محمد: قفي بره ي مرات عمي، أنا هاخد كنوز وأهرب بره. ثريا: وشغلك ومستقبلك هنا هتعمل إيه؟ أنا مش أقبل خالص إنك تعمل كده. محمد: أنا حياة كنوز عندي أهم من ده كله. هاخدها، هعدي على المأذون أكتب كتابي عليها عشان لو حصل في الأمور أمور، أكون متجوزها معايا ورق يثبت. ثريا: مسكت إيد محمد جاية تنزل عشان تبوسها. محمد:
شال إيده بسرعة وقال: أوعي تعملي كده، ده أنتي اللي ربيتني بعد موت أمي. اللي بعمله مع كنوز ده مش حاجة. أنتي عارفة قد إيه أنا بحبها من صغرها، أنا مربيها، ده أقل حاجة أقدمها ليها عشان أبعد عنها الخطر. ثريا: حضنته وقالت: أنت ابني اللي مش خلفته. مش عارفة أقولك إيه غير روح يابني، ربنا يفرح قلبك. تحصد كل اللي عملته معايا مع بنتي تحصده خير. كنوز: بتفوق بخوف بتقول: جدو هيموتني، مش عاوزة أموت. أبيه محمد!
أمي الحقوني، أنا ما عملتش حاجة غلط. محمد: راح عندها بسرعة وقال: متخافيش ي حبيبتي، أنتِ معايا. هنسافر أنا وانتي بس، بسرعة. ثريا: راحت وقفت عند بنتها وقعدت جنبها على السرير، دموعها نزلت وقالت: أنا واثقة فيكي ي حبيبت أمك. عارفة إني هتحرم منك مدة، بس أحسن ما أتحرم منك العمر كله. خلي بالك من نفسك، أنا عارفة إن محمد هيحطك جوه عينه، بس أوعي تنسي أمك ياضنايا. كنوز: عيطت،
جريت حضنت أمها وقالت: أنا مش عاوزة أمشي أسيبك، ده أنتِ الأمان بتاعي يامي. أرجوكي مش تبعدي عني. ثريا: ده القدر يابنتي، أكيد ربنا ليه حكمة. المهم اسمعي الكلام. محمد: واقف بعيد بيقول: يلا ي مرات عمي عشان محدش يشوفنا، يلا. ثريا: جاية تطلع بره الأوضة. كنوز: بتطلع تجري عليها بتقول: أمي. ثريا: بترجع بتاخدها في حضنها بتقول: كل ده عشانك يابنتي، سامحني. محمد: بيمسك إيد كنوز، بيبص لثريا وغمض عينه،
فتحها وقال: أوعدك من أول ما كنوز تطلع معايا من الدار، هتكون بنتي قبل مراتي. كنوز: بتعيط، بتطلع تجري مع محمد من الباب اللي ورا عشان ياخدها يسافر. جعفر: طالع على السلم بيقول: يلا يارجالة، خدها، خلصونا منها. سكر: واحد من رجاله بيقول: طب هنخلص منها إزاي من غير شك؟ جعفر: تترمي في ترعة، صبح واحد منكم يصرخ يهلهل. واحد منكم يقول: يعني ده البت كانت بتلعب في ترعة. بكده الناس هتعرف إنها مايتها غرقانة. سكر: تمام ياباشا.
ثريا: واقفة سامعة ده كله، حطت إيدها على قلبها بخوف. دخلت الأوضة، شافت محمد وكنوز مش موجودين، حمدت ربنا. جاية تخرج من الأوضة. جعفر: بغضب، فين كنوز ي ثريا. أما كنوز: ركبت العربية، قاعدة حطت إيدها على بطنها، هي حاسة بوجع، خايفة تقول لمحمد. فاستسلمت للنوم ونامت. محمد: ركب العربية. بص للفون بتاعه اللي كان بيرن، شاف المتصل حبيبة. بيبص على الدبلة اللي في إيده. حبيبة: قالوا ي محمد طمني عليك، عامل إيه؟
مش بترد على تليفوناتي ليه. محمد: بص على الدبلة، قلعها وقال: سامحني ي حبيبة، أنا مش هقدر أكمل. أنا هتجوز النهارده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!