ولاء بتردد: أصل لما فتحت المحفظة شفت صورة لطفلين، ممكن أعرف مين دول؟ مالك: ليه؟ ولاء: أصلهم شبهك، خصوصاً البنت. ممكن أعرف مين يقربولك؟ إيه؟ بلاش أمهم تقرب ليك؟ مالك: انتي تعرفي أمهم؟ ولاء بوجع: أمهم سبب طلاقي. مالك: إزاي؟ أرجوكي فهميني كل حاجة، يمكن أعرف أوصل لعيالي. ولاء بصدمة: عيالك؟ يعني دول عيالك؟ يعني أمهم تكون مراتك؟
مالك: تقصد طليقتي. عرفت إنها كانت بتخونى، ولما واجهتها قالتلي طلقني بكل بجاحة. طلقتها بس رفضت أدّيها العيال. مشيت وسابتهم سنة مسألتش عليهم فيها، فعطيتها الأمان وبقيت بسيب العيال مع الدادة بتاعتهم، لحد ما في يوم رجعت من الشغل لقيتها مغمى عليها والعيال مش موجودة. لما فاقت قالتلي إن في واحد كان مع طليقتي شممها حاجة وبعد كدا ماتعرفش إيه اللي حصل. ولاء: أكيد أيمن اللي كان معاها. مالك: أيمن دا جوزك؟
ولاء: آه. منهم لله. أنا شفت العيال بس فهموني إن البنت بنته والولد بس اللي ابنها. أحمد: يعني البنت مش بنت مالك أساساً؟ مالك: لا، يستحيل. أسيل بنتي. أنا عايز عيالي، أرجوكي لو تعرفي مكانهم قولّي لي. ولاء: يعني انت ماتعرفش مكانهم؟ أحمد: بلاش غباء، بيقولك لو تعرفي مكانهم قولّي لي، يبقى يعرف إزاي؟ دا بقاله ٤ سنين بيدور وعمل قضية وضم العيال لحضانته بس مش عارفين هما فين.
ولاء: في الإمارات. هو كان مقعدهم في شقة، وبعد ما أنا عرفت طردتني وأخدهم قعدهم معاه في شقتي مكاني. روح خد عيالك وهقولك العنوان بالظبط. أحمد: مالك استنى، بلاش تسرع. إحنا نروح للمحامي ونشوف هيقولنا إيه عشان ماتخسرش الحضانه بتاعتهم. مالك: طيب، أنا هخلي السواق يوصلهم ونروح على المحامي. يلا بينا. آه، ممكن العنوان؟ ولاء: هقولك العنوان بالظبط. على فكرة لو محتاجني أروح معاك معنديش مشكلة.
أحمد: خدي سلمي وروحي، ولو لقينا لازم سفرك هناخدك معانا. سلمى: انت هتسافر وتسيبني تاني؟ أحمد: نروح للمحامي بس، وبعد كدا نشوف. يلا بقا عشان ماتتأخروش. وأول ماتوصلوا طمنونا. ولاء وسلمى: حاضر. ويمشوا، وأحمد ومالك ومحمد يروحوا للمحامي. وهما عند المحامي يوصله خبر إن سارة وعيالها ومعاهم جوزها أيمن وصلوا مصر. المحامي: عارفين التليفون دا إيه؟ محمد: إيه؟
المحامي: لسه واصلين مصر من حوالي ساعة. وبكدا محتاجين طليقة اللي اتجوزته، أستاذة سارة، عشان أكيد هي عارفة مكانه في مصر. أحمد يتصل بيهم ويكلم ولاء: عايز أعرف الشقة اللي كنتي متجوزة فيها في مصر، ولو أيمن دا له أي أملاك تانية ابعتيلي العناوين كلها في رسالة. ولاء: حاضر، بس إيه؟ أحمد: هما هنا في مصر وعايزين نوصلهم. ولاء: أنا هوصلكم. ليه هبعتلك العناوين؟ حتى عنوان أهله. أحمد: تمام أوي. يلا بسرعة. ولاء: حاضر، سلام.
أحمد: سلام. هتبعتهم في رسالة؟ حتى بيت أهله؟ المحامي: كدا حلو أوي، وأنا هروح دلوقتي أقدم البلاغ وأحط الأماكن دي. مالك: إحنا ممكن نبعت ناس ونعرف هما فين أول. وتليفون مالك يرن برقم. مالك: الو. عند سارة وأيمن. سارة وافقت تسيب بنتها وتاخد الولد، ونزلوا مصر عشان البنت تروح لأبوها.
أول ما يوصلوا يروحوا شقة أيمن، يسيبوا الشنط، وبعد كدا سارة وأيمن ياخدوا أسيل واسر ويوصلوا قريب من الفيلا. سارة تدي لاسيل تليفون عليه رقم مالك وتقولها تتصل بيه وتقولوا إنها في الشارع اللي قبل الفيلا. أسيل: ماما هتروحي فين وتسبيني؟ طيب وأخويا فين؟ سارة: حبيبتي، انتي هتقعدي مع أبوكي وهبقى آخدك بعدين، ماشي؟ وأخوكي معايا. يلا بقا اعملي اللي قولتلِك عليه.
وتسيبها وتمشي. أسيل بتعيط وتنادي عليها، لكن سارة اختارت جوزها ورميت بنتها. بعد ما مشيت أسيل تتصل بأبوها. عند وليد. وليد يدخل البيت بتعب. أمه: خلاص هتسيب شغلك وكل حاجة عشان تدور عليها؟ ارحم نفسك وارحمني معاك بقا. وليد: لازم ألاقيها. انتو ماتعرفوش حاجة. أنا قتلت أحمد عشان اتجوزها، وفي الآخر تسيبني؟ لا، مستحيل. أمه تصوت. وليد: بس إيه؟ ٣ سنين محدش عرف، وإنتي هتفضحيني؟ إبراهيم: يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!