالة. فتحها ووجد فيديو لسوزي وهي تضرب قمر بشدة.
رن هاتفه فرد صقر بسرعة.
صوت: إيه رأيك في الفيديو؟
صقر: مش هسيبك، هقتلك.
صوت: لا، خليك شاطر. دي روحك معانا.
صقر: عايز إيه وتسبها؟
صوت: روحك.
صقر: ماشي، أجلك فين؟
صوت: تعالي ******
صقر: تمام.
أغلق صقر الهاتف وهو يتجه نحو قمر.
(معلومة: صقر مرديش يبين إنه عرف المكان عشان ميشكش إنه بلغ البوليس)
الضابط: جهزوا القوة بسرعة.
أياد: بسرعة، حياتهم في خطر.
جهزت القوة بسرعة وذهب أحمد وأياد خلفهم بالعربية. وذهبوا إلى مكان صقر. وصل صقر إلى المكان وقابله الحراس. فتشوا ودخل إلى البوس. فعندما دخل صدم.
صقر بصدمة: أنت إزاي؟
البوس: إيه، متوقعتش؟
صقر: عمي طارق، أنت إزاي كده؟ أنت كنت صاحب أبويا.
طارق: غبي، أنا اللي دمرت أبوك، ودلوقتي هدمرك. عارف أمك اتخانقت مع مين؟
صقر: مين؟
طارق بضحك: معايا. أصل أمك كانت كلبة فلوس واتجوزت أبوك عشان الفلوس بس. يالا راحت لحالها.
صقر: أنا مش قادر أصدق. أنت؟ أنا كنت بحبك، متوقعتش منك كده أبداً.
طارق: عشان غبي.
صقر بغضب: فين قمر؟ انطق.
سوزي بغل: البنت دي عملالك إيه؟
صقر: حبتني من قلبها، مش رخيصة زيك ولا حبت فلوسي. حسابكم تقل أوي. قلت لك فين قمر؟
سوزي: قتلتها.
صقر بصدمة: إيه؟
سوزي: أه، أنا ومرمية عندك جوه.
جرى صقر بسرعة ودخل الغرفة، وجد قمر ملقاة على الأرض وتنزف. رفعها وأخذ يضرب على وجهها.
صقر بخوف: قمر، ردي عليا عشان خاطري، أنا جيت. قمر، أوعي تموتي وتسيبيني.
وضع يده على نبضها ولكن صدم عندما رأى نبضها ضعيف.
صقر: قمر، اتحملي.
عشان يدخل طارق في هذه اللحظة.
طارق: اتشاهد على روحك.
سوزي: لا، إحنا متفقناش على كده.
طارق: أنتي أصلاً دورك خلص.
سوزي: يعني إيه؟
طارق: انتهى دورك.
وأطلق طلقة تجاه قلبها. سقطت جثة هامدة.
طارق: إيه، بتبصلها كده ليه؟ متخافش، هتحصلها.
فكان صقر ينظر إلى قمر ويبكي وهي بين يديه.
طارق: اتشاهد على روحك.
ولكن في هذه اللحظة دخل الضابط وأمسك طارق.
طارق بجنون: لااااا، سبوني، هقتله، لازم أقتله، لااااااااااا.
أياد: صقر، مالها؟ فيها إيه؟
صقر بصدمة: قمر بتموت. هي مش هتموت صح؟
أحمد: صقر، فوق. البنت بتخلص بين إيدك. فوق.
حملها صقر بسرعة وهو يبكي، وأدخلها السيارة، ووضع رأسها على رجله. وساق أياد بسرعة، وأحمد بسيارة صقر خلفهما.
أياد: صقر، شوف الدم ده منين؟
صقر وهو يفتش في قمر: في جرح في دماغها، بس نزفت كتير أوي. بسرعة.
أياد: حاضر، عشر دقايق وهنوصل.
لاحظ صقر قمر وهو يبكي. بعد ربع ساعة وصل أياد المستشفى. وحمل صقر قمر ودخل بها.
أياد بغضب: بسررررعة، ترولي بسرعة، اخلصوا.
وأخذ الأطباء قمر بسرعة إلى غرفة العمليات. جلس صقر على أقرب كرسي يبكي. احتضنه أياد فبكى صقر بقوة.
أحمد: إن شاء الله خير يا صقر. اهدى.
هاتف أحمد رن فرد.
أحمد: أيوه يا أمي.
نادية: أنت فين يا ابني؟
أحمد: أنا في المستشفى.
نادية بفزع: لي يا ابني؟ فيك حاجة؟
أحمد: لا، أنا مع صقر.
نادية: مستشفى إيه؟
أحمد: يا أمي مت...
نادية بمقاطعة: مستشفى إيه، اخلص.
أحمد: مستشفى *********.
أغلق أحمد الهاتف مع أمه وذهب ناحية صقر.
أحمد: صقر، قوم نصلي وندعيلها.
أياد: أيوه يا صقر، يالا.
ذهب صقر وأياد وأحمد إلى مسجد المستشفى وصلى.
صقر ببكاء: يااارب، خدني أنا وهي، لا، أنا مليش غيرها، أنا بحبها أوووي. والنبي يارب اشفيها. أنا عارف إني ممكن أكون قصرت في حقك، بس والله أنا عبد من عبادك، وبتوسل إليك، اشفيها يا رب.
بعد وقت انتهى صقر من الصلاة. دخل صقر ومعه أياد وأحمد إلى المستشفى، ولكن وجد ضجة. فسأل الممرضة.
صقر: هو في إيه؟ قمر فين؟
الممرضة: قصدك البنت اللي لسة داخلة أوضة العمليات؟
صقر: أيوه.
الممرضة بحزن: البقاء لله.
ذهبت الممرضة وسقط صقر مغشياً عليها.
أياد وأحمد: صقررررررر.
رواية قمري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سهر عمار
الممرضة بحزن: البقاء للأقوى.
ذهبت الممرضة وسقط صقر مغشيًا عليه.
إياد وأحمد: صقر!
اجتمعت الأطباء حول صقر وحملوه إلى غرفة عادية وأعطى الطبيب مهدي وخرج.
إياد: طمني يا دكتور.
الدكتور: هو كويس، فيه حاجة صدمة وأديته مهدي وهو نايم، هيفوق بعد ساعة. صحيح المدام كويسة، هي في الأوضة اللي جمبه.
إياد وأحمد: إيه! هي مش ماتت؟
الدكتور: لا مش ماتت، هي كويسة بس هي مريضة قلب ومع الضغوطات متحملتش، وكمان مكنتش واخدة الدواء بتاعها. فعلشان كده متحملتش.
إياد بفرحة: شكرًا يا دكتور.
ذهب أحمد يطمئن على قمر فوجدها نائمة.
أحمد: ليه حاسس يا قمر إنك حتة مني؟
ثم تركها وذهب إلى إياد.
وصلت نادية المستشفى وعلمت رقم الغرفة من الاستقبال ودخلت وجدت إياد يمسك يد صقر وهو نائم وأحمد يجلس بجانبه.
نادية وهي تقبل رأس صقر: ماله صقر؟ هو كويس؟
أحمد: تعالي يا أمي اقعدي، هو كويس.
جلست نادية: أمال ماله نايم ليه؟
أحمد: شوية وهيقوم، متقلقيش.
وبعد وقت استيقظ صقر، فنظر وجد الكل بجانبه فتذكر قمر وما حدث معها.
صقر بفزع: قمر! فين قمر؟ قمر مش ماتت صح؟
إياد: حبيبي اهدي، لا مش ماتت، هي كويسة.
صقر: فين قمر يا إياد؟ انطق.
إياد: في الأوضة اللي جنبك.
جاء صقر يقوم ولكن أصابته دوخة شديدة فمسكه أحمد وأجلسه.
نادية: اهدي يا بني، وأنا هوديك عندها.
أسند أحمد وإياد صقر وذهب إلى قمر وجلس بجانبها.
صقر: هي نايمة ليه؟
إياد: قمر مريضة قلب وما أخدتش العلاج بتاعها، وطبعًا اتعرضت لضرب شديد فمتحملتش.
نظر صقر إلى إياد: أنت بتعمل معايا كده ليه؟
إياد: عاوز أعرف إيه اللي حصل زمان. احكيلي.
صقر بتنهيدة: هقولك.
فلاش باك.
صقر كان يجلس في شركته يعمل ولكن جاء له اتصال.
صقر: ألو.
الشخص: الحق إياد أخوك تعبان جدا.
صقر: إيه! هو فين؟
الشخص: في *****.
أغلق صقر وذهب بسرعة إلى المكان الذي غبارة عن شقة، دخل بسرعة ولكن فجأة أحاط وضع منديل على أنفه فلم يشعر بشيء إلا عندما استيقظ ووجد مايا بجانبه وهي عارية وأنت واقف أمامي.
ثم استيقظت مايا وأخذت تمثل البكاء.
مايا ببكاء: أنت إزاي تعمل فيا كده؟ دا أنا مرات أخوك.
ذهب إياد بسرعة من هول الصدمة.
قمت بسرعة.
صقر: إيااااد! استنى يا اياااد.
مايا: استنى يا صقر، هو مشي. أنا بحبك وعملت كل ده عشان أخلع من أخوك الغبي وأتجوزك، وأنا اللي جبتك هنا.
صقر: ليه! عملتي كده؟
مايا: عشان بحبك.
صقر: أوعي، غوري.
ذهب صقر وحاول التحدث مع أخيه ولكنه رفض، وبعدها علمت بانتحار مايا وكتبت جواب بتقول فيه إن صقر هو السبب في موتها.
بااااك.
إياد: أنا آسفة.
صقر: أنت مصدقني؟
إياد: طبعًا، أنت أخويا حبيبي.
أحتضن صقر إياد بحب: أخويا.
أحمد: طيب وأنا خدوني معاكم.
صقر وإياد وهما يفتحون أذرعهم: تعالي يا خويا.
أحتضنوا بعضهم بحب: أخووووي.
بعد مرور وقت ليس بطويل استيقظت قمر.
قمر: لا، أنا كويسة. أنت كويس؟
صقر: الحمد لله.
نادية: حمدلله على السلامة يا بنتي.
قمر: الله يسلمك يا طنط. مين دي يا صقر؟
نادية: أنا مامت أحمد.
سلمت قمر عليها، لكن لاحظت نادية علامة في يد قمر وهي صغيرة.
نادية بدموع: بنتي.
الجميع بصدمة: نعم؟
رواية قمري الفصل العشرون 20 - بقلم سهر عمار
نادية بدموع: بنتي
الجميع بصدمة: نعم
قمر بصدمة: انتي بتقولي ايه
نادية: بنتي كان فيها العلامة دي
أحمد بفرحة: أيوه وكمان فيها شبه منك يا أمي
صقر: انت بتقول إيه إزاي دا
إياد: خلاص سهلة نعمل تحليل
قمر: أيوه أنا موافقة عشان أثبتلها إنها مش أمي
نادت أحمد الطبيب وأخذ عينة من قمر ومن نادية
الطبيب: إن شاء الله النتيجة بعد يومين
أحمد: تمام
ذهب الطبيب وجلست نادية بجانب قمر وضمت قمر
نادية بدموع: لي يا بنتي مش مصدقة إني أمك
قمر: لو انتي أمي لي كنتي سبتيني مع ناس غريبة عارفة أنا كنت كل يوم ضرب وإهانة، كنت ساعات أنام في الشارع وساعات مرات أبويا تنيمني في أوضة ضلمة من غير أكل لدرجة إني كرهت الضلمة
تذكر صقر عندما حبسها في الغرفة، فغضب من نفسه كثيراً
أخذت نادية تبكي فقط، فابنتها تعذبت كثيراً
أحمد بحزن: قمر انتي فاهمة غلط، أنا هفهمك كل حاجة بس لما نتأكد إنك بنتها
قمر بحدة: أنا مش عاوزة أعرف حاجة، صقر روحني
صقر: اهدي يا قمري هنروح
حمل صقر قمر وأخذها معه وذهب إلى القصر، وأخذ أحمد أمه التي تبكي وروح، وذهب إياد خلف صقر
هايدي: أنا مش لاقية الورق أعمل إيه
المجهول: إزاي يعني مش لاقية الورق
هايدي: مش موجود، إيه العمل
المجهول: الورق ده هيدمر صقر
هايدي: تقريباً بيشيل الأوراق المهمة في بيته
المجهول: أنا عرفت هدمره إزاي
هايدي: إزاي
المجهول: قمر
هايدي: البت دي
المجهول: البت دي مراته
هايدي بصدمة: إييي
المجهول: بصي ركزي معايا
هايدي: قولي
المجهول: هنعمل
وسرت عليه خطته وبعد وقت انتهى
المجهول: إيه رأيك
هايدي بإعجاب: إيه الدماغ دي، بس ممكن سؤال
المجهول: اممم
هايدي: إنت لي بتعمل كده في صقر
المجهول: علشان هو أحسن مني في كل حاجة، كنا زملاء في الجامعة كان متفوق وأنا لا، فتح شركة هو نجح وأنا لا، علشان كده هدمره، يلا سلام
هايدي: سلام
أغلقت هايدي الهاتف واتصلت بأحد آخر فرد عليها
هايدي: الو، إزيك يا حازم
حازم: إزيك يا مزة عاملة إيه
هايدي: اسمعني عايزة منك حاجة
حازم: المقابل
هايدي: عشرين ألف
حازم: إيه هي المهمة
هايدي: هتروح قصر
وسردت عليه الخطة
حازم: ماشي بس بشرط
هايدي: إيه
حازم: خمسين ألف
هايدي: نعم
حازم: زي ما سمعت
هايدي بغيظ: ماشي بس لازم النهارده
حازم: ماشي سلام يا قطة
أغلقت هايدي مع حازم وجلست تفكر هل تنجح الخطة
وصل صقر إلى القصر وحمل قمر إلى الغرفة ودثرها جيداً وقبل رأسها، وكاد أن يذهب ولكن أمسكت قمر يده فنظر لها صقر
قمر: اقعد معايا
صقر: حاضر يا قمري
وضعت قمر رأسها على رجله وأخذ يمشي يده على رأسها حتى نامت وغفى هو أيضاً
أحمد: أيوه يا شمس انتي فين
شمس: في الكوافير، انت فين
أحمد: أنا بجهز لسه بدري
شمس: طيب اخلص
أحمد: طيب باااي
شمس: باااي
أغلق أحمد مع شمس ونظر إلى مصطفى
أحمد: أختك من الصبح في الكوافير لسه مخلصتش وأنا لبست في خمس دقايق
مصطفى بضحك: انت قمر يااض
أحمد: بجد يا بيبو
مصطفى: اضبط يااض بدل ما أخليك مش نافع
أحمد: وعلي إيه سكت، روح شوف خالتك وأمك خلصوا
مصطفى: حاضر
ذهب ولكن وجد خالته تبكي بسبب قمر ابنته
مصطفى: أحمد أمك بتعيط
أحمد: مالك يا أمي
نادية بعياط: عايزة بنتي، اتصل بصقر يجبها
أحمد: كده، أصلاً صقر جاي هخليه يجبها
اتصل أحمد بصقر حتى تتوقف أمه عن البكاء
استيقظ صقر على صوت الهاتف فرد عليه
صقر بنوم: مييين
أحمد: انت نايم، انت بتهزر
صقر: عايز إيه يا زفت
أحمد: انت نسيت النهارده خطوبتي
صقر: يالهوي نسيت، خلاص ساعة وأكون عندك
أحمد: احم
صقر: عايز إيه
أحمد: هات قمر معاك علشان ماما عايزة تشوفها
صقر: حاضر
أحمد: بسرعة بسرعة
أغلق صقر الخط في وجهه واتصل بأحد المسؤلين عن الشركة
ثواني واتاه الرد
صقر: إيه يا محمود
محمود: صقر باشا أخبارك
صقر: الحمد لله، الشركة أخبارها إيه
محمود: الحمد لله بس في حاجة غريبة حصلت
صقر: إيه
محمود: أصل هايدي دخلت مكتبك كذا مرة وكانت بتكلم حد
صقر: بتقوله إيه
محمود: مش سمعت والله
صقر: طيب ركز، إن شاء الله أنا بكرة هكون في الشركة
محمود: تنور يا باشا
أغلق صقر الهاتف ونظر إلى قمر فوجدها تستيقظ
صقر: قومي بسرعة
قمر: لي، في إيه
صقر: خطوبة أحمد النهارده وعايزك معايا
قمر: بس
صقر: مبقاش، متظلميش حد، اسمعي وبعدين احكمي
قمر: حاضر، شوية وأكون جاهزة
ذهبت قمر للحمام وأخذت دش دافئ، وخرجت ولكن لم تجد صقر، ولكن وجدت صندوق وورقة بجانبه، فتحت الورقة
صقر: افتحي الصندوق يا قمري، حبيبك صقر
فتحت قمر الصندوق فوجدت فستان ذهبي كت طويل، فرحت بشدة وحضنت الفستان وأخذت تلف به وهي تكرر
قمر: بحبك يا صقر، بحبك
لبست الفستان وأطلقت شعرها العنان مع قليل من الروج والكحل فقط، فكانت شديدة الجمال
وجدت الباب يطرق ففتحت الباب ووجدت صقر
صقر بصدمة: إيه الجمدان ده
قمر: إيه يا صقر الألفاظ دي
صقر: منه لله أحمد أخوكي، اتعديت منه
ضربته قمر: متدعيش عليه
صقر: طيب يا ختي قدامي
ذهبت قمر برفقة صقر إلى الخطوبة
أحمد وشمس
هايدي: عملت إيه
حازم: عيب عليكي، ضبط كل حاجة
هايدي: مش عايزة يحس إن الصور دي مش حقيقية
حازم: عيب، الخطوة التانية إيه
هايدي: وصلوه الحاجة دي لباب القصر، فاهمة
حازم: فاهم، والفلوس هاخدها إمتى
هايدي: هتخدها لما تخلص كل حاجة، سلام
حازم: سلام
أغلقت هايدي الهاتف وجلست خائفة من أن يعرف صقر، فتكون في عداد الأموات
وصل صقر إلى القاعة ودخل، فكانت الخطوبة بها الكثير من الصحافة، فأمسكت قمر يده فاحتضنها صقر بحب ودخل القاعة بغرور، فتجمعت حوله الكاميرات يلتقطون لهم الصور والناس مبهورة بجمال قمر
سلم صقر على أحمد وشمس وقمر أيضاً، وتعرفت على شمس وأحبتها كثيراً
سلمت قمر على نادية واحتضنتها فبكت نادية، فمسحت لها قمر دموعها
قمر: متعيطيش يا ماما
نادية بفرحة: قولتي ماما صح
قمر بضحك: آه، لي وحشة
نادية: دي أحلى ماما في حياتي
أحمد: شوف الولية بعتني في ثانية
ضحك الجميع وجاء ميعاد رقصة السلو، رقصت قمر مع صقر، وأحمد مع شمس، وتعرف مصطفى على رنا صديقة شمس أخته وطلب منها الرقص ووافقت
انتهى الجميع، فذهب أحمد إلى الدي جي وشغل أغنية لقمر وأمه ورقصوا مع بعض بحب وصفق لهم الجميع
انتهى اليوم وودعت قمر والدتها ووعدتها بأن تأتي لها غداء وذهبت مع صقر إلى القصر
صعدت قمر إلى الغرفة وكاد صقر أن يصعد ولكن أوقفته الخادمة
صقر: في إيه
الخادمة: جالك الظرف ده يا بيه
صقر: مين اللي جابه
الخادمة: معرفش والله
صقر: طيب روحي انتي
ذهبت الخادمة وفتح صقر الظرف ولكن اسودت عينه من الغضب
صقر بغضب: قمررررررررر