فتحت أذرعها حتي تضمها بين أذرعها لتجد.يدها ممدوده ريناد : _حمد لله علي سلامتك ياطنط تعجبت همس وإسلام من طريقه ربناد فقالت همس والدمع يسيل من عيناها: _طنط ريناد بملامح هادئه: _أنا كنت عايزه أشكرك علي الا عمالتيه معيا بجد مش عارفه أشكرك إذي همس بغضب: _تشكريني علي أيه أنا أمك ريناد بصوتا مرتفع _:كفيا كفيا كدب أنا خلاص عرفت الحقيقه همس ببكاء : _حقيقه أيه دي إسلام : _ريناد الكلام دا مش وقته ريناد :
_لا وقته يا إسلام أنا حبيت أشكرها علي الا عمالته معيا معملتش شئ غلط هي ست عظيمه قبلت تربي بنت درتها همس بحزن شديد وصوت محمل بالاوجاع : _عندك حق يابنتي بس أنا عمري ما إعتبرتك بنت درتي أنا ربيتك بحب حبيتك أكتر من إبني كنت بفرح لما بشوف إبتسامتك وبموت لو شوفتك حزينه بكت ريناد وهي تستمع لها وحزن إسلام علي تلك المرأه التي مازالت تعاني
أما احمد الذي يراقب الموقف من بعيد كان يرغب في التدخل ولكن عليه أن يكون صبورا ليري ماذا سيحدث أكملت همس والدموع رفيقتها: _حبيتك وكنت بهتم بيكي أوي حتي إلني مكنتش بعامله كدا أنا أمك أيوا أنا مش هي أنا الا ربيتك وكبرتك وإهتميت بيكي أنا الا كنت بفضل جانبك بالساعات وانتي مريضه أنا أمك سامعه
وتركتها همس وتوجهت للخروج توجهت وصوت بكائها يذبح القلوب لتقف عندما تستمع لريناد تناديها بأمي رفرف قلبها من السعاده وإستدرت لها لتحتضنها بفرحه وبكاء في آنا واحد تحت أنظار أحمد وإسلام بسياره مالك كانت يجلس محمد بجانب إبنه بالامام و نجلاء بالخلف بجانب مليكة الشارده في ذلك الحقير الذي يأبي أن يدعها وشأنها فما أن رأها وهو يرفض الابتعاد عنها وما زاده وقاحه هو الاتصال المتكرر بها
أفاقت علي صوت رساله من الواتس أب تحوي كلمات ارعبت قلبها وهي مليكة أنا بحبك أووي ومستحيل أسيبك فاهمه مستحيل الا علي موتي أرعبت مليكة وكتبت بيدا مرتعشه من الخوف : _أنت عايز مني أيه ارجوك سبني في حالي _صعب أسيبك فاهمه أنتي ليا أنا مليكة _:أنت بني ادم حقير ومجنون وانا لحد كدا وكفيا هقول لمالك علي كل حاجه وهو يشوف تصرف معاك
_ههههه مالك دا حشره أفعصها بسهوله ومسير الايام تثبتك اه نسيت اقولك انا فرحان أوي أنك إبتديتي تفهمي وركبتي جانب حماتك ومش جانبه سلام ياحبيبتي فزعت مليكه وبكت بخوف كيف علم أنها تجلس بالخلف كيف علم بكل ذلك هنا علمت أن القادم سيكون مليئ بالكوارث ودعت الله كثيرا بداخلها أن يخرجها مما هي فيه بغرفه همس كانت تتمدد علي الفراش بتعبا شديد إلي ان دلف جوان وهو يرتدي البالطو الطبي الذي جعلها ذو مكانه وجاذبيه
دلف وعلي وجهه إبتسامه جميله لا تليق باحدا سواه جوان : _صباح الخير يا حبيبتي همس بستغراب : _حبيبتك جوان ومازالت البسمه علي وجهه _:أيوا ياهمس حبيبتي وحياتي كمان نظرت له همس بوجها يكسوه الحمره فلاول مره تستمع إلي ذلك الكلام المعسول منه إقترب جوان وجلس بالقرب منها وقال : _لسه حاسه بالجراحه أو باي وجع أقسمت همس أنها لو كانت تشعر بوجع العالم باكمله بعد أن إستمعت له لمحيت الأوجاع باكملها رفعت عيناه لتقابل عيناه قائله :
_الحمد لله جوان : _تستهل الحمد ممكن تعطيني إيدك عشان أعطيكي الحقنه في الكلونه نظرت له بالم فابتسم قائلا: _متخافيش مش هتحسي بحاجه أنا مختلف عن باقي الدكاتره تطلعت له بسخريه ثم قالت : _مختلف اذي يعني ماهو الوجع واحد مد لها جوان يده وعيناه الزرقاء تأبي ترك عيناها قائلا : _جربي أعطت له يدها بحيله بدء جوان في ضخ الحقنه بيدها ببطئ شديد لكن نظراته كانت هي المتحكم بكل شئ
لم تشعر همس باوجاع فقط تنظر لعيناه بشرود إلي أن إنتهي بعد عده دقائق وإبتسم لها قائلا : _حسيتي بحاجه نظرت له بستغراب لينظر ليدها فنظرت هي الاخري لتجده قد أنهي ما كان يفعله فتعجبت فهي لا تشعر باي شئ ولكن تملك الغضب منها فقالت : _هي دي طريقتك جوان وهو يتفحص الاجهزه بجانبها: _أيوا وحشه همس بغضبا جامح : _لا سمح الله بتبص لكل المرضي عشان تسحرهم ويقولوا محسناش بوجع ومش خايف من عقاب ربنا هنا تفهم جوان ما فهمته
تلك الحمقاء فنظر لها وقال: _لا مش مع المرضي دي طريقتي الجديده مع مراتي وبس ثم إقترب منها وقال بمكر : _أسحرهم لدرجادي عيوني جميله لمع وجهها بالوان الطيف فقالت بتوتر : _لا مش بالظبط لكن جوان بابتسامه جميله _:لكن أيه همس : _علي فكره انا مش قادره اتكلم وانا تعبانه جوان : _ما يهونش عليا مرضك يا قلبي انا وريا شغل كتير هخلصه وهرجع نكمل موضوعنا
وغمز لها ثم تركها وانصرف تركها والابتسامه ترسم وجهها بعد غيابا طال لسنوات تبتسم بحب لاول مره دلفت همس وريناد وإسلام إلي الغرفه ريناد بفرحه : _حمد لله علي سلامتك يا حبيبتي همس بابتسامه بسيطه تحمل التعب: _الله يسلمك إسلام : _إحنا اتحسنا اهو بفضل الله همس _:الحمد لله نجلاء : _تستهل الحمد حبيبتي ربنا يقومك لينا بالسلامه يارب ريناد : _يارب محمد بستغراب : _أمال فين أم إسلام همس : _في المسجد محمد : _ربنا يتقبل منها إسلام :
_ومنا جميعا دلف مالك ليقول : _أنا جيت إسلام : _اهلا ياخويا مالك بمزح : _يا ساتر من الاستقبال بتاعك شايفين دلفت همس واتجهت إلي همس تحتضنها بحب قائله: _معلش يا مالك اخوك الكبير يا حبيبي ريناد : _ههههه أيوا صح إسلام أكبر منك مالك : _نعم ياختي هو عشان الكبير يفتري علي خلق الله دلف احمد وقال : _لا يا مالك أفتري أنت عليه نجلاء: _ههههه ربنا يستر محمد : _ههههه شكلك بقا مسخره مالك : _كدا ماشي يا والدي العزيز
ثم وجه حديثه لمليكة قائلا: _شايفه أخوكي خالي الكل يقف في صفه لم تسمعه مليكة فقد كانت تنظر للفراغ بشرود مالك : مليكة مليكة لا رد تعجب الجميع خاصة إسلام وهمس فهم يعلمان مليكة جيدا وضعت همس (والده جوان ) يدها علي مليكة بقلق وقالت : _مالك ياحبيبتي أنتي كويسه مليكة بوعي: _الحمدلله مالك : _أنتي مش معنا خالص مليكة بتوتر : _لا معاكم بس زعلانه عن همس همس بتعب: _حبيبتي أنا كويسه متشغليش بالك أحمد : _مالك خد مراتك يابني واخرجوا
بره شويه تغير جو مالك : _حاضر ياعمي ما تيجوا كلنا نخرج محمد _:والله فكره يابني نجلاء : _طب وهمس دلف جوان وقال : _جوزها هيقعد معاها آبتسم إسلام وقال : _طب ياعم احنا كدا إطمنا يالا يا ريناد ريناد بفرحه: _يارريت يالا همس : _ربنا يفرحك يا بنتي احمد : _ويفرحنا احنا كمان ماحنا هنخرج معهم همس: _لا يا أحمد أنا هفضل مع همس همس بتعب : _أنا كويسه والله يا همستي أخرجي مع عمي عشان خاطري أحمد : _اه والله يا حبيبتي
حنني قلب حماتك عليا جوان : _ريناد ريناد : _نعم جوان : _عايزاك تخدي بالك من بابا كويس شكله ما يطمنش انفجر الجميع ضاحكا ما عدا مليكة التي كانت بعالم اخر مملؤء بالخوف وبالفعل غادر الجميع للخارج وعادت رباب بعد أن أنهت صلاه العشاء بالمسجد لتجد جوان يجلس بجانب همس ممسك يدها بحبا شديد حتي هي تنظر لها بسعاده لم ترد أن تحطم لحظاتهم السعيده فأنصرفت إلي المنزل لتجد لين تبكي بشده
جلست رباب بجانبها لتري ما بها جلست ذو القلب الابيض بعد معرفتها ما فعلته تلك المجرمه بحق إبنها جلست لتري ما بها لتنصدم عندما تخبرها لين بأن مالك يريد تزويجها غدا من شخص قلبه منزوع الرحمه بكت لين لتحتضنها رباب بحنان فابتعدت عنها بعد عده دقائق من البكاء تنظر لها بتعجب شديد لين بدموع : _بعد كل الا عمالته وبتواسيني رباب بحب:
_كلنا بنغلط يابنتي والشيطان ديما بيكون السبب وغلطتنا الكبيره اننا بنسلمه نفسنا ونكون ذي الدميه هو الا يحركها وفي الاخر بيقطع الحبال الا كانت بتحركنا ويتبرا مننا ليه احنا مش نقطعها بنفسنا ليه من نقربش من ربنا ونستعين به عشان نبعد عنه حبيبتي أنا عارفه أن في جواكي خير إبتسمت لين بسخريه وقالت : _انا جوايا شر بس ياطنط حاولت أحاربه كتير بس فشلت في الاخر رباب بابتسامه تعبأها الحنان :
_ولا جواه الشر يتبرع بدمه لحد يساعد في انقاذ حد وضعت يدها علي كتفله قائله: _الخير جزاكي حبيبتي بس محتاجه الا يساعدك وياخد بيدك ربنا رحيم فاتح أبوابه في وش عباده عمره ما افقل باب رحمته بوش حد قربي من ربنا هتكسبي الدنيا كلها واولها هتكسبي نفسك تركتها رباب وصعدت إلي شقتها حتي تستريح قليلا تركتها تعيد حسابتها من جديد حتي تحدد طريقها بيدها بغرفه همس
كانت تشعر بالخجل من جوان الممسك بيدها قائلا أنه يقيس سرعه تنفسها وصدقته همس أو شاءت أن تصدقه همس بخجل: _هتفضل كد كتير جوان : _يمكن أنتي اتخنقتي مني ولا أيه علي العموم أنا بشوف شغلي وبضمير إبتسمت همس إبتسامه بسيطه وقالت : _بضمير اوك بس يا دكتور لو سمحت ممكن سؤال جوان : _أسف معنديش وقت أنا وقتي من دهب
أنفجرت همس ضاحكه حتي ألمها الجرح تأه جوان بجمال ضحكاته فتلك الفتاه تمتلك جمال خاصا لا يفقه احد لا يعلم ان من احبه الله زرع محبته في عباده جميعا أفاق جوان علي صوتها المؤلم فهي تتوجع ولكن لا تقوي علي كبت ضحكاتها جوان _:همس خلاص همس : _هههه حااضر ثم نظرت له وانفجرت من الضحك مره اخري فضحك هو الاخر وإقترب منها للغايه قائلا : _أقولك الحقيقه همس : _ياريت جوان : _بستغل مهنتي عشان أتقرب منك خجلت همس فاكمل هو بسخريه :
_علي فكره أنا جوزك رفعت همس عيناها السمراء لتقابل عيناه الزرقاء المتوجه علي بحر مشبع بالجمال همس ومازالت تنظر لعيناه : _جرحتني جوان : _كان غصب عني همس : _محبتنيش جوان : _كنت همس بستغراب : _كنت جوان : _انا دلوقتي بموت فيكي يا همس همس : _عشان سندريلا جوان :
_لا عشان انتي همس الانسانه الجميله الا محدش يعرف قيمتها غير لما يعاشرها عشان انتي جوهره وأنا مستحقيكيش أنتي أجمل ما يكون دخولك عالم ذي عالمي كان هديه من ربنا عشان اتغير للاحسن نعمه كبيره معرفتش قيمتها غير وأنا ساجد لربي وأنا برجع للحياه من جديد بفضل من ربنا ودخولك حياتي أنا مش بحبك انا بعشقك خيوط العشق صنعتها ليكي ياهمس محيت من حياتي كل شئ قذر عشان تنورها بجمالك وبقربك من ربنا أنتي كنزي الا مستحيل افرت فيه
كانت همس تشعر بأنها بحلما جميلا لاتريد أن تستيقظ منه تريد أن تظل به لدقائق أخري حتي ولو حلم أفاقت علي قبله من جوان علي جبينها وهو يدعو الله ان يباركها له نظرت له باعين مملؤه بالدمع أعين متلهفه للعشق الطاهر النابع من القلبين أخيرا رق الحجر لاجلها أخيرا صار المتعجرف متواضعا لحبها أخيرا صار جوان عاشقا
ها هو الحلم الذي رأته كأسا مريرا ينتهي بطعما معسول ها هو فرحه الصبر الذي طال لسنوات ها هو التعويض الذي خبرنا عنه الله عن الصبر هنا تبدء قصه جديده قصه جوان وهمس 💝💝 علي الجهه الاخري كانت تجلس مليكة بالحديقه لتري مالك يقترب منها حاملا الايس كريم المحبب لها ولكنه إنصدم بشخصا ما شخص مجهول لقلب حياه مليكة راسا علي عقب من هو هذا المجهول وما علاقته بمليكة ؟ هل ستصمد علاقه مالك ومليكه أمام المجهول ؟؟ ما مصير لين ؟؟؟
إسلام وريناد أحداث جديده تنتظرهم هل ستجعلهم من العشاق ام ستزرع الكره الفصل 22 صدمت مليكة عندما رأته يقف أمامها معتز : _أنا بعتذر منك بجد مخدتش بالي مالك بابتسامه : _لا ولا يهمك بس ياريت تفتح المره الجايه محدش عالم المره الجايه هتقع في أيد مين معتز : _هههه لا هخد بالي علي العموم أنا معتز مالك : _اهلا بيك وانا مالك معتز متصنعا الدهشه : _أيه دا مليكة مش معقول مليكة بخوف وتوتر: _أذيك يا معتز معتز بمكر :
_الحمد لله أنتي عامله أيه وإسلام وهمس مليكة بتوتر : _كلنا بخير الحمد لله مالك بتعجب: _هو انتم تعرفوا بعض مليكة بتوتر لاحظه مالك : _لا أقصد أيوا بس معرفه سطحيه الاستاذ معتز أخو رحمة صديقتي مالك: _اهلا بيك معتز بابتسامه تحمل الشرار: _مبسوط أني شوفتك ثم وجه حديثه لمليكة قائلا: _ابقي خلينا نشوفك بقا يا مليكة مليكة وهي تبتلع ريقها من التوتر: _ان شاء الله استأذن منهم معتز وذهب فجلس مالك بجانبها وهمس في اذنها مالك بحب :
_شكلك حلو اوي انهارده مليكة بغضب مصطنع : _يعني انا قبل كده كنت وحشه مالك: _لا طول عمرك حلوه وكل يوم بتحلوى اكتر
اكتفت مليكة برسم إبتسامه صغيره فهي تفكر في معتز فهو شقيق رفيقتها رحمه وحاول كثيرا ان يتقرب منها دون علم احد ولكنها كانت ترفض كل محاولاته وتخبر أخته لكي يبتعد عنها وحين لم يجد ان هذه الطريقه لن تجدي معها نفعا تقدم لها عده مرات ولكن اسلام كان يرفض لانه يعلم نواياه فيأس وإختفى سافر إلي الخارج ليجمع المال حتي يتزوج وها هو الان عاد من جديد وهي في حاله خوف تفكر فما سوف يفعله لكي يخرب بينها وبين مالك فكرت كثيرا أن تخبر شقيقها ولكنها تراجعت فهو يحمل الكثير من الهموم بعد خساره الجنين حتي همس حالتها الصحيه ليست بحاله تسمح لها بان تخرج ما بها
ظلت مليكة شارده في هذه المشكله الكبيره حتي مالك كان يتحدث اليها وهي لا تستمع الي كلمه واحده مما قال مالك وهو يخلطها برفق مالك: _مليكة مليكة مليكه: _ها في حاجه يا مالك مالك: _مالك يا مليكة من ساعه ما رجعنا من بره وأنتي سرحانه ليه مليكة : _لا مفيش بس انا تعبانه شويه مالك بقلق: _تعبانه مالك تعالي نروح لدكتور ملكيه: _لا مفيش داعي هو شويه صداع ثم قالت بصوتا محتقن بالدموع : _مالك ممكن تاخدني في حضنك
تعجب مالك من طريقتها الغريبه ولكنه أنحاز لها وضمها الي احضانه بشده فتشبث به لم يعيروا انتباه الي أحدا لم يعطوا قدرا لاحد فقط أحس بأنها بحاجه للامان والحنان طال هذا العناق المحمل بالحب والعشق تحت نظرات الحقد واللهيب والقسم علي الفراق الذي سيخلقه بينهم و انه هو من يستحق حضن مليكه فقط لم يكن هذا الشخص سوا معتز فهو يراقب مالك من وقت ما علم بزواجه من مليكة فمليكة بالنسبه له الفتاه التي رفضته وهو يعشق ذلك النوع من الفتيات هو لا يحبها ولكنه يريد ان يثبت للجميع ان لا توجد فتاه تستطيع ان ترفضه
عاد إسلام وريناد الي المنزل ثم صعدوا الي الشقه الخاصه بهم وما أن دلفوا إلي الداخل حتي إحتضانها إسلام من الخلف بحبا شديد ريناد : _سبني يا إسلام إسلام : _لا ريناد : _ههه لا أيه انا عايزه اغير هدومي إسلام ونظراته مملؤه بالحب: _واحشتيني ريناد بسخريه : _واحشتك ازاي يا آسلام منا طول اليوم معاك جذبها إسلام حتي تري ماذا تخبرها له عيناه إسلام بصوته الرجولي الجذاب: _بتوحشيني حتي وأنتي ادام عيوني تعرفي ليه يا ريناد ريناد :
_لييه إسلام : _لاني بموت فيكي ريناد بخجل : _وانا كمان بحبك جدا يا إسلام وبدعي ربنا انه ميحرمنيش منك ابدا ويعوضنا بطفل شبهك احتضنها إسلام بخوفا شديد يحمله علي عتاقه لا يعلمه أحدا سرا غامض أخفاه علي الجميع يخشي أن يكشفه أحدا في المشفى كان جوان ينظر لهمس نظرات مملؤه بالدمع فما أرتكبه بحقها صعب أن يمحي من ذاكرته همس: _مالك جوان بابتسامه بسيطه : _يهمك تعرفي همس باهتمام : _أكيد اسند جوان رأسه علي المقعد باهمال وقال :
_انا اتربيت في عيله مفيش فيها كلمه حلال او حرام كل الا فيها أنت جوان سويلم تعمل الا انت عاوزه وبس وكمان إلياس سويلم حاولني لشيطان زرع القسوه بقلبي حتي أبويا واختي قسيت عليهم ثم نظر لها وقال :
_انت جيتي في وقت كنت محطم فيه أمي هي حياتي يا همس شوفتها ادام عيوني سنين وهي جثه عايشه علي شويه أجهزه وأنا أفضل جراح بشهاده الكل وفشلت في أنقاذها لكن جدي عمل معيا واجب كبير اوي لما حط اللوم علي أبويا كان مفهمني أنه السبب كرهته وكرهت الكل وأولهم نفسي حتي أنتي يا همس محبتكيش كنت حاسس أني لعنه عايش أكره وبس بس الحمد لله فوقت فوقت وأنتي السبب ثم نظر لها وقال : _انا اسف فعلا وأوعدك أني هعوضك عن كل الي فات
همس بإبتسامه رقيقه: _أهم حاجه عندي انك عرفت غلطك وانا مسمحاك جوان بستغراب : _بالسهوله همس : _مفيش أسهل من أنك تسامح وتعطي فرص جديده ثم قالت بخجل وهي تجاهد للحديث : _وأنا بحبك وأكملت بدموع حارقه : _عشان كدا استحملت كتير أوي لما عرفت اني ممكن اموت في أي لحظه قبلت حاجات كتير اوي علي كرمتي قبلت انك متجوز وقولت عادي هتحمل وهتعود لاني مش هعيش معاك علي طول هي فتره مؤقته مش أكتر جوان بابتسامه بسيطه :
_بتحبيني أخيرا إعترفتي حرام عليكي دانا خللت جانبك هنا خجلت همس واذاحت وجهها إلي الجانب الاخر ليكمل هو قائلا : _معتش مراتي نظرت له بدهشه ليكمل هو مؤكدا : _انا طلقتها همس : _ليه جوان : _قولتلك كان في حياتي حاجات كتير غلط وهي كانت حاجه من الحاجات دي ولازم كنت أتخلص منها فشلت همس في أخفاء بسمتها وسعدتها بهذا الخبر جوان بخبث : _اد كدا بتحبيني طب بتداري ليه كنتي بتنكري عموما يا بنتي انا كنت معشوق البنات من ايام الجامعه
همس بعضبا جامع: _فرحان دا حرام جوان بابتسامه وهو يقترب منها : _أنا قولت كنت لكن أنا حاليا معشوق وعاشق همس نظرت له همس بخجلا شديد لا تعلم بما تجيبه فهي الان اصبحت تعشقه بالفعل في الصباح عاد جوان الي المنزل لكي يبدل ملابسه وهو يشعر بالسعاده لاول مره يتذوق طعم الحب الطاهر المحلل له لكن بالمنزل كانت الاوضاع عكس ذلك تماما صوتا عالي يأتي من المنزل صوتا ارتج المنزل باجمعه له
فطدلف جوان مسرعا إلي الداخل ليجد لين تصرخ بشده وتخبر مالك انها لا نريد ان تتزوج ذلك الوحش الذي يدعي ياسين ابو النجي رباب: _يا بني كدا مينفعش هو الجواز بالعافيه مالك بغضب: _لا ينفع تستاهل هي عارفه كويس هي عملت ايه وبعدين انا بجوزها مش هقتلها رباب: _يابني هو الجواز كدا من غير ما الاهل يعرفوا مالك : _طنط عشان خاطري أنا عارف انا بعمل ايه لين ببكاءا مرير : _حرام عليك يا مالك أنا أختك مااك بصوتا مرتفع: _أنتي تخرسي فاهمه
ثم جذبها عنوه إلي الخارج ولكن وقف امامه اسلام وجوان يمنعاه من ذلك جوان بغضب : _انت عبيط يا مالك انت عاوز تسلم اختك لحيوان ذي ده مالك : _الحيوان دا هو الا هيربها اسلام: _لا أنت مجنون رسمي هبط الجميع إلي الاسفل ليفق الجميع علي صوت محمد الغاضب قائلا: _أيه الكلام دا يا أستاذ مالك عايز تجوز اختك بالطريقه الزباله دي وأنا روحت فيين أحمد بغضب : _أيه دا هو البيت مفيش فيه كبير قررت القرار دا بناء عن أيه مالك : _اختي وانا حر
في التصرف معها محمد بغضب:لا مالكش حريه التصرف و انا لسه عايش انا بس الا اقرر مش انت لم يجيبه وجذب لين مره أخري لتقف مليكة بوجهه مليكة بستغراب: _أنا مش مصدقه أنت واعي للعايز تعمله دا مالك بحده:ا _بعدي يا مليكه مليكه: _لا مش هسمحلك تعمل فيها كده مالك بغضب:احسنلك ما تدخليش مليكه:لا هتدخل
ودفشت يده بعيد عن لين ليهوي بصفعه قويه علي وجهها فتسقط أرضا تحت نظرات الجميع وإسلام الذي ركض علي أخته وتحولت نظراته للهيب يحرق الجميع ولكن تدخل محمد ورباب علي الفور نجلاء بصراخ: _أنت مجنون جوان بغضب وهو يدفشه بحده قائلا: _أنت شارب أيه علي الصبح فوق يا مالك من الجنان الا أنت فيه دا والا وقسمن بالله لافوقك بطريقتي مالك بصوتا مرتفع :
_فوقوا نفسكم كلكم الهانم الا كلكم بتدفعوا عنها بالطريقه دي هي السبب في الا حصل مع ريناد ثم وجه نظراته لاسلام المصعوق وقال : _أيوا هي الا قتلت ابنك بحقدها والكره الا مزروع بقلبها دي بتكره الكل صدم الجميع عندما استمعوا إلي ما قاله مالك كانوا مثل الاصنام ما عدا نجلاء ورباب فهم يعلموا أنها فعلت ذلك بالفعل نظرت لها ريناد بكره أكتفت بالنظرات القاتله لم تشئ الحديث فقط دعت نظراتها تخرج ما بها
أما إسلام فكان مزهولا من تلك الجبروت الموجود بداخل تلك الفتاه أما جوان فهو يعلم ما ارتكبته من قبل ويعلم بصدق حديث مالك أما مالك فاستغل صدمتهم وجذبها من معصمها بالقوة إلي السياره وتوجه الي منزل ياسين ابو النجا دق مالك الباب غير عابئ بشقيقته المنهاره من البكاء ولا إلي رجائها ان لا يفعل بها هذا فتح الخادم الباب فدلف مالك وهو يجذبها بالقوة مالك : _فين ياسين الخادم: _الييه بيستانا حضراك من بدري
تركه الخادم وذهب كي يخبر ياسين بوصولهم لين ببكاء وهي متماسكه بيده فهي تعلم هذا الوحش فكم حاول أن يجعلها ترافقه ولكنها رفضت بشده فقالت والدموع رفيقتها : _عشان خاطري يامالك ما تعملش كده فيا هعمل الا أنت عايزه بس متعملش فيا كدا ارجوك لم يجيبها مالك فكان هادئا للغايه فقط موجه غضب هي من تحركه هبط ياسين إلي الاسفل وعلي وجهه إبتسامه مكر فمن أهانته ستصير ملكه ياسين بابتسامه محمله بالمكر:اهلا مالك مالك: _فين الماذون ياسين :
_خمس دقايق وهيكون هنا وبعد مرور عده دقائق دلف رجال ياسين ومعهم المأذن وبالفعل تم العقد وبقا فقط امضاء مالك كي تصير لين زوجه ياسين نظر مالك الي شقيقته التي كانت تبكي بشده وعيناها تترجاه ان لا يتركها هنا نظره له برجاء لعله يفق من غفلته قاطع نظراتهم صوت رساله هاتف مالك ولكنه صدم من محتواها فكانت من جوان الذي بحث عن معلومات تخص ياسين أبو النجا
"مالك أوعي تغلط غلطه عمرك ياسين عنده حاله نفسيه كان متجوز تلاته قبل كده محدش يعرف عنهم حاجه لحد الان تقريبا دي جريمه قتل أوعي يا مالك تعالج الغلط بغلط أكبر منه اخرج من عندك اختك غلطت متعالجش الغلط بغلط اكبر منه " نعم مالك يريد ان يعاقب شقيقته ولكنه لا يريد لها الموت قام مالك ومزق عقد الزواج تحت نظرات أندهاش من الجميع حتي لين امسك مالك يد شقيقته وتوجه للخروج ليجد ياسين يقف أمامها كالسد المنيع ياسين بغضب: _انت فاكر
دخول الحمام ذي خروجه مالك: _لا كنت فاكرك رجل لكن للاسف طلعت أزبل ما يكون حسابك مش معيا حسابك مع القانون هو الا هيعاقبك علي جرايم القتل الا عمالتها واوعي من طريقي احسنالك ياسين : _جرايم أيه دي الا بتتكلم عنها أنت فاكر أنك هتخرج علي رجلك مالك بابتسامه: _هخرج علي رجلي لكن انت مفتكرش وسدد له الضربات القاتله حتي رجاله تدخلوا بالامر ولكن مالك كان اقوى بينهم فانقض عليهم وظل يكيل لهم الضربات حتي أنهي عليهم جميعا
كانت لين تبكي بشده وهي تردد أسم اخاها تخشي عليه من هؤلاء المنزوع قلبهم من الرحمه فهم أله خلقت للدمار إحتضانها مالك لكي يهدء من روعها ثم توجه بها إلي السياره صوت صوتا جامح أفزع لين سلب قلبها وجعلها مصعوقه صوتا يحمل الموت صوت رصاصه تستقر في صدر أخاها ليسقط علي الارض باهمال صرخت لين عندما وجدت شقيقها ينازع الموت والدم تعيأ جسده بغزاره فحملت هاتفه بسرعه وطلبت جوان الذي كان يبحث عن عنوان ياسين لانقاذ ابن عمه جوان:
_الو مالك انت فين وعملت الا في دماغك برضو بعد الا قولتهولك لين ببكاء:الحقني يا جوان مالك في حد ضربه بالرصاص وبينزف جامد ومش بيرد عليا ارجوك الحقني جوان بصدمه: _انتي فين طب خلاص متتحركيش من عندك فاهمه لين ببكاء : _حاضر بسرعه يا جوان اغلق جوان الهاتف وركض إلي الاسفل ليجد الجميع بالاسفل جوان : _إسلام تعال معيا بسرعه إسلام : _لييه يا جوان في حاجه جوان بعصبيه : _مش وقت أسئله مالك أضرب بالرصاص
عندما استمعت مليكه ما تفوه بع جوان شعرت ان احد ما طعنها بخنجر مسنون هبطت دموعها واحست بان قدمها لم تعد تحملها ركض إليها أحمد يهدئها ولكنها فقدت الوعي هرول جوان وإسلام إلي الخارج لانقاذ شقيقهم أما نجلاء فصرخت علي فلذه كبدها حاول أحمد أفاقت مليكة بالماء ولكنها لم تفق فأسندتها ريناد معه إلي الغرفه وطلبوا الطبيب وصل إسلام وجوان إلي المكان الذي أخبرتهم به لين ليجدها تجلس أرضا بجانب مالك
حمله إسلام إلي السياره وصعدت لين بجانبه بالخلف وصرخ بجوان الذي يتوجه إلي منزل ذلك الوغد لينال منه علي ما ارتكبه لا يعلم أنه هناك مجرما أخر هو من أستغل تلك المعركه لصالحه جوان بغضب : _سبني يا إسلام أنا هعرفه هو بيلعب مع مين إسلام بصوتا مرتفع : _مش وقته يا جوان ننقذ مالك الاول بعدين هنرجع للحيوان دا أوعدك أني هكون معاك وهنجيب حقه لكن دلوقتي لازم نلحقه أقتنع جوان بحديث أبن عمه وصغد معه بالسياره وتوجهوا إلي المشفي
وبعد وقت قصير كان الجميع ينتظر خارج غرفه العمليات و مليكة التي ما ان أفاقت حتي ظلت تصرخ بإسم مالك خرج الطبيب حازم وجوان من غرفه العمليات فهرول الجميع اليهم لكن إنسحاب جوان بهدوء أرعب الجميع إسلام : _في أيه يا دكتور نجلاء ببكاءا مرير : _طمنا يا بني أرجوك حازم بحزن:بصراحه يا جماعه حالته حارجه ادعوله وتركهم حازم هو الاخر وانصرف صرخت مليكة وقالت :
_مالك مش هيموت لاااا دا كدب هو قالي انه عمره ما هيسبني ومالك مش بيكدب عليا ابدا فاهمين اتجه إليه اسلام واحتضنها بشده حتي يشيل حركاتها اسلام:اهدي يا حبيبتي أن شاء الله خير بكي الجميع وزاد بكائهم عندما صرخت نجلاء وجذبت لين بقوه توجه لها الضربات قائله : _أنتي السبب في كل دا انتي السبب لم تبكي لين من كثره الضربات المؤلمه بكت علي ما ارتكبته اسلمت قلبها للحقد والكراهيه للجميع لتسقط ضحايا لا ذنب لهم بذلك القلب الحقود
لتبكي أكثر عندما حماتها ريناد من تلك الضربات وجذبتها من والدتها بقوه نظرت لها بندهاش اتحميها بعد كل ما إفتعلته بها أما مليكة فظلت تصرخ تارة وتبكي تارة أخري بأحضان إسلام الي ان فقدت الوعي فحملها الي غرفه كي تستريح
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!