الفصل 15 | من 16 فصل

رواية كنت وحيدا لكنك اتيتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم محمود

المشاهدات
17
كلمة
3,139
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

يوم يارين صحيت، لقت نفسها متبهدلة ونايمة ومش حاسة بنفسها. بصت في الساعة لقت إن فاضل نص ساعة ومفروض توصل الشركة. قامت بسرعة تجهز، ودخلت أخدت شاور. ولسه هتمشي، قابلت دعاء. دعاء: لسه بدري ع معاد الشركة؟ يا ناس اللي نازلة الساعة جوا بايظة. يارين: أمال الساعة كام دلوقتي؟ دعاء: الساعة سبعة. وبعدين سليم قالي خلي يارين تيجي تمانية. يارين: مهو معادنا أربعة.

دعاء: لا، قال قال تيجي تمانية. وبعدين أنا مش بكلمك، اتفضلي الفطار أهو، تحبي تاكليه مش تاكليه، أنا مش هقعد أتحايل عليكي. يارين: هو انتي زعلانة مني؟ دعاء مردتش عليها وقعدت تفطر. يارين راحت لها وقعدت معاها ع الأكل. يارين: اسمعيني، والله أنا مش قصدي، أنا كنت متعصبة وتعبانة بس مش أكتر. دعاء مش ردت عليها. يارين: ردي بقى، أنا آسفة والله، أنا معرفش إنتي زعلانة ليه علشان زعقتلك. فـ أنا آسفة.

دعاء: علشان خايفة عليكي تزعقيلي كده امبارح. يارين: ليه خايفة عليا؟ هيعمل إيه يعني؟ دول حبة صور وحبة حاجات وخلاص، اتخلصت منهم. دعاء: شوفي بقى حبة الحاجات دي هتعمل إيه. وبعدين عملتي لي كده؟ يارين: علشان هو ساعدني وأنا قولت أساعده. دعاء بجدية: علشان ساعدك ولا علشان بتحبيه يا يارين؟ يارين بتوتر: أحبه؟ لا لا طبعًا، أنا بس قولت ساعدني. دعاء: وليه يعني عملك إيه علشان تساعديه؟ يارين: إنتي ليه بتقولي كده؟

دعاء كانت بتتغطى عليها بتشوف هي بتحبه ولا لأ. دعاء: أنا سألت سؤال وجاوبيني. يارين: هو يعني ساعدني كتير، اداني الفلوس وشغلني معاه، وغير كده والأهم، حماني من عمي إبراهيم وعمي قاسم. دعاء بصدمة: قاسم! يارين باستغراب: أه. دعاء: هو جه؟ يارين: أه. ليه؟ دعاء: لا بسأل ولا حاجة. يارين: والله لتقولي في إيه، بتسألي ليه؟ دعاء: قولت خلاص يا يارين. يارين: أنا حلفت.

دعاء: كنا أنا وقاسم مخطوبين زمان وبنحب بعض، بس القدر مش جمعنا. بس عمري ما فكرت يعمل كده فيكي ويجري ع فلوس. ده كان طيب خالص زمان. يارين بابتسامة: كان. دعاء: صدقتي. يارين: أمم. طب انتي لسه زعلانة مني؟ دعاء: هصالحك بس بشرط. يارين: إيه؟ دعاء: بس توعديني تقولي الحقيقة. يارين: أنا مبكدبش، بس مش هقدر أوعدك يا دودي. دعاء: طب خلاص، والله هفضل زعلانة منك غير ما تقولي الصراحة. يارين: خلاص أوعدك، هقول الحقيقة.

دعاء: احم احم. إنتي بتحبي سليم ولا لأ؟ يارين مردتش. دعاء: يلا جاوبي، بتحبيه ولا لأ؟ يارين: ليه السؤال ده؟ دعاء: يلا، إنتي وعدتيني. يارين بتوتر: عادي، زي أخويا. دعاء: تبقي بتحبيه يا ماما. ياسين قالي وأنا مكنتش بصدق، بس دلوقتي أنا اتأكدت. يارين وشها احمر واتوترت. دعاء بضحك: شوفي بقى، دي علامات الحب. يارين بتوتر: الوقت اتأخر، أنا لازم أمشي. دعاء: اهربي اهربي يا أختي. بس طلع الحب بيحلي وشكلك تحفة النهارده وحلوة أوي.

يارين بعصبية: على فكرة بقى ده الطقم جديد، جبتوه مع شمس. وبعدين يعني تقصدي إن أنا مش حلوة؟ على فكرة بقى أنا حلوة في كل الحالات. دعاء بضحك: لا طبعًا حلوة، بس الحب بيحلي. يارين: على فكرة مش باين عليا. دعاء بغمزة: مش باين عليكي إنك بتحبيه؟ يارين: أنا ماشية يا دودي. دعاء: ربنا يسترها بقى، أكيد زمانه عرف. يارين: لحق يعرف؟ دعاء: ده كل يوم بيفتحهم، أكيد عرف. يارين: أنا اللي عملت كده، فـ لازم أستحمل النتيجة. دعاء: ربنا يستر.

يارين: زعلانة مني؟ دعاء: لا مش زعلانة. يارين: احلفي. دعاء بابتسامة: والله مش زعلانة منك، هو أنا ليا غيرك؟ يارين بضحك: وشمس وياسين وسليم؟ دعاء بحب: ربنا يخليكم ليا. يارين: ويخليكي لينا يا دودي. عاوزة حاجة بقى علشان متأخرش؟ دعاء: لا، عاوزة سلامتك. لا إله إلا الله. يارين: سيدنا محمد رسول الله يا قلبي. دعاء بقلق: خلي بالك من نفسك. مش عارفة لي مش مرتاحة النهاردة. يارين بضحك: خايفة من سليم؟

دعاء: أنا عارفة سليم، عمره ما هيأذيكي، بس مش عارفة مش مرتاحة ليه وقلبي مش مرتاح. يارين: خير يا دودي، مش هيحصل حاجة. يلا باي يا حبيبتي. دعاء: باي يا روح قلبي. يارين نزلت وركبت تاكسي ووصلت الشركة. عند سليم، سليم كان قاعد عينه حمرا منمش طول الليل. حتى ملابسه مش معدولة ومتبهدلة وشعره مش معدول. وده أول مرة سليم يكون في الحالة دي. وكان قاعد ع مكتب مستني وصول يارين بفارغ الصبر. وللأسف وصلت.

يارين كانت داخلة بمرح، بس أول ما شافته بالحالة دي، اتصدمت من شكله ومن عينه اللي بتتضرب نار. يارين بمرح: صباح الخير ع أجمل مدير. يارين بصدمة: إيه مالك؟ في إيه؟ ولسه يارين هتقرب منه. سليم بتهديد: إياكي ثم إياكي تقربي خطوة. يارين: طب في إيه؟ طب إيه حصل؟ سليم: إنتي عارفة إنتي عملتي فيا إيه؟ يارين: عملت إيه؟ سليم بزعيق: أنا قولتلك مبحبش الكذب ولا بحب الخيانة، وإنتي عملتي الاتنين. يارين: بتزعق ليه؟ قول أنا عملت إيه.

سليم بزعيق: لا والله، يعني مش عارفة عملتي إيه؟ يارين: إنت بتتكلم عن صور؟ سليم: هما فين يا يارين؟ يارين: راحوا، ولعت فيهم. استعوض ربنا بقيس. سليم قام من مكانه وهو في حالة غضب، وبدأ يقرب منها وهي بتبعد منه من الخوف. سليم: يعني إيه راحوا؟ أنا لو الحاجة دي مش رجعت دلوقتي، إنتي مش عارفة إيه اللي هيحصلك. يارين بخوف: أنا على فكرة قولتلك هعملها. في إيه بقى مالك؟

سليم بعصبية: ياريتك ما خدتيهم. إنتي قطعتي نفسي في الحياة. إنتي قطعتي النفس اللي كنت بتنفس بيه. يارين بغضب خفيف: يعني إيه قطعتوه؟ بقى معلش، ما إنت عايش أهو. وفلس؟ سليم بزعيق: أنا عايش ع الذكريات دي. عارفة يعني إيه؟ يارين: لا مش عارفة.

سليم بزعيق: بطلي بقى تبقي هبلة. أنا عايش ع الذكريات دي بقالي سنين ويهرب من صعوبات الدنيا ليها. أنا مجرد ما بفتح الصور والذكريات دي ببتسم تلقائي وأنسى كل حاجة كانت وحشة في حياتي. وفي الآخر بزعل إن كل ده مشي. أنا كل صورة فاكر موقفها كويس وفاكر فيها كل حاجة حلوة. إنتي إزاي تقطعي فرحتي؟ وإنتي مين أصلًا علشان تعملي كده؟

يارين: إنت اللي أهبل علشان عايش ع حاجة ملهاش وجود، وحتى مش قادر تتخلص منها. بوظت حياتك بإيدك. بص ع نفسك في المراية دلوقتي، شوف شكلك عامل إزاي. سليم بيه الحربي اللي الكل بيعمله مليون حساب والكل بيخاف منه. محدش يعرف حقيقته ولا حقيقة خلف الكواليس وقد إيه إن هو طلع ضعيف. يا خسارة عليك يا خسارة بجد.

سليم بزعيق: اخرسي. أنا عمري ما كنت ضعيف زي ما نورهان كانت بتقول، ولا زي ما أبويا بيقول. أنا قوي زي ما رشا كانت بتقول. أنا كنت قوي علشان بشرب لبن زي ما هي بتقول. بس أنا دلوقتي ضعيف. هنا سليم وقع ع الأرض وفضل يعيط. يارين نزلت لمستواه. يارين: أنا مقصدش إنك ضعيف يا سليم، إنت مش فاهم. سليم: اطلعي برا يا يارين. يارين: بس بس. سليم: أنا قولت اطلعي برا. يارين: أنا مينفعش أسيبك كده.

سليم بعياط شديد: إنتي السبب في ده كله. إنتي السبب. إنتي دمرتيني تاني. ياريت ما شوفتك. اطلعي بقى من حياتي. أنا تعبت. يارين بعياط: والله آسفة. أنا بساعدك بس إنت قوي، إنت مش كده. سليم: اطلعي برا. سليم بزعيق شديد: قولت اطلعي برا. هنا يارين اتخضت وقامت طلعت مكتبها وهي بتعيط.

سليم نام ع الأرض افتكر كل حاجة حصلت في حياته. افتكر باباه لما كان بيضربه، افتكر مامته وهي بتحاول تحميه منه. افتكر نورهان وهما بيضحكوا وبيمشوا سوا، وافتكر لما خانته. سليم بعياط لنفسه: أنا ضعيف. أنا ضعيف. الصوت التاني لسليم: لا، إنت قوي زي ما يارين قالت. إنت قوي، هي عندها حق. قوم كفاية كده، قوم وفوق. قوم شوف نفسك في المراية، شكلك عامل إزاي. عند يارين، كانت بتعيط ع حال سليم، كانت بتلوم نفسها ع اللي عملت.

الباب خبط، مسحت دموعها بسرعة. يارين: ادخل. نورا: أوه سوري، أنا دخلت في وقت غلط ولا إيه؟ إنتي بتعيطي؟ يارين: إنتي عاوزة إيه؟ نورا: سليم بيه زعقلك ولا إيه؟ يارين: عاوزة إيه؟ اخلصي. نورا: الكلام خد وادي، أما إنتي مشوفتش زيك. يارين بزعيق: اطلعي برا. نورا: حيلك بس، متعليش صوتك. أنا قولت بقولك كان حد طالب حاجة والمندوب تحت. يارين: مندوب إيه ده؟ نورا: معرفش، هو قال إن تبع سليم. يارين: ماشي، أنا نازلة.

نورا: أه صح، انزلي من سلم الطوارئ، هو مستني هناك. يارين: ماشي، نازلة. نورا: أوكي، باي. نورا طلعت، بس يارين استغربت ليه السلم ده؟ بس مرضيتش تسأل علشان مكنتش طايقاها ولا عاوزة تفتح معاها أي حوار. وقامت يارين من ع كرسي وفتحت الباب واتجهت لسلم الطوارئ. ولسه يارين هتنزل منه، يارين اتزحلقت وفضلت تتقلب ع السلم واغمي عليها، وكان فيه دم كتير في المكان وكان واضح إن الإصابة كانت شديدة عليها.

بدأ الموظفين يتلموا ع صوت الزعيق، وكانت يارين مغمي عليها وحواليها دم كتير. وكان اللي اتلم من ضمن الموظفين نورا ونورهان وسارة. نورا: بسرعة يا جماعة إسعاف. موظف: جايين في طريق اهو، يارب ما يتأخرو. كان الكل خايف عليها، كانت الواقعة شديدة. وفعلاً جه الموظفين شالوها وخدوها. وأول ما الكل مشي وفضل نورا ونورهان وسارة. سارة بصدمة: نهار أسود! إنتوا شوفتوا كانت عاملة إزاي؟ نورا: اهدي، هتفضحينا.

نورهان: تعالوا بقى، إحنا نشوف هنعمل إيه. نورا: كده مفيش، هنعمل إيه خلاص؟ كده إحنا خلصنا اللي في إيدينا. مفروض دلوقتي أطلع أي سكرتيرة دلوقتي مكانها. نورهان: طب يلا، أنا معاكم. عاوزة أعرف إيه اللي هيحصل. إحنا عاوزين نفضل سوا إحنا تلاتة. سارة: افرضي لو شافك؟ نورهان بسخرية: هيضعف خلاص، مهي مشيت. نورا: طب أنا هطلع أجيب أي سكرتيرة مكانها. نورهان: أوكي، بسرعة. نورا طلعت جابتله سكرتيرة مكان يارين ونزلت تاني لسارة ونورهان.

عند سليم، كان تعب من كتر العياط وقرر إن هو لازم يواجه الحياة الواقعية. وقرر إن يطلع ليارين يحكيلها كل التعب اللي في قلبه، يمكن هي الوحيدة اللي هتحس بيه وتسمعه. قرر يطلع وبدأ يقوم. طلع بس لقي واحدة غريبة قاعدة مكان يارين. سليم: فين يارين؟ البنت: الآنسة يارين يا فندم، نقلوها المستشفى. هنا سليم اتصدم، ولا كأن ميه ساقعة نزلت فوقه. سليم بخوف: إيه حصلها؟ وهي فين؟

البنت: وقعت من ع السلم، بس الواقعة كانت شديدة أوي عليها، وهي اتنقلت لمستشفى سليم الحربي. سليم طلع، هو مش شايف قدامه. كل اللي همه يارين. كان شكله غريب. كل الموظفين عمالين يشاوروا عليه من غير ما ياخد بالو ويتكلموا عليه، مستغربين منظر سليم بيه اللي عمره ما كان كده. شكله متبهدل، كل حاجة متبهدلة فيه. الموظفين واقفين مستغربين المنظر، مستغربين فين هيبة سليم بيه؟ فين سليم اللي كان ماشي رافع راسه؟

أما دلوقتي راسه في الأرض وظهره انحنى. بس قابل نورهان، هنا بص في عينها بصة عميقة لا حدود لها. بس قطع النظرة دي وهو ماسكها من شعرها. سليم: والله يا نورهان لو ليكي إيد في اللي حصل، لآندمك ع كل حاجة. القديم والجديد. نورهان بدأت تصوت، لأن كان فعلاً ماسك شعرها جامد. نورهان: إيه يا سليم؟ سيب شعري. وبعدين موضوع إيه؟ سليم: إنتي عارفة موضوع إيه؟ واسمي سليم بيه يا زبالة.

سليم ساب شعر نورهان وزقها ع الأرض وكمل طريقه وهو مش شايف قدامه. حتى مخدش باله من ياسين اللي عمال يجري عليه وينادي عليه. ركب عربيته وراح للمستشفى. هنا ياسين اتصدم جامد من منظر سليم ودخل سأل الموظفين إيه حصل له. عرف إن يارين وقعت من ع السلم، ولسه هيطلع من الشركة بسرعة ويجري ع سليم. نورهان: ياسين. ياسين بقرف: إنتي إيه جابك هنا؟ نورهان: جاية لحبيبي.

ياسين: نورهان، أنا عارف كويس إنتي السبب في اللي حصل ليارين. بس متزعليش من اللي هيحصل. نورا بضحك: إيه يا ياسو؟ هو كل ما حد يشوف نورهان يتهمها بحاجات محصلتش ولا إيه؟ ياسين: ياريت يا نورهان مشوفش وشك تاني. واخرسي يا نورا خالص. كلكم أزبل من بعض. ياسين طلع بسرعة وركب عربيته. وفي الطريق اتصل ع دعاء حكالها. عند سليم، سأل سليم عن مكان يارين ووصل. والمرضيين قالوا إن حالتها صعبة جدا وعندها كسور شديدة وراسها اتعورت جامد.

هنا سليم قعد ع الأرض وسند ظهره ع الحيطة ومش عارف يعمل إيه. لقي ياسين ودعاء بيجروا عليه. دعاء بخضة: في إيه؟ حصل ليارين إيه يا سليم؟ إيه حصل؟ ياسين: هي عاملة إيه دلوقتي؟ سليم بتعب: قالوا إن عندها كسور وراسها اتعورت. دعاء بعياط: إيه حصل؟ إزاي ده حصل؟ ياسين: عرفت إنها وقعت من ع السلم. هنا دعاء انهارت عياط، كانت خايفة ع يارين جدًا. دعاء بعياط: سليم، إنت السبب صح؟

سليم بعصبية: أنا عمري ما أعملها حاجة يا دعاء، إنتي بتقولي إيه؟ ياسين: اهدوا بس يا جماعة، أكيد الموضوع ده فيه حاجة. دعاء بعياط: يارب، طلعها من السلامة دي. بنتي الوحيدة اللي مليش غيرها في الدنيا. ياسين بقلق: مالك يا سليم؟ إيه خلا منظرك كده؟ إيه حصل؟ سليم: محصلش. ياسين: ده كلو من تحت راسك يا سليم. سليم: ليه؟ هو أنا عملت إيه؟

ياسين: إنت اللي مش قادر تنسى نورهان وعايش ع ماضيها. وأنا متأكد مليون في المية إنها السبب. أصل إيه يودي يارين سلم الطوارئ؟ سليم: إنت بتلومني ليه يا ياسين؟ دعاء: مش وقته الكلام ده، بس نطمن ع يارين. ياسين: طب إيه يودي يارين سلم الطوارئ؟ وده المكان الوحيد اللي مش عليه كاميرات. سليم: لا، عليه. ياسين: إزاي؟ سليم: ده المكان الوحيد اللي عليه كاميرات خفية. بس خد موبايلي، دور إنت.

ياسين: هيبدأ ياسين يدور في موبايل سليم لحد ما لقي إن نورهان ونورا بيكبوا زيت ع السلم وسارة واقفة تتفرج. ياسين بخضة: شوف قوتلك. هنا سليم بص، فعلاً لقي اللي كلو كان متوقعه. دعاء: وحياة ربي لو شوفت البت، محدش هيعرف يشيلها من إيدي. ياسين بتفكير: البت دي لازم نخلص منها قبل ما تخلص علينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...