ياسلمى... أنا بقولكم أحمد عايش. وليد... أحمد مات خلاص، ارضي بقى بالأمر الواقع وعيشي حياتك. سلمى... لو مات فين جثته؟ هاتها وأنا أقتنع، وحتى لو مات أنا مش هتجوز غيره. إبراهيم... بصي بقى، أنا صابر عليكي 3 سنين أهو وسبتكِ تشتغلي وتأمني مستقبل عيالك، كفاية كده. هتتجوزي وليد، وهو ابن عم جوزك، يعني في مقام أخوه، وهيراعي عياله، وانسى الشغل بقى خلاص كده. سلمى...
أنا يستحيل أوافق على كده، حتى لو هاخد عيالي وأمشي من هنا، أنا مش هتجوز غير أحمد. أنا سلمى، عندي 28 سنة، وجوزي اختفى من 3 سنين، مش عارفين عنه حاجة، بس أنا حاسة إنه عايش. ودول عم جوزي وابنه بقالهم 3 سنين بيحاولوا معايا عشان أتجوز وليد ده، بس إزاي أتجوز وأنا متجوزة وبحب جوزي، وعندي أمل في ربنا إنه يطلع عايش. *** ميرفت (أم أحمد) ... يابنتي رني على جوزك، اتأخر أوي. سلمى... والله بقالي ساعتين برن، مقفول. ميرفت...
أنا قلقانة أوي عليه، أول مرة يتأخر كده، دا إحنا الفجر. سلمى (بقلق حاولت تخفيه قدام حماتها) ... إن شاء الله خير، يمكن تليفونه فصل وهو في طلب ولا حاجة. ميرفت... كل ده؟ دا نازل من الصبح، يجي يريح شوية، هالك نفسه أوي. سلمى... ما انتي عارفة يا ماما إنه عايز يسد أقساط العربية، وكمان لازم يطلع إيراد لعمه، متنسيش إن عمه محمود شريك معاه، لازم يطلعله فلوس، عشان كده بيشتغل طول اليوم. ميرفت... ربنا يقويه ويرزقه برزقكم يا رب.
سلمى... آمين. *** بعد مرور يومين. سلمى... يعني إيه مالوش أثر؟ ولقيتوا العربية، بس هيكون راح فين يعني؟ وليد... العربية كانت في الجراج أساسًا، وسايب فيها كمان حاجته، خدي أهم حاجة، التليفون والمحفظة والمفاتيح. سلمى... أكيد في حاجة غلط، أنا هدور عليه وهلاقيه. محمود (عم أحمد وشريكه في العربية) ... هتدوري فين بس؟ بقالنا يومين وسألنا في المستشفيات والأقسام، مفيش أثر له. *** سلمى دموعها نزلت لما افتكرت اللي حصل.
هتكون فين بس يا أحمد؟ ارجعلي بقى، أنا تعبت من غيرك. *** ميرفت (بعد ما سلمى طلعت من عند عم جوزها) ... مالك يا بنتي؟ هو إبراهيم قالك حاجة ضايقتك؟ سلمى... مصمم إني أتجوز ابنه وأسيب شغلي كمان. انتي عارفة أنا تعبت قد إيه عشان أوصل للي إحنا فيه ده، أنا كنت ببعد عن عيالي طول اليوم. ميرفت... طيب ما توافقي يا سلمى، عدى 3 سنين ومافيش أثر له، مش معقول عايش وبعيد عنا كل ده. سلمى...
يستحيل، يستحيل أحمد عايش، وحتى لو هفضل على ذكراه وأربي عيالي وبس. المهم، فاكرة الشقة اللي كنت اشتريتها لما بابا اتوفى وأخد ورثي؟ ميرفت... أه، مالها؟ سلمى... أنا هكلم الناس اللي ماجراها تسيبها عشان هننقل فيها. ميرفت... ليه بس كده؟ طيب والجمعية اللي دخلتها بفلوس الإيجار دي، هتعملي فيها إيه؟ سلمى...
أنا الحمد لله كاسرة فلوس على جنب ومرتبي كويس بجانب شغل العربية، ده أنا حتى هخلص الجمعية دي وأعمل واحدة تانية عشان نشتري شقة كمان. ادعيلي بس. ميرفت... الصراحة أنا كنت عايزة أقولك بقى تسيبك من شغل العربية دي وتكتفي بشغلك في المدرسة، وزي ما قولتي مرتبك ما شاء الله جميل. سلمى...
مش هقدر أسيب العربية لحد غريب، محدش هيحافظ على حاجة مش بتاعته، وعمي محمود مش هيقدر يشتغل عليها طول اليوم، كفاية عليه كده. وبعدين مش عايزة أقصر نهائي مع العيال، كفاية غياب أبوهم عنهم. ميرفت... كل ده وتقصري؟ ربنا يباركلك في صحتك، لا مقصرة مع العيال ولا حتى معايا. خديجة (بنتها الكبيرة في كي جي 2) بتعيط. سلمى... مالك يا حبيبتي؟ خديجة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!