الفصل 11 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
680
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

مع آخر ضربة على قلب كنوز، محمد يمسك يدها ويقول: ارجوكي متسبنيش. فجأة، ضربات قلب كنوز ترجع تاني زي ما كانت، بيحطوا جهاز تنفس بسرعة. محمد: كنوز... كنوز قامت خلاص، صح؟ قلبها رجع يدق صح. الدكتور يمسح وجهه ويقول: الحمد لله، ربنا بيحبك، رايد ليها عمر جديد. محمد يحضن الدكتور بفرحة ويقول: الحمدلله... الدكتور يضحك ويقول: يلا عشان نسبها تستريح، هي كده عدت مرحلة الخطر. محمد يحمد ربنا ويقول: ممكن بس أقعد معاها لو خمس دقايق؟

الدكتور يقول: تمام، بس مش كتير. محمد يقف قدام سرير كنوز، يبص لوجهها اللي شبه الملاك ويقول: أنا كنت خايف أخسرك، انتي حاجة كبيرة أوي عندي. أنا من غيرك هنتهي، انتي طفلة أهو بس هزيتي حصوني من جوه. أنا بحبك يا كنوز. يمسك يدها ويبوسها، دموعه تنزل على يدها. كنوز تفتح عينيها وتقول: م... ح... م... د... محمد: يقلب محمد، عقله بيقول انتي فوقتي. يمسك رأسها ويحضنها جامد ويقول: قلبك يفضل يدق عشان محمد وبس. عند جعفر،

راح عند ثريا وقال: بنتك مش حامل يا ثريا، أنا ظلمتها. ثريا تسيب الغسيل وتقول: أومال بنتي مالها؟ فيها أي؟ انت بتتكلم بجد؟ جعفر: جالي خبر إنها في المستشفى، عندها الكانسر. دكتور هنا شخص حالتها غلط. ثريا تقعد على الأرض وتقول: الحمد لله يارب، الحمد لله، أنا كنت واثقة في بنتي. جعفر يقول: قومي يا ثريا عشان هنروح ليهم. ثريا أول ما سمعت الكلمة طلعت تجري وتقول: يا حبيبتي يا بنتي. أما عند كارمن: هعمل إيه؟ أنا مرعوبة بجدددد...

كنوز عرفتني، أكيد لما تفوق هتحكي كل حاجة لمحمد. أنا هروح في خبر كان، أنا مش عارفة أعمل إيه. الصديق بغضب: انتي غبية يا كارمن، أنا قولتلك نخلص عليها، انتي تروحي موديها المستشفى؟ كارمن تعيط وتقول: مقدرتش، دي طفلة يا صديق قلبي مش طوعني... أعمل كدا. الصديق يلف سيجارة وبيقول: اشربي، هنعرف نفكر بجد. كارمن تاخدها وتقول: لازم نفكر، لازم نفكر. الصديق يقول: أنا أروح المستشفى نخلص عليها ولا من شاف ولا من دري. كارمن:

أنا رافضة الفكرة دي يا صديق، البنت لسه صغيرة، ليه أعمل معاها كدا. الصديق: أبوس إيدك اشربي، اسكتي خالص. أما عند يوسف، واقف بيتفرج على محمد وكنوز. يحمد ربنا إنه مش هو اللي خطفها وعمل كدا. وقال: أنا لازم أعترف عشان مخسرش صاحب عمري، بس لما الأمور تظبط. فجأة يسمع صوت جعفر وهو بيقول: كنوز ومحمد فين يا يوسف؟ تطلع تجري ثريا وتقول: بنتي فين يا محمد؟ محمد بصدمة: انتوا لحقتوا تيجوا؟ هي جوه في الأوضة دي معاها محمد. جعفر:

مش مهم دلوقتي، إحنا عاوزين نطمن عليها. محمد بغضب: كانت فين حنيتك دي زمان؟ كنت وقفت جنبها. جعفر يوطي راسه وينسحب ويقول: خشي ليها انتي يا ثريا. كنوز تحط يدها على خد محمد وتقول: متسبنيش يا محمد، أنا ملياش غيرك في الدنيا دي كلها. محمد يبوس يدها ورأسها ويقول: دا استحالة أسيبك غير لما روحي تطلع من جسمي. تخش ثريا وتقول: كنوز بنتي... محمد يقوم يقف بصدمة ويقول: عمتي ثريا. كنوز تشيل جهاز تنفس من عليها وتقول بكل صوت مشتاق: أمي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...