عند سليم و ياسين و دعاء وقت و طلعت ممرضه الممرضه: هي حالتها استقرت دلوقت شويه بس هي مغمي عليها من آثار الصدمه بس و عندها كسر في إيدها و راسها اتعورت. الخبطه كانت جامده على راسها بس الحمد لله ما أثرتش على حاجة. دعاء: طب نقدر ندخلها؟ الممرضه: للأسف يا فندم دلوقت مينفعش حد يدخل غير شخص واحد. مينفعش كلكم تدخلوا مرة واحدة، ولازم يكون شخص واحد بس معاها في الأوضة علشان الأكسجين. دعاء: تمام، أنا هكون معاها.
الممرضه: شوية و تقدري حضرتك تدخلي. هنا شمس كانت لسه جاية و طلعت تجري عليهم. ياسين اتصل حكالها إن يارين في المستشفى. شمس بخضة: إيه حصلها؟ في إيه؟ ياسين: وقعت من على سلم. شمس: طب هي كويسة؟ ياسين: الحمد لله، أحسن. شمس راحت حضنت دعاء اللي كانت بتعيط في صمت خوفاً عليها. شمس: اهدي يا دودو، هتبقى كويسة. دعاء بدموع: معرفتش أحميها. بشري سابتهالي و أنا معرفتش أحميها. أقول إيه دلوقتي لجدتها لو سألتني عليها؟
دي لو عرفت ممكن يحصلها حاجة. شمس طبطبت على دعاء. شمس: هتبقى كويسة صدقيني يا دودو. إنتي حمتيها طبعاً. وجدتها لو اتصلت متقولهالهاش حاجة. دعاء بدموع: إزاي ما أقولهالهاش؟ شمس: لو اتصلت قوليها يارين نايمة، يارين بتعمل أي حاجة. ياسين: شمس عندها حق يا دودو. دعاء: أطمن عليها الأول بس. الممرضه طلعت تاني. الممرضه: اتفضلي حضرتك ادخلي. سليم: ينفع أدخل أنا الأول أشوفها؟ دعاء معرفتش ترد، بس هي كانت عايزة تتطمن على يارين.
ياسين: آه ادخل انت يا سليم. دودو لازم تهدي شوية علشان تدخلي. دعاء بدموع: خلاص، ادخل انت. سليم: ماشي. سليم دخل لقي يارين نايمة و شعرها مفرود جنبها. كان طويل و كان جاي على وشها، ففكولها الطرحة علشان يلفوا راسها. سليم راح قعد على كرسي و شال شعرها من على وشها و كان سرحان في ملامحها بزعل. بعد كده مسك إيديها كانت ساقعة جداً. سليم: آسف يا يارين، إنتي مش تستاهلي كدا. هنا يارين فتحت عيونها و غمضتهم تاني.
سليم كان ماسك إيد يارين بيحاول يدفيها. بس ده كله بيحصل تحت عيون ياسين و شمس و دعاء. كانوا بيتفرجو من برا و هو مش واخد باله. ياسين بضحك: شفتي يا دودو، قلبه مال. شمس: إحنا في إيه و إنت في إيه؟ دعاء: مش عارفة أفرح ولا أزعل. شمس: طب بدل ما هو بيحبها لي مش يقولها؟ ياسين: قريب هيقول، صدقوني. خلاص هو كده جاب آخره. الممرضه: أحم أحم. ياسين: نعم؟ في إيه حاجة يا مقمرة؟ هنا شمس بصتله وهي بتبرق.
الممرضه بدلع: لا يا قمر، بس دي فاتورة المصاريف. ياسين: اوكي يا حبيبتي، هاتيها. هنا شمس كانت في حالة صدمة من طريقة كلامه معاها. ودعاء حست بس مش رضيت تتدخل. في الوقت ده طلع سليم. سليم: هات الفاتورة. ياسين: اتفضل. شمس بعصبية و دموع: أنا ماشية دلوقتي يا دودو، باي. هاجي بكرة. قالت كده و طلعت مشيت بسرعة. ياسين: مالها دي؟ في إيه؟ دعاء: أتصدق بالله إنك بجح. ياسين: لي؟ هو أنا عملت إيه؟
دعاء: اتعدل. في راجل محترم يتكلم مع بنت كده قدام خطيبته؟ ياسين: أنا دايماً بتكلم كده. فيها إيه؟ دعاء: كنت بقى أما إنت دلوقتي خاطب. روح يلا شوف شمس. ياسين: إيه نكد ده؟ هي ناقصها؟ سليم: روح شوفها يا ياسين. ياسين: مش رايح. مفروض تعقل شوية. سليم: بقولك روح يا ياسين. ما إنت اللي غلطان. ياسين بعصبية: ماشي، رايح. هنا ياسين مشي راح يشوف شمس. دعاء لسليم: عايزة أتكلم معاك. سليم: في إيه؟
دعاء: تعالي نروح نقعد في حتة و نتكلم في موضوع مهم. سليم: و يارين؟ دعاء: متقلقش عليها. الممرضين واخدين بالهم. سليم: لا نتكلم هنا أضمن علشان مش نسيبها. دعاء بابتسامة حب: قولتلك متقلقش عليها. يلا بقى. دعاء خدت إيد سليم و مشيوا يقعدوا في حتة. عند ياسين و شمس شمس كانت ماشية بسرعة و ياسين بيجري وراها بيحاول يلحقها. ياسين: شمس! شمس! شمس مردتش و كملت طريقها. هنا ياسين وصلها و مسك دراعها.
ياسين بعصبية: إيه اللي إنتي بتعمليه ده؟ مخلياني أجري وراكي. شمس زقت إيده من عليها. شمس: لا والله غلطان و جاي تتعصب؟ ياسين: و أنا بقى عملت إيه؟ شمس: هتعمل عبيط؟ يعني إنت مش عارف إنت عملت إيه؟ ياسين برفع حاجب: عبيط؟ شمس: مش تضيع الموضوع. ياسين: علشان الممرضة؟ شمس: آه. ياسين: طب بصي بقى يا شمس، أنا كده كده مع أي بنت و حاسس الموضوع عادي. ف إنتي اللي مش تيجي تحددي أعمل إيه و لا معملش إيه.
شمس بهدوء: يعني إنت شايف الموضوع كده؟ ياسين: آه. شمس: اوكي، تمام يا حبيبي. اللي يريحك. أنا بقى هروح أعمل كده مع الرجالة زي ما إنت بتعمل. يلا باي باي يا روحي. ياسين بغضب شديد: شمس، اعدلي كلامك. شمس: ما هو إنت اللي مش هتيجي تغيرني زي ما إنت بتعمل. أنا هعمل بقى. ياسين بغضب: أنا أفرق عنك؟ شمس: لا والله، متفرقش ولا عني ولا عنك. أنا مجرد ما اتكلمت الدم جري في عروقك. أمّال بقى لو عملت كده فعلاً؟
بس هعملها، متقلقش علشان تشوفي. ياسين: شمس، إنتي عبيطة ولا في إيه في مخك؟ شمس: لا، مفيش حاجة في مخي. ياسين: طب خلاص، مش هعمل كده. شمس: اوعدني. ياسين: خلاص، أوعدك. شمس: اوكي، خلاص. ياسين بغمزة: لسه زعلانة؟ شمس: لا. ياسين: يبقى زعلانة. شمس: أكيد، لازم أزعل. بس إنت دلوقتي بقيت لازم تحترم شريكة حياتك. ياسين: خلاص، حقك على راسي. شمس بابتسامة: خلاص، مش زعلانة. ياسين: تيجي ناكل أي حاجة؟ شمس: ماشي، يلا.
ياسين: صح، هنعمل فرحنا إمتى؟ شمس: أول ما يارين تبقى كويسة. ياسين: خلاص، اتفقنا. عند دعاء و سليم سليم: ادينا قعدنا اهو. قولي بقى. دعاء: هتعمل إيه مع البنات دول؟ سليم: مش عارف. دعاء: اممم. سليم: يعني جايبني هنا علشان الكلمتين دول؟ دعاء: لا طبعاً، ده مش الموضوع الأساسي. سليم: أمال إيه؟ دعاء: بص مش عارفة أجبهالك إزاي، بس أنا هقولها و خلاص. سليم: طب قول. دعاء: إنت بتحب يارين. سليم: لي السؤال ده؟
دعاء: سألت سؤال و عايزة إجابة. سليم: مفيش إجابة. دعاء: إزاي مفيش إجابة؟ دي حتى بتحبك. هنا سليم اتصدم. سليم بصدمة: إيه؟ دعاء: احم احم، معلش غلطت. المهم بقى غير الموضوع. سليم: لا، لا. موضوع إيه يتغير؟ إنتي قولتي إيه؟ دعاء: بص بقى، مش هكدب عليك. سليم: إيه؟ قولي.
دعاء: أنا قولت أسألها هي بتحبك ولا لأ. أصل الصراحة كان باين عليكم. سألتها لقيتها بتتهرب و بتجري من السؤال. بس كان باين عليها بجد إنها بتحبك. دي كمان بتخاف عليك أوي. سليم فرح من جواه و معرفش يرد. دعاء: قولي بقى إنت. سليم: إيه؟ دعاء: بتحبها. سليم بتوتر: إيه يعني إيه؟ م.. أنا.. أنا.. دعاء: إيه؟ بس إيه؟ في إيه؟ متقول كلمة عدلة. من إمتى و إنت بتتوتر؟ سليم: بص هقولك، بس متقوليش لحد. دعاء: على أساس برضه إن أنا بقول لحد؟
اخس عليك يا سلي. سليم: آه، إنتي هتقوليلي؟ دعاء: آه يعم، اخلص بقى. المهم. سليم: آه، بحبها. بس مش هينفع. كل ما أجي أفكر فيها حاسس إننا مش هننفع مع بعض. دعاء بضحك: إنت بتهزر صح؟ إنتوا الاتنين باين إنكم بتحبوا بعض جداً. حتى شمس أول ما شافتكم قالت إنكم بتحبوا بعض. بعدين إيه يا عم مشاكلك؟ سليم: مش لاقي سبب مقنع. دعاء: يالهوييي! أمّال بقى في إيه؟ إنت يا ياض إنت هتتجوزها. سيبك بقى من ده كله.
هنا دعاء قامت مشيت و فضل سليم قاعد سرحان مبتسم عمال يفكر في يارين. عند دعاء دعاء كانت داخلة المستشفى قابلت شمس و ياسين. دعاء بمرح: تعالوا، تعالوا. ياسين: في إيه؟ فرحانة لي؟ دعاء: ده طلع بيحبها. شمس: مين؟ دعاء: سليم بيحب يارين. ياسين بضحك: ما قلتلك. شمس: خلاص كده بقى لازم نتصرف. دعاء: إزاي؟ شمس هنا بصت لياسين و ياسين غمزلها. عند سليم راح الفيلا خد شاور و نام بتعب على سرير. عند دعاء
فضلت دعاء مع يارين و نامت معاها في المستشفى. عند ياسين و شمس ياسين روح شمس و شمس روحت و ياسين روح بيته. عند إبراهيم و قاسم و عيد و ياسر عيد: أنا مش شمتان بس تستاهلوا اللي حصلكم ده. حق بنت أخوكم. قاسم: عيد، مش ناقصاك هي. عيد: في فلوس جاتلي؟ هي إيه دي؟ صح. إبراهيم: الولا علشان نبعد عنها. وزع الفلوس. ياسر: لازم ناخد حقنا. إبراهيم: ياسر، المرة الجاية مش بعيد يقتلنا و خلاص. اقفل على الموضوع و هجوزك بنت سماح جارتنا.
ياسر: بس يا أبويا، البت دي كويسة. إبراهيم: مانا عارف، بس الطيور على أشكالها تقع. أنا عرفت إيه حصل. فشكلي لازم أربيك. ياسر: عرفت إيه؟ إبراهيم: اقفل على الموضوع. عيد: ينفع أتكلم معاكم؟ إبراهيم: قول. عيد: تقريباً كده خلصت. إنتوا خدتم حقكم و كمان و زيادة. ف إنسوا يارين و إنسوا كل حاجة و توبوا و سامحوا أبوكم. أنا كل يوم أبوكم بيجي في نومي يقول خلي إخواتي يسامحوني.
إبراهيم: عندك حق يا عيد. بالرغم إنك أصغر واحد فينا، بس إنت أعقل واحد فينا. أنا تبت لربنا و أنا غلطت كتير و الشيطان كان السبب. سامحوني يا جماعة. قاسم: و أنا كمان يا جماعة. أنا ممكن مش أكون عايز الفلوس. ياسر: بعد ما خدتوا الفلوس توبتوا؟ ياه على الأخلاق. إبراهيم: إنت تخرس خالص يا كلب إنت. أنا هربيك. عيد: عيل يا إبراهيم. إبراهيم: ده عيل؟ ده شحط؟ والله لأوريه الويل. ياسر: يوه، أنا طالع. ياسر طلع البيت.
عيد: ربيه براحة و خليه يبطل اللي كان بيشربه ده. إبراهيم: هحاول. قاسم: تعالوا نروح المسجد، الفجر هيأذن. عيد: يلا. ( و دي كانت نهاية إبراهيم و قاسم و عيد. و كانت آخرها التوبة و مسامحة الوالد ) ( أما ياسر اتجوز و مراته طلعت عينه و إبراهيم كان فرحان فيه ) عند نورا و نورهان و سارة كانوا قاعدين في كافيه. سارة: الوقت اتأخر، أنا لازم أروح. نورا: لسه بدري، اقعدي شوية نشوف إيه الحصل. سارة بضحك و دموع: حصل إيه بس؟
خلاص هو عرف و أنا مليش حد غير جدتي. حتى أدهم سابني. نورا بصدمة: إيه؟ سابك لي؟ سارة: مش تفكريني يا نورا. نورهان: يا جماعة اسكتوا بقى. كله عارف إن أنا السبب. مفيش حاجة هتيجي فيكم. هنا دخل رجالة كتير و لابسين أسود و كانوا ما شاء الله بطول و عرض و هيبة. سارة بخوف و دموع: إحنا رحنا فيها. وصلوا عندهم. نورهان برجفة في صوتها: إنتوا عايزين إيه؟ رعد: عايزين كل خير يا آنسة نورهان. أنا رعد، المسئول عن رجالة سليم بيه.
هنا نورا و نورهان و سارة وقفوا. نورهان: آه، و عايزين إيه يعني؟ رعد: عايزين كل خير يا آنسة نورهان. بس عرفنا إنكم أذيتم الآنسة يارين. نورا بخوف: غلط الكلام ده، ده كذب. رعد: مينفعش يا آنسة نورا تتهمينا بالكذب. نورا: و إيه الدليل؟ هنا رعد طلع الفيديو. سارة بدأت تعيط عياط هستيري. و هنا عين رعد جت في عين سارة. رعد: متخافيش يا آنسة سارة، إنتي عقابك مش زييهم. نورهان: يعني إيه؟ هنا أدهم طلع ورق. رعد: اتفضل.
نورهان بصت في الورق. نورا: إيه ده؟ ورق إيه؟ رعد: ده ورق سفركم. إنتوا ممنوع تدخلوا مصر تاني علشان عملتوا حاجات كتير غلط في الشغل. أما عن الآنسة سارة، هتكون محرومة من الشغل من أي شركة في مصر. هنا سارة انهارت. نورهان بعياط: طب أنا مش بشتغل معاهم.
رعد: آه، سوري. نسيت أوضح. إنتي جاية بورق غلط. والبلد اللي كنتي فيها منعتك من التنقل في أي بلد. وأما عن الآنسة نورا، طبعت ورق غلط لعميل كبير. وده كان عقابها. والآنسة سارة، سليم بيه منعها علشان مش اشتركتوا معاكم كتير. سارة: أنا والله بصرف على جدتي. رعد: مليش فيه. رعد: آه يا آنسة نورهان، علشان نسيت. سليم بيه باعتلك رسالة مني. نورهان بعياط: أكيد بيقول لازم نرجع.
رعد بضحكة استهزاء: لا، بيقولك إنه لو شافك تاني مش بعيد يموتك. وقال إنه بيكرهك و هيفضل يكرهك لآخر عمره. وقال إن دي أقل حاجة كان يقدر يعملها معاكي. وهتعرفي هعمل إيه تاني لما توصلي بلدك التانية. رعد: اتفضلوا، يلا. الرجالة هيوصلوكم لحد باب الطيارة. وهنا نورهان و نورا مشيوا و الرجالة. وفضل رعد و سارة. وسارة فضلت تعيط. رعد: بتعيطي لي؟ سارة: هصرف على جدتي منين؟ ولا على نفسي منين؟ رعد: إنتي مش عرفاني؟ سارة بصتله بتشبيه.
سارة بعياط: مش فاكرة. رعد بحب: أنا رعد، حب الطفولة يا سارة. سارة مسحت دموعها بصدمة. سارة: رعد. رعد: آه. هنا سارة اتصدمت و قعدت تعيط. رعد: اهدي بقى. عايزين نتكلم سوا شوية. سارة بدموع: مش عارفة أفرح إنك رجعت ولا أعيط على اللي أنا فيه. رعد: إنتي مخطوبة فعلاً؟ سارة: كنت، بس إيه؟ عرفت. رعد: لسه عارف أخبارك من شهر. سارة بدموع: كنت وحشني.
رعد: كنت بحلم بيكي فكرة كتير. وكنت بتخيل شكلك إزاي بعد ما كبرتي. كنتي حب الطفولة يا سارة. سارة: كنت. رعد: لحد دلوقتي حبي الأول و الأخير. كنت كل شوية أفركش مع واحدة علشان مش مرتاح معاها. وكنت كل ما أكلم خطيبتي أقول اسمك بالغلط. سارة بضحكة زعل: لي ده كله؟ رعد: علشان بحبك. سارة: طب أفرح ولا أعياط ولا أتصدم؟ رعد: تتجوزيني يا سارة؟ سارة بدموع: موافقة.
( هنا كانت نهاية نورهان و نورا. و كانت آخرهم السفر و امتناعهم زيارة بلدهم تاني. أما نورهان كانت كل حاجة واقفة في حياتها ) ( أما سارة نهايتها قصة حب و الزواج من حب الطفولة ) عند يارين عدى فترة على يارين و هي في المستشفى. وكان كل يوم شمس و ياسين و سليم يزوروها. وسليم يقعد معاها طول الليل و يضحك معاها. أما دعاء كانت بتبات معاها. جه يوم كان آخر يوم ل يارين في المستشفى. وكانت دعاء بتجهز الحاجة. وسليم قاعد مع يارين. شمس
و ياسين بمرح في صوت واحد: بخ! إحنا جينا. سليم بضحك: الطيور على أشكالها تقع فعلاً. يارين: عندك حق بجد. الاتنين أهبل من بعض. ياسين: خير يا أستاذ سليم بتتضحك لي؟ شمس بضحك: شكلك يا يارين غيرتيه. يارين: شوفتي إيه؟ خدمة. ياسين: أنا بقى جاي و عامل لكم مفاجأة. دعاء: إيه هي؟ فرحنا؟ ياسين: أنا و شمس هنكتب الكتاب يوم الخميس. و مش هنعمل فرح. قولنا نعمل سيشن بسيط و نسافر في أي مكان شهر العسل. يارين: الله! بجد هيبقي روعة.
شمس: إيه بقى؟ نعمل المفاجأة اتنين. يارين بمرح: إيه؟ قولي. هنا شمس بصت لياسين. شمس: قول إنت. ياسين: لا، قولي إنت يا ختي. سليم: خلصونا بقى. شمس: خلاص، هقول. يارين: طب قولي لي بقى، هموت فضول. شمس: احم احم. يعني أنا سمعت إن سليم قال لدودو إنه بيحب يارين. ياسين: احم احم. و أنا سمعت إن يارين قالت لدودو إنها بتحب سليم. يارين و سليم في صوت واحد: محصلش. دعاء: بطلو كذب بقى، إنتوا الاتنين بتحبوا بعض.
هنا يارين اتكسفت و حطت وشها في الأرض. سليم: خلاص، خلاص يا جماعة. أنا هعلن انسحابي من المعركة دي و أعلن إن استسلمت قدام عيونها. هنا دعاء فضلت تزغرط. و ياسين و شمس فضلو يسقفوا. سليم بحب: تتجوزيني؟ يارين بزعل: لأ. هنا كلو سكت. كلو اتصدم من ردة فعلها. يارين: خلاص، خلاص يا جماعة. أنا هلعن انسحابي من المعركة دي و أعلن إني استسلمت قدام بروده و عيونه. وكمان أنا موافقة. سليم بضحك: وقفتي قلبي.
هنا فضلو يسقفوا و يزغرطوا. وكل الموظفين في المستشفى فضلو يسقفوا و يزغرطوا معاهم. عدى فترة و كلهم اتجوزوا و عاشوا حياة سعيدة مع بعض. كلهم بنوا فيلا كبيرة سوا و عاشوا فيها كلهم. وعاشوا في تبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات. ( و دي كانت نهاية أبطال قصتنا )
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!