الفصل 15 | من 19 فصل

رواية قمري الحزين الفصل الخامس عشر 15 - بقلم منة رجب

المشاهدات
20
كلمة
2,528
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

إستيقظت ريناد علي حلما أفزعها لتجد إسلام ينام بعمق فانسحبت بهدوء حتي لا يستيقظ خرجت الي الشرفه قليلا لشعورها بالحاجه الي الهواء شردت قليلا في لين ونظرتها المملؤه بالحقد تجاهها رغم أنها لم ترتكب شئ ولطالما عاملتها بحب وهي لم تكن لها سوي الكراهيه وإبتسمت علي علاقتها القويه بهمس ومليكة رغم أنهم في بدء الامر لم يعلموا بالرابط بينهم فزعت ريناد عندما وجدت أحدا ما يحتضنها من الخلف ريناد بفزع _خضتني يا إسلام إسلام

_سلامتك من الخضه ياقلبي إبتسمت ريناد وقالت _إنت كنت نايم قومت اذي إسلام _ملقتكيش جانبي قلقت عليكي دوري بقا أسال بتعملي إيه هنا ؟ ريناد بصوت يملؤه الخوف _مفيش حلمت حلم مزعج فخرجت أخد نفسي إحتضنها إسلام فشعرت بالامان لوجوده بجانبها فمن منا لا يستشعر بالامان بوجود من نحب ! إسلام _حبيبتي دا حلم إستعايذي بالله كدا وإن شاء الله خير ريناد _أنا بحبك أووي يا إسلام أوعي تبعد عني إسلام وهو يشدد من احتضانها

_عمري يا ريناد طول ما فيا النفس استحاله أبعد عنك ثم جذبها خارج أحضانه وقال بمزح _هي دي هرمونات الحمل ولا أيه لا ياحبيبتي مش كل الطير الا الهرمونات دي تضحك عليه فوقي كدا وشوفي إنتي بتكلمي مين إنفجرت ريناد من الضحك حتي احمرت وجنتها إسلام _كفايكي ضحك عاد وانجري حضري الوكل جبل ما اطربقها علي دماغك ريناد _ههههههههه وكل هههه حاضر يا سي مناع هههههه هنجر تحت ههههه أقصد هنزل تحت احضرلك الوكل ههههههههه

وارتدت ريناد حجابها وعلي وجهها حمره الضحك فاسلام ينجح دائما في إبدالها وتوجهت الي الاسفل بشقه مالك كان مالك ساهرا طول الليل هو ومليكة يشرح لها المواد مليكة _مالك مااااالك مالك بنوم _اممم عايزه أيه تاني شرحتلك المادتين كلهم هتنجحي بالماده متخفيش مليكة _مخفش أيه أقوم يالا وصلني الجامعه مالك بتعب _مش قادر هنام شويه كمان مليكة _انت عندك محاضره قوم زفر مالك بضيق والقي الغطاء بغضبا شديد قائلا

_مفيش راحه لا باليل ولا بالنهار باليل اذكر للهانم عشان امتحانتها والصبح الطلبه أيه دا انا عريس جديد يا بشر مليكة _الله اعمل ايه مانا عليا امتحان النهارده ثم قالت بدلع _وجوزي دكتور شاطر اوي اطلب المساعده من بره يعني مالك _طب اتكلمي عدل مش ناقصه علي الصبح نجحت مليكة في كبت ضحكاتها وارتسام الجديه قام مالك واتجه الي المرحاض واغتسل وادا فريضته ثم إتجع الاسفل في الاسفل

هبط اسلام الي الاسفل ليجد مالك يجلس علي السفره ويغط في نوما عميق هبط الجيمس هو الاخر بطالته الجذابه ليجد إسلام يقف علي الدرج ويتطلع الي مالك جوان _صباح الخير يا إسلام إسلام بابتسامه بسيطه _صباح النور ياجيمس جوان بستغراب _واقف كدليه إسلام _بتفرج علي الا نايم علي نفسه دا تطلع جوان الي مالك ليبتسم ابتسامه هادئه لا تليق الا به إسلام _مالك مالك _لا رد اسلام _ماااالك مالك _ايه فين مين ليه إسلام

_لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أنت اتلبست ولا إيه مالك بغضب _هو الا يعرف أختك هيفضل عاقل إسلام _ليه بس إيه الا حصل مالك بغضبا شديد وهو يشير له _أنا عريس جديد بدل ما نخرج او نتفسح مقضين الليل كله مذاكره للهانم اقال أيه عندها إمتحان بكره وضعت رباب الاطباق من يدها وقالت بابتسامه _مانت لازم تساعدها يابني مش دي وظيفتك إسلام _هههههه يعني كل الا أنت عامله دااا عشان كدا مالك

_أنت بتتريق عليا ماشي ياإسلام الايام جايه مش رايحه لم يهتم جوان لهذا الحديث فكان شاردا في تلك الفتاه الغامضه التي لم يري لها مثيل ليفق علي صوتها همس _صباح الخير مالك بابتسامه _صباح النور والشمس والقمر وال إسلام _والمربي والفراوله حافظت اسطوانه الصباح بتاعتك هبطت مليكة وقالت بفرحه _فين عمو احمد جوان _خرج من بدري ليه مليكة _طنط همس بتتكلم وقف جوان وقال بسعاده _بجد يامليكة مليكة بفرحه _أيوا أنا سمعتها وانا نازله بتتكلم

صعد جوان الي الاعلي بسعاده واتبعه الجميع الا همس الاي ركضت الي المرحاض حتي لا يكتشف امرها أما ريناد فتوجهت للمصير المحتوم علي يد قلبا جردت منه الرحمه والانسانيه هبطت ريناد الدرج وهي تبحث عن الجميع بعيناها لم تري تلك التي تخطط لها بخبث معتقده أن بانتهاء حياه الجنين ستنتهي معه قصه العشق المتيم نظرت لها لين بحقد وهي تهبط الدرج كانت توزع نظراتها بينها وبين الدرج المملؤء بالصابون السائل

الي أن وقعت قدماها عليه فتعثرت من الدرج وهي تصرخ بالم حتي صارت بالارض جثه هامده فزع إسلام عندما استمع لصراخها وهرول الي الصوت بفزع ليجد ريناد فاقده الوعي ركض اليه وكل خطوه يخطوها أليها يشعر بتوقف قلبه وما زاده وجعا عندما وجدها غارقه بدماء تملئ جسدها إسلام بفزع وعيناه تلمع بالدموع _ريناااد لم يتلقي أي رد

أتي جوان وحملها منه ووضعها علي أحد الاريكه وأخذ يتفحصها تحت صرخات نجلاء وبكاء همس التي أتات من المرحاض مسرعه علي الصوت مليكة ببكاء شديد _ريناد إسلام بخوفا شديد _هي مش بتفوق ليه ياجوان جوان وهو يتفحص من أين يأتي الدماء ليصرخ بمالك _أطلب الاسعاف بسرعه يامالك. كان الجميع بحاله لا يرثي لها وبالاخص إسلام عندما أخبرهم جوان أنهم لن يتمكنوا من إنقاذ الجنين

بكت همس علي رفيقتها وفشلت في تلك المرة أن تكون سندا لاخاها فهي بحاجه للبكاء حزن أحمد ومحمد ولكنهم إستغفروا ربهم ودعوا الله أن يعوضهم ويلهمهم الصبر أما رباب فلم تترك إبنها وظلت معه تذكره بالله عز وجل وأنه باختبار وعليه أن يفوز به دلف إسلام الي الغرفه الموجود بها زوجته دلف ولم يعلم بماذا سيخبرها لا يعلم ما عليه أخبرها ولكن عليه أن يكون قويا حتي يجتاز هذا الابتلاء بنجاح

حطم قلبه وكسر عندما وجدها تبكي بشده واقف أمامها قليلا يستجمع قوته حتي يتحدث حاول الصمود ولكنه فشل فخانته دموعه وأبت أن تظل صامده أمامها فتوجه للخروج قبل أن تستشعر به وتراه وهو بتلك الحاله ولكن قلبها كان الاسرع لتهتف باسمه بصوتا منكسر مملؤء بالاوجاع اوجاع ام فقدت طفلها من قبل ان تمن عيناها به قلبا يصرخ الما لانكسار احلاما بناتها بحبا شديد وها هي الان تنهار أمامها ريناد بصوتا متقطع وعين كالجمره الحمراء من البكاء _إسلام

التفت لها إسلام ليجدها تبكي وتشير له بان يقترب منها وبالفعل إقترب إسلام منها لترتمي باحضانه وتبكي بقهر بكت بصوتا مسمع صوت يملؤه الالم صوتا زلزل له الجماد ريناد ببكاء حارق _إبني يا إسلام إبني مات من غير ما أشوفه كان نفسي المسه واخده في حضني مزق قلبه ولكن عليه أن يكون قويا فجذبها من احضانه وقال _حرام الا بتقوليه دا يا حبيبتي الحمد لله ربنا مش بيعمل حاجه وحشه اكيد له حكمه في الا حصل دا ريناد بوجع

_حكمه أنا اتوجعت اوووي كان نفسي أن ربنا يباركلي فيه عشانك كان نفسي يكون ليا حاجه منك أنت إسلام _ليه بتقولي كدا يا ريناد أكيد ربنا هيعوضنا خير ان شاء الله ريناد ببكاء وهي تتشبس به _قلبي بيوجعني أوي يا إسلام هموت اااه وبكيت بصوتا مرتفع وهي تقول _يارررب يارب ارحمني دلف جوان ليجدها تصرخ يشده واسلام يحاول تهدئتها ولكنه فشل جوان _اهدي يا ريناد دا غلط علي صحتك أهدي ريناد ومازالت الدموع رفيقتها

_أنا أسفه ياإسلام انا السبب انا الا معرفتش احافظ عليه إسلام _أيه الكلام دا يا ريناد دا قضاء الله يا حبيبتي هنعارض حكمه . جوان _كدا مش هينفع ثم وجه حديثه للممرضه _هاتيلي المهدء بسرعه وحقنها جوان بالمهدئ حتي تهدا قليلا ليخرج هو وإسلام الي الخارج لتنال قسطا من الراحه احمد بعينا تفيض بالدمع علي أبنته _في ايه ياجوان جوان _إطمن يا بابا مفيش حاجه انا ادتلها مهدء وان شاء الله هتكون كويسه وتقدر ترجع معنا بكره باذن الله محمد

_مينفعش تخرج دلوقتي يا بني جوان _لا ياعمي ماينفعش هنا أفضل وبكره هنخرجها باذن الله نجلاء ببكاء _ربنا يطمنا عليها ويعوضها خير يارب جوان بحزن علي حال أخته _أمين يارب مليكة بدموع _ينفع ادخلها يا جوان جوان _لا يا مليكة هي حاليا نايمه بفعل المهادئ رباب _هو آسلام فين يابني مالك _معرفش كان هنا جوان _إسلام معها جوا دخل ليها تاني رباب ببكاء _ياحبيبي يابني مش مكتوبلك الفرح ابدا نجلاء

_اهدي يا رباب يعني ينفع الكلام دا بدل ما تصبريه رباب _غصب عني يا نجلاء إسلام شاف كتير اوي وصابر والله بس صعبان عليا احتضانتها نجلاء محاوله أن توسيها ولكن دون جدوي فقلبها ممزق علي وجع فلذه كبدها اما جوان فاخبرته احد الممرضات بان احد الحالات بحاجه اليه بعد خروجه من العمليات فتوجه معها الي الطابق العلوي لينصدم مما رأه ................ الفصل الثامن عشر

صدم جوان عندما وجد همس بنفس الطابق تتحدث مع احدا ما أقترب ليري مع من تتحدث ليوقفه صوت الممرضه تستغيث به فالمريض حالته تسوء أسرع جوان إلي الغرفه ليجد المريض بحاله سيئه للغايه فطلب من الممرضه ان تحضر غرفه العمليات فورا وبالفعل هرولت مسرعه لتالبي أوامره أوصل مالك مليكة إلي الجامعه حتي تلحق الاختبار ثم عاد إلي المنزل ليحضر بعض الاشياء لوالدته توجه للصعود إلي الدرج ليقف مصعوق عندما يستمع لحديث لين وهي تتحدث بالهاتف

لين بابتسامه شر : _ههههه ولا حد.عرف حاجه حطيت الصابون علي السلم ذي ما إنتي قولتي ههههه مكنتش متوقعه أنها بالسهوله دي المتصل :::::::: لين وعيناها يتطير منها الشر : _كدا بقا إسلام هيكون ليا لوحدي الرابط الا بيجمعهم ببعض أنا قاطعته وقع الهاتف من يدها بصدمه عندما وجدت مالك يقف أمامها لين بارتباك من أن يكون سمعها : _أنا كنت لتكف عن الكلام عندما يهوي بصفعه قويه علي وجهها ثم جذبها بقوه من شعرها وهو يقول بغضبا لم تري له مثيل

_مكنتش أعرف أنك بالواسخه دي لدرجادي الغل والحقد عموا قلبك لين ببكاء : _سبني يا مالك أنا معملتش حاجه مالك: _تصدقي قربت اصدقك أنا الوحيد الا عارفاك كويس بس مكنتش متخيل أنك تنزلي للمستوي الرخيص دا بجد أنا بستحقرك أذي تفكيرك يوصل أنك تقتلي لين: _أنا مقتلتش حد شدد مالك من ضغط يده فصرخت الما مالك : _أنتي متصوره أني غبي واضح أن بابا غلط في تربيتك بس أنا هصلح الغلط دا وجذبها إلي أحد الغرف واغلق عليها من الخارج

جلس مالك علي المقعد باهمال فتلك الفتاه اصبح التعامل معها شبه مستحيل ظل يفكر في حل لتلك المشكل فلمعت بباله فكرة صعبه ولكنها الحل الامثل لتلك الفتاه فرفع هاتفه وقال : _فكرت وموافق ليغلق الهاتف دون أن يستمع إلي الرد أتي الصباح وعاد الجميع إلي المنزل بشقه جوان كانت نظراته كالاسهام تجاه همس شعرت هي بها ولكنها تصنعت اللامباله قام جوان وإتجه إليه وهي ترتب الملابس جوان بهدوء مميت _إنتي كنتي فين إمبارح همس باستغراب : _فين إذي

في المستشفي معاكم جوان : _هو حد قالك أني أعمي مثلا أنتي ما سبتيش الطابق الا كانت فيه ريناد همس بتوتر :لا هسيبه ليه نظر لها جوان نظرات غامضه لم تعرفها هي فقال _متاكده ابتلعت همس ريقها بتوتر وقالت : _أيوا متاكده هروح فين يعني وابتعدت من أمامه حتي لا ينكشف أمرها أما جوان فزاد غضبه أضعاف ولكنه تحكم بنفسه وإتجه إلي غرفه والدته لانه لم يتمكن من الحديث معها بسبب ما حدث لريناد

دلف إلي الغرفه ليجدها جالسه علي الكرسي المتحرك وتنظر للفراغ جلس مقابل لها فابتسمت له جوان بأمل : _ماما فاكراني حبيبتي لم تجيبه فقط الابتسامه تحتل وجهها الجميل فهو يشبهها لحد كبير نظرت له نظره طويله وقالت : _سندريلا نظر لها جوان باهتمام ثم إقترب منها بسرعه كبيره وقال : _مالها أنتي عارفه مكانها فاشارت له بمعني نعم ليقول بلهفه : _فييين ياماما أرجوكي إتكلمي إبتسمت له ونظرت له بعض الوقت ثم قالت : _همس همس

لم يستوعب ما تتفوه به أرد.معرفه ما تريد قوله ولكن لم يتمكن فعادت للشرود مره اخري هنا علم بانها تريد.إخبارها بءن همس تعرف سندريلا خطي جوان إلي غرفته خطوات سريعه ليعلم أي شئ عن حب الطفوله الذي أسر قلبه حبا غامض للغايه دلف جوان إلي الغرفه بصوره مفاجئه لتفزع همس وتغلق الهاتف بسرعه كبيره إقترب منها جوان ووزرع نظراته بين الهاتف وبينها فكانت مرتبكه للغايه جوان وعيناه تملئهم الشرار: _كنتي بتكلمي مين همس وهي تتصنع الهدوء:

_مش بكلم حد دا رقم غلط جوان بمكر: _اوك بعد كدا اعطي التلفون لحد عشان في شباب مابتصدق همس _حاضر جلس جوان علي الاريكه يخلع حذائه وينظر لها نظرات غامضه ثم قال بهدوء مصطنع : _إنتي تعرفي حد إسمه سندريلا . رفعت همس عيناها وتتطلعت له ثم قالت بحزن : _لا معرفهاش ودلفت إلي المرحاض لتبكي فهي لا تريد أن يعلم أنها هي لاتريده الان فكم كانت تأمل أن تخبره بشقه إسلام كانت ريناد منكسره حزينه عيناها تزرف الدموع الحارقه

لتجد إسلام بجانبها إسلام بحنان وهو يمسح دموعها : _كفيا بقا ياحبيبتي معقول معندكيش صبر دا إختبار لينا ولازم ننجح ريناد بصوتا متقطع من البكاء: _غصب عني يا إسلام صدقني بحاول بس بفشل وبكت باحضانه بكت لعله يزيح عنها ماتشعر به لم تعلم أن أمالها قد كسرت علي يد أحدا يقرب لها مرء الليل وحل الصباح ليعلن تجدد الاحداث علي الجميع

إستيقظت همس وهي تشعر بالدوار ولكنها تحملت علي نفسها وإغتسلت وادت فريضتها ثم هبطت إلي الاسفل لتجد نجلاء ورباب يحضرون الفطور همس بابتسامه ترسمها علي وجهها فهي تشعر بالم قوي يطاردها: _صباح الخير رباب _صباح النور نجلاء: _صباح الفل حبيبتي همس باستغراب: _هي مليكة منزلتش نجلاء: _لا نزلت من بدري وراحت الجامعه بتقول عندها إمتحان همس : _ربنا معها قاطع حديثهم صراخ لين من الغرفه المجاوره لهم

هرولت نجلاء إلي الصوت بفزع لتجد إبنتها تصرخ بان يخرجها أحدا من تلك الغرفه اللعينه كما قالت همس باستغراب: _مين الا حابسها جوا الاوضه مقفوله بالمفتاح نجلاء بخوف علي إبنتها فقالت بدموع علي صوت إبنتها المبحوح من البكاء: _معرفش رباب : _خير ان شاء الله اطلعي ياهمس نادي جوزك بسرعه يفتح الباب همس _:حاضر ياماما وبالفعل صعدت همس الدرج بخطوات بطيئه مهتزه تشعر أنعا علي وشك الانهيار في أي وقت لم تعد تري شئ ولكنها تجاهد

وصلت إلي شقتها ثم دلفت إلي الغرفه بتعبا شديد لتجد جوان أمامها وعيناه تلمع ببريقا غريب ولكن الرؤيا مشوشه أمامها إقترب جوان منها ونظراته الغامضه ترفض تركها لم يعلم كم ظل ينظر لها ولكن في نهايه المطاف تحدث نعم ارد البوح بما يضيق به صدره إقترب جوان منها وقال _ليه همس بعدم فهم : _ليه أيه جوان بصوتا مرتفع للغايه: _ليه كدبتي عليا كل الفتره دي ليه كادت همس أن تسقط ولكنها تحملت لتقول بصوت متالم : _كدبت في أيه جوان بغضب:

_إنتي عارفه كويس أنا بتكلم علي أيه أنا كنت واثق أن سندريلا دا مش إسمك الحقيقي بس مهتمش أسال لاني حسيتك فيه تعرفي أنا دورت عليكي كام سنه همس بصوتا مرتفع فقد فاض الكيل:

_دورت علي البنت الا قعدت معاك من سنين وانت ارتاحتلها مش اكتر حسيت أنها ممكن تريحك من الا أنت فيه أنها تكون الجنب الا يطبط لكن ما بصتش لي مره علي أني ممكن أكون شبيهه لها أو ممكن اكون هي للاسف أنت أناني أوي حتي وأنت بتدور علي الاسم الخيالي سندريلا كنت بتدور عشان ترضي أنانينك لكن مش عشان حب أنت عمرك ما حبيتني زمان وأنا سندريلا والا دلوقتي وأنا همس أنت للاسف ذيك ذيي الكل بيدورا علي الشكل الخارجي لكن الجوهر الدخلي مش لازم حد أنا بجد بتحسر عليك وعلي غيرك لما كل واحد يسمي علاقته بوحده بحب لكن الحقيقه دا كدب الحب هو الغيره مش انك تلبس مراتك عريان عشان الكل يتفرج عليها دا مش حب سامع مش حب

وتركته همس حتي يفق من الصدمه التي إفتعالته تلك الفتاه وبالفعل عاد إلي وعيه لكن لم يجدها بالغرفه فخرج مسرعا يبحث عنها ليجدها تدلف إلي احد الغرف وتغلقها بخوفا شديد ركض خلفها وفتح الباب علي مصراعه فادرت له وجهها ظن في البدايه أنها لا تريد رؤيه وجهه ولكنها كانت تخفي سرها التي نجحت في إخفاءه لسنوات عديده جوان بغضب : _أنتي اذي تكلميني كدا وبعدين مين فالك اني مش بحبك لم يتلقي أي رد فقترب أكثر وقال بغضبا جامع يقتلع

اشد المنشئات من قوته: _لما أكلمك تبصيلي وادراها بقوه فلم تجد ملجئ سوي الاستسلام فقد عانت الكثير والكثير وحان وقت الراحه صعق جوان مما رأي وأقترب منها وهي ملقاة ارضا نظر لها مطولا حتي يتاكد مما رأه حمل جسدها من الارض ونظر لها وعيناه تفيض بدمع ليصرخ بها بوجع أن تفيق كيف لها أن تخفي هذا السر الخطير عن الجميع كيف ؟ هنا علم لما كانت تركض إلي المرحاض بستمرار هنا علم ما كانت تخفيه

صرخ بها بالم زلزل المنزل لاجله صرخ لتذوقه الكأس الذي طالما أسقاه لها صرخ ألما علي اوجاع قلبه التي فرست قلبه ودعست عليه صرخ لحبه الذي كان علي وشك الاعتراف به حان دور الجيمس بتذوق كأس العذاب الذي ساقاه همس وتلقته منه بصدرا رحب حان موعد العذاب

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...