ميرفت.... تروح تفتح الباب تلاقي أحمد قدامها، تفضل تحضنه وتعيط. أحمد.... أكيد انتي أمي صح؟ ميرفت باستغراب.... انت مش عارف أنا مين؟ أحمد.... تعالي بس ندخل بدل ما حد يشوفني. يدخلوا وكلهم مش مصدقين ويفرحوا برجوعه. سلمى.... اهو يا فيفي بنتك وابنك رجعوا في نفس اليوم. ميرفت.... أنا مش مصدقة بجد، بس تعالوا هنا، انتي تعرفي من امتى يا أحمد وازاي ما تقوليش؟ وانت على الباب كنت بتتوقع إني أمك؟ وقولتلي ندخل قبل ما حد يشوفك؟
هو في إيه؟ سلمى.... أحمد فاقد الذاكرة بعد محاولة قتله، بس فشلت الحمد لله وناس أنقذوه، اللي هو عايش معاهم حاليًا، وأحمد والناس دي هما اللي أنقذوني لما اتخطفت. لا مش بس كدا، اللي خطفني هو اللي كان عايز يقتل أحمد وهو اللي عايز يتجوزني. سهير.... مين دا اللي كان عايز يقتل أحمد ويتجوز؟ ميرفت.... مستحيل، وليد دا كان زي أخوه بالظبط، كانوا دايماً سوا في كل حاجة، انتي بتقولي إيه؟ أحمد....
هي دي الحقيقة، كل حاجة بتأكد إنه هو، وأنا مش هظهر ولا حد غيركم يعرف بوجودي. في واحد كمان صاحبي هو اللي شافه وهو واخدني بالليل وخلاني سبت العربية ومشيت معاه، وبعد كدا راحله هدده بابنه الوحيد. ولاء.... مش معقول، أنتم بتقولوا إيه؟ وليد دا كان أخونا يا أحمد. أحمد يصدع تاني. سلمى.... أحمد انت كويس؟ أحمد.... كل ما أبص على حد فيكم يجيلي تخيلات بمواقف سوا وأصدع. سلمى.... إن شاء الله الذاكرة ترجعلك ونرجع نتلم كلنا تاني.
الكل.... أمين يارب. أحمد.... المهم كأنكم متعرفوش عني حاجة لحد ما نتأكد مين اللي عمل كدا. ولاء.... نعم يا حبيبي. أحمد.... عرفت إنك رافضة تنقلي، لو سمحتي بلاش تنشفي دماغك، مراتى وعيالي وانتي وأمك كلكم مش أمان ليكم، القاعدة في البيت هناك خطر. ولاء.... أحمد البيت دا اتربينا فيه، مش هقدر أسيبه. أحمد.... اعتبريها فترة مؤقتة. ولاء.... ماشي يا أحمد، بكرة هنشوف عربية وننقل. أحمد.... العفش زمانه بيتفرش. ولاء....
يعني اتفقت مع سلمى وخلاص نفذتوا؟ أحمد.... سلمى مالهاش دعوة، العفش اتفرش تاني في الشقة، إحنا أخدنا من هناك شنط الهدوم بس والباقي اتفرش زي ما كان. الشقة الجديدة حبيت كل حاجة تبقى فيها جديدة، يمكن تبقى حياة جديدة. سلمى.... إيه دا، يعني ما أخدوش العفش؟ أحمد....
مالك بعت اتنين يفرشوا الشقة تاني وقفلوها حلو، وفي نفس الوقت محمد نزل اشترى عفش جديد. أخدوا بس شنط الهدوم وحطوها هنا في الشقة. أول ما يخلصوا هيرنوا عليا ونروح نتفرج عليهم. ميرفت.... هما دخلوا الشقتين إزاي؟ سلمى.... أنا كنت مع أحمد قبل ما أجي يا ماما، النهارده كنت إجازة من المدرسة بسبب اللي حصل امبارح، فروحت لأحمد عشان أفهم إيه اللي حصل. ميرفت.... وإزاي تخبي عليا حاجة زي دي؟ سلمى....
أنا لسه عارفة امبارح، وحرفياً اليوم كان صعب حتى يتحكي، ومكنتش عايزة أخليكي تقلقي. بدأت بخطفي ولسه معرفناش مين. أحمد.... بس شاكين في وليد. سلمى.... وإحساسي زاد بسبب كلامه معايا امبارح لما طلع، أظن أنتم سمعتوه. سهير.... أيوه فعلاً، بس في كلام ما اتفهمش. سلمى.... ودا اللغز بقا، إنه كان هيقع بالكلام بس لحق نفسه، بس طبعًا عشان أنا فاهمة كل حاجة ساعتها ترجمت بسرعة.
في الوقت اللي اتخطفت فيه كان أحمد باعت ناس تاخدني ليه، فلما شافوني بتخطف بلغوا أحمد والشرطة ولحقوني، ساعتها كان اللي مأجر ناس تخطفني كان لسه ما وصلش، وللأسف الناس دي ما تعرفش اسمه. قبل كل دا بقا قابلني واحد صاحب أحمد اسمه ماجد وطلب يتكلم معايا بخصوص أحمد، بس بعيد عن المنطقة عشان وليد ما يشوفهوش، وفعلاً قابلته وقالي إنه كان شاف وليد مع أحمد آخر مرة، وبعدها وليد راحله وهدده لو اتكلم بابنه هيموته. ولاء....
وإيه يخليه يتكلم بعد ٣ سنين؟ سلمى.... عشان ابنه تعبان جدا، ربنا يشفيه يارب، فخاف يكون دا ذنب سكوته. رجعت بقا كملت بوليد وكلامه معايا، كنتم عايزين أقولكم إيه بقا؟ ولاء.... وهو قالك إيه بقا؟ ميرفت.... تقولي لها. ولاء بعصبية.... وانتي إزاي تسكتي له على كلامه معاكي دا؟ أحمد.... كله جاي، اصبري. ولاء.... بس انت إزاي فاقد الذاكرة وعرفت توصل لسلمى؟ أحمد....
كنت في مطعم وشوفت سلمى شايلة طفل، بدأت أشوف المنظر دا كتير، بس كان الطفل دا بنت مش ولد. محمد كان معايا وقولتله، وهو فكر وقرر يمشي وراها، وفعلاً وصل للمكان اللي ساكنة فيه وسأل عليها، عرف إن جوزها اختفى من ٣ سنين، بس جاله وليد وكلمه بأسلوب وحش وقاله إنها مراته، مع إن الراجل اللي سأله قال إنها رافضة الجواز وبتربي عيالها. من هنا بدأت الشكوك، وقررت أقابلها، ولو فعلاً مراتي أكيد لما تشوفني هتعرفني، لو معرفتنيش يبقى خلاص.
خديجة.... ماما يونس بيعيط، وتشوفي أحمد، مش دا بابا اللي بتوريهولي يا ماما، وقولتلي ماليش أب غيره؟ سلمى.... آه يا حبيبي، بابا رجع أهو، بس ما تقوليش لحد عشان تبقى مفاجأة، ماشي. خديجة.... حاضر يا ماما. سلمى.... يلا روحي سلمي على بابا وأنا هشوف يونس. أحمد يحضنها ويحس أحاسيس غريبة عليه. تليفون أحمد يرن. بعد ما يخلص المكالمة، يلا بينا تتفرجوا على الشقة بقا، ويروحوا كلهم يلاقوا محمد ومالك هناك.
يتعرفوا عليهم ويشكروهم على اللي عملوه مع أحمد. ولاء لمالك.... حاسة إني شوفتك قبل كدا، بس مش فاكرة فين. مالك.... مش عارف الحقيقة، مش فاكرك، أنا آسف. ولاء.... لا، أنا اللي آسفة. سلمى بعد ما تتفرج على الشقة.... بس دا كتير قوي، العفش شكله غالي أوي. أحمد.... مفيش حاجة تغلى عليكم. ميرفت.... أنتم جبتوا الهدوم إزاي؟ محدش شافكم؟ مالك.... سر المهنة بقا، شافونا وافتكرونا حرامية. فلاش باك. إبراهيم وهما نازلين بالشنط. إبراهيم....
أنتم مين وإيه الحاجات دي؟ مالك.... أنا صديق مروان أخو مدام سلمى، وهو اللي بعتني آخد الحاجات دي. إبراهيم.... إزاي دا؟ وهي فين أساساً؟ هربت ولا إيه؟ أنا مش هسمح بالهزلة دي. ويمسك التليفون يتصل بوليد. مالك.... ياخد منه التليفون، نصيحة مني بلاش شوشرة، تعالي معايا بره كدا، وساعتها هتخاف على اللي هتتصل بيه. ويطلع معاه يلاقي رجالة كتير وشكلهم مريب، فيخاف فعلاً يعملوا في وليد حاجة ويسكت. ينزل ٤ بنات من فوق. مالك.... خلصتوا؟
واحدة منهم.... أيوه يا بيه. مالك.... تمام، على العربية عشان في شغل تاني، ماتقلقوش، هتاخدوا زيادة على تعبكم دا. البنات.... إحنا تحت أمرك يا بيه. ويروحوا العربية. إبراهيم.... خد بالك، بلغها إني مش هسكت وهتيجي يعني هتيجي، مفهوم؟ يدخل محمود. محمود.... في إيه؟ إبراهيم.... الهانم اللي قعد تقولنا بعتبرها بنتي ومش بنتي، طفشت وباعت بلطجية ياخدوا الحاجة. محمود.... أكيد في حاجة غلط، أنا هكلمها أفهم منها. إبراهيم....
انت لسه هتفهم، أنا هجيبها، وليد مش هيسيبها المرة دي، وصدقني أول ما أوصلها هكون حابسها لحد ما تتجوز وليد، يا ياخد منها العيال، الهانم عايزة تدور على حل، شعرها. محمود.... مش كدا يا إبراهيم، إيه اللي بتقوله دا؟ معلش يا أستاذ، اتفضل انت وبلغها إننا عايزين نطمن عليها. إبراهيم.... انت إيه البرود اللي انت فيه دا؟ آه، وهيهمك في إيه سمعتنا؟
ما انت كمان واخد السنيورة كل يوم والتاني تعملها عمليات وتفسحها، قال إيه عشان نفسيتها، وهي أساساً أرض بور. انسى، قولتلك أجوزك غيرها من الصبح تجيبلك حتة عيل تفرح بيه. محمود.... بقولك إيه، انت أخويا الكبير آه، بس حياتي أنا حر فيها، عن إذنك. ومالك كمان ياخد الرجالة ويمشي. باك. مالك.... بس يا ستي وجبت البنات وجينا على هنا، كان محمد جاب العفش، فرشوه، ونبهت عليهم يسيبوا الشنط، أنتم ترصوها بمزاجكم. ميرفت....
والله يا ابني مش عارفين نقولكم إيه، ربنا يبارك فيكم يارب، بس كدا إبراهيم مش هيسكت. أحمد.... متقلقيش يا أمي، إحنا مرتبين كل حاجة ومحدش يقدر يقرب ليكم. إيه بقا مفيش حاجة تتشرب؟ يلا يا ولاء انتي وسلمى اعملولنا عصير. سلمى.... بس لسه ما جبناش حاجة، هاخد ولاء وننزل نجيب شوية طلبات للبيت. محمد....
سايبكم تتكلموا براحتكم، بس الغدا على وصول، موت من الجوع، أنا ممكن بقا عصير مانجا لو سمحتوا على ما الأكل يوصل، وقبل ما تقولوا مفيش حاجة، كل حاجة عندكم جوه، بس قولت مش هتلحقوا تعملوا أكل بقا. مالك.... آه، والأكل اللي كان في البيت خليت البنات أكلته، عجبهم على فكرة، تسلم إيد اللي عملته. سلمى.... ولاء طبعًا أكلها تحفة. ولاء باحراج.... شكراً. ويخشوا يعملوا العصير. في الإمارات. سارة....
أنا مش فاهمة، انت كنت بتذلها عشان لما صدقت أخوها اللي دايماً أحسن منك وبتقارنك بيه اختفى، ليه؟ طلقتها لما عرفت بيا، وكمان نزلتها مصر. أيمن.... مالهاش لازمة خلاص، أنا بحبك انتي ومش عايز غير انتي، وأسر دا. سارة.... أسر بس طيب، واسيل؟ أيمن.... أنا بحب الولاد، بس رجعيها لأبوها، مش بطيقها، لكن أسر دا هيشوف مني الدلع كله. سارة.... يتبع. بقلمي مروة السيد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!