ميرفت: انتي ولاء؟ ولاء: ماما حبيبتي وحشتيني. ميرفت: حبيبتي انتي أكتر، أخيراً قررتي تيجي تشوفيني. ولاء: أنا اتطلقت يا ماما. ميرفت: اتطلقتي ليه كدا بس يا بنتي؟ ولاء: تعالي ندخل بس الأول وهحكيلك كل حاجة. ولاء: إيه دا يا ماما؟ انتوا شايلين الحاجة كدا ليه؟ ميرفت: هننقل، سلمى هتخلص شغل وهتروح تستلم مفتاح الشقة وتيجي نمشي. ولاء: والشقة دي هتسبوها ليه ولمين؟ ميرفت: هنقفلها فترة، عمك إبراهيم ووليد مبهدلين سلمى وبنتها.
ولاء: ما تتجوز وليد وتريحنا بقى من القرف دا، هي منشفة دماغها ليه؟ ميرفت: إيه اللي بتقوليه دا؟ البت محافظة على عيالها، مش عايزة تتجوز عشان أخوكي وعيالها، تيجي انتي تقولي كدا. ولاء: أنا مش همشي من هنا، هي بقى عايزة تمشي تمشي هي وتجيب لها عفش، أنا مش هنزل حاجة خالص وهي تاخد عيالها وتمشي وأنا وانتي هنفضل هنا. ميرفت بزعيق: ولاء كلامك دا مش عاجبني، البت شالت كتير وجزائها تقوللي كدا؟
إحنا هنمشي وانتي لو عايزة تفضلي افضلي، وانتي بقى ابقي هاتي عفش جديد، الحاجات دي بتاعة سلمى وهتاخدها. ولاء: بتضحي ببنتك عشان مرات ابنك يا ماما؟ وتعيطي؟ دا أنا اتبهدلت ولما رجعت قولت هترمى في حضنك تهوني عليا، تقومى تعملي معايا كدا. ميرفت تحن: إيه اللي حصل يا بنتي؟
ولاء: طلع متجوز ومخلف عنده ولد وبنت، بعد ما كنت بتحايل عليه يتجوز عشان يخلف ويرفض، اتاريه متجوز من زمان ومخلف كمان، ولما عرفت واجهته قالي انتي أرض بور وأنا زهقت منك وكنت سايبك على ذمتي عشان أخوكي اللي مات بس، لكن أنا بحب مراتى وعيالي ومش هستغنى عنهم، كنت هرضى وأعيش معاه بس هو رفض وقالي طالما عرفتي يبقى خلاص وطلقني وحجزلي طيارة عشان ارجع. ميرفت تحضنها: معلش يا بنتي ربنا يعوضك، قومي شوفي عيال أخوكي وانسى همك معاهم.
ولاء: ماما أنا اتطلقت عشان ما بخلفش، أنا كرهت العيال يا ماما، كرهتهم. ميرفت: ماتقوليش كدا يا بنتي حرام، قومي شوفيهم هتتبسطي أوي. ولاء: وهي الهانم طول اليوم بره وسيبالك العيال كدا؟ ميرفت: اتكلمي عليها كويس، البت شالتني وقت ما اتحايلت عليكي تيجي وأنا تعبانة. ولاء: كنت محبوسة يا ماما، كان مانعني انزل مصر، صدقيني محدش يعرف اللي أنا كنت فيه.
ميرفت: لما تيجي مرات أخوكي تعامليها كويس، البت غلبانة واتبهدلت من يوم ما أحمد اختفى، عشان خاطري يا بنتي. ولاء: حاضر يا ماما، بس مش همشي من هنا. ميرفت: لما مرات أخوكي تيجي نتكلم بس براحة، ماشي. ولاء: حاضر، هدخل ارتاح شوية لحد ما تيجي. عند سلمى.
مالك: محمد كان بيتفسح هو ومراته وسابها على البحر في العربية وراح يشتري ليها آيس كريم، فمراته شافت واحد رابط أحمد وأحمد كان غايب عن الوعي وحدفه في البحر، هي خافت وقفلت الزجاج عليها عشان محدش يعرف إنها شافت حاجة، لحد ما جه محمد وقالتله، طلبوا الإسعاف ومحمد نط قال يلحقه لحد ما الإسعاف توصل، وفعلاً طلعه، وفي المستشفى كان محمد كلمني قالي وعرفنا إنه راسه متعورة، أكيد كان مضروب على راسه وده خلاه فقد الذاكرة، ومن ساعتها وإحنا مع بعض، كنت لسه خارج من قصة خيانة حلوة، أحمد بقى خلاني فوقت من حالة الاكتئاب وارجع لحياتي اللي عبارة عن شغل وخروج أنا وأحمد وبس.
أحمد مكانش معاهم خالص. سلمى: مالك يا أحمد؟ حاسة إنك مش معانا. أحمد: صداع جامد وبيجيلي تخيلات، وهو بيحكي أنا عارف شكل الشخص بس معرفش هو مين، عمال يجيلي شخص وهو بيخبطني على دماغي، لو شوفته أكيد هعرفه. سلمى: حلو دا، انت قربت تفتكر أهو. يجي تليفون لسلمى. سلمى: أيوه يا ماما، في حاجة؟ ميرفت: ولاء اتطلقت وجت دلوقتي، ولما عرفت إننا هننقل رفضت واتعاركنا سوا، بس شكلها اتبهدلت من جوزها، طلع متجوز عليها.
سلمى: بلاش تيجي عليها يا ماما، أنا لما أجي هتكلم معاها، متقلقيش. ميرفت: مش عايزكم تشدوا مع بعض، ولاء متغيره خالص. سلمى: متقلقيش مش هيحصل حاجة، يلا همشي من المدرسة وأكلمك، سلام. وتقفل. أحمد: في حاجة؟ أختك كانت متجوزة وعايشة في الإمارات، ماما بتقولي جت واتطلقت، ولما عرفت إننا هننقل رفضت وخايفة أقاتل أنا وهي، يعني بتقولي متغيره. أحمد: كدا كدا هتاخدي ماما والعيال وتقولي خارجين صح؟ سلمى: أيوه.
أحمد: تمام، حاولي تاخديها معاكي وتروحوا على عمتي وأنا هتصرف. سلمى: إزاي هتظهر ليهم؟ أحمد: مش دول أهلي وبيحبوني، هجيلهم ونقولهم كل حاجة عشان محدش يقول إني موجود. سلمى: تمام، افرض بقى ولاء رفضت تنزل. مالك: عندي دي، سيبها وانزلوا وأنا هجيبها مع العفش. سلمى: هتعمل فيها إيه؟ مالك: مالك خايفة ليه؟ هجبهالك سليمة متقلقيش. سلمى: تمام. وتاخد سلمى الفلوس وتروح تمضي العقد وتستلم الشقة وتروح البيت. سلمى: السلام عليكم.
العيال يجروا على ماما. تبوسهم وتروح لميرفت: فين ولاء؟ ولاء: أنا أهو. سلمى بابتسامة: حمد الله على السلامة، وحشتيني. وتسلم عليها. ولاء: الله يسلمك يا سلمى. سلمى: تعالي تعالي خلينا نتكلم سوا، دا انتي وحشاني، اقفي معايا وأنا بجهز الغدا يلا. ولاء: صحيح هتمشي؟ سلمى: مش عايزة يا ولاء. ولاء: دا بيت أبويا اللي اتربيت فيه، هتسبيه بسهولة كدا؟ أحمد لو عايش مكانش وافق.
سلمى: أحمد لو هنا مكانش هيحصل كل دا، صدقيني، وجود أحمد كان هيغير حاجات كتير. ولاء: الله يرحمه بقى، المهم مش هنمشي. سلمى: أولاً أحمد عايش، ثانياً اللي انتي عايزاه هتقدري تقفي لوليد وعمك وتبعديهم عننا، ماشي. ولاء بفرحة: اقفلي بس ممشيش. سلمى: طيب، بالمناسبة دي بقى تعالوا ناكل برة ونتفسح، وكمان نعدي على عمتي سهير، دي هتفرح بيكي أوي. ولاء: هي مصاريف وخلاص، ما الأكل هنا أنا طبخت.
سلمى: نبقى نتعشى بيه يا ستي، خلينا نحتفل برجوعك، دا انتي بقالك 4 سنين غايبة عننا. ميرفت: خلاص بقى يا ولاء، يلا البسي خلينا ننزل، بلاش تكسفي سلمى. ولاء: حاضر. وبعد ما يجهزوا وهما بيركبوا العربية. ولاء: انتي بتعرفي تسوقي بجد؟ سلمى: عيب عليكي، هنطلع على المستشفى على طول. ويضحكوا سوا. سلمى تشوف عربية مالك ووراها عربية نقل كبيرة، تفرح ويروحوا على سهير. سهير تفتح وتشوف ولاء.
سهير: حبيبتي وحشتيني، حمد الله على سلامتك يا حبيبتي، كل دا غياب يا بنتي. ولاء: وانتي كمان يا عمتي وحشتيني أوي، عاملة إيه؟ سلمى: أه جت ولاء واحنا اتنسينا خلاص. سهير: لا طبعاً إزاي؟ كلكم حبايبي، وبعدين هنبقى جيران، خشوا خشوا. ولاء: لا ما سلمى غيرت رأيها خلاص، مش هتنقل. سهير: ليه؟ دي لسه شاريه الشقة من ساعتين. ولاء: خلاص بقى أنا جيت، كل حاجة اتغيرت. الجرس رن، لسه سهير هتقوم تفتح.
سلمى: لا استني يا عمتو، ماما هي اللي تفتح. ولاء: ماما تفتح واحنا قاعدين، ينفع يعني؟ سلمى: استني بس يا ولاء، دي حاجة هتفرح ماما أوي، خليها هي تفتح بس. ميرفت: بضحك، هيكون أحمد يعني؟ خلاص يا بنتي اللي يفرحني راح، هقوم أفتح، مش هنسيب اللي على الباب ونتكلم. وتروح تفتح الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!