خديجة بعياط: عمو وليد زعق لي وقالي ما أطلعش تاني من البيت من غير أستأذن منه عشان هو هيكون بابا. سلمى: شفتي يا ماما إحنا لازم نمشي من هنا في أقرب وقت، حتى لو هأجر شقة بس مش هاسمح لحد يزعل حد من عيالي أبداً. روحي يا حبيبتي العبي مع أخواتك. ميرفت: أنا نازلة يا ماما. سلمى: هتروحي فين؟ مش قولتي هتقضي اليوم معانا النهارده. ميرفت: مخنوقة، أقولك تعالوا نخرج كلنا نغير جو، يلا جهزي وأنا هدخل أجهز العيال. في مكان آخر...
مالك: أنا نفسي أعرف أنا مين وليا أهل ولا لأ. سامح: مالك، انت زهقت مننا ولا إيه يا عم؟ دا أنا حتى اعتبرتك أخويا ومش هقدر أبعد عنك تاني. مالك: لا أبداً والله، بس نفسي أعرف أنا مين مش أكتر. لو ليا أهل زمانهم زعلانين عليا، بس أكيد مش هسيبك وهبقى معاك دايماً. سامح: عارف لو بعد ما ترجع لك الذاكرة اتخليت عني هعمل فيك إيه؟ دا حتى كل اللي في الشركة بيحبوك.
مالك: أنا حاسس إني تعبان، ما تيجي نخرج بما إن النهاردة الجمعة مفيش شركة وإجازة بقى، بقالنا كتير ما خرجناش سوا. سامح: لا أبداً، بس نفسي أعرف أنا مين مش أكتر. لو ليا أهل زمانهم زعلانين عليا، بس أكيد مش هسيبك وهبقى معاك دايماً. مالك: طيب يلا بينا ونتصل كمان بمحمد أخويا نشوفه فين وييجي معانا. سامح: أشطا. عند سلمى... سلمى: إيه رأيك يا ماما نروح لـ عمتو سهير؟ ميرفت: تعالي، أحمد ابني كان بيحبها أوي وهي كمان روحها فيه.
سلمى: تمام. ويركبون السيارة. عند سهير... سهير: تفتحي الباب يا حبيبتي، وحشتوني أوي، تعالوا تعالوا. سلمى وميرفت: وانتي كمان وحشتينا، عاملة إيه؟ سهير: الحمد لله يا حبايبي بخير، المهم أنتم. سلمى: الحمد لله. سهير: تعالي يا ديجا، عاملة إيه؟ خديجة: الحمد لله يا تيتا. سهير: وعاملة إيه في الحضانة بقى؟ خديجة: اسمها كي جي يا تيتا مش حضانة. سهير: ههههههه، معلش أصل على أيامي كانت حضانة يا ديجا.
خديجة: ماشي يا تيتا، هروح ألعب مع يونس ويارا. سهير: روحي يا حبيبتي. سهير: مالك يا سلمى، وشك بيقول إنك زعلانة. سلمى: مفيش يا عمتو، إرهاق بس. ميرفت: لا، فيه. دي سهير، يعني أجدع واحدة في العيلة هي ومحمود. سهير: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ سلمى: يا ماما بلاش تقلقي وخلاص بقى، أنا هتصرف. ميرفت: لا، هقول أخوكي إبراهيم وابنه بدأوا يضايقوا في سلمى لدرجة إن إبراهيم أخد قرار إنها هتتجوز وليد، ومفيش شغل تاني. دا غير وليد زعق لخديجة.
سهير: هو اتجنن؟ يزعق للبنت دي؟ حتى بحسها هادية وغلبانة دايماً. بس انتي ليه يا سلمى رافضة الجواز؟ انتي لسه صغيرة وبهدلتي نفسك. الصراحة مش شرط من وليد، أي حد، انتي جالك عرسان كتير. سلمى: أنا بحب أحمد لدرجة محدش يتخيلها، وعندي يقين إنه عايش، وحتى لو لقدر الله مات هيفضل الذكريات معاه. وبعدين أنا مبسوطة باللي بعمله عشان أما يرجع يعرف إني حافظت على عياله.
سهير: أنا بتكلم عشانك بس، مش عايزة تنزعلي. انتي بتحاولي تكوني أب وأم وابنة لميرفت بجانب شغلك. لما يكون في راجل هترتاحي انتي وتتفرغي لعيالك وحماتك بس. ميرفت: الصراحة سلمى ما قصرتش خلال الـ 3 سنين اللي فاتوا، ولا معايا ولا مع العيال، وكمان أثبتت نفسها في الشغل. عرفت تقسم يومها علينا وعلى الشغل، بس نسيت نفسها خالص. سهير: ربنا يقويها ويكرمها. وهتعملي إيه مع وليد وإبراهيم؟
سلمى: هشوف شقة إيجار، أو لو فيه قسط معايا مقدم أدفع وأقسط الباقي. سهير: طيب، فيه واحدة في العمارة اللي جمبي دي، هشوف صاحبها كده وأحاول معاه تاخديها قسط، إيه رأيك؟ سلمى: يا ريت طبعاً، تبقى عملتي معايا أحلى واجب. سهير: تمام، بس هتعملي إيه معاهم برضه؟ دا مش حل، ماهما هييجوا لك. سلمى: مش عارفة، سيبها على ربنا. المهم هنمشي إحنا بقى. سهير: مش قبل ما نتغدى لأول.
سلمى: لا، طيب يونس ويارا مش فاهمين، خديجة تفضحني عشان وعدتها تتغدى بره. تعالي انتي معانا نتغدى سوا. سهير: لا مقدرش، عمك محمد زمانه راجع من الشغل، لازم أتغدى معاه. سلمى: ربنا يحميكوا لبعض يا رب. يلا، عايزة حاجة؟ سهير: سلامتكم. ما تتأخروش عليا كده، وأنا هشوف موضوع الشقة وأكلمك. سلمى: ماشي، يلا سلام. في السيارة... سلمى: ها بقى، تحبوا تتغدوا فين؟ خديجة: طبعاً بيتزا. ميرفت: بتقول فين مش إيه.
سلمى: عيوني، يبقى بيتزا من أحلى مكان لأجل عيون ديجا. وانتي يا ماما؟ ميرفت: يا حبيبتي، أي حاجة رضا، الحمد لله. سلمى: الحمد لله طبعاً على كل حاجة، بس أنا قبضت امبارح، والنهاردة يومكم، شاوري بس. ميرفت: ربنا يراضيكي دايماً يا بنتي. خلاص يبقى بيتزا زي ديجا. سلمى: أشطا، يبقى بيتزا. وتروح على المطعم. وهما بيتغدوا... سلمى: أنا هقوم أغسل ليونس إيده أحسن، بهدل الدنيا خالص، وأجي. ميرفت: ماشي يا حبيبتي. وتروح سلمى الحمام.
عند سامح ومالك ومحمد... محمد: نفسي أعرف إيه حبك في البيتزا، مش بتزهق منها يا عم؟ سامح: تصدق أنا كمان مش عارف. مالك: طيب يلا عشان نمشي، مش هنفضل هنا، خلونا نروح نتمشى ع البحر شوية. سامح: تمام، هروح الحمام لأول ونمشي. محمد: استنى، هاجي معاك. مالك: طيب، هحاسب وأستناكم. ويروحوا الحمام. محمد: سامح، مالك؟ سامح: بص...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!