الفصل 7 | من 19 فصل

رواية قرار اجباري الفصل السابع 7 - بقلم سحر سمير

المشاهدات
21
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

جت الممرضة تتحرك بالترولي قاطعها إسلام، اللي قرب على سحر وتأكد إنها عايشة، ولسه هيشيلها وهو بيهدد الممرضة اللي اترعبت واتسمرت مكانها. قاطعه ضربة قوية على رأسه أدت لسقوطه أرضاً. معتز بحدة: اتحركي إنتي هتقفي. الممرضة بخوف: حاضر حاضر. وشالت سحر بالترولي من ناحية، ومعتز من الناحية التانية، ودخلوها العربية. ليركب معتز وتذهب العربية. عند أحمد. أحمد: عرفت حاجة؟

محمد: تقريباً كل كاميرات المراقبة بتقول إن سحر مخرجتش من المستشفى. إنت وصلت لحاجها؟ أحمد: أنا اتصلت بالنقيب أيمن شكري وحكيت له على اللي حصل، وهو بعت قوة مع إسلام على باب المستشفى. محمد: دلوقتي لازم نرجع ونفتش المستشفى كلها. أحمد: طب يالا، مافيش وقت. في المستشفى. إسلام: آآآه يا دماغي. الظابط: متأكد إنك شفت الممرضة بتخرجها من هنا؟ إسلام: آه والله، سحر كانت بين إيدي وقدامي وأنا اللي ملحقتش أنقذها.

قاطعهم دخول أحمد ومحمد. أحمد: سحر هنا في المستشفى، كل كاميرات المراقبة اللي حوالينا بتأكد إن سحر لسه هنا. إسلام: آآآه. أحمد: إنت كويس يا إسلام؟ إسلام: سحر كانت هنا يا أحمد وأنا ملحقتش أنقذها. أحمد بحدة: ملحقتش تنقذها لييييه؟ إسلام: ملحقتش، في حد جه من ورايا وضربني على دماغي، ووالله معرفتش أعمل حاجة. قاطعهم الظابط: اهدوا يا جماعة، أنا عندي الحل. عند معتز.

معتز وهو ماسك إيد سحر: خلاص يا حبيبتي، هانت، كلها ساعة بالكتير ونكون في الطيارة. عارف إن السفر مش كويس لحالتك، بس أنا جنبك وهفضل جنبك طول الوقت. قاطعه سواق العربية: وصلنا المكان. معتز بحب: ثانية واحدة يا حبيبتي. ونزل من العربية. معتز: جهزت الحاجة يا سالك؟ سالك: كله تمام، الباسبورتات أهيه بالأسماء اللي إنت اخترتها، وادي الورقة اللي إنت طلبتها. دلوقتي هي مراتك رسمي ولا الجن الأزرق يعرف يكتشفها.

معتز: عفارم عليك، طبعاً كتبت في باسبور سحر إنها رحلة علاج. السالك: طبعاً، هي دي حاجة تفوتني؟ يا مريسة، هي بس المشكلة زي ما قلت لك إنها إزاي هتسافر وهي في غيبوبة. معتز: دي أنا هحلها، متحطش في بالك. خد 20 باكو زي ما طلبت. السالك: سلام يا باشا. عند أم معتز. أم معتز بانهيار: والله ما أعرف حاجة يا حضرة الظابط، ولا هعرف هو وداها فين. الظابط بحدة: يعني مش هتعترفي ابنك وداها فين؟ قاطعها صوت تليفونها. أم معتز بانهيار: معتز.

الظابط بحدة: إيه؟ استني استني. وظبط كل شيء ووصل المحادثة لزميله. الظابط: ردي. أم معتز بارتباك فتحت الخط: الو، الو يا معتز. الظابط شاور لها. أم معتز بدموع: ليبيه يا ابني، عملت كدا حرام عليك، ارجع يا ابني أبوس إيدك، مضيعش مستقبلك. قاطعها معتز: أنا بكلمك عشان أودعك، يمكن ما أشوفكيش تاني. أنا هبعد يا ماما، هبعد لبعيد أوي مع الإنسانة اللي طول عمري بحبها وأتمنى قلبي. أنا آسف يا ماما، سامحيني.

أم معتز بانهيار: مش هسامحك غير لما ترجع. معتز: خلاص، معدادش ينفع. سلام. أم معتز بانهيار: الو، الووو. الظابط: هاااه، قدرت تحدد موقعه؟ –أيوا، هو موجود في مطار القاهرة دلوقتي. الظابط: لازم نتحرك على هناك بسرعة. عند إسلام. إسلام بوجع وهو ماسك دماغه بيلوم نفسه: والله شوفتها، أنا متأكد. قاطعته الممرضة بارتباك: ده بيكدب، قولت لك محصلشي، أنا كنت واقفة وشوفتك وطفاية الحريق وقعت عليك.

إسلام بحدة: إنتي اللي عملتي كدا، انطقي وودتي سحر فين؟ الممرضة: ابعد عني يا حيوان، سيب إيدي بقولك. قاطعها الظابط: خلاص، احنا هنعرف بنفسنا مين فيكم الصادق، مش في كاميرات مراقبة هنا، هنراجعها ونشوف. إسلام: صح كده. الممرضة بخوف: بس.. قاطعها إسلام: ارتبكت وخافت، أهو. أحمد بحدة خرج من تحت السرير. أحمد بعصبية شديدة وعيونه حمراء من شدة الغضب: مراتي فين؟ انطقي، انطقي يا بت انتي. صفعها كف تلو الآخر. أحمد بحدة: سحر فييين؟

قاطعه الظابط: اهدي يا أحمد، مش قدام. محمد وإسلام ماسكين أحمد بالعافية. الممرضة بانهيار: هقول، خلاص، أنا هحكي لكم كل اللي حصل. وقصت كل شيء تعلمه. إسلام: يعني هما راحوا فين دلوقتي؟ الممرضة بانهيار: والله ما أعرف. أحمد بحدة: انطقي يا بت. الممرضة بانهيار: أقسم بالله ما أعرف حاجة، كل اللي أعرفه قولته.

قاطعهم تليفون الظابط من زميله إنهم عرفوا مكان سحر وإنه يطلع بالقوات على المطار. فراحوا كلهم هناك بعد ما اتحفظوا على الممرضة. وأول ما وصلوا المطار كانت الطيارة اللي عليها سحر ومعتز سافرت. وطبعاً كانت صدمة الكل، وبالأخص أحمد اللي حس إنه فقد مراته للأبد. بعد مرور ثلاث سنوات. أحمد بحب وهو يحتضنها: وحشتيني أوي يا سحر، وحشتيني. أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة، سامحيني. أحمد بدموع

وهو يزيد من احتضانها: أنا آسف، آسف على إني مقدرتش أحميكي، مقدرتش أنقذك من اللي بعدك عني، آسف إني سمحت لحد إنه ياخدك مني. عشان خاطري سامحيني، سامحيني يا سحر. قاطعه محمد: يا ابني فوق، حرام عليك. ليفتح أحمد عينه بخمول: سحححر. محمد: حرام عليك يا أحمد، نفسك كل يوم على دا الحال. إنت كدا لازم تغير، الدكتورة لحسن الدكتورة اللي إنت ماشي معاها دي مش هتفيدك في حاجة. ليستيقظ الآخر بفزع: سحر كانت هنا، كانت في حضني.

محمد: طب أهدي، أهدي بس، وصلي على النبي. أحمد: عليه الصلاة والسلام. محمد: أهدي وخد اشرب شوية ميه. أحمد شرب ماء. محمد: إنت لازم تتجوز يا أحمد وتنسى سحر. أحمد بصدمة: إيه؟ إنت بتقول إيه؟ عند إسلام. إسلام اتجوز مرفت وخلف بنت وسماها سحر. إسلام وهو يحمل ابنته: وحشتيني يا سحور. لتقاطعه مرفت: سحور بس اللي وحشتك؟ إسلام بحب: سحور وأم سحور، روح القلب ونور العيون. مرفت: والله، أمال فين هدية عيد جوازنا؟

إسلام: ده أنا عملت لك مفاجأة، بس اصبري علي. مرفت بفرحة: بجد؟ بجد؟ إسلام بحب: بليل يا روح قلبي. وسابها ودخل الأوضة. مريم: لازم تنفذ اللي يقولك عليه، واللـ –الفلوس جاهزة. مريم: عشر بواكي. –تمام، النهارده الساعة 10 بليل، كله هيجهز. مريم: ت -الفلوس تحضر. مريم: حاضر والله. وقفت معاها. مريم بخبث: طول التلات سنين مستحملة، بس خلاص، اللي عاوزاه هيحصل، وغصب عن عين الكل. في مكان آخر. عند معتز…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...