الفصل 13 | من 16 فصل

رواية كنوز المستخبي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم شهد هاني

المشاهدات
17
كلمة
786
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

محمد: كنوز انتي عندك سرطان بس متخافيش أنا معاكي هنقاوم سوا. كنوز: دموعها نزلت وقالت هو ده اللي كان مخليك متردد تقولي. محمد: بصراحة آه. مسك إيدها وقال: أوعي تخافي من حاجة، إن شاء الله خير، ده مرض إحنا اللي بنهزم المرض مش هو اللي يهزمنا. كنوز: ضحكت وقالت تعرف أنا فرحت، عارف ليه. محمد: استغرب رد فعلها. ثريا كمان قعدت تسمع وقالت: ليه يا كنوز.

كنوز: عشان ربنا لما بيحب حد بيبتلي، أنا كده عرفت إن ربنا بيحبني، إن بعد المرض هيعوضني، لو مت بسبب المرض هخش الجنة. محمد: اتصدم من رد فعل الطفلة اللي عندها 15 سنة، نضج عقلها وبص لها وقال: أنا بحبك يا كنوز. ثريا: هنا قررت تسيبهم لوحدهم، عرفت إن كان أحسن اختيار لبنتها إنها تجوزها محمد، ربنا فعلاً له حكمة في إن ده كله يحصل عشان ربنا يجمع بين كنوز ومحمد.

كنوز: ضحكت وقالت تعرف مش قولت ربنا بيعوض، أنت أهو أول عوض يهون علي المرض. تعرف؟ محمد: إيه يا كنوز معاكي. كنوز: لما كنت صغيرة بدفاير أجي أنام في حضنك كنت بحس بإحساس الأمان، إحساس مختلف، بس كنت صغيرة مش مدركة، أدركت أول ما اتخطفت إني اللي كان جوايا أنا بدفاير حب أو أكبر من الحب وصل للعشق. محمد: خدها في حضنها وقال: أقسم بالله العظيم إنتي فعلاً كنزي في الدنيا، أتمنى تكوني في الآخرة تكوني الكنز بتاعي.

كنوز: قالت خدني في حضنك العب في شعري، عايزة أنام، أنسي أي حاجة وحشة. أما يوسف: بعد ما دخل جعفر أوضة في المستشفى كان واقف بيشوف كنوز، محمد دموعه نزلت وقال: لازم أسافر بس محمد يسامحني. عند كارمن: قاعدة في الشقة عقلها مش في راسها، عمالة تقول بتلخبط: أنا بحبك يا محمد، ماسكة صورة تقول: عشان تحبني أنا أعترف ليه بكل حاجة. دخل صديق: بيقول لها: بس مش هتلحقي يا كارمن عشان خلاص روحك بقت متعلقة في إيدي يا كارمن. كارمن:

بتضحك تقول: أنت متقدرش تعمل لي حاجة، بتناولها: لا نحاول، بتقول: أنت نهايتك خلاص هتتكشف عشان أنت سبب. بدأت تعيط بتقول: أنت سبب، أنت اللي لعبت في دماغي، أنت اللي عرفتني الحرام، أنا مكنش عندي حد يقولي أو يعرفني أو يوجهني للصح أو للغلط، أنت دمرتني، بس لا لا أنا هصلح كل حاجة. صديق: ضحك ومسك شعرها جامد وقال: أنا مش غصبتك على حاجة يا قمر، كل حاجة كنتي بتوفقيني عليها، مش بضربك على إيدك. كارمن:

ضربته في صدره بتقول: عشان أنا كنت مغيبة، عشان أنا كنت في مرحلة ضعفي، أبويا وأمي ماتوا، جدي سمح إني أسافر، محمد مش حبني، كان مهتم بكنوز مع إن عندها أم، أنت أنت اللي ظهرت قدامي، أدتني الاهتمام، في الآخر طلع عشان في صلحك يا واطي. صديق: قال تعرفي كمان هغدر بيكي، فجأة طلع السكينة من ورا ضهره وضربها في قلبها، وقعت على الأرض. يوسف: بيقول صديق رايح فين، بيكون صديق زقه، دم بيلخبط شيرت يوسف. يوسف: بيطلع يجري يفتح الباب

بيتصدم من المنظر بيقول: كارمن. عند جعفر: قاعد على سرير في أوضة المستشفى بيقول: ثريا. ثريا: نعم يا جعفر بيه، عايز حاجة تانية ولا إيه. جعفر: إيه بيه دي، أنا آسف يا ثريا، صدقني هعوضك، هعوض حفيدي، أنا آسف مكنتش أعرف الحقيقة كده. ثريا: بس أنت قاسي أوي يا حج، قاسي مع إنك قسيت على مرات ابنك، بنت ابنك مش حد غريب. جعفر: قال البني آدم بيغلط، المهم إن الواحد يتعلم من غلطه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...