سعد بغضب: انت واحد****** زياد بإستفزاز: عارف أي الجديد ظل يضربه سعد إلى أن أُغمي عليه. زياد يضحك. وكل هذا يحدث ولم تتحدث منة بشيء لأن زياد ضربها على رأسها حين فات إلى غرفتها. سعد: منة فوقي يا منة. منة... ظل هكذا حتى أفاقت. منة بوجع: آه راسي. احتضنها سعد بلهفة: منة انتِ كويسة؟ منة بهدوء: الحمدلله. سرد لها سعد ما حدث. منة: بس إزاي مش زياد كان في السجن؟
سعد: زياد هرب من فترة وإحنا عارفين ومراقبينه وعارفين إن كل ده اتفاق بينه وبين سوسن. منة: يا ربي بقى إمتى نخلص من سوسن دي كمان عشان الواحد يعيش مرتاح. سعد: قريب أوي أوي هانت،، تعالي معايا هنروح مشوار صغير. تحدث سعد مع فريقه وجاء وأخذ زياد مرة أخرى، ولم يبقَ لدينا سوى سوسن. تعلن السماء عن بداية يوم جديد. استيقظت منة وكانت خالتها تتحسن. ذهب سعد إلى عمله. عند سعد: أي يا عمي هنعمل إيه دلوقت؟ محمود: مش عارف.
إحنا لازم نخلص منها عشان ما تفكرش تعمل حاجة تاني وتلقاها دلوقت هتتجنن إن زياد اتسجن من جديد، وأكيد بتفكر في حاجة جديدة. محمود: سيبهالي أنا بقى. سوسن كانت جالسة تفكر ماذا ستفعل. إلى أن هاتفها شخص ما. الشخص: أي يا حبيبتي؟ لا لا حبيبتي إيه، قصدي أي يا مجرمة. سوسن بخوف: م مين؟ الشخص: هاهاها بتاع الميلامين. سوسن: انتَ عايز مني إيييه؟ الشخص: انتِ قتلتِ مرات القائد محمود ليه؟ سوسن: م ما قتلتش حد. الشخص: كدابة.
سوسن: وانتَ مالك، حتى لو قتلت انتَ مالك. الشخص: م أنا هساعدك. سوسن بتركيز: تساعدني إزاي؟ الشخص: أنا واحد أعرفك وانتِ تعرفيني، زي ما انتِ قتلتِ مراته أنا عايز أخلص منه هو شخصياً. سوسن: دي احلوت أويي، وانتَ مين بقى إن شاء الله؟ الشخص: نتقابل بالليل في..... سوسن: أشطا. جاء المساء وذهبت سوسن لذلك المكان. جاء شخص وجدها جالسة جلس بجوارها. الشخص: أي الأخبار؟ نظرت له بمعني هو أنت؟ الشخص: آه أنا. جلست سوسن أمامه.
سوسن: مين انتَ بقى؟ الشخص: أنا قولتلك إني هساعدك. سوسن: وتساعدني بصفتك إيه؟ اقترب منها وضع يده على الترابيزة. الشخص: بصي يا ست الكل أنا واحد ليا تار قديم ومحتاج إني آخده منه. سوسن بإستغراب: تار؟ الشخص: آه. سوسن: طب عرفني. الشخص: أكيد بس اوعديني إنك هتقوليلي إزاي قتلتيها عشان يعني نبقى فاهمين بعض وكده. سوسن: أكيد يا شريكي ما انتَ خلاص بقيت شريكي. الشخص: هاهاها عجبتني،، اسمعي بقى. (بتمثيل الحزن)
الشخص: من سبع سنين كان والدي رجل أعمال كبير ومش عارف إيه اللي حصل ولقيت جوزك قبض على بابا وقتله ومن وقتها حلفت إني هاخد حق والدي. سوسن: بس مش يمكن والدك غلط؟ واكيد جوزي عشان ظابط عاقبه. الشخص بحزن: لا لا والدي عمره ما يغلط. الشخص: خلاص مش مشكلة إحنا مع بعض وهنعرف نتصرف. (وها قد صدقت المغفلة ما قاله) الشخص: ها بقى احكيلي عملتي إيه في مراته وإيه خطتك الجاية؟ تضحك وهي تتذكر ما فعلته مع زوجة محمود. فلاش باك.
سوسن: كل اللي عملته هو إني.. سوسن: أي يا أختي هو انتِ ليه دايماً عاملة فيها البريئة؟ مودة: أنا عملتلك إيه يا ست انتِ؟ سوسن بغضب: مش عارفة عملتي إيه؟ بقه أنا كان يومي مع محمود امبارح قال إيه يروح يقول مودة تعبانة النهاردة خليني معاه. مودة: طب ما أنا كنت تعبانة والله. سوسن بغضب: وأنا مالي تعبانة ولا متزفتة ليه يسيبني ويروح لكم؟ مودة: خلاص يا حبيبتي خليه عندك يومين ما تزعليش. سوسن بغضب: حبك برص يا شيخة.
ثم ابتسمت بخبث: بس عارفة أنا ولا يهمني انتِ ولا جوزك أصلاً. مودة بإستغراب: إيه؟ سوسن: هاهاها إيه يا بت مالك؟ بصي بصراحة أنا ما يهمنيش حاجة غير الفلوس وبس. قدرت بكل شطارة إني أوقعه في حبي وأتجوزني وخطتي هنفذها دلوقتي عشان بس آخد الفلوس وعشر دقايق والبيه الكبير هيوصل فلازم أخلص منك. ثم أخرجت سكينًا من وراء ظهرها. مودة بخوف: إيه إيه ده؟ سوسن بضحك: دي بقى اللي هتقضي عليكِ.
مودة: لا يا سوسن لاا هعملك اللي انتِ عايزاه بس ابعدي عني. ظلت تقترب إلى أن وضعت السكينة في بطنها. صرخت مودة من الألم ثم وقعت أرضاً. نظرت إلى سوسن وابتسمت. مودة: عارفة يا سوسن ربنا مش هيسيب حقي. ثم نطقت الشهادة. جاء محمود بسرعة بعد أن هاتفاته سوسن بكذب أن مودة مريضة جداً. دخل محمود الشقة وجدها هادئة. دخل للداخل وصُدم مما رآه. محمود بصراخ: ممموووووودددددةةةةةةةةة. جرى عليها ومسك السكين محاولاً إخراجها.
جاءت سوسن بتمثيل: يا لهوي ياا محمموود قتلت الولية. محمود بصدمة: قتلت إيه؟ انتِ اتجننتي؟ سوسن بإبتسامة: بصراحة يا محمود أنا اللي قتلته. محمود بصدمة: إيييي؟ سوسن بضحك: اهدى بس كده. إيه نعم أنا اللي قتلته بس مين هيصدق؟ أصل أنا اتصلت بالبوليس وزمانه جاي ويا خسارة انتَ مسكت السكينة بإيدك وهيبقى عليها بصماتك. لسه يا محمود تعيش وتاخد غيرها. وبالفعل جاءت الشرطة وحققت ما تتمناه سوسن وبذلك انفردت هي بكل شيء.
وفهمت أولاده بأنه من قتل والدتهم. باك. سوسن بإبتسامة: بس يا سيدي ده كل اللي حصل. الشخص بصدمة: ده انتِ مش سهلة. سوسن بغرور: أومال،، آه صح انتَ ما عرفتنيش بنفسك واسم والدك كان إيه وكده. نظر لها مروان بإبتسامة: كنت سايبالك مفاجأة. وقف مروان فجأة: معاكِ الظابط مروان تلميذ حضرت المقدم محمود. سوسن بصدمة: إيييي؟ نظرت حولها لم تجد أحد في ذلك المطعم. صفق مروان بيده.
وجدت سوسن الجميع يأتي إليهم وصُدمت أنها وجدت محمود وسعد ومنة التي يمسكها سعد من يديها ومعهم فرقة من العساكر. محمود يسقف بيده: لأ براڤو عليكِ براڤو محتاجة جايزة نوبل في التخطيط. منة بدموع: ليييه لييييه عملتلك إيه يا حقودة ليييه حرام عليكِ. سعد بقرف: ما شفتش كده والله. لم تستطع سوسن التحدث فقط كانت مصدومة مما حدث. أخيراً تحدثت: ا انتو إزاي عملتو كده؟
محمود: عادي زي الناس، كل الحكاية كنا محتاجين دليل عشان يتلف على رقبتك حبل المشنقة واهو بقى معانا الدليل وأنا بإيدي اللي هوديكِ السجن. سوسن بضحك: هاهاهاها، وانتَ مفكرني هسيبك لغاية ما توديني السجن؟ أخرجت من شنطتها مسدس وصوبته باتجاه محمود ولكن قبل أن تطلق الرصاصة مسك سعد يديها ورفعها للأعلى وانطلقت الرصاصة إلى أعلى. سعد بغضب: انتِ إيه يا شيخة مش بني آدمة. ثم أمر العساكر بأخذها. (وهكذا نهاية كل ظالم متوحش)
منة ببكاء وذهبت لوالدها: آسفة يا بابا إني قولت على حضرتك قاتل. آسفة. احتضنها محمود بشدة: هششش بس ما حصلش حاجة وخلاص حياتنا هتبقى أحسن وهنرتاح من أي حاجة وحشة خلاص. سعد بإبتسامة: كده كل حاجة كانت بتأذينا خلصنا منها الحمدلله. الجميع: الحمدلله. منة: شكراً يا بابا إنك قدرت تكشفها. محمود بإبتسامة: الشكر ده يبقى ليه هو، هو اللي خطط لكل حاجة وهو اللي عمل كل حاجة. وأشار إلى سعد. نظرت لها منة نظرة شكر وحب وامتنان.
محمود: يلا بقى بينا. ووجه الجميع شكرهم لمروان الذي ساعدهم بناءً على طلب من سعد. عاد الجميع إلى المنزل وأصر سعد بشدة أن يأتي محمود معه. مروة بإستقبال: نورتنا والله يا أستاذ محمود. محمود بإبتسامة: ربنا يبارك فيكِ. محمود وهو يوجه كلامه لسعد: تحب نبدأ في إجراءات الطلاق إمتى؟ توتر سعد بشدة وهكذا منة أيضاً التي صُدمت. سعد: عمي ممكن تسأل منة إذا كانت عايزة تتطلق مني ولا لأ. محمود بإستغراب: ليه؟
مش كنا متفقين إن أول ما نخلص من سوسن وارجع تاني هتتطلق؟ منة: بس يا بابا يعني هو أنا مش عايزة أطلق يا بابا. ابتسم سعد بشدة. محمود ببعض الغضب: يعني إيه؟ يعني؟ منة: يعني يا بابا أنا مش عايزة أطلق. محمود: ليه بقى إن شاء الله؟ منة بهدوء وهي تنظر لسعد: بابا أنا شفت فيه حنية ما شفتهاش قبل كده، خوفه عليا، قلقه عليا، دموعه وأنا بتوجع حسيت معاه بحاجة غريبة، إحساس جميل يا بابا.
محمود بإبتسامة: وأنا كان نفسي تحسي بكده معاه لإن مش هتلاقي أحسن منه يا حبيبتي. منة: نعم؟! محمود بضحك: بصراحة كنت بختبركم، بس شوفت في عيون بعض قد إيه بتحبو بعض. احمر وجهها بشدة وخجل سعد قليلاً وفرحت مروة بذلك الخبر وأصبح الجميع يعيش في سعادة. سعد: بمناسبة الفرحة دي بقى أنا كنت مستني السنة الدراسية تبدأ عشان منة تدخل الكلية اللي نفسها فيها، كفاية بقى السنة اللي ضاعت. فرح الجميع بذلك.
وجلسوا تناولوا العشاء وصمم سعد بأن محمود يُقيم معهم. ذهب كل منهم إلى غرفته. عند سعد ومنة. كانت جالسة تحمل سيف بين يديها. جاء سعد بهدوء وأخذه منها وخرج ولم ينتظر ماذا ستقول. عاد مرة أخرى رآها جالسة بغضب. منة بغضب طفولي: إيه ده بقى إن شاء الله؟ خدت سيف مني ليه ووديته فين؟ اقترب منها ونظر في عيونها وهي ترجع للخلف إلى أن التصقت بالحائط. سعد بأنفاس مضطربة: لإني عايز أقضي شوية وقت مع مراتي عندك مانع؟
منة بتوتر: ها لا بس لا قصدي يعني ابعد شوية لو سمحت. ظل يقترب منها ووضع يده على رأسها وأزال حجابها ليسقط شعرها الأسود ذو نعومة جميلة. سعد بسرحان: مش قادر. ابتعد قليلاً. سعد بهدوء: عشر دقايق بالظبط وتكوني متوضية عشان نصلي مع بعض. ذهبت وهي تبتسم وبالفعل توضأت وجاءت. صلوا وكان إمامها. وبعد أن أنهوا الصلاة ودعا كل منهم أن يوفقهم الله. وضع
يده على رأسها وظل يدعو: "اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جلبت عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جلبت عليه." نظر لها وقال: دقيقتين وتكوني غيرتي الإسدال. لم تكن تعلم لماذا تفعل ذلك فقد كانت مثل أداة يتحكم بها وهي كأنها مُخدرة تماماً. جاءت بعد وقت قصير ونظر لها بإنبهار فقد كانت جميلة للغاية بعد ما بدلت ملابسها. أخذها و......... نزلت عليهم ستائر الوصال. ولم يبقى بينهم شيء محال. وبعد مرور أربع سنوات.
كانت تخرجت منة وأصبحت محامية. نعم عزيزي، فقد دخلت هذه الكلية بعد أن اقترح عليها سعد بأن تكن محامية و وافقت بشدة وإقتناع. سعد وهو يحتضنها: أشطر وأجمل كتوت اتخرج وبقى محامي رسمي. منة بإبتسامة: حبيبي ده اللي بفضله أنا وصلت لهنا. ربنا يبارك فيك ويحفظك ليا يا رب. سعد بغمزة: بقولك إيه تعليم وخلص والواد سيف بصراحة عمال يزن عليا يزن عليا عشان عايز أخ يلعب معاه. منة بخجل وتضربه: على فكرة بقى انتَ قليل الأدب.
سعد بضحكة رجولية: وماله عادي تعاليلي بقى أوريكي......... مرت سنة أخرى. منة بصراخ: ااااه. سعد بخوف: اهدي يا حبيبتي خلاص هانت أهو وهتدخلي العمليات. منة: منك لله يا سعد كله بسببك، قال إيه سيف عايز أخ. الله يسامحك انتَ وأبيناكم. محمود بضحك: يا بنت المجنونة اهدي. منة بغضب: يا بابا انتَ معاه ولا معايا؟ سعد بضحك: خلاص يا حبيبتي بقى. منة: مريم ما جتش ليه؟
سعد: مريم دلوقتي مش فاضيالنا يا حبيبتي مريم عندها امتحانات وقربت على تالتة ثانوي بقى ربنا معاها. منة بصراخ: منك لله ياا سسععععد. دخلت إلى غرفة العمليات وبعد وقت ليس بالطويل خرجت إلى غرفة عادية وكان يقف سعد متوتراً. طمأنتهم الطبيبة. دخل إليها سعد. سعد بضحك: ماشي يا ستي بتدعي عليا. منة: معلش بقى ما انتَ ما حستش باللي كنت بحس بيه. سعد بضحك: ماشي يا أختي. محمود: حمد الله على السلامة يا قلب بابا.
منة بإبتسامة: الله يسلمك يا حبيبي. محمود: ها بقى هتسموهم إيه؟ منة وسعد بصوت واحد: عائشة ومُحمد. (نعم عزيزي القارئ جاءهم توأم) محمود بإستغراب: إيه ده انتو الاتنين وبصوت واحد شكلكو متفقين. سعد بإبتسامة: حلمت مرة بإن معايا محمد صغير وبناديه بالإسم ده وهكذا منة حلمت بعائشة واليوم ده كنا صلينا قيام ونمنا وصحينا على أذان الفجر حكينا لبعض اللي حلمناه وقررنا إننا نسميهم كده. محمود بإبتسامة: ربنا يجعلهم خير الأبناء يا رب.
وفي ذلك الوقت جاءت مروة ومريم وسيف. بعد سلامات وتحيات وقبلات. مروة: حمد الله على السلامة يا حبيبتي. منة: الله يسلمك يا ماما. مريم: وهبقى أحلى خالة هيييييه. سيف: الله يا بابا يعني كده بقى عندي أخ. منة وسعد في صوت واحد: اتنين. ضحك الجميع وعاشوا بسلام بعد أن كانت هذه العائلة تمر بالكثير والكثير ولكن ثقتهم بربهم ويقينهم ساعدهم بأن يواجهوا كل شيء. من كان الله معه فماذا فقد؟ ومن لم يكن معه فماذا وجد؟
توكل على الله وظن به خيراً، والله لن يردك مكسور أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!