الفصل 12 | من 22 فصل

رواية قوة الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مروة السيد

المشاهدات
22
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

وليد: بعد ما اخد باله من الكلام عملت كل حاجه عشان توافق. يعني حاولت معاها بالكلام، وعزمتها مرة على عشاء رومانسي وسابتني ومشيت. اتكلمت معاها كتير وبعتلها عمتي وعمي وانت وماما. اعمل ايه تاني يعني؟ إبراهيم: ولا حاجة، سيبك منها بقى. وأمك تشوفلك عروسة كويسة، على الأقل هتكون من غير عيال يعني. والشقة والعربية نستعوض ربنا فيهم بقى. وليد: أنا مش عايزها عشان أملاك، أنا بحبها، بحبها.

أم وليد: كفاية بقى، أنا ما كنتش موافقة بالهبل اللي أنت عايزه ده. وهي الحمد لله جت من عندها. إيه اللي يجبرك تتجوز واحدة معاها 3 عيال؟ كل ده عشان شقة وعربية؟ ما في داهية عندك شقتك أهيه فوق وشقتنا اللي إحنا فيها بكرة تبقى ليك. إبراهيم: ابنك ممكن يعيش ملك بالأملاك اللي مش عاجباكي دي. دي معاها شقة لو فكرت تبيعها كمان كام سنة هتجيب مليون، كل يوم سعرها بيزيد. ده غير العربية، ممكن تدخل لهم 6 أو أكتر في الشهر.

يعني ابنك مش هيتعب ويشتغل. أنت مش شايفة مدخله بنتها تجريبي وهتدخل الاتنين التانيين أكيد. أم وليد: باصين لفلوس اليتامى؟ وبعدين ما هي تعبت ولسه بتتعب عشان تعمل كل ده. إيه الطمع ده؟ وليد: بس بقى، أنتم مش عارفين حاجة. أنا بحب سلمى من قبل أحمد. ليه كل حاجة أنا بحبها هو ياخدها؟ مش كفاية بقى؟ أنا مش هسيب سلمى غير لما تكون مراتي. سلام. إبراهيم: رايح فين؟ وليد: هدور عليها لحد ما ألاقيها وهتجوزها حتى لو غصب عنها. ويمشي.

أم وليد: عجبك كده؟ خليت الولا دماغه مفيهاش غير سلمى، وهي ولا موافقة ولا هتوافق. إبراهيم: أنا داخل أنام. عند ولاء. ولاء: بعد ما فتحت المحفظة تلاقي صورة لطفلين مع بعض. معقول دول عيال الست اللي أيمن اتجوزها؟ طيب يقربوا إيه لصاحب المحفظة؟ وتدور على البطاقة وتعرف إن مالك صاحب المحفظة. عند سلمى. تتصل على أحمد. سلمى: عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله. أنتي كويسة؟ سلمى: آه، بس سؤال بقى.

ولاء قالتلي إنك أخدت مفتاح العربية، ممكن أعرف ليه؟ أحمد: عشان أحطها في الجراج. سلمى: طيب مش تقول لي، وبعدين فين مكان الجراج؟ أحمد: لا، مش عايزك تركبيها تاني. أنا هشوف لها سواق بس لما نخلص من حوار وليد لأول. تدخل ولاء. ولاء: سلمى، انتي لسه بتكلمي أحمد؟ سلمى: آه، في حاجة؟ ولاء: هاتيه وتاخد التليفون. أحمد، محفظة مالك معايا. أحمد: تلاقيه نساها، ماشي. بكرة هبعت حد ياخدها. ولاء: ممكن أنا أديهاله؟ محتاجة أسأله على حاجة.

أحمد: ممكن أعرف الحاجة طيب ولا إيه؟ ولاء: لما أشوفكم. المهم هنتقابل فين؟ أحمد: خلاص، بكرة هبعتلك لوكيشن الشركة وتعالى انتي وسلمى. متشييش لوحدك، ماشي. ولاء: ما تقول عايز يشوف سلمى وبلاش. ماتمشيش لوحدك، دي حجة دي. أحمد: لولو، خلاص بقى. يلا نتقابل بكرة، تصبحي على خير. ولاء: وانت من أهله. تاني يوم في الشركة. أحمد بعت اللوكيشن لولاء. وراحت الشركة هي وسلمى بعد ما سلمى خلصت شغل في المدرسة. في الشركة. ولاء: فين مالك؟

أحمد: تعالي نروح له المكتب بتاعه. في مكتب مالك. مالك: اتفضل. يدخل أحمد وسلمى وولاء. مالك: أهلاً أهلاً، نورتوا المكتب. أحمد: ولاء كانت عايزة تديك المحفظة بنفسها. مالك: تعبتي نفسك، كنت هبعت حد ياخدها. ولاء: ولا تعب ولا حاجة. أنا محتاجة أسألك على حاجة. مالك: اتفضلي طبعاً. ولاء: أولاً، أنا آسفة إني فتحت المحفظة، بس كنت بدور على بطاقة عشان أعرف بتاعت مين. مالك: ولا يهمك. ثانياً بقى. ولاء: مترددة.

أصل لما فتحت المحفظة شفت صورة لطفلين. ممكن أعرف مين دول؟ مالك: يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...