كنان بص وراءه، اصدم. كنزي كانت بتنزف جامد. كنان جري عليها، خدها في حضنه. "انتي كويسة؟ كنزي عينيها غربت، وبعدين اغمى عليها. كنان صرخ: "اطلبوا الإسعاف بسرعة! أمير راح يقرب. زين شده لي بره. "لو سمحت، كفاية كده وامشي." أمير بغضب: "أنا همشي دلوقتي، بس هرجع آخد حبيبتي." زين: "انت واحد بجح بصحيح." كنان مستناش، خد كنزي في العربية، وكانت سارة سندها. كنان كان بيسوق بسرعة شديدة. زين: "اهدي، هي كويسة."
كنان بضعف: "أنا مش قصدي كده، مش قصدي أأذيها، مش قاصد كده." زين: "هي بخير، ألف مرة بأقولك بطل تسرع وتهور." سارة: "مش وقته الكلام ده." وصلوا المستشفى. دخلوا، الدكاترة يجروا، ودخلت غرفة العمليات. كنان كان بيضرب دماغه في الحيط. زين: "هي تمام، متخافش عليها." كنان بدموع، وشايف الماضي قدامه: "هي هي هتموت صح؟ وبعدين مسك ايد زين. "أنا مش عايزها تموت، أنا اتعلقت بيها." زين حضنه بخوف: "حبيبي، هي بخير، بس أنت اهدي."
وبعدين حب يمزح معاه. "هي الصنارة شكلها غمزت ولا إيه؟ هي بصراحة تتحب." كنان بص له بنظرة تكاد تحرقه. هو إزاي بيتكلم عن حبيبتها ويغزلها أمامه؟ زين: "احم احم، مالك يا جدع؟ "تحولت ليه دي؟ دي ديك." كنان بغضب مكتوم: "دي إيه؟ زين ابتسم: "دي أختي يا جدع." كنان: "بس من إين لك هذا؟ شكلها القصة قديمة وأنا معرفتش." "تصدق صح، زواج بسرعة دي، أكيد حب يا ولد يا زين." "بس أنا ذكي وفهمها وهي طايرة، إزاي مخدتش بالي؟ ابتسم كنان.
"هي دي اللي بدور عليها؟ الابتسامة الحلوة اللي بتنور وش أخويا." حضنه زين. "بس بجد، إزاي يا ولد ده كله يحصل؟ الدكتور طلع. كنان بلهفة: "هي بخير؟ الدكتور: "للأسف، هي حالتها حرجة، نزفت دم كتير." "وعملنا ليها إشاعات هتطلع الصبح." أمير رجع البيت، وكان في قمة الغضب. إبراهيم: "كنت فين؟ "إبراهيم بكلمك في إيه؟ أمير: "بنت أخوك بين الحياة والموت." إبراهيم: "انت بتقول إيه؟ أمير قال على اللي حصل. "ومعرفش هي حالتها إيه دلوقتي."
"بس أقسم بالله العلي العظيم لو حصلها حاجة، مش هيكفيني قتل كنان ده." "أنا هنسف كل عيلتها." إبراهيم ضربه بالقلم: "انت ليه عايزني أموت على إيدك؟ أمير: "يابابا أنا... إبراهيم: "انت إيه؟ انت إيه؟ حرام عليك." "لو مبعتش عن كنزي، أنا اللي هتصدر لك." وسابه ومشي. ناريمان كانت بتتصل على أمير. أمير بص، وبعدين فصل. ناريمان: "واحد غبي." "ردي تاني." أمير: "الو مين؟ ناريمان: "ازيك يا ميرو؟ أمير بص في الفون، وبعدين قال: "مين؟
ناريمان: "أنا اللي هساعدك ترجع بنت عمك لي حضنك." أمير: "انت مين؟ وايه الدفع إنك تساعديني؟ ناريمان: "ممكن نتقابل ونتكلم في الموضوع." أمير: "تمام، بكرة نتقابل." كنان كان ماسك ايد كنزي. الممرضة قالت: "لو سمحت، لازم تطلع عشان مينفعش وجودك هنا." كنان بص لي الممرضة بغضب وقال: "أنا مش هسيب كنزي." طلعت الممرضة. قالت: "لو سمحتوا، لازم يخرج ويسيب المريضة ترتاح." زين: "مش هيخرج، سيبيه عشان مش هيسمع من حد."
"يا جماعة روحوا انتوا ارتاحوا عشان القعدة ملهاش لازمة." "وأنا هقعد مع كنان." كنان طلع: "قال، الكل هيمشي وأنا هقعد مع كنزي." زين وصل عم إبراهيم لي البيت. وبعدين دخل عند كنزي. "الكل ماشى." كنان قعد جنب كنزي ومسك ايدها. "اسف، اسف والله مش قصدي أأذيكي." "أنا الغضب عما*ني، مش بإيدي، بس أنا بحبك." "آه يمكن مش مصدقة، بس أنا بحبك من لما شفتك في المحل." "بحبك من أول لحظة شوفتك فيها." "أنا متخيلش حياتي من دونك."
"عشان خاطري سامحيني." طبع قب*لة على جبينها وايدها. "اسف يا كنزي." صباح يوم جديد. كنزي بدأت تحرك ايدها. كنان فاق: "كنزي، انتي كويسة؟ أنا هطلب الدكتورة." "كنان نادى على الدكتورة." جات الدكتورة. كنان: "كنزي، انتي كويسة؟ كنزي: "أنا فين؟ ليه النور مطفي؟ مضلمين المكان ليه؟ كنان: "إزاي النور شغال؟ مفيش عتمة." كنزي: "لا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!