الفصل 7 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل السابع 7 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
18
كلمة
656
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

ابعد عني ي جدي سيب رقبتي انت بتخنقني جامد. ابعد عني ابعدوا عني. أنا مش حمل دا كله أنا طفلة عندها 13 سنة والله أنا مظلومة. عمري ما عملت الفحشاء ارحموني. محمد واقف مع يوسف فجأة بيسمع خطوات حد. بيسمع واحدة بتقول: حمودي وحشنا. يوسف: بيقول اهي ي سيدي الست كارمن بنت عمك اهي. محمد: كارمن عاملة ايه ازيك. كارمن: حضنته بتقول وحشتني أوي ي محمد والله شركة وحشة من غيرك.

محمد: بيعدها عن حضنه بيقول تسلمي يا بنت عمي م الخير البركة فيكي بقي. كارمن: هتنزل امتى شركة ي محمد. فجأة بيسمع محمد صوت كنوز. بيسيب يوسف وكارمن بيطلع يجري على كنوز. بيروح بيشوف كنوز نايمة في مكانها بس بتصرخ جامد. هي ماسكة رقبتها. بيجري عليها بيفك إيدها. بياخدها جوه حضنه بيقول اهدي اهدي ي كنوز دا كابوس وحش. كنوز: بتفتح عينيها بتبص لمحمد بتقول خبيني منهم. أنا تعبت أنا تعبت نفسياً تعبت من الخوف.

أهلي جدي المفروض كان يجيب حقي عمل إيه. هربانة منه عشان عاوز يقتلني. أنا طفلة كل أحلامي ألعب مع صحابي. البنت تحكي عن أسرار هي مش أسرار. أنا عملت إيه لي دا كله أنا أصلا مش فاكرة. ولا حد عمره اتعرض ليا ليه أنا في كدا. ضمن عن الأطفال البنات اللي في سني. ليه جدي مش حنين. ليه تجوزني أنت مالكش ذنب. ليه كل هيبص ليا بصة عار. أنا طالعة بطفل على إيدي. تعرف لولا أن الانتحار حرام كنت موت نفسي ريحت جدي. محمد: غصب عنه دموعه بتنزل.

بيربط على شعرها بحنان. بيمسك إيدها بيبوس إيدها بيقول حقك عليا أنا أنا آسف ليكي من كل الناس الوحشة عشان انتي الأجمل منهم. أنا بقولك ي بختي بيكي انتي هتكوني بنتي قبل مراتي. اوعي تجيبي سيرة الموت ولا الحسرة. من النهارده بيرفع راسه ليها بيقول من هنا النهارده هتعيشي حياة محدش عاشها دا وعد من محمد لكنوز. كنوز: بتمسح دموعها بتقول انت حنين أوي مختلف عن الكل. أما بحبك أوي. محمد: أول ما سمع الكلمة منها مشاعره تحركت.

مع إنها دايماً بتقوله كدا. غمض عينه هو بيبعد أي فكرة وحشة في دماغه بيقول هو بكل صدق أنا بحبك أوي. كنوز ضحكت: قالت ما أنا عارفة. المهم أنا جعانة أوي كلامك بصراحة بيجوع. كارمن: سابت يوسف دا كله هي بتتفرج على محمد كنوز بتقول بقي البت الفحلوصة دي تعمل فيك كدا ي محمد. دا نظرتك ليها غير أي نظرة. ثريا: نايمة على الأرض بتفكر في بنتها. نامت من تعب العياط.

بيخش جعفر: بيضربها بالعكاز بيقول قومي يلا حضري الفطور عشان الخادمات النهارده أخدت إجازة. ثريا: بتدعك عينيها بتقول لسه بدري ي. جعفر: من هنا رايح جعفر بيه انتي خدامة هنا فاهمة ي ثريا. ثريا؛ حاضر ي جعفر بيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...