الشخص: الموضوع يخص زوجك، ها هتجى ولا لأ؟ سلمى: وأنا إيه اللى يخلينى أصدق بقا. الشخص: إنتى حرة، بس جوزك عاوز يشوفك، ولو مجتيش معايا هيجيلك هو، وكدا هتبقى عرضى حياته للخطر. سلمى بتفكير: مش قادرة أصدق الصراحة، عن إذنك بقا عندى شغل. الشخص: أنا آسف بقا. ويشاور لعربية تقرب منهم، ورش بنج على وشها من غير ما حد ياخد باله، ف لحظة حطها في العربية. بس في طالب شافها وجرى بسرعة عند المديرة يبلغها.
محمد ومالك وسامح في المكتب مستنين وصول سلمى. الباب يخبط، سامح يقوم مستنى دخولها. يدخل شخص: أنا آسف يا أفندم، بس المدام كنا رايحين ليها ولقينا شخص حطها في عربية ومشي بيها. مالك: وانت إزاي سبتها يا غبي. الشخص: لأ طبعاً، أنا مشيت وراهم وعرفت مكانها، بس كان فيه ٤ رجالة ومعرفش في كام بره، فخوفت تتأذى بسبب وأنا لوحدي مكنتش هقدر عليهم. أنا عرفت المكان وجيت أبلغكم. نبلغ البوليس ولا آخد ناس وأروح أجيبها.
سامح: يلا بينا، أنا جاى معاك. محمد: هتروح فين بس، استنى نبلغ أحسن. سامح: بلغ إنت، أنا مش هستنى. مالك: محمد بلغ الشرطة، وإحنا هنروح نلحقها على ما يوصلوا عشان ما يعملوش لها حاجة على ما نوصل. محمد: استنوا هاجى معاكم ونبلغ واحنا في السكة، قولى المكان بالظبط يا ابني. ويروحوا كلهم العنوان اللي قالهم عليه بعد ما بلغوا. عند سلمى: سلمى: أنا عايزة أمشي، حرام عليكم، عندي عيال. الشخص: معلش بقا، لازم الباشا يوصل وهو اللي يقرر.
سلمى: باشا مين وعايز مني إيه بس. الشخص: قرب يوصل أهو وهتعرفي كل حاجة، ومتقلقيش مش هيأذيكي، دا منبه علينا ناخد بالنا منك أوي ومحدش يحاول يأذيكي. سلمى: يا رب ساعدني يا رب. في اللحظة دي تدخل الشرطة بعد ما وصلت في نفس الوقت اللي وصل فيها سامح ومالك ومحمد. الظابط: لو سمحتوا استنوا في العربية عشان محدش يتأذى. سامح: بس يا أفندم دي مراتي.
الظابط: أنا مقدر، بس معلش استنى في العربية، وإن شاء الله هنخرج بيها سليمة، بس استنوا لو سمحتم. عسكري: خليكم معاهم، متخلوش حد يتحرك من هنا. مالك: خلاص اصبر يا سامح، وإن شاء الله خير. سامح قلقان. بعد هجوم الشرطة اللي كانوا بيحرسوا سلمى حاولوا يهربوا، لكن مالحقوش. إلا اللي كان بيكلمها نط من الشباك، بس مالك وسامح قدروا يمسكوه. محمد استلم سلمى من الظابط. الظابط: المدام أهيه، بس لازم نروح القسم عشان المحضر.
محمد: طبعاً طبعاً يا أفندم، وراك على طول. يأتي سامح ومالك معاهم الشخص دا ويسلموه للظابط. سلمى شافت سامح ومتنحة، مش قادرة تنطق. في المدرسة: الطالب بيعيط عند المديرة: ميس سلمى، ناس أخدوها في عربية من قدام المدرسة. المديرة: إزاي يا حبيبي، والباص بيدخلكم المدرسة جوه، هي إيه طلعها بره، بس هتلاقيها عند الباص، ما تقلقش. الطالب: لأ أنا شوفتها، أنا متأكد. المديرة: طيب روح عند الكلاس وأنا هتصرف. يلا يامشي الولد.
المديرة تكلم سواق الباص. محمد: الأستاذة سلمى فين. محمد: قالت هتطلع تشتري حاجة وتيجي بسرعة، بس لسه مجاتش. المديرة: تمام. وتقفل لنفسها: طيب أعمل إيه دلوقتي، أبلغ طيب سمعة المدرسة وكمان سلمى كويسة واتخطفت من عند المدرسة، مش هقدر أسيبها، لازم أعمل حاجة. أيوه أنا هكلم اللواء معتز وأطلب منه من غير شوشرة. وتكلمه.
الشخص اللي كان طالب بخطفها يوصل ويشوف عربية الشرطة، بيعرف إن كدا سلمى مش موجودة، ويدخل المكان اللي كانت فيه سلمى، عبارة عن أوضة وصالة في مكان منعزل، ويفضل يكسر فيه زي المجنون.
إزاي إزاي بالسرعة دي، أنا كل ما أقر إنها خلاص ليا تضيع بسرعة، كل مرة ليه كدا بس، لا أنا مش هسيبها، سلمى ليا ليا أنا وبس. أنا قتلت جوزها عشان أتجوزها، بس حتى وهو ميت برضه مش عارف أتزوجها. عمل إيه عشان ترفض تتجوز غيره كدا. بس أنا مش هسيبها، هفضل وراها لحد ما توافق. عند سلمى في العربية: سلمى: أنتم مين وتعرفوني منين. مالك: إنتي متعرفيش دا، ويشاور على سامح. سلمى بتحاول تسيطر على نفسها: وهو يعرفني عشان أنا أعرف.
سامح: بصي، أنا فاقد الذاكرة، وكنت شوفتك في مطعم فحسيت إني أعرفك، وكمان جالي تخيلات وأنا وإنتي طفلة صغيرة مع بعض. بس افتكرت إنك هتعرفيني. إحنا آسفين، هنروح القسم نخلص المحضر وهنوصلك للبيت. بزعل لمالك ومحمد: رجعت تاني بعد ما كان عندي أمل إني أوصل لأهلي. سلمى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!