مالك: أنا العريس. كلهم سكتوا. مالك: في إيه مالكم؟ أنا قولت حاجة غلط؟ ما أنتي يا حاجة لسه قايلة إني ابنك، وأنت يا أحمد مش بتعتبرني أخوك بقالك 3 سنين معايا. لو شايفني مش مناسب قول. أحمد: لا طبعًا ما تقولش كده، بس متزعلش مني. أنت وهي ظروفكم... مالك: ظروفنا مقاربة لبعض. أنا لما آخد الخطوة دي كنت مفكر فيها كويس جدًا. المهم أنتم تفكروا. ولاء: أنا مبخلفش. مالك: إزاي؟ وأنتي هيبقى معاكي اتنين؟ ولا هتبقي مرات أب بجد؟
ولاء: لا مش قصدي، بس أنا معرفش الأمومة مع إني بحب الأطفال جدًا. مالك: بصي، هو الكلام سابق لأوانه، بس عمومًا بعد الجواز لو حابة تخلفي، هوديكي عند أحسن دكاترة ونشوف السبب، وبإذن الله نلاقي علاج. بس سبيها لوقتها. مش يمكن عيالي يكرهوكي؟ ضحك عشان يغير المود شوية. محمد: عندي أيهم أهو، خديه فوق البيعة. اهو حتى أنام شوية من غير زن. أحمد: إيه رأيك يا ماما؟ ميرفت: رأي ولاء أهم.
أحمد: بصوا، مالك راجل وجدع ووقف جنبي كتير، ومُتأكد إنه هيحافظ على ولاء. ولاء: تمام، بس أنا حاسة إني مش مستعدة لارتباط دلوقتي. مالك: اعتبريها فترة تعارف لحد ما العدة تخلص، وأهو كمان تتعودي إنتي والأولاد علي بعض. ولاء: سؤال مهم. هو أنت عايز تتجوزني عشان العيال؟
مالك: لو أخدتي بالك، أنا قولت إن الشخص ده حبك من أول ما شافه. يعني من ساعة ما شوفتك وأنا مش مبطل تفكير فيكي، وكنت دايما بأنب نفسي عشان مبقاش بخوّف أحمد. ولما اتأكدت من مشاعري حبيت أصرح بيها وآخد الخطوة جد. ولاء: طيب سيبوني أفكر ممكن؟ أحمد: طبعًا يا حبيبتي. ويمر شهر. النهارده محكمة وليد. في المحكمة. إبراهيم أول ما يشوف أحمد: صدقني ابني لو مخرجش، مش هسيبك. هحزنك على عيالك كلهم. أحمد: إيه؟ هتقتلهم هما كمان؟
شكل وليد مش جايبه من بره يا عمي. إبراهيم: أنت خليت فيها عمك! اسمع، يلا أنت تتصرف ووليد يخرج، وإلا... المحامي: وإلا إيه؟ دا تهديد رسمي في قلب المحكمة، وممكن ببساطة أحطك جنب ابنك. أحمد: لا لو سمحت، دا مهما كان عمي وكبير. مقدرش أعمل كده. أم وليد بعياط: أحمد يا بني، صدقني أنا عاذراك، بس مهما كان دا ابني. ربنا ما يوجع قلبك يا بني. أنا قلبي محروق على ابني مع إنه غلطان.
أحمد: دا حاول يقتلني، وخطف مراتي، وهدد صاحبي بقتل ابنه. ولما قاله مات، هدده يقتله شخصيًا. أم وليد: ماجد ابنه بين الحياة والموت بقاله أكتر من شهر أهو، وحاسس إن ربنا بيعاقبه إنه سكت لما شافه وهو معايا. أم وليد: يا ابني أنا عارفة والله ومش موافقة باللي عمله، بس أرجوك خلي المحامي بتاعك دا يحاول يجبله حكم خفيف. مش هستحمل أشوف فيه حاجة وحشة غصب عني.
أحمد يبوس رأسها: متقلقيش، بس لازم يتعاقب. ابنك لو سبته هو مش هيسيبني ولا أنا ومراتي. أنا آسفة، بس أنا خايف على مراتي وعيالي. أم وليد: حقك. مش قادرة أتكلم. إبراهيم: مش عارف إنتِ أم مين، بس... سام وليد: اعمل حسابك بعد ما أشوف مسير وليد، كل واحد يروح لحاله. أنا خلاص كدا مش طايقة أعيش معاك. وتسيبه وتدخل عشان المحكمة قربت تبدأ. عند أيمن وسارة. سارة: هو أنت كدا خلاص هتسيبهم ياخدوا عيالي مني؟
أيمن: اصبري بس، محضر لهم مفاجأة تحفة. سارة: إيه هي؟ قول لي. أيمن: بصي الورق ده كدا. سارة: بعد ما تشوفي الورق، بجد أنت هتعمل كدا؟ بس كدا هتطعن في شرفي. أيمن: ماتقلقيش، أنا مجهز كل حاجة. الورقة دي كمان، بصي مكتوب فيها إيه. سارة: أيوه، بس كل دا ورق مزور، يعني ممكن يثبت العكس بمنتهى البساطة. أيمن: ماتقلقيش، أنا جايب محامي بيلعب بالحجر. الورقة... سارة: إشطا يا عمري. في المحكمة. يُحكم على وليد بـ... يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!