الباب فجأة بيتفتح، بيدخل يوسف جعفر بخوف بيقول: "انت كويس ي محمد؟ حصلك إيه؟ محمد بيضحك: "إيه الداخل المرعب ده؟ أنا زي الفل اهو. بص لي كنوز، قال فصلته علينا أحلى لحظة هي أكل التفاح." اِخْتَفَتْ كنوز: "قالت أقوم أسيبكم بقى." محمد بيمسك إيد كنوز: "خليكي جنبي." بتقعد كنوز جنبه على السرير. جعفر بيروح يبوس رأسه: "خوفتني عليك ي ابني. حمدلله على سلامتك." محمد بيبوس إيد جعفر: "الله يسلمك ي حبيبي. بص ليوسف."
يوسف كان واقف مكسوف، منزل راسه في الأرض. محمد بيقول: "إيه ي يوسف؟ مش هتيجي تاخدني بالحضن وتقولي حمدلله على سلامتك؟ يوسف جري على محمد حضنه: "حقك عليا، أنا آسف ي خويا." محمد: "بتعتذر على إيه ي هبل؟ دا انت أخويا وابن عمي. اللي حصل حصل، المهم إنك واقف معانا. اتقبض على اللي مسمي نفسه صديق." يوسف: "آه ولله الحمد لله طلعت منها. الفضل يرجع ليك ولجعفر بعد ربنا طبعًا." جعفر بياخد يوسف بيخرجوا بره الأوضة.
هنا كنوز قاعدة، حست بتعب ودوخة. مسكت في محمد وقالت: "أنا عاوزة أروح الأوضة بتاعتي ي محمد." محمد بيمسك إيدها: "انتي حاسة بحاجة؟ مالك شكلك ي كنوز؟ كنوز بتعب بتحط راسها على كتف محمد، فجأة بتفقد الوعي. هنا محمد بيقوم بحاول يشيل كنوز. بيقعد على الكرسي بعجل بتاعه، حطها على رجليه قال: "كنوز ي حبيبتي فوقي." خرج بيها برا الأوضة بيقول: "عايز دكتورة بسرعة." جعفر ويوسف وثريا بيجروا عليه بيقولوا: "مالها كنوز؟
انت إزاي قمت كدا من على السرير؟ محمد: "مش مهم أنا، المهم عاوز دكتورة بسرعة." بيدخل أوضة كنوز، بيقوم على رجليه بيحطها على السرير. دكتورة بتدخل بتكشف عليها بتقول: "إحنا هنبدأ النهاردة بأول جلسة كيماوي عشان حالتها متسوقش أكتر من كده." محمد: "تمام، المهم هي دلوقتي عاملة إيه؟ هي هتفوق إمتى؟ دكتورة: "متخافش، بس هو أثر التعب. هي ما نامتش كويس. هي هتعرف تفوق." محمد: "ممكن مكنة حلاقة." ثريا استغربت وقالت: "لأ ي ابني."
جعفر فهم، أخد ثريا ويوسف برا وقالوا: "عشان كنوز هتاخد كيماوي كده." عيطت ثريا: "ي حبيبتي ي بنتي." بعد شويه بتفوق كنوز: "محمددددددد، انت فين؟ محمد بحب: "أنا اهو ي حبيبي جنبك." بتفتح كنوز عيونها بتقول بصدمة: "فين شعرك ي محمد؟ محمد: "قولت أغير، أعمل موضة بقى. كدا بس أي مش شكلي قمور." كنوز بحب: "انت في كل حالاتك قمر." محمد بيقف خلف ظهرها بيقول:
"استأذن آخد شعرك الجميل ده أمانة عندي لحد ما تخفي، يرجع أكبر أحسن من الأول ي أميرتي." كنوز بحب دموعها نزلت على خدها، حطت إيدها على شعرها قالت: "ياااه، أنا بحب شعري جداً ي محمد." محمد: "انتِ في كل حالاتك قمر، بس دي فترة لازم نعديها سوا. بعدين انتِ مش شايفة إني كمان حلقت شعري؟ لازم نكون 1+1." كنوز بحب: "تمام، جووو." بدأ محمد في قص شعر كنوز، دموعه نازلة بيقول:
"تعرفي ي كنوز، انتِ أميرة وسط فئات كتير من الإناث. انتِ الأنثى الوحيدة اللي عيني أول ما بتشوفها بتكون سعيدة، قلبي يبدأ يدق بالدم." كنوز بتضحك، عيونها بتلمع من الحب قالت: "أنا بحبك أوي ي محمد." بتعدي فترة طويلة، قدام سبع سنين، جالسة كنوز على كرسي بتقول: "محمد، سرح لي شعري." محمد بيمسك إيدها بيقبلها بحب بيقول: "أميرتي تطلب، أنا أنفذ حالا." بيمسك الفرشاة وبيدا في تسريح شعرها. بيفتكر يوم اللي عدى في ذكرياته، هو ماسك
المقص بيقص شعرها بيقول: "مش قولت إنها فترة هتعدي." بتقوم كنوز: "عارف هي عدت ليه؟ عشان أنا رضيت بالمقسوم. لأن الرضا بالمقسوم عبادة. تانية حاجة لأن كان اختياري لشريك حياتي كان إنسان محترم جداً، وقف معايا كأني طفلة عاجزة عن المشي والكلام. مسك إيدي، رفعني سابع سما، مش ساب إيدي. نزلني لسابع أرض. حضنته بحب قالت: أنا بحبك ي محمد أوي. نفسي أجيب منك أولاد كتير أوي يكونوا شبهك في حنيتك، في حبك ليا." محمد بحب:
"دا أنا اللي ربنا بيحبني عشان رزقني ببنتي قبل ما تكون زوجتي. سعيد بجد إنك في حياتي. لو على الأولاد ف أنا عاوز دستة شبهك." كنوز: "خليهم دستتين بقى."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!