أمير رجع البيت. "بابا فين كنزي؟ " قبل ما يكمل كلامه، محسش غير بقلم بينزل على وشه. من إبراهيم: "أنا عملت إيه في دنيتي؟ وحشني يكون عندي ابن فاشل زيك. بأي حق تسأل على كنزي؟ وبأي عين يا عديم الفايدة والإحساس؟ تقدر تقولي كنت فين وهي لابسة الفستان الأبيض وقاعدة مستنيي حضرتك لغاية نص الليل؟ أمير: "يابابا، أنا حصلت معايا حادثة وكنت في المستشفى، لسه طالع." إبراهيم: "وتفكر إني هصدقك؟
أنا شايف العك اللي بتعمله. وسكت وقلت يكبر يتعلم ويفهم، لكن لأ." أمير: "واللهي حصلت معايا حادثة يابابا، صدقني." إبراهيم: "وقول فين كنزي؟ ومتزعلش، هنكمل جوازنا وهكون إنسان قد المسؤولية." إبراهيم: "بعد إيه؟ فات الأوان خلاص. كنزي في بيت زوجها." أمير: "بعدم فهم. إزاي في بيت زوجها؟ إبراهيم: "قال ليه على اللي حصل." أمير بصراخ: "إزاي ده يحصل؟ إزاي يابابا تسمح بده؟ كنزي ليا أنا وبس، ومش هتكون لي غيري." إبراهيم: "هتعمل إيه؟
هتخدها من زوجها؟ أمير: "ابعد عن كنزي وسيبها في حالها. هي مبسوطة مع زوجها." أمير حك طرف أنفه: "هنشف يا حجا، إذا مبسوطة ولا لا." وسابه ومشى. إبراهيم قعد وقال بحزن: "ربنا يصلح حالك يابني." في بيت الجبلاوي. كانوا الكل متجمعين على الفطار. مهدي: "إن شاء الله تكوني مبسوطة معنا يا كنزي." كنزي ابتسمت: "أكيد حضرتك، أنا حاسة إني وسط عيلتي." مهدي: "على الرغم إني منعرفش انتي مين واستقبلنكي وسطنا." كنزي حست بإهانة ليها.
كنان شاف وجعها، مسك الطبق ورماه على الأرض. الكل اتصدم. كنان وخبط على السفرة جامد: "أنا مأسمحش لأي شخص في الكون يقلل من زوجتي أو يهينها بكلمة. مراتي ليها اسم وعيلة كمان." زين: "كنان، اهدي أنت." كنان قطع كلامه: "أنا مراتي، محدش بيفضل عليها. وبعدين وجه نظره لمهدي اللي عايز يعرف حاجة عن مراتي يسألني وأنا أجاوبه." وبعدين طلع الغرفة. كنزي طلعت وراه. مهدي دخل المكتب وكريمة لحقته. مهدي بغضب: "شوفتي بيكلمني إزاي؟ كريمة:
"أنت كمان غلطت. لكل فعل رد فعل." مهدي بغضب: "بس أنا أبوه. إزاي يعملني كده؟ كريمة: "أنت جرحت البنت وأنا كمان زعلان." مهدي: "أنا عايز أعرف هي مين وبنت مين." كريمة: "مش هتفرق، بس هي غلبانة وطيبة وعجبها ابنك ومرتاحة معاه." مهدي: "بس أنا عايز مصلحته." كريمة: "أنا عارفة، بس مش بالشكل ده. أنت كده بتخليه يبعد عنك. لازم تفهم دماغه." كنان كان واقف عند الدولاب بيجيب هدوم. كنزي جات من ضهره وراحت حضنه جامد.
وكانت بتقول في الحضن ده: "أنت السند والأمان ليا." كنان ابتسم وبعدين بعد إيدها ولف ليها وقال: "إيه مالك النهاردة؟ الشمس هتشرق من الغرب؟ كنزي: "بتحضني مش معقول." كنزي: "تصدق أنا غلطانة وكنت جايه أشكرك، بس أظاهر غلط. عن إذنك يا بار... مكملتش كلامها لقيت كنان شدها ولسه هيحضنها. سمعوا صوت عالي تحت. كنان: "إيه الدوشة دي؟ كنزي: "تعال ننزل نشوف." كنان: "وبعدين نكمل هنا." كنزي قالت: "أمشي طيب." أمير كان بيصرخ ويقول:
"فين كنزي؟ "كنزي تعالي، أنا جيت ياقلبي." "أمير حبيبك هيخدك معاه." مهدي بغضب: "إيه الشوشرة دي؟ وأنت مين؟ إزاي تدخل كده؟ "شوفي مجيب ابنك." "أهوه زين، أنت مين وعايز إيه؟ أمير: "أنا مش عايز حاجة، أنا هاخد كنزي وهمشي." كنان نزل وكنزي وراه. أمير شاف كنزي. أمير: "كنزي." وكان رايح يمسك إيدها. كنان مسك إيده. أمير بص عليه: "أنا هاخد... وقبل ما يكمل كلامه، كنان ضربه بالبوكس. "محدش علمك إنه مش لازم تقرب على حاجة مش ملكك." أمير:
"كن... كنان رجع ضربه: "إيد ثم إيد، تنطق اسمه على لسانك." أمير: "بس أنا حبيبها ولا إيه يا كوكو؟ أنا حب الطفولة." كنان جن جنونه ونزل فيه ضرب: "اخرس." "زين كنان، اهدي. سيبه هيموت في إيدك." كنان مش سامع لي حد، نازل فيه ضرب. كنزي: "كنان ارجوك سيبه." كنان: "عشان... قطع كلامها كنان لما رماها على الأرض. كنزي صرخت. كريمة وسارة جريوا عليها. كنان بص وراها اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!