الفصل 10 | من 16 فصل

رواية كنت وحيدا لكنك اتيتي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
2,959
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بدأ سليم الميتنج.

سليم: طبعا كلكم مستغربين من الميتنج المفاجئ ده، بس كان لازم نتجمع في أقرب وقت. السبب إننا جت لنا صفقة من شركة ***. طبعًا أكيد سمعتوا عن الشركة دي، ودي شركة مشهورة جدًا. بس إحنا مش هنكسب فلوس، إحنا هنكسب اللي ناقصنا. طبعًا إحنا بقالنا فترة حاجات كتير نقصت من عندنا والمصنع موقف شغل بسبب كدا، وده طبعًا بيأثر بالسلب علينا وبيدينا خسائر. وطبعًا زي ما أنتم عرفين الحاجات اللي محتاجينها مش موجودة في السوق ولا هنعرف نستورد من

بره. إحنا يعتبر في شبه أزمة دلوقتي. المصنع عندنا موقف شغل بقاله يومين ودي عمرها ما حصلت عندنا. والصفقة دي هتحل المشكلة دي. وطبعًا زي ما أنتم عرفين إحنا عندنا حاجات زايدة كتير مش بنستخدمها في المصنع ولو بعناها هنخسر فيها كتير. والشركة اللي هنعمل معاها صفقة عندهم نفس الأزمة. هما محتاجين الحاجات اللي مش بنستخدمها وإحنا محتاجين الحاجات اللي هما مش بيستخدموها. وده طبعًا كويس جدًا جدًا ومش هيسبب خسائر لأي طرف. وأنا مجمعكم

عشان تقولوا رأيكم ونتناقش. موافقين؟

أدهم (مدير الشركة) : طبعًا إحنا ملناش رأي من بعدك حضرتك. يعني رئيس الشركة. سليم: مش معني إني رئيس الشركة أعمل اللي أنا عاوزه يا بشمهندس أدهم. ودايمًا أنا متعود بجمعكم في أي حاجة تخص الشركة ونشاور بعض وناخد رأي بعض. دايمًا رأي الشورى هو اللي بيقدمنا أكتر وأكتر. وده اللي متعودين عليه من زمان. أدهم: طبعًا حضرتك عندك حق. سليم: أتمنى أسمع رأي الأغلبية.

سارة: يا فندم أنا المسئولة عن الحاسبات. وإحنا فعلًا بقالنا يومين مش بيدخلنا أرباح. وإحنا محتاجين أرباح كبيرة الفترة دي. فـ أعتقد الصفقة دي هتساعدنا جدًا جدًا. مدير المصنع: وأنا يا فندم مدير المصنع. وإحنا محتاجين الصفقة دي ضروري فعلًا. الخطوة دي هتبقى حلوة جدًا. وكيلة الشركة: حضراتكم عندكم حق. الصفقة دي هتغير حاجات كتير. نورا (بدلع) : آه طبعًا يا سليم بيه. مفيش رأي بعد رأيك. دايمًا رأي حضرتك هو اللي بينجحنا.

يارين: ينفع أقول وجهة نظري؟ سليم: اتفضلي. يارين: الصفقة دي استحالة تنجح. سليم (برفع حاجبه) : لي بقي يا آنسة يارين؟ أدهم (بتسرع) : أيوا أيوا فعلاً عندها حق. سليم (بقرف) : هو أي زيطة وخلاص؟ أي اللي أيوا أيوا؟ هي قالت حاجة؟ أدهم: آسف لحضرتك، ما قصدتش. سليم: اتفضلي قولي السبب. يارين: الشركة دي مش سهلة وفاهمة كويس هي بتعمل إيه. هي مش شركة غبية يعني عشان يدونا حاجات أرخص من حاجتنا بنسبة 5%؟

هيطلع لنا أرباح وهما هياخدوا الباقي. عشان إحنا هنديلهم أعلى جودة في السوق وهما هيدونا أرخص جودة. وإحنا مش هنعرف نشتغل بالجودة دي. كدا إحنا خسرنا ضعف الضعف. سليم: أنا متقبل رأيك، بس يا ريت ما تتكلميش تاني. يارين: تمام، اعملوا الصفقة الغبية دي وبكرة نشوف كلام مين صح. نورا: يا ماما، إنتي معندكيش خبرة خالص. ده كلام كبار مش كلام أطفال. سليم: عندك حق يا آنسة نورا. يارين رفعت حاجبها بقرف.

سليم: خلاص يا جماعة، إحنا إن شاء الله هنبدأ في الصفقة دي. وأول ما نستلم البضاعة هيبقى فيه ميتنج. هبلغكم الموعد. ويا ريت نشتغل الفترة دي كويس أوي. أدهم: إحنا بنعمل اللي علينا وأكثر يا سليم بيه. سليم: وأنا عارف ده كويس. بس أنا وصلي كلام من زميلتكم الآنسة يارين إن محدش بيشوف شغله ومحدش بيعمل حاجة. نورا: ده أنا اللي بشتغل وهي اللي قاعدة. سارة: هي بتفضل ماسكة كوباية النسكافيه طول اليوم وما بتعملش حاجة.

موظف: لا طبعًا الكلام ده غلط حضرتك. إحنا بنعمل شغلنا على أكمل وجه. موظفة 2: آه يا فندم، إحنا بنتعب طول النهار وهي تيجي تقول كلام على مزاجها. أدهم: احم احم، فعلًا عندها حق. سليم: لا إله إلا الله. هو أنت قاعد تطبل؟ أدهم: أنا بقول اللي بشوفه. الموظفين مقصرين الفترة دي فعلًا. نورا: ما حصلش يا أستاذ أدهم. أنا مسئولة عن الموظفين وبتابع شغلهم وما فيش حاجة من دي بتحصل. كل واحد بيشوف شغله كويس.

سليم: اتفضلوا على شغلكم، ما عدا الآنسة يارين محتاجها. اتفضلوا. الميتنج خلص. كلهم طلعوا بره. نورا لسارة: البت دي خطر علينا. أنا لازم أمشيها من هنا. سارة: طب اعمليها كدا. نورا: هعملها وهمشيها في أسرع وقت. وهرجع سكرتيرة سليم وحبيبتي. سارة: أي؟ خايفة تسرق منك سليم بيه؟ نورا: ده مش نوع سليم. دي واحدة جربوعة شكلها مش حلو. حتى هدومها مش عجباني. أنا لازم أمشيها في أقرب وقت.

سارة: طلعيها من دماغك. أي حركة بتحصل هنا سليم بيه بيكون عنده خبر بيها. مش بعيد لو لبستيها أي مصيبة يقتلك فيها. نورا: هو أي اللي يعرفه؟ سارة: أنا حذرتك ومليش دعوة. أنا فعلًا مش بطيقها. بحسها شايفة نفسها على فاضي. وأول ما كلنا اتفقنا على صفقة هي طلعت شبه المطب في النص. وهي أصلاً مش بتفهم أي حاجة في أي حاجة. نورا: بدل مش بطيقها ساعديني. سارة: لا ياختي، أنا خايفة على نفسي. ده أنا على وش جواز.

نورا: آه ياختي صح. هو خطيبك عمال يبصلها كدا لي ويطبلها على أي حاجة؟ سارة: أي! أي! أدهم؟ لا لا، هو بيتكلم كدا عادي. نورا: آه قولي كدا. شبه الهبلة. سارة: آه أنا واثقة فيه. نورا: واثقة في مين معلش؟ ما كلنا عارفين أدهم. هو أنتِ ناسيه ولا إيه؟ سارة: لو سمحتي يا نورا. ده كان زمان يعرف بنات. أما دلوقتي هو حبني وخطبني. وكلها كام شهر ونتجوز ونعيش حياة سعيدة.

نورا: ماشي ياختي. هاتي فشار بقى واتفرجي من بعيد عليا وأنا بطرد ست الحسن والجمال والجربوعة. سارة بضحك: اديني قاعدة وبتفرج من بعيد. عند عمام يارين. ياسر: أي وصلتوا لـ يارين؟ إبراهيم: آه عرفنا مكانها. وبكرة الرجالة هتروح تراقبها. ياسر: إنتوا هتقتلوها فعلًا؟ إبراهيم: لو مش عرفنا ناخد حاجة. عربية تشطها وخلاص ونخلص. ياسر: بابا، ينفع أقولك حاجة؟ إبراهيم: قول يا حبيبي. ده أنت ابني الوحيد.

ياسر: أنا زمان كنت بحب يارين ولسه بحبها. وعاوزها غصب عنها. إبراهيم: أنت هتتعب معاها. دي بت حية. ياسر: بس أنا عاوزها تحت رجلي. إبراهيم: هجبهالك يا ياسر عشان خاطرك. بس بشرط. ياسر: أي؟ إبراهيم: تبطل شرب. ياسر: بس كدا. حاضر. إبراهيم: مش تضحك عليا. ياسر: حاضر. بس هاتهالي. إبراهيم: هروح أجبهالك بكرة مخصوص تحت رجلك. ياسر بشر: تسلم. عند سليم. سليم: مش عيب يا آنسة يارين تقولي كلام ما حصلش وتكسفيني قدام موظفيني؟

وأنا قلت لك قبل كدا ما بحبش الكذب. يارين: لو مش مصدقني عندك كاميرات تقدر تبص عليها. وأنا ما كذبتش. سليم: مش هكذب موظفيني دول عشرة معايا. يارين: خلاص براحتك. سليم: مهو براحتي غصب عنك. يارين: طب بص يا سليم بيه، أنا مش هتكلم معاك خالص غير على قد الشغل. عشان أنا تعبت منك بجد. سليم: اريحي. يارين: أنا هتزفت أروح المكتب. بعد إذنك. سليم: جهزيلي ورق عشان شوية وهاجي أشوفه. يارين (بقرف) : حاضر.

سليم: ويا ريت تغيري هدومك. شكلها مش حلو. يارين (بعصبية مكتومة) : حاضر. حاجة تاني؟ سليم: لا. اتفضلي. عند شمس وياسين. شمس: شكرًا والله بجد. شكرًا. لولا وجودك كنت اتسجنت. وفي أقرب وقت هشتغل وأرد لك. وعد. ياسين: بتشكريني ليه؟ عادي والله. ده مبلغ بسيط. شمس: بسيط! ده بسيط! ياسين بضحك: لا خلاص كتير أوي. شمس: أيوا كدا صح. ياسين: آه صح. شوفت لك شغل في مطعم راقي جدًا. مع إنك يعني بتعرفي تطبخي وكده. ومرتب كويس. شمس بصدمة: بجد!

احلف! ياسين: آه والله. شمس: شكر والله. مش عارفة أقولك إيه. ياسين: عفواً على إيه؟ إنتي زي صحبتي. شمس (برفع حاجب) : صحبتي؟ أنا مش بصاحب. ياسين: احم احم. خلاص زي أمي. شمس: أي! أمك! ياسين بضحك: خلاص أي حاجة عاوزها. شمس: لا خليها زي أختك. ياسين: لا لا مش زي أختي. شمس: لي يعني؟ ياسين: هو كدا. شمس بضحك: ماشي يا حظابط. قولي بقى. ياسين: أقولك إيه؟ شمس: أنت كان اسمك إيه عشان نسيت. ياسين بصدمة: يعني ده كله ومش عرفتي اسمي؟

شمس: سورييييي حظابط. أنا آسفففف. ياسين: اسمي ياسين. شمس بضحك: حظابط ياسين؟ لايقة عليك. ياسين بضحك: وإنتي شيف شمس؟ لايقة عليكي. شمس: صح كدا. قولي بقى عن نفسك.

ياسين: أنا ياسين. عندي 26 سنة. لسه شغال قريب بعد ما اتخرجت من كلية حقوق. بعد كدا رحت كلية الشرطة. أهلي اتوفوا وأنا صغير. ما عنديش إخوات. بس عندي صاحب هو بالدنيا كلها. هو صديقي الصدوق وصديق روحي وصديق عمري وصديق الطفولة. هو دايما جنبي وبيشجعني. هو آه أنا وهو دايمًا نقير في بعض ومش بنطيق بعض. بس بيحبني. ولو زعلني بيجي يرخم عليا ويصالحني. اسمه سليم. عنده شركة وهو رئيسها. وعرض عليا كتير أروح أشتغل معاه. بس أنا كنت عاوز أبقى شرطي. وهو وقف جنبي وشجعني. وعنده داده دعاء دي ربتنا أنا وهو بعد ما أهلنا اتوفوا. وبعتبرها أمي بالظبط. وبس كدا. دي حياتي الصغيرة.

شمس: ربنا يرحم أهلك يارب ويخلي لك صاحبك وداده دعاء. ياسين بغرور: وأه صح. أنا سنجل. مع إن كل يوم البنات تتطلب مني إني أرتبط بيهم وأتجوزهم. بس أنا للأسف كارف. شمس بعصبية: لا والله! ياسين بضحك: خلاص بهزر. قلبتي وشك ليه؟ شمس: لا ولا حاجة. يعني معرفش إيه الغرور ده كله. ياسين: منا لازم أبقى مغرور. يوه. شمس: أيوا أيوا. حصل. ياسين: قوليلي بقى إنتي حياتك. شمس بضحك: بلاش حياتي. هتنكد عليك. ياسين: لا قولي يلا. شمس: مش هقول بجد.

ياسين: لا هقول. أنا قلت لك. شمس: خلاص هقولك. ياسين: قولي.

شمس: بص يا سيدي، أنا شمس. عندي 22 سنة. أبويا اتوفى وأمي اتجوزت بعد بابا الله يرحمه. ماما ما كانتش بتحبنا. أنا كنت أصغر واحدة. كانت بس كل همها جوزها. وجوزها أصلاً ده متأخر ممنوعات وبخيل. وما فيش أعفن منه. كان بيعذبني أوي أوي. وكلام في الروحة والجاية. أخواتي اتجوزوا كلهم وهربوا منه. وأنا اللي كنت باقية. وأمي ما كانش فارق معاها أنا خالص. كل همها جوزها. لحد في مرة اتخانقنا أنا وهو خناقة كبيرة. وأمي حلفت إنها مش هتصرف

عليا. على أساس إنها أصلاً كانت بتصرف. وبعدها على طول أمي ماتت. وهو فضل حبسني شهور. لحد ما عرفت أهرب في يوم. وبنت خالتي ساعدتني. وكان معايا مبلغ بسيط من ورث ماما. وهو الحمد لله ما كانش يعرف. فهربت منه من 5 سنين. ولقيت أوضة على سطح عشت فيها. وشوفت عربية أكل اشتغلت عليها. وكنت بكسب الحمد لله. وليومنا ده معرفش حاجة عنه. والحمد لله إني سبته. وأخواتي ليا تواصل معاهم. بس قليل خالص. بحسهم زهقوا مني. مع إني بحبهم وبحب عيالهم.

بس أهو نصيب. ودي حياتي. بس كدا.

ياسين: اممم. شمس: أي؟ ياسين بزعل: ولا حاجة. شمس بضحك: قلت لك هنكد عليك. ياسين: لا أبداً. شمس: خلاص يا عم. هبقى أعدي عليك كل فترة وفترة أطمنك إني ما سرقتش الفلوس. ياسين: هستناكي. شمس بضحك: اتفقنا يا معلمي. ياسين: تحبي أوصلك؟ شمس: لا لا توصل إيه ده؟ أنا في منطقة شعبية. ولو دخلت عليهم بعربيتك دي مش احتمال يعملوا لها زفة. ياسين: لا لا تعالي هوصلك بس. شمس: لا بلاش. أنا هركب مواصلات من هنا. شكراً. ياسين: طب تمام يا شموسة.

شمس بضحك: شموسة؟ ياسين بابتسامة: آه. شمس: ماشي يسيدي. يلا مع السلامة. ياسين: مع السلامة. خلي بالك من نفسك. شمس بابتسامة: وانت كمان. عند سليم ويارين. يارين كانت قاعدة على مكتب بتعمل ورق. والباب خبط. يارين: ادخل. دخلت بنت بلبس مكشوف جدًا جدًا. البنت: ا... ا... أنا أنا. يارين: حضرتك إيه؟ البنت: إنتي سكرتيرة سليم؟ يارين: آه. البنت: طب أنا عاوزة أدخله. يارين: مينفعش. البنت: بس أنا عاوزة أقابله ضروري.

يارين: مينفعش يا فندم. تقدري تقابليه بره الشركة. البنت: لا أنا عاوزة أقابله في المكتب. يارين: صدقيني حضرتك مينفعش. ممنوع. البنت: ضروري لو سمحتي. وصدقيني لو عرف إن أنا جيت ومشيت إنتي اللي هتتعاقبي. يارين: طب هسأله الأول لو سمحتي. البنت: طب يلا بسرعة. يارين: أقدر أقوله مين؟ البنت: .............. يارين: يا آنسة ردي عليا. أقوله مين؟ البنت: قولي اللي تقوليه. يارين: يعني أي؟ اسمك إيه؟

البنت: قوليله ملك اللي كانت معاك في الكلية. يارين: تمام. اتفضلي ارتاحي. يارين دخلت خبطت على سليم. سليم: ادخل. يارين: فيه بنت اسمها ملك عاوزة تقابل حضرتك. سليم: مش فاضي. يارين: هي مصرة جدًا وبتقول إنها كانت معاك في الكلية. سليم: أنا ما أعرفش حد أصلاً كان معايا في كلية. يارين: طب أقولها إيه؟ سليم: دخليها لما نشوف آخرتها. يارين: حاضر. ثانية. سليم: آه صح. تعالي اعملي الورق ده ونظمي المواعيد بعد ما تدخليها.

يارين بتنهيدة: حاضر. طلعت يارين للبنت. يارين: اتفضلي ادخلي. البنت: إنتي متأكدة إني أدخل؟ يارين: آه. اتفضلي. البنت: متأكدة؟ هو قالك إني أدخل؟ يارين: آه والله. حضرتك متوترة كدا لي؟ البنت: لا لا ولا حاجة. يارين: اتفضلي معايا. البنت: طب خشي إنتي الأول وأنا وراكي. يارين باستغراب: حاضر.

دخلت يارين ومعاها البنت. والبنت كانت متوترة جدًا. دخلوا وكان سليم مركز في الورق ومش بصلها. ويارين راحت تعمل ورق عنده على مكتب. والبنت لسه واقفة مكانها بتراقب سليم في صمت. وكانت شوية وهتعيط من الخوف. يارين: اتفضلي. سليم رفع عينه لقي اللي ما كانش متوقعه. اتصدم. سليم: ه... هو... هو إنتي؟ بدأت البنت تعيط. سليم بدأ يتعصب بطريقة غير طبيعية. سليم بزعيق لـ يارين: دي اللي اسمها ملك؟ إنتي إزاي تدخلي الأشكال دي عندي؟

إنتي مهملة! والله لأوريكي! يارين بخضة: أي! في إيه؟ البنت: اسمعني طب يا سليم. سليم بزعيق شديد: إياكي تجيبي سيرتي على لسانك المقرف ده! اطلعي بره من هنا! عند نورا وسارة. نورا بخضة: شفتي مين اللي جه؟ سارة: أي مين؟ نورا: يالهوي! ده كله ومعرفتيش؟ ده الشركة مقلوبة. سارة: في إيه؟ الله يخربيتك قلقتيني. نورا: أنا شوفت ** سارة: أي؟ قلتي إيه؟ ينهار أسود! إنتي متأكدة؟

نورا: آه والله. أنا شوفتها بعيني. دول سليم صوته جايب آخر الشركة. سارة: يالهوي علينا. نورا: ربنا يطمنا بقى. أنا خايفة أوي. سارة: والبت السكرتيرة دي فين؟ نورا: لا دي بقى الله يرحمها. هي اللي دخلتها. ليلتها مش معدية. سارة: يالهوي عليها وعلينا. ربنا يستر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...