الفصل 11 | من 16 فصل

رواية كنت وحيدا لكنك اتيتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
19
كلمة
3,142
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

سليم بزعيق ليارين: دي اللي اسمها ملك! انتي إزاي تدخلي أشكال دي عندي؟ انتي مهملة، والله لأوريكي. يارين بخضه: إيه؟ في إيه؟ صوت: اسمعني، طب يا سليم. سليم بزعيق شديد: إياكي تجيبي سيرتي على لسانك المقرف ده، اطلعي برا من هنا. صوت: طب أنا ندمت وجاية نرجع زي زمان، وأحسن. سليم بزعيق: اطلعي برا قلتلك. صوت: أنا نورهان حبيبتك اللي من أول ما جينا على الدنيا واحنا سوا، مش تفرقنا تاني. سليم: معرفش حد اسمه نورهان، اتفضلي اطلعي برا.

نورهان بعياط: أرجوك، أنا ندمت، ارجعلي، أنا مش زي الأول خالص. سليم بعصبية: أه، قولتيلي مش زي الأول، أه. نورهان: صدقني. سليم: استحالة أصدقك، اتفضلي اطلعي برا بدل ما أجيبلك الأمن، اطلعي يلا.

نورهان بعياط: أرجوك، أنا ندمانة، ارجعلي تاني، مش عارفة أعيش من غيرك، أنا كنت عيلة طايشة ساعتها يوم ما خونتك وندمت بعد كدا، لما لقيتني لوحدي وعملت كل حاجة عشان أنساك ومعرفتش. ارجوك نرجع زي الأول وأكتر ونتجوز ونخلف أطفال ونسميهم زي ما كنا متفقين، فاكر يا سليم يوم ما قعدنا سوا تحت النجوم وقعدنا نقرر هنتخانق هنسمي أولادنا إيه؟ سليم: بس بقى كفاية كذب وتحوير، أنا مش سليم بتاع زمان اللي كان بيسمع كلامك شبه العبيط.

نورهان: طب نرجع حتى صحاب. سليم: أنا لو شفتك تاني هنا هقتلك يا نورهان بإيدي. نورهان: هحاول مرة واتنين وتلاتة لحد ما تقتنع وترجع، سليم حبيبي. سليم بزعيق: اخرسي خالص، أنا مش حبيبك. نورهان: ماشي يا سليم، أنا ماشية. سليم: في ستين ألف داهية تاخدك وتشيلك. نورهان طلعت من المكتب. نورا: إيه إيه ده؟ ده ست نورهان بنفسها هنا. نورهان: ابعدي عن وشي دلوقتي يا نورا، لاحسن أجي أخلي وشك شوارع. سارة: سبيها يا نورا، تلاقي عروستنا زعلانة.

نورا بشماته: أنا بجد زعلانالك أوي أوي بجد، يعني أنا لو مكانك مش هرجع وأخلي عندي كرامة حتى. نورهان: والله يا نورا لو مش حطيتي لسانك جوه بوقك محدش هيعرف يشيلك من إيدي. نورا: يا حبيبتي خلاص، سليم نساكي وهو دلوقتي في حياته واحدة تانية. نورهان: مين اللي تاخد سليم مني؟ استحالة. سارة: تعايشي مع الوضع بقى يا نورهان، دي مش بعيد يكون هيتجوزها. نورهان: ورب الكعبة أعرفها ومش هتبقى باقية على الدنيا دي.

نورا: طب تحطي إيدك في إيدي ونخلص منه. نورهان بضحك: آه والله، كدا هصدق بقى، ما أنتي عينك على سليم من زمان يا نورا، يعني هنخلص من البت دي، أنتي مش بعيد تاخديه مني. نورا: منك؟ هو أصلاً كان معاكي عشان آخده منك. نورهان: نورا، قوليلى مين دي. نورا بقرف: السكرتيرة اللي عنده، مشاني عشان خاطرها. نورهان: وربي لأجيب تاريخ اللي جابوها. نورا: لا، منا جبتهالك يا قمر، مش تتعبي نفسك، بس تساعديني ونمشيها، والشاطرة اللي تاخد سليم.

نورهان بشر: وأنا موافقة. نورا: يبقى تعالي معايا في المكتب نتفق. نورهان: وأنا وراكي. دخلت سارة ونورا ونورهان المكتب. نورا: اقعدي. نورهان: هاتي اللي عندك. نورا: مش معنى إني هحط إيدي في إيدك إني اتصفيتلك، أنتي بردو لسه يعتبر عدوتي، يعني صحاب مصلحة. نورهان: اخلصي. نورا: إحنا نخلص من البت دي بأي شكل، بعد كدا نشوف مين اللي تقدر تاخد سليم. نورهان بثقة: كويس، كدا كدا أنا اللي كسبانة. نورا: لما نشوف، أنا وأنتي أهون.

نورهان: قوليلى أي حاجة عن الزفتة دي. نورا بشر: بصي يا قمر، البت دي اسمها يارين، أنا ملاحظة بقالي كام يوم في عربية بتراقبها، وهي قبل ما تنزل رحت واتشجعت وخبطت على باب العربية واتكلمت معاهم وقولتلهم إني عارفة إنهم بيراقبوه وعاوزة أعرف السبب، ودفعتلهم فلوس، خدوا مبلغ وقدره، بس عادي مش مهم، وحكولي إنها هاربة من عمامها عشان عاوزين ياخدوا ورثها، وفي عم من عمامها عاوز يجوزها لابنه، وده طبعاً في ملعبنا.

نورهان بشر: حلو أوي كدا. نورا: أنا عرفت أجيب رقم عمها منهم وهكلمه دلوقتي وأقول له كل حاجة وأزود يعني حبة حاجات من عندي، مش هنخسر حاجة. نورهان بخبث: يعجبني ذكائك وشرك يا نورا. نورا بضحكة زعل: كنت بتعلم منك يا نورهان. نورهان: كنت بعلمك لحد ما أنتي وقعتيني في شرك وخلتيني أخون سليم. نورا: جاتلك الفرصة تاني يا نورهان، لتخسريها، لتكسبيها، وأنا اللي مش قوتلك خيانة. نورهان: اقفلي على قديم يا نورا.

نورا: أنتي اللي فتحتيه، مش أنا. نورهان: خلينا في الحاضر دلوقتي، إحنا هنحط إيدينا في إيد بعض. نورا: وأنا موافقة. نورا: وأنتي يا سارة؟ سارة: أنا إيه؟ نورا: هتساعدينا. سارة: أظن إني ماليش أي مساعدة، وأنا يعني مش مضايقة منها عشان أؤذيها. نورا: وأدهم اللي عمال يبص لها ده، خافي عليه. سارة بزعل: ده البجح جه يشكرلي فيها وعمال يقول عليها محترمة وذكية ومجتهدة، وطول ما أنا معاه مبطلش كلام عنها.

نورا: أنا حذرتك وقوتلك يا سارة، لكن أنتي مش بتسمعيني. سارة: خلاص، أنا معاكم. نورهان: على بركة، يا بنات كدا فل أوي. خلصت. نورا: أنا هروح أتصل على عمها دلوقتي. نورهان: تمام، وأنا هنزل دلوقتي، وياريت تقابلوني بكرة في الكافيه اللي جنب الشركة. نورا: خلاص تمام، أول ما أخلص شغل هنا، هقابلك. نورهان: بتخلصوا امتى؟ نورا: ممكن على الساعة 7 أو 6، بس هاتي رقمك احتياطي. نورهان: خلاص تمام. عند عمام يارين.

إبراهيم: شوف البت الزبالة بتعمل إيه. قاسم: إيه؟ عملت إيه؟ إبراهيم: البت مدورة وراحت اشتغلت في شركة وهتروح تتجوز صاحب الشركة. قاسم: وهو صاحب الشركة هيبصلها؟ إبراهيم: أنا أعرف، إحنا لازم نروح، والله لأجيبها من شعرها. قاسم: هتجوزها لابنك إزاي دي؟ إبراهيم: أنا هجوزها لابني غصب عنها، لو حصل أي حاجة ابني عاوزها بردو، والله لأجيبها له تحت رجله.

قاسم: البت دي لازم تتضرب عقاب موت، دي هتصغرنا قدام الناس، مش بعيد تجيب لنا مصيبة. إبراهيم: والله ما أنا مش هعدي الموضوع ده بالساهل كدا. قاسم: أنت عرفت إزاي كل ده؟ إبراهيم: واحدة متصلة بتعيط أو منهارة عياط بتقول بنت أخوك عاوزة تخطف مني حبيبي وعمالة تتمايع عليه وهو مفروض هيتجوزني أنا، وشكله هيرجع في رأيه وأنا عاوزة خطيبي. قاسم: البت الزبالة يارين، والله لنوريها. إبراهيم: اعمل حسابك بكرة هنروح نجيبها من شعرها.

قاسم: حاضر. عند سليم، بدأ يكسر في الحاجة وهو مش شايف قدامه. سليم بزعيق: أنتي السبب في ده كله، أنتي السبب. يارين بعياط: والله ما عملت حاجة، أنا مالي. سليم: أنتي اللي دخلتيها، أنتي السبب، أنتي سبب أي حاجة وحشة حصلت لي من أول ما شفتك، وأنتم مش بتجيبوا لي إلا المصايب. يارين: والله هي قالتلي اسمها ملك، صدقني. سليم بزعيق: بطلي كذب بقى، بطلي كذب، كلكم زي بعض. يارين: اهدي، بالله اهدي.

سليم بزعيق: اطلعي برا، ملكيش دعوة بيا، والله لأوريكي وأوريها. هنا سليم وقع على ركبه من القهر، وبدأت يارين تقرب منه بهدوء وطبطبت عليه براحة. يارين بهدوء وعياط: والله أنا آسفة، هي قالتلي اسمها ملك، ما كنتش أعرف، والله آسفة. سليم بدأ يعيط شبه الطفل لحد ما أنام على رجل يارين على الأرض. يارين لنفسها: والله معرف أنا عملت إيه، بس يارب ترتاح يا سليم ويريح بالك. عند دعاء، الوقت اتأخر ومستنية سليم يجي، لقت الباب بيخبط.

دعاء: افتحي يا بنتي شوفي مين. المساعدة: حاضر. راحت المساعدة تفتح. ياسين للمساعدة: فين دودو؟ المساعدة: جوه، اتفضل. دخل ياسين لدعاء. ياسين بقلق: فين سليم؟ دعاء بدموع: والله قلبي ما كان مطمن النهاردة، كنت حاسة إنه هيحصل حاجة. إيه حصل لسليم؟ ياسين: نورهان رجعت وراحت له الشركة الصبح. دعاء بعصبية: ينهار أسود علينا، هي فين البت دي؟

ياسين: دلوقتي المهم، مش عارف أوصل لسليم، عمال أتصل عليه، فونو مقفول، وعرفت من حد في الشركة إن سليم فضل يزعق كتير ويكسر في الحاجة. دعاء: والله قلبي ما كان مطمن، ويارين كمان مش بترد، يارب تسترها. ياسين: طب أنا هروح المكتب أشوفهم. دعاء: طب استني، هاجي معاك. ياسين: لا، خليكي هنا. دعاء: لا لا، عشان يارين لوحدها والوقت اتأخر عليها، أنا هروح معاك. ياسين: ماشي، يلا تعالي.

عند سليم، صحي لقي نفسه نايم على رجل يارين، بدأ يصحي، بص عليها، كانت نايمة من التعب، بص حواليه، لقي كل حاجة متكسرة، مكنش مستوعب هو عمل كل ده، فضل شوية يبص ليارين اللي كانت ساندة راسها على كرسي ونايمة، وإيديها كانت متعورة، جرح كبير من الإزاز المتكسر. سليم: يارين، يارين. يارين: إممم. سليم: اصحي. يارين بنعاس: يا ماما بقى، سبيني أنام براحتي، قولي لوعد هي اللي تعمل الفطار المرة دي. سليم: يا بنتي قومي.

يارين بدأت تصحي وتبص حواليها. يارين: هي ساعة كام دلوقتي؟ سليم: الساعة 2. يارين بصدمة: يالهوي! هروح إزاي دلوقتي؟ سليم بهدوء: اسكتي، هروحك. يارين: شكراً، مش عاوزة. سليم: هو إيه اللي حصل امبارح؟ يارين: والله حضرتك مش فاكر. سليم: لو فاكر مش هسألك يعني. يارين: أنت فاكر إيه؟ سليم: فاكر إني شفت واحدة نرفزتني أوي. يارين: متعرفش مين هي؟ سليم بتوهان: نورهان. يارين: آه، هي. سليم بزعل: ياريتني ما افتكرت.

يارين: لي تعصب نفسك ده كله؟ لي توقف حياتك عليها؟ يعني دي واحدة مش تستاهلك. سليم بزعل: أنتي متعرفيش حاجة. يارين: لا أعرف يا سليم. سليم: إيه؟ يارين: احم احم، أقصد سليم بيه. سليم: سيبك من سليم بيه، تعرفي إيه؟ يارين بكذب متصنع: لا لا، أعرف إيه؟ معرفش حاجة. سليم: قلتلك بكره الكذب. يارين: اخس عليك يا سليم بيه، أنا بردو أكذب عليك. سليم ضحك بتعب، ودي أول مرة كان يضحك فيها معاها. يارين بصويت: هو أنت بتتضحك زيي؟ سليم: إيه؟

خضتيني، في إيه؟ يارين: غريبة يعني، حضرتك بتتضحك. سليم: كل مرة كنتي بتقولي سلايم كنت بتعصب وفي نفس الوقت بكتم ضحكتي. يارين بتوتر: يعني أنت دلوقتي هتتعصب؟ سليم: متخافيش، مش هتعصب. يارين: أووه، أنا أخاف منك إبداً، مبخافش أصلاً. سليم: خلاص، خافي. يارين: أووه يا مامي، خوفت. سليم: هو مين وعد اللي كنتي بتنادي بيها دي؟ يارين بزعل: دي وعد أختي، الله يرحمها. سليم: وأي دخل إنك دافعتي عن أختك والفلوس اللي خدتيها؟

يارين بصدمة: هي دودي قالتلك؟ سليم: مين دودي دي أصلاً؟ يارين: دعاء. سليم: لا، مش قالتلي حاجة. يارين: لا، تبقي قالتلك. سليم: لا، والله ما قالتلي حاجة. يارين: يبقى عرفت إزاي؟ سليم: وإنتي بتزعقي قولتي إنك دافعتي عن أختك. يارين: آه، افتكرت. سليم: إيه بقى العلاقة؟ يارين: خلاص، هقولك، بس سري.

يارين: واحد كان يعرف أختي زمان وهي في ثانوي تقريباً، وكان ماسك عليها صور، وأبوه هددني لو مدفعتش المبلغ، هو هينشر الصور بعد ما هي اتوفت. سليم بعصبية: أنتي عبيطة؟ كنتي رحتي عملتي محضر في القسم. يارين: خوفت أوي، وكل البلد كانت هتعرف. سليم: خلاص، عادي، مش مهم، حصل خير، الموضوع مكنش مستاهل. يارين: آه، إيدي وجعاني أوي. سليم بص على إيديها، كانت بتنزف، سليم وقف وراح ناحية رف كان فيه علبة فيها شاش وقطن وحاجات طبية.

سليم: هاتي إيدك، هلفهالك. يارين: لا، أنا هلفها بنفسي. سليم: مش هتعرفي. يارين: لا، هعرف. هات. سليم: براحتك، اتفضلي. يارين أخدت الحاجة منه بدأت تحاول بس معرفتش تعمل أي حاجة. يارين: احم احم. سليم: في حاجة؟ يارين: لو اتكرمت يا باشا تلف لي إيدي، مش عارفة. سليم بابتسامة: منا قلت لك من الأول، بس هاتي. كانوا قاعدين على الأرض سوا، وبدأ سليم يلف على إيد يارين. يارين: هو أنت كنت بتحبها لدرجة دي؟ سليم بحزن مكتوم: وأكتر كمان.

يارين: ولسه بتحبها؟ سليم: مش عارف، بس أنا بآبص عليها في كل حتة هي ماشية فيها وباطمن عليها من بعيد، ولسه محتفظ بكل حاجة تخصها. يارين: يبقى لسه بتحبها ومش راضي تعترف. سليم بوجع: آه. يارين لنفسها: حبك برص يا بعيد. سليم: أنتي قولتي حاجة؟ يارين: لا، مقولتش. سليم: خلاص، أنا لازم أتخطاها، هي مش نورهان القديمة، وهي هتفضل هي هي، ولو رجعت لها هتخوني بردو زي زمان.

يارين: آه طبعاً، ديل الكلب عمره ما بيتعدل، وهي أصلاً نفسها شبه ديل الكلب. سليم ضحك أوي على كلامها. يارين: اضحك، اضحك، والله أنا مستغربة، بس عموماً، أنت لازم تاخد خطوة، مينفعش اللي أنت بتعمله ده. سليم: إيه هي الخطوة؟ يارين: روح ولع في الحاجات اللي تخصها. سليم بزعيق واطي: مقدرش يا آنسة يارين، أنتي بتهزري؟ يارين: قولي يا يارين على طول، إيه آنسة يارين دي، بس المهم، ملكش دعوة، سيب الخطوة دي عليا.

سليم: يعني إيه أسيبها عليكي؟ يارين: مش أنت عاوز تنساها؟ سليم: آه، أكيد. يارين: خلاص، حط بنزين على نار لحد ما النار تهدى وتطفي لوحدها. سليم: يعني إيه؟ يارين: يعني أنت لازم تنساها وتبطل تراقبها، ولازم تسيب أي حاجة تخصها، ولو أنت مش قادر تعملها، يبقى أنا هعملها. سليم: هسيبهالك أنتِ، بس استحمل ردة فعلي وقتها، أنصحك بلاش تعمليها، أنتِ مش هتستحمليني وقتها. يارين: أوكي، براحتك.

كان سليم لسه بيلف إيديها، ومرة واحدة الباب اتفتح جامد وهما قاعدين. ياسين: احم احم، أُسفين، أُسفين، دخلنا غلط. هنا سليم رمى إيد يارين. يارين: إيه؟ براحة إيدي. دعاء بخضه: إيه حصل؟ وإيه حصل للمكتب؟ ومالها إيدك يا يارين؟ يارين وسليم قاموا من على الأرض. سليم: محصلش حاجة. دعاء: هي فين البت دي؟ والله لأجيبها من شعرها لو شفتها، بنت البجحة دي. سليم: هي مين دي؟ يارين: آه، دودي تقصد على ديل الكلب.

ياسين بضحك: آه والله بجد، هي كدا فعلاً. دعاء: صدقتي يا بنتي، بس هي فين دلوقتي؟ يارين: مشيت، معرفش فين. دعاء: وإنتي مالها إيدك؟ يارين: مفيش يروحي، اتعورت من الإزاز. سليم: كلمي حد يا دعاء يجي يعمل المكتب، وعاوزو يجهز على الصبح، وخذي يارين ترتاح شوية. ياسين: استنوا، هوصلكم. سليم: احم احم، أنا اللي هوصلهم، أنت تلاقيّك تعبان. ياسين بخبث: لا يا عم، عنك، يلا عشان آنسة يارين تعبانة. سليم بهمس: بس يا حبيبي، أنا اللي هوصلهم.

ياسين بهمس: ع فكرة هما اتنين يا باشا. سليم بهمس: اسكت بقى، أنا اللي هوصلهم. ياسين بهمس: طب تاخد أنت يارين، وآخد أنا دعاء. سليم بهمس: والله لو عملتها تبقي راجل ابن راجل، وهلعب معاك بلايستيشن يا عم. ياسين بعلو صوته: خلاص يا جماعة، إحنا نقسم نفسنا اتنين اتنين. يارين: لي يعني؟ ياسين: أصل الباب اللي ورا عندي في العربية مش بيفتح. دعاء: خلاص، نركب مع سليم.

ياسين: أصل سليم حصل حاجة في عربيته، ومينفعش حد يركب ورا، أصل اللي هيركب ورا ممكن يحصل حاجة، نبقى بقى يا سليم نوديها سوا أنا وعربيتي يتصلحوا. هنا دعاء فهمت الوضع. دعاء: خلاص يا يارين، اركبي أنتِ مع سليم، وأنا هركب مع ياسين. يارين بتوتر: تمام، مفيش مشكلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...