الفصل 15 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
19
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

بيجهز ورق المزور بتاعه عشان يهرب يسافر بره البلد. فاجأة الباب بيتكسر. بيدخل محمد. "أهلا لا أهلا، واخد الشنطه بتاعتك رايح فين ياصديق؟ باشا ولا نقول القاتل." صديق بخوف: "هاا قاتل مين؟ انت بتقول إيه؟ وإزاي تدخل بيتي كده؟ محمد: "انت فاكر إني معرفش إنك السبب في قتل كارمن ولا إيه؟ ولا انت فاكر إني مختوم على قفايا أهبل؟ صديق: "أنا مقتلتش حد، أكيد انت اللي قتلتها عشان خطفت مراتك صح." هنا بيتصدم محمد.

"لما عرفت إن يوسف فعلًا مظلوم، مش هو السبب... كمل بجدية وقال: "ما أنا جاي أشكرك إنك خلصت عليها قبل ما أعمل أنا كده." صديق ضحك وقال: "يعني انت مش مدايق؟ مش هتبلغ عني؟ محمد: "تؤ تؤ، دا أنا جاي جايب لك فلوس عشان اللي عملته ده كمان." صديق قعد وعيونه لمعت بالفلوس وقال: "طب هات." محمد: "لا، انت لازم الأول تحكي لي عملت إيه من ورا ضهري لما كنت مسلمها إدارة شركة. قتلتها إزاي عشان عاوز أخلص من يوسف."

صديق قعد وقال: "هي كانت بتحبك... في المستشفى، كنوز قاعدة في حضن أمها. ثريا بتقول: "وحشتني أوي ياماما." ثريا: "متعرفيش حياتي من غيرك كانت عاملة إزاي، انتي قطعة من قلبي." كنوز باست إيدها وقالت: "خلاص مفيش حاجة هتفرقنا عن بعض من تاني ي ست الكل." ثريا ضحكت وقالت: "لا، ما انتي هتروحي بيت جوزك بقى." ضحكت كنوز وقالت: "هو مجاش ليه اتأخر كده ياماما؟ ثريا: "زمانه على وصول، كمان دكتور كتب على خروجك من المستشفى." كنوز: "بجد؟

عند جعفر، قاعد بره مع المحامي مستني محمد. بيطلع يوسف من أوضة مكتب الظابط بيقول: "روح ياعمي قدامي تلات أيام، هنشوف هيحصل إيه بس والله أنا مظلوم." جعفر: "أنا عارف يابني، واثق فيك، إن شاء الله هتنام النهاردة في بيتك." يوسف: "إن شاء الله، لو مخرجتش عرف يوسف إني والله ما أنا اللي خطفت كنوز." جعفر: "انت اللي هتطلع هتقوله إن شاء الله." عند محمد،

قال: "يعني كمان انت اللي لوثتها يا كلب، أنا عارف إن كارمن عمرها ما تعمل كده أبدًا." صديق بيقوم يقف وبيقول: "انت بتقول إيه؟ هات الفلوس." محمد: "فلوس مين ي أبو فلوس؟ دا مجرد توقيع عشان يوسف يطلع." صديق بغضب: "آه يكلب! " بيمسك السكينة اللي محطوطة على طبق الفاكهة. محمد كان رن على الشرطة من مدة. صديق خبط يوسف في كتفه بالسكينة... جاي يطبع يجري. محمد مسك كتفه بوجع، طلع يجري وراه. قفل باب الشقة وقال: "عدادك خلاص خلص."

فاجأة صديق بيسمع صوت البوكس اللي جاي. "ابعد، هموتكم." محمد ضحك وقال: "خلاص يانجم، العداد خلص." بتدخل الشرطة، بتقبض عليه، بيسلم محمد الفون بتاعه عليه تسجيل، بيقع على الأرض. كنوز بتقوم من على السرير، قلبها وجعها. بتفتح باب الأوضة، بتلاقي محمد على تروللي. بتجري وبتقول: "محمدددد." دكتور: "بعد إذنك، خشي الأوضة بتاعتك. الوضع مش خطير، مجرد خبطة في دراعه، هو فقد الوعي عشان فقد دم كتير." كنوز بتعيط. ثريا بتجري عليها

بتاخدها في حضنها بتقول: "متخافيش، هيطلع." عند الظابط، بيسمع كل حاجة. يوسف سمع كل حاجة، كان معاه جعفر المحامي. زعل من نفسه إنه فكر يبص على بتاعة محمد. الظابط: "تقدر تمشي يا أستاذ يوسف، إحنا آسفين." يوسف بيفرح، بيحضن جعفر بيقول: "بسرعة عشان نطمن على محمد." بعد شوية، الكل كان في المستشفى في أوضة محمد. كنوز قاعدة جنبه بتاكله تفاح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...