الفصل 4 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل الرابع 4 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
20
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

بيمسك المسدس، بيحطه على دماغ ثريا. "هتقولي مكان بنتك ومحمد فين، ولا أخلص عليكي انتي." ثريا قعدت على الأرض وقالت: "أرجوك سيب بنتي في حالها، دي عيلة... المفروض تدوروا على اللي ضحك على بنتي." جعفر بغضب: "هي لو كانت تربيتك تربية محترمة، ما كانتش بنتك مشيت في الحرام، يا ست ثريا. قولي بنتك فين، بدل ما أقسم بالله... فجأة، صوت ضرب نار بيجي من ورا جعفر. عند محمد: بيبص على الدبلة، بيقلع الخاتم.

"بقول آسف يا حبيبة، سامحيني. أنا هتجوز النهاردة." حبيبة بصدمة، بيقع من إيدها كأس الويسكي. "بتقول إيه؟ إيه اللي انت بتقوله ده يا أستاذ محمد، فهمني." محمد فجأة بيقع من إيده الفون لما يسمع صوت... "كنوز! هي ماسكة بطنها وبتقول: "آه." محمد بيوقف العربية في مكان تحت شجرة، بياخد كنوز في حضنه. "مالك يا كنوز؟ في إيه؟ حاسة بإيه؟ كنوز: "لأ، مفيش حاجة، متخافش عليا يا بي."

محمد عشان يحاول يضحكها: "إيه يا ست كنوز، دا إحنا داخلين على المأذون." ضحكت كنوز وقالت: "يلا، أهو كده ضمنت حدوتة كل يوم، ما انت هتكون جوزي." فجأة لفت وشها الناحية التانية وقالت: "لإيه يا بي بعدت عن حبيبتك حبيبة؟ محمد بحنان مسك وشها وقال: "عشان محدش مهم عندي دلوقتي غير بس الست كنوز. بعدين يلا بينا على المأذون." كنوز بصت ليه، هي حاسة بإحساس غريب. "وقالت يلا بينا." يوسف صاحب محمد، دراعه اليمين.

"أنا هسدّي شاهد على كتب كتابك." كنوز واقفة مكسوفة وبتقول: "مش ماما كانت تبقى معايا يا بي... قصدي يا محمد." محمد بحنان: "ظروف هي اللي حكمت على كده، بعدين مش عاجبك؟ أنا ومحمد وعمي إبراهيم، راجل طيب اللي شغال معايا." كنوز ضحكت وقالت: "يلا يا شيخ، قول بارك الله لنا وجمع بينكم في خير." فعلاً المأذون بدأ يكتب الكتاب. محمد مسك القلم عشان يمضي. بص لـ كنوز، لأول مرة يسرح في ملامح وشها النقية. بترفع كنوز عيونها، بتسرح.

"مش يمكن انت طائر الرفراف اللي هتكون واقف جنبي، وفيّ ليا من كل... وتاخدني بعيد عن الناس اللي بتفكر إن البنت وسيلة عار وبس." بصت ليه وسرحت في ملامحه، لأول مرة حست إنها كبرت عشرين سنة. محمد بياخد باله وبيقولها: "يلا يا كنوز، امضي عشان الطيارة ما تروحش مننا." كنوز كسفت وقالت: "طبعاً." مسكت القلم وقلبها بيدق جامد. دمعة نزلت منها هي بتمضي. في ثانية كانت إيد محمد بتمسح الدموع اللي نزلت منها.

"بتقول العيون دي مش تعيط، طول ما أنا موجود جنبك يا كنوز." كنوز حضنته. لأول مرة هو جوزها، هي غلي اسمه. "وقالت مش تسيبني لوحدي، ونبي، انت الحد الوحيد اللي بثق فيك." محمد: "عمري ما هبعد عنك، غير لو... الموت فرقنا." "س كنوز... يوسف: "احم احم، إحنا هنا. يلا يا عريس عشان الطيارة." "ألف مبروك يا عروسة، مع إنك صغيرة." ضحك. ضحكت كنوز وقالت: "ممكن يا بي... قصدي يا محمد، نجيب ليا حلويات وحاجات آكلها في الطيارة عشان بحب أتسلّى."

محمد: "من العين دي قبل العين دي يا ست كنوزي." أما عند جعفر اللي ماسك المسدس عاوز يخلص على ثريا. بتدخل رجالة كتير. واحد منهم بيحط المسدس على دماغه. "محمد فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...