الفصل 6 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل السادس 6 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,231
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

سامح... بصي أنا فاقد الذاكرة، وكنت شفتك في مطعم فحسيت إني أعرفك، وكمان جالي تخيلات أنا إنتي وطفلة صغيرة مع بعض. بس افتكرت إنك هتعرفيني. إحنا آسفين، هنروح القسم نخلص المحضر وهنوصلك للبيت. يمكن ربنا عمل كدا عشان ننقذك النهارده. بزعل لمالك ومحمد: رجعتي تاني بعد ما كان عندي أمل أوصل لأهلي. سلمى بزعل: يعني إنت مش فاكر حاجة خالص؟

سامح: للأسف، ناس حاولوا يقتلوني ومحمد أنقذني. واعتبرني هو ومالك إني أخوهم، لأني من ساعتها فاقد الذاكرة. بقالي 3 سنين.

سلمى والدموع في عينيها: أنا آسفة، بس كنت زعلانة إنك سبتني أعاني لوحدي، مكنتش أعرف إنك فاقد الذاكرة. أنا سلمى مراتك، والطفلة اللي شفتها في خيالك دي خديجة، عندها دلوقتي 5 سنين. ولما إنت اختفيت، أنا كنت حامل. عرفت بعد ما إنت اختفيت. جبت يونس ويارا. سميته يونس عشان أنا وإنت كان نفسنا في الاسم دا. وإنت اسمك أحمد، ومامتك قاعدة معايا، وليك أخت بس مسافرة مع جوزها في الإمارات.

سامح بيسمعها وبيجيله تخيلات، بس الصور مشوشة وبيصدع. بيمسك دماغه. مالك: كفاية يا مدام. سامح بدأ يتعب. نكمل بعدين. سامح: لأ، سيبيها تكمل. أنا عايز أفتكر. مالك: يبقى نروح للدكتور الأول عشان ما تتعبش. محمد بمرح: للتغيير شوية. شوفت، طلع اسمه أحمد. يعني لو كنت سبتني أختار الاسم، كنت سميته على اسمه الحقيقي. أحمد: التفاهة ليها ناسها. مالك: عندك حق والله. وضحوا وسلمى في عالم تاني، باصة على أحمد وسرحانة.

أحمد: مالك، سرحانة في إيه؟ سلمى: حاجات كتير، حقيقي. متلخبطة ومش عارفة أعمل إيه. وبفكر مين اللي حاول يقتلك، وممكن يكون له علاقة بخطفي النهارده ولا إيه. بدأت أخاف على العيال. وتفتكري حاجة؟ أنا نسيت. أحمد: إيه؟ سلمى: واحد الصبح قالي إنه صاحبك وإنه عايز يتكلم معايا بخصوصك وعطاني رقمه. أحمد: فين الرقم؟ يمكن عنده معلومة. سلمى: شنطتي في المدرسة. هي الساعة كام؟ مالك: 5. سلمى: أوبا!

زمان ماما قلقانة عليا. أنا تليفوني في الشنطة في المدرسة. ممكن تليفون أطمنها؟ أحمد يديها تليفون ويقولها: بلاش تقولي لها حاجة دلوقتي لحد ما نتكلم سوا. سلمى: حاضر. وتكلمها: سلمى: قبل أي حاجة، أنا سلمى. معلش الوقت سرح بيا، كان فيه مشكلة في المدرسة وما أخدتش بالي من الوقت. معلش، إن شاء الله ساعتين وأكون عندك. ميرفت: كده يا سلمى؟ ماشي. لما تيجي، المهم طمنيني إنت كويسة.

سلمى: آه الحمد لله. معلش، لما أجي هحكيلك كل حاجة. سلام. وتقفل. يخشوا القسم وتحكي اللي حصل معاها، ويتعمل محضر، وتروح تجيب شنطتها من المدرسة. سلمى: إزيك يا عم محمد؟ عم محمد البواب: إنتي فين يا أستاذ سلمى؟ المديرة جوه ومعاها لواء عشان بيقولوا اتخطفتي. سلمى: ومين اللي قالكم؟ عم محمد: طالب شافك، وفيه لواء جوه مع المديرة. سلمى: طيب، أنا هخش ليهم. أحمد: هخش معاكي. مش هسيبك. سلمى: يلا. ويروحوا عند المديرة، تخبط وتدخل.

المديرة: سلمى، كنتي فين كل دا؟ وإيه اللي حصل؟ سلمى: ناس خطفتني، والأستاذ وإخواته بلغوا البوليس وأنقذوني الحمد لله. اللواء: مين اللي عمل كده؟ وهما عرفوا منين؟ أحمد: كنا عند المدرسة ومشينا وراهم لما عرفنا المكان. بلغنا الشرطة. وهما حاليا في قسم... اللواء: تمام. أنا هروح وهتابع المحضر بنفسي وهبلغ المدام بالأخبار. عن إذنكم. أحمد وسلمى: تمام. شكرا يا فندم. سلمى: معلش، كنت سايبة شنطتي في الباص.

المديرة: آهيه، أنا أخدتها. شيلتها. سلمى: تمام. شكرا. وأنا آسفة على اللي حصل النهارده. المديرة: المهم إنك بخير. واعتبري نفسك بكرة إجازة، ريحي. سلمى: لا، أنا تمام. هنزل بإذن الله. المديرة: اسمعي الكلام. أكيد أعصابك باظت. أحمد قبل ما سلمى تعترض: تمام. يلا بينا يا سلمى. إنتي فعلاً محتاجة ترتاحي. ويأخدها ويمشي. سلمى: إيه دا؟ أنا عايزة أنزل شغلي. ليه قلت كده؟

أحمد: اهدى بس. أنا عايز أقضي معاكي وقت وتحكيلي عن حياتنا سوا، يمكن أفتكر حاجة. سلمى: ماشي. بس ليا طلب، نروح بكرة للدكتور عشان الصداع اللي بيجيلك، ممكن؟ أحمد: اتفقنا. يلا، طلعي الرقم واتصلي. سلمى: حاضر. وتتصل: سلمى: ألو؟ أنا مرات أحمد اللي سبتلها رقمك الصبح. ماجد: أيوه، أيوه. ممكن نتقابل إمتى؟ سلمى: حضرتك فين وأنا أجيلك؟ ماجد: بصي، أنا قريب من (... سلمى: تمام. في كافيه عندك هقابلك فيه. ماجد: تمام. سلام. سلمى: سلام.

أحمد: ها؟ هنروح فين؟ سلمى: هو إنتوا هتيجوا معايا؟ أحمد: طبعاً. سلمى: بس دا عارفك. مش هينفع يشوفك. مينفعش حد يشوفك أساساً لحد ما نعرف مين اللي حاول يقتلك. مالك: هي صح. أنا هبقى معاها في الكافيه، وإنت ومحمد في العربية وتقفلوا الإزاز عشان محدش يشوفك. سلمى: وإنت هتبقى معايا بصفتك إيه؟ مالك: هبقى على ترابيزة قريبة منك، أمان بس. أحمد: دا أسلم حل. أو أنا أجي معاكي. اختاري. سلمى: تمام. هاخد الأستاذ. يلا.

ويوصلوا المكان. سلمى تدخل تلاقي ماجد مستنيها. سلمى: السلام عليكم. ماجد: وعليكم السلام. سلمى: ممكن تقول في إيه عشان مينفعش أتأخر؟ ماجد: طيب، تشربي إيه الأول؟ سلمى: شكرا. معلش، اتأخرت على العيال. ماجد: تمام. الوحيد اللي كان مع أحمد آخر واحد، وكان قدامي. خلاه يسيب الحاجة بتاعته والعربية في الجراج. وكمان تاني يوم نبه عليا وهددني بابني الوحيد إنّي مقولش إنه كان معاه هو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...