استيقظت من نومها وتذكرت ما حدث الليلة البارحة. انفجرت بالبكاء وهي لا تعلم كيف نامت الليلة الماضية. أصابها ألم رأسها بشدة أكبر مرة أخرى، فأخذت جرعة كبيرة من الدواء حتى تخفف آلامها. وفي ذلك الوقت جاءها دق على الباب. "ادخل." توجه للداخل كل من أيمن (والد مالك) ومايا. تقدم أيمن إليها يستند على عكازه متمتما بنبرة حنونة: "الجميل بتاعنا عامل إيه دلوقتي؟ ابتسمت له بإمتنان على سؤاله: "الحمد الله يا أونكل بخير." عقص ملامح
وجهه متمتما بحزن مزيف: "لا أنا كدا زعلت منك، إيه أونكل دي؟ أنا هنا أبوكي يا قلبي التاني." اتسعت ابتسامتها مقتربة منه، ثم تناولت يده تطبع عليها قبلة حنونة متمتمة: "ولا تزعل يا أحلى أب في الدنيا." ربت على رأسها بحنان: "تسلميلي يا قلب أبوكي." زفرت بملل مايا الواقفة تبتسم على ما يحدث بينهم متمتمة: "ليك راح أبكي والله بكفيكم، يلا قومي يا سهيلة." سألت مستفهمة: "هنروح فين؟ تحدثت الأخرى: "ما بدك تفطري ولا إيه؟
أومأت لها متمتمة: "أوك، هاخد شاور وأجهز نفسي وأنزل." تحدث أيمن وهو يستدير للتوجه للأسفل: "طب يلا، أنا هستناكوا تحت." عندها اقتربت مايا منها تسألها بفضول: "ليك شو صار الليلة البارحة؟ أكيد كانت كتير ليلة حلوة." أدمعت عيونها فور تذكرها كلامه الذي سم بدنها ومعاملته العنيفة. فلاحظت الأخرى دموعها فتحدثت بهلع وعلامات الصدمة على وجهها: "ليك شو في؟ ليه عم تدمعي؟ لا لا لا تقولي إنكم اتخانقتوا؟
هنا انفجرت بالبكاء وارتعشت ساقيها، فذهبت لأقرب مقعد لتجلس عليه متمتمة من بين شهقاتها: "اتخانقنا." جلست بجوارها مايا تضمها إليها تهدئها قائلة: "ليك خلص لا تبكي وأنا راح أصالحه." ابتعدت عنها سريعا تهمس على مقاطعتها: "لا أنا مش عايزة أصالح، إنتِ تعرفي هو عمل إيه." عقدت حاجبيها متسائلة: "شو عمل؟ مسحت دموعها بعنف فور تذكرها كلماته الجارحة، لتُعنف حالها على تلك الدموع التي لا تستحقها:
"قالي إني مش من نوعه المفضل وإني أروح أشوف الستات بره عاملة إزاي." انفجرت ثانية في البكاء فور انتهاء كلماته السامة التي ليست بقليل على أي امرأة، فماذا تفعل تلك الشابة الصغيرة التي قالها لها زوجها وحبيبها؟ اتسعت حدقة مايا من ما قالته متسائلة بتأكيد: "ليك مالك قالك كدا؟ أومأت لها من بين بكاءها: "آه." صاحت مايا بضيق منه على ما قاله متمتمة: "ليش ما بيشوف هايدا الأبل؟ ارتشفت سهيلة متمتمة من بين بكاءها: "أحول بعيد عنك."
احتضنتها مرة أخرى متمتمة: "ولا يهمك يا بيبي، تعالي بدنا نفطر وبعد ما نخلص راح نروح المول والبيوتي سنتر وإنتي بدك تيجي معي وراح نشوف هايدا الأحول كيف يقولك هايدا الكلام." ابتعدت عنها توجه إصبعها لها بقلق: "مش مرتاحة لل قولتيه، إنتِ مش يا بنتي صديقته؟ المفروض تقفي معاه هو مش معاي." رفعت حاجبها للأعلى بتعجب من تلك الفتاة، ثم ضحكت من ما تقوله متحدثة: "أنا صديقته فعلاً." ثم وخزتها برأسها مكملة:
"لكن هلأ أختي وكمان أنا راح أقف في صف ست مو راجل." مسحت سهيلة دموعها متمتمة: "أفحمتيني الصراحة، يعني هتساعديني؟ أجابت مايا بفرحة متحمسة للآتي: "أكيد يا قلبي، راح نعلن الحرب عليه وأكيد راح نربح عليه ونعرفه مين نحنا ونعرفه إنك قوية وجميلة بس محتاجة إنك تظهريله جمالك دا بس." لوت سهيلة شفتاها متمتمة بنزق: "نعمل إيه بقا؟ مبيفهمش." "عنده قصر نظر." ضحكت مايا متمتمة من بين ضحكاتها: "ليك إنتِ قمراية ودمك كتير كتير عسل."
تحدثت سهيلة بإمتنان: "تسلميلي يا قلبي، والله إنتِ ال سكر ومانجا وطلع حلاوتك طبيعي مش نفخ." ضحكت على ما قالت متمتمة: "ميشان تعرفي إنك كتير ظلماني." تحدثت سهيلة بحرج ويداها تعبث بخصلات شعرها متمتمة: "معلش، إحنا كان أول لقاء بينا وحش بس دا مش هياثر علينا، إحنا خلاص بقينا إخوات." فتحت سهيلة لها ذراعيها، فارتمت به الأخرى متمتمة: "بالتأكيد يا عمري…. يلا جهزي حالك وأنا بانتظارك على السفرة."
شعرت سهيلة بغصة بقلبها عندما علمت بأنها ستواجهه ثانية، فتساءلت: "هو تحت؟ ربتت على كتفها متمتمة: "لا ما إنو تحت، هو راح على شغله." تحدثت بتذمر وهي تربع يديها أسفل ظهرها: "أحسن برضه." ثم تساءلت بخفوت: "بس هو كان عامل إيه؟ اتسعت عينا مايا ورفعت يدها تقلد وحش بشع متمتمة بريبة: "ليك كان متل الثور، أنا كتير خوفت منه لما جيت أحاكيه اليوم." ثم تساءلت: "ليك شو عملتي فيه؟ تحدثت بخفوت مؤلم وعيناها مثبتة في الأرض: "لا مفيش."
"همهمت مايا متمتمة: "طب يلا راح أكون بانتظارك تحت." توجهت مايا للخارج وذهبت سهيلة لتجهيز حالها. ارتدت تي شيرت من اللون الرصاصي بربع كُم مفتوح من عند العنق بشكل دائري وسروال من الجينز الأسود. ثم توجهت لأسفل إلى غرفة السفرة التي عندما دخلتها هتفت بها مايا بإمتعاض: "ليك اتأخرتي، أنا كتير جوعت." تحدثت بأسف وهي تجلس بجوارها: "معلش بقا على ما خلصت." ابتسمت لها بود مكملة:
"ولا يهمك يا قلبي، أونكل أيمن أكل ميشان ياخد دواه، فإحنا راح نخلص ونخرج نروح المول." "اتفقنا يا أسطى." قالتها سهيلة وهي توجه اهتمامها على طاولة الإفطار. تعجبت من ما قالته، فصاحت بها بصوت عالٍ: "ليك شو؟ وانتفضت الأخرى وشهقت من رهقتها متمتمة بإنفعال وهي تلقي ما بيدها بعنف على الطاولة: "إيه ابنتي خضتيني، هقطع الخلف بسببك دا، إنتِ مروشة أقسم بالله." كانت عيناها متسعة من هول ما تسمعه من كلمات لا تعرف ما هيتها باللغة،
فتحدثت بزهول: "إيه ال عم بتقوليه هايدا؟ أعادت اهتمامها إلى الطعام متمتمة وهي تضع اللقمة بفمها بدون اكتراث لتلك الجالسة يصيبها الزهول: "لا دي لغة السرسجية ال زيي كدا." زفرت مايا بضيق من حديثها متمتمة بتحذير: "أول شئ هايدا اللغة ال عم تقولي عليها لازم تنسيها نهائي، لازم تبقي كيوت وانثى في حديثك وتكوني رقيقة كتير مو متلك متل الشراشيح." تجهمت ملامح الأخرى عندما قصدتها بتلك الكلمة (شراشيح)
وهجمت عليها بنبرة عالية مصيحة بها وقد قامت من مكانها وبيدها السكين متوجهة إليها: "أنا شرشوحة." ابتلعت لعابها بتوجس متمتمة بخوف: "ليك شوفتي؟ راح تقومي تاكليني؟ تنهدت سهيلة ثم زفرتها بالآخر متمتمة: "لا حول ولا قوة إلا بالله." ثم جلست مكانها مكملة بصوت هادئ: "ما إنتِ ال بتستفزيني بكلامك." تحدثت مايا بهدوء وعيناها زائغة على السكين الذي بيد الأخرى: "ليك لازم تكون أعصابك كتير باردة وتكوني هادية ورقيقة وجميلة دايما، فهمتي؟
"والا شو؟ أومأت لها سهيلة وهي تأكل متمتمة بعدم اهتمام لما تقوله: "آه، عندك حق." "ناوليني بقا وحياة أبوكي الجبنة من جنبك." صرخت بها الأخرى عندما فاض بها: "راح جن منك والله، مالك عنده حق." زفرت سهيلة وقد تركت ما تأكله متمتمة: "طب أعمل إيه؟ أنا ماليش في المحن والكلام دا وأنا مش هتغير عشانه، هو عجبه كده ماشي، مش عاجبه خلاص بقا كل واحد يروح لحاله، أنا زهقت ومش هتغير عشانه، أنا حابة نفسي كدا." "خلاص، اتغيري عشانك إنتِ."
عقدت حاجبيها بدون فهم: "إزاي يعني؟ "يعني غيري من نفسك للاحلى ميشانك إنتِ مو ميشان حد، حبي نفسك واهتمي بنفسك مو ميشانه ميشانك إنتِ." أجابت بإعتراض: "بس أنا عاجبني نفسي كدا." "ما فيها شي لو تغيري نفسك للاحسن وللاحلى صح؟ أومأت لها بإقتناع: "صح." رفعت كفها حتى تضربه بكف الأخرى متمتمة بحماس: "يعني اتفقنا، راح أخليه يتجنن عليكِ." بادلتها الكف متمتمة بمرح: "أشطات، أحب اتفقنا، أكيد." زفرت بضيق ثانية من ما قالت وهي تحرك رأسها
يمينا ويسارا بإعتراض: "والله ما فيكِ فايدة." كومّت فمها بأسف متحدثة: "معلش، على ما أتعود بقا." انتهوا من وجبة الإفطار، ثم توجهوا للخارج، فذهبت مايا نحو سيارتها متمتمة: "يلا، راح نروح بسيارتي." تنهدت سهيلة متمتمة: "أكيد طبعًا، عشان أنا مش معايا عربية، فاكيد هنروح بسيارتك، إيه لزمته الكلام ال ملوش لازمة بقا؟ والا بتترسمي عليا إن عندك عربية؟ ضحكت بشدة على ملامح الأخرى المصدومة.
فاكتفت بالصمت واعتنقت السيارة من تلك الثرثارة التي لن تتغير.
رفرفت رموشها ببطء تشعر بالدفء يحتلها من كل جانب. فتحت عيناها وجدته نائم بجوارها يلف ذراعيه حولها بتملك. ظلت تتأمل ملامحه وابتسامة رقيقة تزين ثغرها. ملسَت بأصابعها على وجهه تريد أن تحفر ملامحه عن ظهر قلب. تابعت يدها حتى وصلت إلى شفتاه. عندها كان سيلتقطها بفمه لولا انتفاضتها وخوفها من استيقاظه فجأة. ضحك على رهقتها، فوكزته بكتفه على فعلته التي جعلت قلبها يهوي من مكانه وصدرها يعلو ويهبط وتنفسها الذي ازداد بقوة. اقترب بوجهه منها حتى التصقت أرنبة أنفها بأرنبته وعيناهما معا لا تحيدان النظر عن بعضهما. أبعدت وجهها إلى الناحية الأخرى تهرب من عينيه وابتسامة خجل تسيطر على ثغرها.
بعد الانتهاء معه بدوامة عشقهم، أمسك بيدها يقبلها بحنان وحب. دفنت وجهها بصدره تحتضنه، فقبل رأسها متمتما: "هقوم أنا بقا يا حبيبي أروح الشغل وأسيبك تنامي شوية." عزمت شفتها بإعتراض وهي تتمسح به مثل القطة مجاوبة برفض: "لا، خليك جانبي شوية." ضحك بخبث مكملا: "بعدين تندم." وكزته بصدره بعدما وصل إليها ما يقصده متمتمة بوجوم: "وهو أنا لما أبقى عاوزاك جانبي، يبقا لازم قلة أدبك دي؟ وكزته مرة أخرى مكملة: "مينفعش نقعد بأدبنا أبدا."
ضرب كف بكف متمتما: "سبحان الله، ما كنت نايم في حالي وإنتِ ال عماله تتحرشي بيا و جرجرتيني للرزيلة وأنا الصراحة بحبها." اتسعت عيناها من صدمتها تصيح به: "أنا اتحرشت بيك يا أسر؟ أومأ لها مكملا بنفس جديته وهو غير قادر على منع ضحكته: "آه، مين ال كان عاوز يبوسني وعمال يتحرش بشفايفي؟ انفرجت شفتاها بصدمة من ما يقوله مشيرة بإصبعها بهدوء نحوها: "أنا." ثم تحول هدوءها إلى ثورة وأخذت تعضه وهي تتحدث بصراخ:
"طب خد دي بقا عشان بتحرش…. ودي عشان تبقا تستغيث بحد يلحقك مني وأنا بجرجرك للرزيلة…. ودي ابقي قولهم بتغتصبني بقا." لم يقدر من فرط ضحكه على إبعادها عنه، لكنه بالاخر تمكن منها وأوقعها بكامل جسدها على قدميه يقيدها وهو يتأمل هجومها الشرس ذلك. صرخ بهلع عندما رأى آثار أحد عضاتها: "إنتِ إيه؟ حرام عليكِ، مفترسة بشرية آكلة لحوم." زمجرت بشراسة إليه تريد فك قيدها. فأصطنع الخوف وهي ما يزال يقيدها:
"يما يما يما، خوفت من الواد الشرس." ثم اقترب منها ببطء يتحدث بإغواء حتى يدب الخوف بقلبها: "تعرفي أنا ممكن أعمل إيه فيكِ دلوقتي على عملتك دي خصوصا وإنتِ بالمنظر دا قدامي." ابتلعت لعابها بتوجس خوفا من تهديده الذي أقلقها.
مال عليها يزغزغها فصرخت بالضحك تحاول الابتعاد عنه لكن كل محاولاتها كانت تفشل. فنوبة الضحك جعلتها غير متحكمة بنفسها. ظلت هكذا حتى احمرت عيناها ولم تقدر على أخذ أنفاسها، فأوقف ما يفعله عندما لاحظ عدم قدرتها على الضحك. هدأت وتيرة ضحكها ثم استكانت. وبعدها تبدلت ملامحها للشراسة تزجره بعدما وكزته بصدره: "ابتسم لها بخبث متمتما: "حقي وجبته." ثم قام من على الفراش يتناول سرواله حتى يرتديه متمتما: "هاخد شاور وأروح الشغل."
صاحت به بتهجم: "وإنت مالك كدا مستعجل على الشغل ليه؟ نظر لها بنظرات خبيثة وحاجبه العلوي مرتفع متحدثا: "إنت شكل قلة الأدب عجبتك بقا؟ أجابته وقد هدأت من انفعالها المفاجئ: "لا مش قصدي القذارة ال في دماغك." قامت من مكانها وأسندت يدها على صدره تتحسسه فقبض على يدها تلك متمتمًا بخبث: "كدا هنرجع تاني ل قلة الأدب، اهدي كدا." أفلتت يدها من يده ثم علقت ذراعيها بعنقه وعيناها تواجه عيناه المشعة بحبها تحدثت بهواده ودلال:
"عاوزة اطلب منك طلب." قبل فمها قبلة خاطفة متحدثا: "طلب واحد بس." أومأت له ببراءة تلتصق به وتضم جسدها إليه تطبع قبلات محل قلبه قد أصابته سهام قبلاتها الحارقة محل قلبه فتابعت بدلال أنثوي: "عاوزة أجي معاك الشغل." تصلب جسده الذي لان لقرب جسدها منه ثم أفلت يدها من على عنقه بقوة متحدثا بصدمة: "نااااعم؟ صاحت به بهجوم وهي تردح له ببراعة: "نااااعم الله عليك يا أخويا، عاوزة أجي معاك الشغل ومالك اتنفضت كدا ليه؟
لا تكون متجوز عليا في الشغل ومش عاوزني أعرف." اتسعت عيناه من وصلة الردح تلك وعن أفكارها تلك التي من المبكر عليها أن تفكر بها. لم يستطع كتم ضحكته فاستشاطت الأخرى غضبا من ضحكاته تلك مصيحة بهجوم: "إنت بتضحك عليا؟ يبقا اتجوزت عليا في الشغل ومش عاوزني أجي؟ طب إيه رأيك بقا هاجي." ضربها على رأسها من الخلف متمتما: "هتجوز في الشغل إزاي يا آخرة صبري؟ ثم أنا لاحق أشوفك لما أتجوز تاني، دا حتى القلب يحب مرة ميحبش مرتين." ضيقت
عيناها بشك متمتمة بشراسة: "متثبتنيش، مش هتثبت أنا." جذبها نحوه من خصرها حتى التصق بها، فمالت للخلف حتى تبتعد عنه موجهة اصبعه نحوه تحذره: "لو قربت أكتر من كدا هبوسك، قصدي هصوت." انحنى عليها يحملها متوجهاً إلى الفراش هامسا لها: "طب ما تغيري قصدك دا وتبوسيني، مش هعترض والله، إحنا عيلة أوبن مايند." صدحت ضحكاتها الرنانة بكامل الغرفة. جعلته يصيح عاليا وهو يرمي بها على الفراش: "إلعب." صاحت به بهلع عندما علمت ما ينوي عليه:
"أسر، شغلك يا حبيبي، يلا توكل على الله بلا أوبن مايند بلا أوفن مايند." صرخت به وهي لا تعلم أين سيذهب بها: "إنت رايح بيا فين؟ ضحك بخبث وقد وصل إلى البانيو وضعها به متمتما: "هناخد شاور يا روحي عشان نروح الشغل وأوريكي مراتي ال متجوزها في الشغل."
انتهت مايا وسهيلة من التسوق بعدما عذبتها سهيلة في اقتناء الملابس المكشوفة التي خجلت سهيلة من قياسها حتى، ولكن انتهى الأمر وآتت بهم مايا. توجهوا بعدها للبيوتي سنتر. صففت شعرها وقصته بطريقة عصرية ولم يخلو الأمر من جلسات البخار والجاكوزي والساونا والباديكير ومسكات عناية بالبشرة والتقشير. تبدلت تماماً للاحلى والأجمل. وقفت أمام المرآة تتطلع بصدمة وزهول مشيرة إلى نفسها في المرآة: "مين دي؟ انفجرت الأخرى ضاحكة
على حالتها المندهشة مجيبة: "هايدي إنتِ." أجابت بزهول: "إزاي؟ تطلعت إليها مايا بالمرآة تحاوط ذراعيها: "إيه رأيك؟ توجهوا خارج المكان واتجهوا بالسيارة إلى منزلهم حاملين حقائب الملابس. فوقفوا بردهة المنزل مصدومين من ذلك الواقف وهيئته لا تبشر بالخير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!