حاولت تخطف كنوز عشان هي جت معايا إنها لازم تنقتل. يعني تنقتل. المجهول: بس يامعلم جعفر البنت صغيرة. خلاص كدا معدتش في عار، أهي اتجوزت محمد. جعفر: هو انت بتحن يا... ولا إيه؟ لا أظبط كدا بدل حياتك بدالها، انت شكلك. المجهول: قال إيه! انت عارف كويس ي جعفر إن أنا بحبها من وهي في اللفة، بس انت اللي حرمتني منها، كنت مُصر تجوزها لي محمد. جعفر: ولله وكبرت صوتك على عليا، بتقول جعفر حاف. هعدي، بس أنا عارف الصح عشان أنا الصح.
المجهول: انت شيطان. وقال معاه وقعد في الأوضة رايح جاي. أما عند محمد: وصل للأوضة وهو شايل كنوز، حطها على سرير. جاي يقوم. كنوز مسكت فيه وقالت: خليك جنبي ي ابيه. محمد ابتسم. قالت الجزمة وجاكت وقعد جنبها وحط راسها على حضنه بيفك الحجاب بتاعها. فاجأة شعرها البني الحرير في آخره موج يقع على وشها وكان شكلها شبه الملاك. محمد: بيتصدم، قلبه بيدق جامد لأول مرة يشوف شعرها لأنها اتحجبت من ستة ابتدائي.
بدأ يقرب منها يشيل شعرها من على عينيها. بيبص على شفايفها اللي شبه الكريز. جاي يقرب منها فاجأة بيقوم بيقول: أعوذ بالله من شيطان رجيم، استحالة أكون شبه أي حد، هي واثقة فيا. كمان أنا الجواز على ورق، عقبال ما تم سن القانوني. سبها خرج بره الأوتيل. بيخش جعفر: بيقول: انتي بتعملي إيه عندك ي ثريا؟ هو انتي فاكرة من بعد انهارده هتعيشي هانم ولا إيه؟ قومي نامي في المطبخ. عشان أنا حنين، قلبي كبير، بلاش خدمة انهارده.
تبدأي من بكره تكوني خدامة زيك زي أي حد. ثريا: بتقوم تقف بتقول: انت ليه بتعمل كدا؟ هي مش كنوز دي تكون بنت ابنك؟ أنا مرات ابنك. هي دي وصية حامد ليك ي حمايا؟ جعفر: بيضربها بالقلم بيقول: ما حامد ماكنش يعرف أن ثريا هتسيب بنتها على حل شعرها تجيب لينا العار. يوسف: إيه اللي مصحيك ي صاحبي؟ انت جاي من سفر لازم ترتاح. محمد: قعد بيقول: ولله مش عارف أنام يسبب تفكير ي صاحبي، مش عارف أعمل إيه، صعبانة عليا كنوز.
يوسف: كله هيمر ي حبيبي، المهم إنك تفضل قوي عشان هي ملهاش حد غيرك دلوقتي. بعدين مدام عايز تطلعها من اللي هي فيه، إيه رأيك؟ في إنك تخليها تكمل تعلمها هنا. محمد: قام حضنه وقال: ي ابن الحلال دي فكرة عبقرية، بكره هكلمك معاها، هقدم ليها إن شاء الله. فاجأة بيسمعوا صوت كعب جاي من وراهم بتقول: وحشتنا ي حمودي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!