الفصل 1 | من 65 فصل

رواية كن لي أبا الفصل الأول 1 - بقلم روميساء نصر

المشاهدات
24
كلمة
2,934
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس فجر جديد بخيوط أشعتها الذهبية، تخللت حجرة نوم فتاة جميلة، لاعبت خيوط الذهب بشرتها البيضاء. تململت في فرشتها ببطء وقد عقصت ملامح وجهها من أثر الإضاءة. رفرفت برموشها ببطء حتى اعتادت على الضوء المفاجئ. أخذت تتمطع بمكانها بتثاقل، مزمجرة ببطء حتى ظهر صوتها الذي به حشرجة من أثر النوم: "لازم كدا تغيظيني وتخليني أصحى، رخمة انتِ أوي يا أستاذة شمس هانم."

تحركت من فراشها وهبطت أرضًا بتأفف وهي تزيح شرشفها من عليها. توجهت إلى المرحاض، جهزت حالها واغتسلت وتوضأت وارتدت أسدالها وتوجهت إلى الخِمرة وأخذت تبدأ في صلاتها. انتهت من الصلاة وهي تسلم، ومن ثم ارتفعت أصوات بالخارج خشنة، كانت تعلم لمن صاحبه. تنهدت بألم وهي تلملم الخِمرة التي كانت تصلي عليها. وضعتها على حافة الكرسي ومن ثم عزمت على الخروج من غرفتها وهي تدعو الله بأن ينجيها من براثن ذلك الوحش الذي بالخارج.

اتكأت على مقبض الباب بباطن يدها ومن ثم توجهت للخارج بخطوات حذرة، تخشى أمرًا ما أن يحدث. اتجهت إلى المطبخ حيث والدتها توجد. وقفت بزاوية تخفي جسدها خلفها وأظهرت منها رأسها إلى داخل المطبخ. تنهدت براحة عندما وجدت والدتها بمفردها. اتجهت نحوها مسرعة بخطوات حذرة وقامت بنغزها بجانبها، جعلت والدتها تشهق رعبًا وهي تلقي ما بيدها بنفور. تعالت ضحكات مليكة متمتمة من بين ضحكاتها بمرح: "والله يا عم سالم انت اتخضيت."

ضيقت "إيمان" والدتها عينيها وهي تناظرها بغضب مصطنع حتى أصبحت شفتاها السفلية بين أنيابها. التقطت أذن "مليكة" في يدها تعتصرها متمتمة بنفاذ صبر: "حرام عليكِ قطعتيلي الخلف." تأوهت الأخرى وهي تتلاوى بين يدي والدتها حتى ابتعدت عنها وهي تملس مكان أصابع والدتها بألم: "آه آه هو الواحد ميعرفش يهزر معاكي شوية."

تنفست الصعداء وهي تهز رأسها بنفي وقد عادت إلى ما تفعله مرة أخرى. أما مليكة فتوجهت إلى مقعدها وهي تنظر إلى والدتها متمتمة بنبرة هادئة كأن شيئًا لم يكن: "صباح الخير يا ماما." ابتسمت لها والدتها وهي تستدير في وقفتها تحمل طبقًا به مربى تضعه أمامها متمتمة: "صباح النور يا ملوكتي، يلا افطري يلا عشان تنزلي تشوفي دروسك، السنة دي أهم سنة ليكي." تمتمت مليكة بملل وهي تتفحص الأطباق التي وضعتهم والدتها:

"من عيوني يا ست الكل، هخلص وأنزل أتحرم في الدروس حاضر." ولّت لها ظهرها وقد سيطرت عليها غصة حزن بحلقها وهي تحدثها: "والله يا بنتي لو عليا كنت جبت المدرسين هنا بدل المرمطة اللي انتِ فيها كل يوم، بس أعمل إيه، من الله هو سبب المرمطة اللي إحنا فيها دي." وقفت مليكة من مكانها متوجهة إلى والدتها وقد أحاطت كتفها بذراعها وهي تتمتم بمواساة غافلة عن مدى الحزن الذي يخيم عليها: "يا ماما يا حبيبتي، هو أنا اشتكيتلك؟

ربنا يخليكي ليا، وبإذن الله أخلص وأشتغل ونسيب الفيلا دي ونسيبه ونمشي." تنهدت إيمان بألم وهي تقوس فمها بسخرية: "فاكرة إن ده هيسيبنا في حالنا." قطع حديثهم صوت خشن مصيحًا بهم جعل هواء المكان عاصفًا: "إنتوا بتتكلموا في إيه انتوا الاتنين." انتفضت كل منهما وهما يديران له وجههما وقد ارتسم على ملامحهما الرعب خوفًا من أن يكون استمع إلى حديثهما. تمتمت إيمان بتلعثم وهي تفرك يدها من فرط الخوف:

"مفيش حاجة، دي مليكة بتقولي إنها هتتأخر النهارده في الدروس." ضرب على الطاولة بقوة مما أدى إلى ارتعاب كل منهما في وقفتهم. تحدث بفحيح ملئ بالاستهزاء: "متتعبيش نفسك أوي كده، أنا بعلمك بس عشان مظهري، ولما أجي أتجوزك وأخلص منك تكوني متعلمة، واللي هييجي يشتري يدفع فيكِ كتير." اعتلت شهقات بكاؤها ورجفة جسدها متمتمة بنبرة خافتة كادت أن تصل لمسامعه بصعوبة مليئة بالمعاتبة والترجي:

"يا بابا هو ليه انت مش عايزني ولا معترف بيا ومش مهتم بيا ولا بتعليمي؟ صاح بها عالياً جعل معدتها تنعقد من شدة الخوف: "اخرصي خالص وبطلي زن، قومي من وشي أحسن ما أقوم أدور الضرب فيكي، جاتك الهم وأنتِ خلفة سودة." أحاطت إيمان كتف مليكة وهي تدعمها على الغروب من أمام ذلك الوحش الكاسر حتى لا يتفادى معها. «« في غرفة مليكة »»

كانت تدفن رأسها بوسادتها التي تشاركت معها كل دموعها وآلامها ووجعها. يصدر بغرفتها صوت شهقات بكاؤها فقط وصوت عقلها الذي يتساءل فيما أخطأت في حق هذا الذي يُدعى أبيها. هل ارتكبت جريمة لأنها تريد حقها منه في أن يعاملها بحنان وأن يكون لها السند ويوفر لها الحب والرعاية والأمان؟ فهي تحبه نعم تحبه برغم ما يفعله بها، فهو والدها الذي أحضرها إلى الحياة. قاطع صوت تفكيرها صوت طرق على الباب يليه صوت والدتها التي هتفت باسمها:

"مليكة." تمتمت بصوت متحشرج يكاد يكون هالك من كثرة البكاء والوجع الذي يسيطر عليها: "ممكن يا ماما تسيبيني لوحدي." تنفست والدتها بألم وهي تخبرها بأمر هام لعله يقفز الفرحة بقلبها: "قومي كلمي صاحبتك على الفون."

انتفضت من نومتها وهي تمسح دموعها بباطن يدها لعلها تمسح وجعها مع هذه الدموع. توجهت إلى باب الغرفة بخطوات سريعة حتى تفتحه لتأخذ من والدتها الهاتف على عجلة. تركتها والدتها مع صديقتها وغادرت بعدما ابتسمت لها كتحفيز ودعم، لكن لم تخفِ هذه الابتسامة الألم الذي يسيطر عليها. تحدثت في الهاتف بلهفة: "الو." أتاها صوت ملئ بالنشاط والحيوية لتبدأ في غناء أغنية لتسايرها الأخرى بها: "الو الو." "الو الو." "من هنا." "أنا هنا."

"من معاكي." "أنا معايا." "من الباشا." "أنا الليثي." تحدثت بتعجب مصطنع مضيفة: "إيه ده الليثي مين؟ أنا طالبة مليكة." تحدثت مليكة بنفاذ صبر وقد تناست وجعها ودموعها بعد الحديث مع صديقة عمرها: "أيوه يا آخرة صبري." تابعت سهيلة الحديث بميوعة ودلال: "قلب صبري وقناصة وكبدة صبري." صاحت بها مليكة من بين ضحكاتها: "إيه انتِ فاتحة مصمت عندك؟ تابعت سهيلة بنفس دلالها: "مصمت حبنا." زفرت مليكة بحنق وقد وصلت لذروة

ضيقها من تلك المتحدثة: "يا فاقعة مرارتي يا أنا، يا أما هو انتِ يا بت عندك نقص عاطفي وبتطلعيه عليا." تابعت سهيلة من بين ضحكاتها: "هو فين بس عاطف دا وأنا والله ما هخليه يفلت من تحت إيدي." هزت رأسها بنفي وقلة صبر وهي تحدثها بجدية: "هاه كنتي عايزة إيه؟ تحدثت سهيلة بثرثرة سريعة وصوتها أصبح عالياً يفتك الأذن: "وأنا هعوز منك إيه غير كل نم على خلق الله وتنمر وسيئات بقا الله أكبر مقولكيش." تنهدت بقلة صبر وهي توبخها:

"أنا برده يا بت، وإلا انتِ اللي كل ما تشوفي اتنين مرتبطين تطلعي عليهم القطط الفطسانة." ظهر في صوتها نوع من الإبهام والاستنكار وهي تتحدث: "أنا يا بنتيا؟ أجابت الأخرى بحنق: "لا، أمي." تحدثت سهيلة بجدية وقد تذكرت أمرًا ما: "يخربيتك نسيتيني، كنت عايزة إيه؟ يلا عشان نروح الدرس عند مستر محمد النهارده." "هو مش بكرة؟ "لا غير المعاد وخليه النهارده الساعة ٤."

"أشطا يا حب، هعدي عليكي ونروح بس اطلعي بره الكومباوند عشان مش بيدخلوا أي حد وأنا مش ناقصة مرمطة." ثم تابعت بنبرة حزن مصطنعة: "يرضيك عمي يرمط؟ تابعت سهيلة من بين ضحكاتها: "لا ميرضنيش، أوك هستناكي على البوابة بره." هتفت مليكة باسمها وقد خيم الحزن عليها: "سهيلة." تابعت سهيلة بدلال: "نعم يا حب عمري." تحدثت مليكة بامتنان: "بحبك أوي وشكراً لأنك لسه معايا لحد دلوقتي وموجودة في حياتي ومتخليتيش عني بعد كل اللي حصل."

تحدثت سهيلة بنبرة مرحة حتى لا تدخل الأخرى في نوبة بكاء: "بس يا بت إيه الكلام الهبل ده، انتِ أختي، انتِ اللي في الحتة الشمال يا بت." تحدثت من بين ضحكاتها: "اللي يسمع كلامك ميقولش إنك من عيلة الدالي أبداً." تابعت الأخرى وقد اختلطت ضحكاتهم معًا: "ولا أنا مصدقة، فكك، دول عنطزة على الفاضي." أنهت مكالمتهم وذهبت كل واحدة لتجهز حالها. «« في قصر الدالي »» وخاصة بغرفة آسر الدالي جاءه طرق على الباب. تحدث بنبرة رجولية ثابتة وهو

يتابع تمشيط خصلات شعره: "ادخل." أتاه صوت مدبرة البيت متمتة باحترام وهي تضع عيناها أرضاً: "العيلة منتظراك على الفطار يا آسر بيه." وجه حديثه إليها وهو يضع مشاطة شعره جانبًا وهو يعدل من بدلته: "قوليلهم نازل أهو." نزل إلى الأسفل متوجهًا إلى غرفة الطعام التي كان يلتف حولها عائلة الدالي الذين يتكونون من محمد أبو أسر، حنان أم أسر، أحمد وليلي أهل سهيلة، عبير ومحمود أهل عفاف. ألقى عليهم الصباح وهو يجلس بمكانه: "صباح الخير."

رد الجميع الصباح بابتسامة مشرقة: "صباح النور." انطلق صوت رجولي من على الطاولة موجهًا حديثه لآسر: "النهاردة هتفتح فرع جديد للمجموعة، هتكون هناك." أومأ له آسر بتأكيد: "آه طبعاً، أنا اللي هشرف على الافتتاح ولازم أكون موجود." تحدث "أحمد" بامتنان عم آسر ويكون والد سهيلة: "والله يا ابني انت شايل عننا حمل كبير أوي." رد عليه آسر بابتسامة متمتمًا بتقدير واحترام: "ليه بتقول كده بس يا عمي، ده انت الخير والبركة."

قطعهم صوت أنثوي مدلل: "ممكن يا آسر توصلني على طريقك عشان عربيتي بتتصلح." قطع عليهم صوت مستهزئ من خلفهم: "هو مفيش غير آسر في القصر الطويل ده هو اللي يوصلك؟ ردت عليها عفاف بتأفف: "وانتِ مالك، حد وجهلك كلام؟ وجه آسر حديثه لسهيلة متمتمًا بمشاكسة: "إيه يا حجة سوسو مالك داخلة علينا حامية كدة ليه، مفيش صباح الخير؟ تمتمت بدلال مصطنع وهي توجه أنظارها إلى تلك التي تطالعها بغل وكره: "صباح الخير على عيونك يا آسو."

أتاهم صوت عفاف الذي احتوى على نبرة الاستهزاء: "صباح الخير على عيونك يا آسر، نينينينينينينينينينيني." تحدثت سهيلة بوجه محتقن به نبرة وعيد: "والله لو ما اتكتمتي يا وجه البرص يا أم صورم لأجي أضربك زي البرص." تحدثت الأخرى بنبرة مائع وهي تمثل الاشمئزاز: "ياي، بيئة أوووي." احتقن وجه الأخرى بالغضب وكانت على وشك الهجوم عليها لتأتي بخصلات شعرها بيدها، لكن قبض آسر على يدها وهو يمنعها من الانقضاض عليها هامسًا لها:

"خلاص خلاص، سبيها، البت مش حمل." تحدثت بفحيح وهي تضغط على أسنانها من شدة الغضب: "سيبني، دي عايزة تتربي." حدثها آسر بدلال محاولاً أن يهدئ من روعها: "عندي أنا دي، معلش يا سوسو، ربنا يخلصنا منها وتتجوز وتنقلع من هنا." رفعت سهيلة يدها وهي تصيح عالياً: "اسمع منه يا رب يا رب." نكزها الآخر بيدها: "خلاص، انتِ هتعلني إسلامك هنا؟ تأوهت على آسر فعلته وهي تناظره شزراً تنوي له الكثير. تمتم هو بجدية: "تعالي يلا افطري."

تحدثت الأخرى وهي تنظر إلى عفاف بوجه متجهم: "لا، نفسي اتسدت." تابع الآخر بمزاح: "إيه ده، هو انتِ نفسك بتتسد زي الناس كدا؟ "تصدق إنك رخم." قالتها وهي تناظره بضيق غاضب: "صاح بها والدها بتحذير: "بنت عيب كده، إزاي تكلمي أخوكي الكبير كده." وجه آسر حديثه لوالدها متممًا: "سيبها يا عمو، هي عارفة إنها زي بنتي قبل ما تكون أختي، والهانم بتستغل ده وبتقل أدبها وهي متعرفش إن رجالة بشنبات ميقدروش يرفعوا عينهم قدامها."

تحدثت بمزاح وهي تغمز له: "يا واد يا واثق انت." ثم وجهت حديثها لوالدها: "اطلع منها بقى يا عم ميدو، هو وعلي قلبه زي العسل أهوه." أتاهم صوت والدتها النافر: "بنت عيب كده، إيه الطريقة الفلجر اللي بتتكلمي بيها مع بابي دي." قوست فمها بإستهزاء مضيفة: "ماما أنا ماشية وسايبالكوا مخضرة." تمتم والدها من بين ضحكاته وصدمته بابنته: "أنا معرفش البت دي إيه اللي جرالها." تحدثت ليلي والدة سهيلة بوجه محتقن: "انت مبسوط من تصرفاتها؟

وجه أحمد بصره على آسر وهو يخلي مسؤليته: "مليش دعوة، عندك آسر أهو، عاتبيه، هو المسؤول." تنهنه وهو يقوم من مكانه يحاول تغاضي أنظار الجميع: "طب أنا اتأخرت على الشغل بقا، باي." أوقفه صوت عفاف: "آسر مش هتوصلني؟ حاول كبت ضيقه متممًا بجدية: "لا يا عفاف، انتِ مش على طريقي ولا طريقي زي طريقك." هتفت مليكة عالياً وهي متوجهة إلى الخارج: "ماما أنا خارجة راحة الدرس، عايزة حاجة." تمتمت والدتها بحب أمومي:

"سلامتك يا حبيبتي، ربنا معاكي." توجهت خارجًا ليعيق خطواتها دلوف أبيها طارق متممًا بصرامة: "انتِ راحة فين يا زفت." تلعثمت بحديثها وهي تناظره بذعر: "راحة الدرس." تمتم الآخر بلا مبالاة: "مالوش لزوم." ارتعش كامل جسدها وهي تتردد في حديثها متمتمة: "ليه يابا؟ أتاها صوته الخشن الصارم: "جايلك عريس النهارده وأنا وافقت." صاحت به وقد تناست خوفها منه تماماً: "بس أنا مش موافقة ومش عايزة أتجوّز." قطع كلماتها صوت صفعة هوت على صدغها.

صاح عالياً وهو يقذفها بنظرات مشتعلة من شدة الغضب: "انتِ بتعلي صوتك عليا، حسابك معايا بعدين وهعرفك إزاي تعلي صوتك عليا، حلو، لكن دلوقتي تجهزي عشان ممدوح شريكي في الشغل هييجي النهارده ويتجوزك." حدقت به بصدمة وقد شحب وجهها على أثر تلك المصيبة متمتة بإسمه حتى تتأكد من ظنونها: "اونكل ممدوح شريكك؟ أومأ لها ببرود تام: "أيوه." "إزاي ده عنده ٦٠ سنة؟ تمتم الآخر بدون مبالاة وكأنها لا تعنيه شيئاً مما سبب لها الألم الجامح

على أثر عدم اعتنائه بها: "وإيه يعني، اهو يخلصني منك، وغير كده أستنفع لما يموت والشركة كلها تبقى بتاعتي." هزت رأسها بنفي وهي تتراجع للخلف وعيناها تفيض منها الماء: "لا لا لا، مش على حسابي، مش على حساب حياتي وحريتي." صاح بها معلناً على إغلاق الأمر والحكم به: "الموضوع انتهى، أنا خارج، ارجع ألاقيكي جاهزة ومستنياني."

خرج طارق من البيت وصفع خلفه الباب ليهتز جسم مليكة على أثر الصوت. تنفست عندما خرج من المنزل وأجهشت بالبكاء حتى تطفئ نار قلبها وتخرج كل الوجع والألم الذي بداخلها. انتفضت واقفة من مكانها متوجهة للخارج عازمة على التوجه إلى صديقتها حتى تشكو لها عن مصيبتها. خرجت من باب الفيلا تجري والدموع تتساقط من عينيها، وأثناء سيرها وهي تزرف الدموع كشلال يفيض منه الماء بغزارة، اصطدمت بها سيارة، وقعت أمامها جثة هامدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...