بيدخل بيطلع دكتور. بيقول: الانسه الي جوه عندها كانسر في مراحلها الأخيرة. محمد بيتصدم. بيقول: كنوز كانسر إيه ي دكتور؟ دكتور: انت مين حضرتك؟ مين؟ محمد: أنا جوزها. قصدك على مين اللي عندها كانسر؟ فهمني. دكتور: براحة ي أستاذ، انت في مستشفى محترمة. اللي حصل إن في واحدة جابوها. لما طلعنا مش لقيناها. الانسة أو الطفلة اللي جوا عندها كانسر. محمد: أول ما سمع كلمة طفلة. قال: أنا عايز أشوفها، عايز أشوفها.
بيسيب الدكتور ويوسف اللي واقف بصدمة. بيطلع يجري على الأوضة اللي فيها كنوز. كنوز: بتكون نايمة على سرير متعلق فيها المحاليل، جهاز تنفس، جهاز قلب جنبها. محمد: بيوقف ورا الإزاز أول ما بيشوف كنوز، هي في الأوضة. دموعه بتنزل. بيقول: كنوز لا، لا. أكيد كنوز مش انتي. لا لالالالالالالا.
بيبص وبيقول: أنا آسف، حقك عليا من دنيا ومن اللي انتي عيشتيه. أنا هعوضك عن كل حاجة. مفيش مرض هييهزمنا. انتي هتعيشي معايا. أنا هعوضك حب، أمان. بس ونبي ي كنوز اوعي تسبني. قومي عشاني. كنوز: هي في غرفة العناية بتحلم.
بتقول: تعرف انت الراجل الوحيد اللي في حياتي ي محمد. أبويا سابني. أنا عيلة صغيرة في لفة. مشفتش حنان من جدي غير إني لازم أخلص الإعدادية يجوزني. مشفتش حنان غير من أمي. وانت كنت بحبك موت. محبيتش أنام غير في حضنك. بس لما كبرت انت أول واحد خوفت عليا. قولتلي: كنوز حبيبتي، انتي كبرتي بقيتي عروسة خلاص. حضني بقي محرم عليكي. ساعتها قعدت مع نفسي اعترفت في مذكراتي. "إن قبل سنين أنا حبيتك وفضلت أتغازل وأنا والخيال فيك.
خوفت صارحك وقتها كان عودي لسه طري م يتحمل. خوفت أضيع بيك." محمد: وقف عندها وقال: صدقني أنا مكنتش عارف أنا بعمل عشانك كده ليه. مكنش شفقة إنك يتيمة، أو حب عشان انتي بنت عمي. لا كنت بحب قربك مني. كنت فرحان إني الراجل الوحيد اللي في حياتك. وعدت نفسي إني عمري ما أقسى عليكي أبدا. تعرفي أول ما حسيت إنك خلاص بقيتي مراتي. وقعت في حبك.
"كنت أريد أن أخبرك بما في قلبي لكنني خائف من تلك كلمات الحب لأن الوقوع في الحب ليس بالأمر السهل. كل ما أريده هو الفوز بكِ لأنه عندما أكون معكي أكون بخير." كنوز: أنا آسفة، معادش قادرة أتحمل. راحت باستُه من خده وطلعت تجري. فجأة جهاز القلب. القلب عند كنوز بيقف. الممرضات بتطلع تجري بره الأوضة. هي بتقول: دكتورررر قلب المريضة وقف. محمد بصدمة: فزع. بيقول: بتجروا ليه؟ كنوز مالها؟ كنوز هتصحي؟ كنوز مش هتسبني لوحدي. فجأة دكتور.
بيقول: هاتوا جهاز بسرعة. محمد: بيجري على الأوضة. يوسف بيمسك فيه. محمد: بيقول: سيبني ي يوسف. استحالة، استحالة الموت ياخدها مني. احنا لسه مش عيشنا الحلو سوا. يوسف: بيحس بيه، بيسيبه. بيمسك الفون بيرن على جعفر. جعفر: الووو ي يوسف. عملت إيه؟ هاااا. ماتتتتت ولا لسه. يوسف: لا مش ماتتت. اللي خطفوها ودوها المستشفى. عاوز أقولك حاجة. كنوز مش حامل. كنوز عندها سرطان. جعفر بصدمة: بيقع العكاز من إيده. بيقول: انت بتقول إيه ي يوسف؟
بتقول إيه. يوسف: زي ما قولتلك كده. ربنا يسمحك. أنا كان عقلي فين؟ أنا بسمع كلامك. أنا هنا اكتشفت إن مفيش حد بيحبها قد يوسف. أنا مش حبتها. جعفر: طمني عليها ي يوسف. أنا ظلمتها. يوسف: انت تنساه خالص. ظلمتها. بس انت قبلت إنك عاوز تمو**تها. أما عند محمد: دخل يجري على أوضة كنوز. راح مسك وشها. بيقول: أبوس إيدك اوعي تسبني. قومي ي كنوز. بوعدك إني هحافظ عليكي لآخر يوم في عمري ي كنوز.
دكاترة: بعد إذنك ابعد كده غلط. عاوزين نحاول ننقذ المريضة. محمد: مكنش سامع حاجة غير حط راسه على قلب كنوز. وقال: عشاني رجعي قلبك يدق عشان قلبي محتاجك ي كنوز. دموعه بتنزل. دكتور: بيشيله. بيبدأ يعمل على قلب كنوز. محمد: بيقعد تحت رجل كنوز. بيغمض عينه. بيعيط. بيقول: متسبنيش ي كنوز.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!