الفصل 24 | من 25 فصل

رواية كنت لا ابالي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة عصام

المشاهدات
18
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

عدي ومازن بصدمه: انت بتقول اييه مسلم ببرود: زي ما سمعتوا، مازن ابني مازن بجنون: لا انت كذاب كذاب مسلم ببرود: وانا هخاف من مين يعني عشان اكذب عدي بغضب: امال ايه اللي انت بتقوله ده بصلي ببرود وحط رجل على رجل واتكلم بهدوء وقال: اللى انا بقوله إن مازن ابني، ايه الغلط في ده؟ مازن بجنون: ابنك إزاي فهمني انا مش فاهم حاجة قام وقف وقرب من مازن وبصله في عينه وقال: هفهمك

نهال كانت زميلتي أنا وأبو عدي في الجامعة وهو كان عارف إني بحبها، بس راح اتقدملها وطبعاً فرق الطبقات وهو كان غني وأنا فقير، فأهلها وافقوا عليه. ساعتها اتجننت. ازاي صاحب عمري يطعني في ضهري وياخد البنت الوحيدة اللي أنا حبيتها؟! اتجننت وحاولت أكلم نهال كتير وأعرفها إني أنا اللي بحبها مش هو، بس كانت بترفض. كانت محترمة بشكل كبير وكل اللي في الجامعة بيتمنوا يبوسوا تراب رجليها. يأست، ملقتش حل أعمله غير إني... غير إني...

أحم، غير إني اغتصبها. شيطاني كان عماني ومكنتش حاسس بحاجة غير إني عايز أنتقم منهم كلهم. بعد اللي حصل أنا سبت الجامعة وسافرت وملقتش طريق أمشي فيه غير المافيا. أعمل إيه يعني؟

لا معايا أكل ولا شرب ولا سكن، ملقيتش طريق غير ده. روحت واشتغلت معاهم وبعد كام شهر بعت حد يراقبهم كلهم ويعرفلي أخبارهم. عرفت ساعتها إنها حامل وكان أهلها عايزين ينزلوه بس هي رفضت وقالت إنك روح مالكش ذنب في اللي حصل. أبو عدي ساعتها مسبهاش وفضل معاها ووافق عليك إنه يربيك زي عياله، بس أهلهم هما الاتنين رفضوا ومحدش وافق. بعد ما أصرت إنك تفضل عايش وأهلها قالوا لها موافقين، عدى كام شهر وولدت، بس مشافتكش. أهلها خدواك رموك في ملجأ وقالولها إنك مت. والشهادة لله هي مسكتش وفضلت تدور عليك كتير بس ملقيتش ليك أثر، فاستسلمت للأمر الواقع واتقبلت فكرة موتك وكملت مع أبو عدي.

مازن بدموع: وانت؟! طالما عارف مكاني وكل حاجة، ليه ماخدتنيش؟ مسلم بحزن: كنت عايز أربيك بعيد عني وعن القرف اللي أنا عايش فيه. كنت عايز تطلع حد محترم بعيد عن العك ده كله. مازن بدموع: أنا طلعت دكتور آه، بس مطلعتش بني آدم. انت مشوفتش الذل اللي أنا بشوفه ولا عشت اللي عيشته. اشمعنى دلوقتي جاي تقول إني ابنك؟ مسلم بحزن: انت كبرت وأنا كمان كبرت، ولازم حد يشيل اسمي بعد ما أموت. سامحني وتعالى وأنا هعوضك.

مازن بسخرية: يشيل اسمك ويكمل مسيرتك في المافيا صح؟ أنا آه بتاع مافيا وعملت كل جرايم الدنيا وقلبي قوي، بس أنا مش بالغباء ده إني أوصل ابني للموت بإيدي. مازن بسخرية: ما انت مدخل بنتك في المافيا، اشمعنى أنا؟ مسلم ببرود: جني مش اختك يا مازن. جني بنت صاحبي وهو مات وأنا ربيتها وأخدتها على اسمي، وهي اللي دخلت بمزاجها. عدي بغضب: يابن الكلب... انت عملت المصايب دي كلها؟ انت تعمل في أمي كده؟ مسلم باستفزاز: ولسه...

هاخد منك حبيبتك زي ما خدت أمك من أبوك. مازن بغضب شديد: تبقى تفكر تبصلها وأنا هدفنك حي. مسلم بتجاهل: قولت إيه يا مازن؟ هتسامحني وأوعدك إني أحميك من كل شر، ولا هتفضل كده وأنسى إنك ابني؟ مازن بدموع: أنا طول عمري بتمنى إن يكون ليا أب أو أم، ويوم ما ألاقيه أرفضه؟ مستحيل مش هعمل كده. أنا مسامحك، بس خليك معايا، أنا محتاجك. بصيت له بصدمة وهو بصلي باحتقار وقال: وكمان عشان أنتقم. تصدق يا حج... هو كمان أخد حبيبتي. طماع زي أبوه.

عدي بصدمه: مازن انت بتقول ايه؟ لأبوه واتكلم بجدية وقال: فكني عشان أعرفه أنا بقول إيه. أبوه فكه وحضنوا بعض. وبعدها قرب عليا وأنا مربوط وضربني بكل ذرة غل وحقد جواه لحد ما تعبت من الضرب وفقدت وعيي. جسمي مكنش بيوجعني زي قلبي، قلبي كان بينزف وحزين بشكل أنا مش متخيله. أتمنى إني أكون بحلم وأفوق من الكابوس ده.

عدا أسبوع معرفش حاجة عن ملك. مازن بيصحى يضرب فيا وينام وأبوه فرحان بيه. وأنا ومازن اتفقنا مع القوة إنهم ميعملوش حاجة غير لما ياخدوا إشارة مننا. بس إزاي أبعتلهم وهو خد الأجهزة مني؟

أنا ممكن أستحمل وجع جسمي، بس مقدرش أستحمل حاجة على ملك وخصوصًا إنه عارف مكانها. كانت كل حاجة ماشية مظبوط، بس مرة واحدة غدر بيا ودمر كل حاجة. حتى أمي مش عارف أشوفها وحاسس إن الدنيا كلها اسودت في وشي، بس أنا واثق في كرم ربنا. وأنا واقف ومش قادر أسند نفسي من كتر التعب، لقيته فتح الباب وجه وبصلي بصة مفهمتهاش وقال: عامل إيه يا... يا أخويا. عدي بسخرية: أخوك؟ تصدق كنت نسيت إن ليا إخوات. ابتسم باستفزاز وقرب

مني وهمس في ودني وقال: هتفتكر دلوقتي لما تلاقي حبيبة القلب معايا. تعرف أنا هعمل إيه؟ بضحكة: نفس اللي عمله أبويا مع أبوك، بس المرادي هيكون قدام عينك وهاخد اللي أنا عايزه وبعدها هموتك، بس مش هسكت وأرمي ابني لأ. هكون خدته ربيته في حضني هو و... باستفزاز: هو وأمه.

قبل ما أرد عليه كان مسك حاجة خبط بيها دماغي، خليتني أفقد النطق ومش قادر حتى أتكلم. لقيته بصلي برضوا نفس البصة اللي مفهمتهاش. بعدها ضحك باستفزاز. وفي اللحظة دي كان دخل مسلم وعلى وشه ضحكة وفي إيده أوراق. وقرب من مازن وحضنه وقال: مسلم بابتسامة: اتفضل يابني... الأوراق دي تثبت إنك ابني، ولو مش مصدقني تقدر تروح بنفسك لأي مستشفى وتقتنع. مازن بفرحة: يعني خلاص كده؟ يعني انت أبويا بجد؟ يعني خلاص كده هعيش وأنا مطمن؟

قرب على أبوه وحضنه وأنا ابتسمت بسخرية وبصيت للأرض. طلع من حضن أبوه وبصلي باستفزاز وقال: بما إني خلاص كده اتأكدت إنك أبويا وهعيش حياتي كلها معاك، فاضل حاجة واحدة عشان سعادتي تكمل. مسلم بابتسامة: طلباتك كلها مجابة. مازن بضحكة مستفزة: هبعت رجالتني يجيبوا ملك عشان أتجوزها. بصيت له وبعدها بصيت على الأرض بسخرية ومردتش عليه. لساني كان تقيل بشكل بشع ومكنتش قادر أتكلم. مسلم بفرحة: أخيرا ابني هيتجوز؟

هنادي الرجالة تبلغهم يبعتوا يجيبوها. لا، أنا هبعت رجالي الخاصة، هما عارفين المكان وكمان يجوا ويشتغلوا معايا هنا. بس بلغ الرجالة قبلها عشان ميشتبكوش مع بعض. بس صح، فكرتني، فين جني؟ من ساعة ما جيت وأنا مشوفتهاش. مسلم بهدوء: بعد الضربة اللي خدتها من ملك جالها نزيف ورحنا المستشفى وهناك عرفنا إن جالها ورم في المخ، وسافرت عشان تتعالج. مازن بحزن: ربنا يشفيها يا رب.

بسعادة: أنا هروح بقا أبلغ الرجالة وهعزمهم كلهم على حتت عزومة هيحلفوا بيها. مسلم بضحكة: ربنا يسعدك يابني. ملك بملل وغضب: أووووف، عدا أسبوع وعدي لسه مكلمنيش ومفيش حاجة أعملها، وكل شوية مذاكرة مذاكرة مذاكرة، أنا زهقت. طب أعمل إيه؟ أكلمه إزاي أو أوصله إزاي؟ أووف ياااارب. إيه ده!! اللي أنا سمعته ده صح؟ ده صوت جرس. طلعت أجري وأنا بتنطط

من الفرحة وقاعدة أقول: حبيبي جه، حبيبي جه. بفتح الباب ببص لقيته كاظم وواقف وراه راحلين وشكلهم غريب. اتكلمت باستغراب وقولتله: كاظم!! ازيك عامل إيه؟ فين عدي مجاش معاك ليه؟ كاظم بخبث: عدي خلص المهمة ودلوقتي إحنا في أمان، وبعتني عشان أجيبك يلا عشان تروحيله وووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...