تحميل رواية قرار اجباري بقلم سحر سمير pdf
بقلم سحر سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
"انتي طالق." "انت بتقول ايه؟" "اللي سمعتيه، ودا اللي عندي." "انا عملت ايه علشان كل دا؟" "انتي عارفه كويس." "قولتلك دا اخويا، امي كانت تعبانه وهو جه ياخدني بالعربيه، فيها ايه بس؟" "انا قولت اللي عندي، انتي طالق." "بعد الحب دا كله؟" "تمام، بس خليك فاكر." سابت البيت وخرجت. جلس ينظر على أثرها بدموع. "كان لازم اعمل كدا، بس، بس انا بحبك." في الشارع، كانت تسير وبداخلها الكثير من الأسئلة، فهي لم تفهم لماذا فعل ذلك، فهي تعشقه وهو يعشقها، لماذا يفعل ذلك؟ ولكن سرعان ما أخفت دموعها وذهبت إلى والدتها. "ايه،...
رواية قرار اجباري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم سحر سمير
معتز بصدمه: احمد احمد مين
سحر: انا قولت احمد احمد مين متقوليش كلام انا مقولتوش
قاطعها معتز: خلاص يا حبيبتي انا اسف متزعليش مني اعتبري محصلش حاجة واعتبرينا في فترة خطوبة وبعد ما حالتك تتحسن نكتب الكتاب على طول
سحر: خلاص ماشي يالا اتفضلوا بقى الوقت اتأخر وانا تعبت وعايزة أنام
معتز: مش هتاكلي
سحر: مليش نفس
معتز: لا إزاي انا هاكلك بإيدي
سحر: تعالي يا حبيبي
معتز بحب: حبيبك
سحر: قرب قرب ما تخافش قرب
معتز قرب منها سحر ضربته بالدماغ
معتز: الله
سحر بحدة: انا مش طايقاك مش عايزة اشوفك انت فاهم يالا على برا
معتز كان هيتكلم بس الدكتور شده وطلعوا
عند معتز
معتز بحدة: عاجبك كده اللي بتعمله يا دكتور
د/ عبد المنعم: اهدى كده انت المفروض تكون معاها هي بالنسبة لها 3 سنين اللي عدوا دول عدوا عليها كأنها كانت نايمة بتحلم وصحيت لقت نفسها في مكان تاني خالص غير اللي كانت فيه المفروض انت اللي تقف جنبها تطمنها وتديها الأمان لأنها دلوقتي مش قادرة تستوعب المكان اللي صحيت لقت نفسها فيه وبرضه حكاية الجواز اللي انت ألفتها دي برضه مش مقنعة إلا لو انت فعلاً متجوزها يا علي
معتز: اااه ااه
د/ عبد المنعم: بس قسيمة الجواز اللي انت قدمتها للمستشفى بتقول إنك متجوز بنت اسمها اسماء وانت مدخل سحر المستشفى على أساس إنها اسماء وهي في الحقيقة سحر ليه عملت كل ده
معتز بارتباك: اصل اصل
قاطعه صوت تليفون د/ عبد المنعم
د/ عبد المنعم: طب أستأذن أنا وباذن الله نكمل كلامنا وقت تاني
معتز: اتفضل
معتز في نفسه: حالتها بتستقر وهاخدها وهمشي من المستشفى دي مهما تعملي يا سحر ومهما تحاولي تبعديني أنا مستحيل أبعد أو أسيبك بالذوق بالعافية انتي هتبقي ليا وملكِ ملكي أنا وبس
في المقابر
– إيه ده تعالي يا حسن
– في إيه يا منصور
– استغفر الله العظيم الله يجازي اللي كان السبب شوف دا عمل للبنت دي
وهو بيقرأ المكتوب عليه
حادثة – غيبوبة – فقدان ذاكرة – شلل – اكتئاب – انتحار – موت
الله يجازي اللي كان السبب احنا لازم نودي الحاجات دي لصاحبها يا منصور يمكن تكون البنت لسه عايشة أو فيه أمل إنها تكون بخير
– طب يلا يا حسن
مر أسبوعين على أبطالنا
منصور وحسن قدروا يتوصلوا لإسلام وراحوا عند شيخ وفضل يحاول لحد ما قدر يبطل مفعول السحر
سحر قدرت تمشي على رجليها من جديد وده بفضل ربنا ثم العلاج الطبيعي والأدوية القوية اللي كانت بتاخدها ومعتز بدأ يقنعها بحبه ليها ويقنعها بالجواز وكان بيحاول على قد ما يقدر إنه يتجاهل د/عبد المنعم اللي حس إنه بدأ يكشفه وهي كل ما تفكر فيه تحس إن فيه حاجة غلط في الموضوع ده
أحمد ومحمد محبوسين في مكان أشبه بالجراج ومش عارفين يخرجوا منه مهما يحاولوا لأنهم مربوطين ورجالة كتير حواليهم من كل ناحية منتظرين يوم الفرح الموعود
في أحد الأيام الساعة 1 بعد منتصف الليل
سحر كانت نايمة وقدامها معتز نايم على الكرسي كالعادة
د/ عبد المنعم انسحب ودخل الأوضة وأدى لمعتز حقنة مخدر وراح ناحية سحر
د/ عبد المنعم: سحر فوقي يا سحر
سحر بخمول: عاوز إيه يا معتز
د/ عبد المنعم: قومي يا سحر أنا الدكتور عبد المنعم قومي معايا
أفاقت سحر بخمول: في حاجة
دكتور عبد المنعم: أنا عرفت كل حاجة قومي معايا هرجعك لأهلك
سحر بفرحة: بجد يالا يالا بس
وشاورت على معتز
دكتور عبد المنعم: أنا حطيتله حقنة مخدر مش هيحس بحاجة قومي معايا يالا والبسي اللبس ده
سحر: حاضر حاضر
وقامت لبست وخرجت معاه
سحر بلهفة: والنبي فهمني انت عارف إيه عني
د/ عبد المنعم: عرفت كل حاجة عنك يالا أنا حجزت طيارة الساعة 3 على مصر مفيش وقت لازم نروح المطار بسرعة
سحر: طب جبت الباسبور بتاعي إزاي
د/ عبد المنعم: هحكيلك كل حاجة في العربية يالا مفيش وقت
عند أحمد
دخل أحد الرجال وألقى عليهم دلو مملوء بالمياه ليفيقا الاثنين في فزع
أحمد بحظه: انت مجنون
الرجل بشماتة: هههه النهارده يومك يا عريس قوم معايا
أحمد: انت واخدني على فين وانت يا محمد
الرجل: متخافش جاي معانا
في مطار الرياض
سحر: يعني انت دورت في شنطة معتز لقيت جواز السفر بتاعي بصورتي بس باسم تاني وعلى أساس الاسم ده هرجع بيه بس متهيألي لازم إذن الزوج لو زي ما بتقول مكتوب فيه إني متجوزة
د/ عبد المنعم: وهي دي حاجة تفوتني أنا عملت كده بعت الورق مع الممرضة وخلتها مضت معتز على ورقة وهو مش واخد باله وهي فهمته إن ده إقراره لخروج مريض
وكمان أنا عامل لك مفاجأة
سحر بلهفة: إيه
على الجانب الآخر
أم سحر في نفسها: يارب فعلاً دكتور عبد المنعم يعرف يجيب بنتي يارب هما اتأخروا ليه كده
عند سحر
د/ عبد المنعم: المفاجأة إنو بيبص حواليه
سحر بلهفة: هاااه
سحر وهي بتشيل النقاب من على وشها بفرحة: ماما بجد.... فينك
د/ عبد المنعم: أهي قومي يالا
لتقوم معه لتراها جالسة بعيداً لتقوم وهي بالكاد لا تصدق ما تراه لتجري إليها: ماما
وترتمي في حضنها
أم سحر بصدمة: سحر بنتي
رواية قرار اجباري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم سحر سمير
أم سحر بصدمة: سحر بنتي، الحمد والشكر ليك يارب. الحمد والشكر ليك يا رب. انتي كويسة يا قلبي؟ وحشتيني، وحشتيني، وحشتيني.
وآخذت بنتها في حضنها ومش راضية تخرجها من حضنها، مش قادرة تصدق إن بنتها اللي مش شافتهم طول 3 سنين في حضنها.
أخرجتها من حضنها بحب: طمنيني عليكي. هربتي إزاي من معتز؟ طمنيني يا بنتي، عملك حاجة؟
قاطعها د/ عبد المنعم: هو كان خاطفها.
أم سحر بدموع: خطفها مننا من 3 سنين؟ أنا مش قادرة أصدق. إنتي كويسة يا قلبي؟
سحر: الحمد لله يا ماما.
أم سحر بحب: طمنيني عليكي يا قلبي. كنتي عايشة إزاي طول الـ 3 سنين اللي فاتوا؟ وليه مرجعتيش يا سحر؟ أحمد مش قادر يعيش من غيرك يا سحر.
سحر: أحمد مين؟
أم سحر: إنتي كويسة يا سحر؟ نسيتي أحمد إزاي؟
قاطعها د/ عبد المنعم: سحر كانت في غيبوبة طول الـ 3 سنين اللي فاتوا. ولما فاقت من أسبوعين كانت مبتتحركش وفاقدة جزء كبير من ذاكرتها لفترة مؤقتة.
أم سحر بلهفة وهي بتزيد من احتضانها: يا حبيبتي يا بنتي. كل ده حصل معاكي؟ أنا مصدقتش كلامك لما اتصلت بيا وقلتي لي إن سحر بنتي معاك. أنا مش عارفة أشكرك إزاي.
د/ عبد المنعم: لا شكر على واجب. وبعدين أنا ياما أكلت عندكم فطير مشلتت وعسل وطحينة وحلويات.
أم سحر: الله يخليك يا رب. طيب هتعمل إيه في معتز؟
د/ عبد المنعم: معتز بقى أنا هتصرف معاه، متشغلوش بالكم.
قاطعهم نداء عاجل من المطار بوصول الطيارة التي سوف تقلع إلى مصر.
أم سحر وهي تحتضن بنتها: شكراً جداً جداً لك يا دكتور عبد المنعم. أشوف حضرتك على خير يا رب.
د/ عبد المنعم: في رعاية الله. ده الباسبور اللي سحر طلعت بيه من مصر وكل أوراق السفر. في رعاية الله وحفظه.
سحر: شكراً جداً ليك إنك رجعتني لأهلي.
د/ عبد المنعم: العفو يا سحور. في رعاية الله.
ومشوا.
وبعد مرور ساعة،
في الطيارة.
سحر: بتعملي إيه يا ماما؟
أم سحر: عايزة أجيب التليفون بتاعي من الشنطة اللي فوق.
سحر: لا خليكي، أنا اللي هجيب.
أم سحر: لابس.
قاطعتها سحر بحب: لا خلاص، أنا قمت إهوا.
وقامت سحر وفضلت تشد لغاية ما طالت الشنطة.
ولسه هتشدها، فجأة حصل رج في الطيارة لتسقط سحر على حافة يد المقعد الذي أمامها لتفقد الوعي.
أم سحر بلهفة: سحررر.
عند معتز.
معتز بخمول: سحر حبيبتي.
فتح عينيه بخمول: صباح الخير يا حبيبتي.
لتفاجأ بعدم وجودها أمامه.
معتز بفزع: سحرررر.
ليقاطعه: مش هتلاقيها. فص ملح وداخ. هههه.
معتز بحدة: إنت بتقول إيه؟ مراتي فين؟
د/ عبد المنعم: مراتك مين؟ سحر ولا أسماء؟ ههههه. ما خلاص كل حاجة انكشفت يا دكتور علي. ههههه.
معتز بحدة مسكه من لياقته: لاااا. إنت أكيد مجنون. إنطق سحر مراتي فين؟ هقتلك.
د/ عبد المنعم: اعمل اللي انت عاوزه. كلها ربع ساعة والشرطة تتصرف معاك.
معتز بحدة بدأ يخنقه.
د/ عبد المنعم: هموت. سبني.
معتز بحدة وهو بيزيد من خنقه: أنا مستعد أقتل أي مخلوق يبعدني عن مراتي حتى ولو إنت يا دكتور.
ليتركه فيسقط الدكتور قاطعا النفَس.
معتز بسرعة خرج من المستشفى وذهب إلى السكن وأحضر جميع أشياءه وذهب إلى المطار.
معتز: إيه أقرب طيارة لمصر؟
موظفة الاستقبال: بعد 10 ساعات يا فندم.
معتز: مفيش حاجة أقرب؟
موظفة الاستقبال: للأسف يا فندم. آخر طيارة لمصر لسه طالعة من ساعة.
معتز: أنا هتصرف.
عند سحر.
أفاقت سحر بخمول لتجد جميع من في الطائرة بجانبها.
أمسكت برأسها بألم وهي تحاول أن تقوم: هو إيه اللي حصل؟
أسندتها أمها وأجلستها بجانبها: إنتي كويسة يا بنتي؟
سحر: الحمد لله، الحمد لله.
أم سحر بخوف: إنتي كويسة بجد؟ بتفتكراني؟
سحر: إيه يا ماما السؤال ده؟ ده أنا أنسى الدنيا كلها إلا إنتي وأحمد حبيبي.
أم سحر: إنتي فاكرة أحمد؟
سحر: أيوا يا ماما افتكرت كل حاجة. الظاهر الخبطة دي فيها الشفا. هههه.
أم سحر بحب حضنتها: يعني إنتي فاكرة كل اللي حصل؟
سحر: اااه، والله.
أم سحر بدموع: سامحيني يا بنتي. أنا السبب في كل اللي حصل. لو مكنتش وقعت بينك وبين أحمد وأقنعته إن زي ما أبوه مات بالسرطان، أكيد هو هيموت بيه.
سحر: إزاي؟ وليه يا ماما؟
أم سحر بدموع: أنا هحكي لك كل حاجة.
فلاش باك.
إسلام: يوووه، أنا تعبت يا خالتو. أنا خلاص عايز أتجوز بقى. الظاهر سحر خلاص راحت مني. يالا ربنا يسعدها مع اللي قلبها اختاره.
أم سحر بحدة: اخرس يا واد. سحر مش هتبقى مع حد غيرك. إنت ابن خالتها، وإنت أولى بيها، وإنت اللي هتحميها، وعمرك ما هتزعلها أبداً. لأن غصب عنك صلة القرابة تحتم عليك إنك لو زعلتها بس العائلة كلها هتقف لك. أما أحمد ده ملوش كبير. لو صحي الصبح وزعلها صعب نلاقي حد يوقفه. بس يعمل كدا بس ويزعلها، والمصحف أشرب من دمها.
إسلام: ما هو ياريت يزعلها. ما إنتي عارفة كويس إنه بيموت فيها ومستحيل يزعلها.
أم سحر: لا، هو هيطلقها وبمزاجة كمان.
إسلام: طيب إزاي؟
أم سحر: أقولك.
بعد مرور ساعتين.
أم سحر اتصلت بأحمد من رقم غريب.
أم سحر وهي بتحاول تغير صوتها: الو، سلام عليكم.
أحمد: عليكم السلام. مين حضرتك؟
أم سحر: مع حضرتك يا فندم، آنسة شذى، موظفة الاستقبال في معمل……
أحمد: اااه، اااه، مع حضرتك.
أم سحر: نتيجة التحاليل الطبية ظهرت يا فندم، وأثبتت إن حضرتك بتعاني من سرطان في الدم (اللوكيميا) وفي مرحلة متأخرة منه، ولازم تبدأ في العلاج فوراً. لأن كل ما اتأخرت كل ما صعب النجاة منها.
أحمد بصدمة: إيه؟ سرطان؟ طيب، طيب، شكراً لحضرتك.
أم سحر: العفو يا فندم.
وقلبت معاه.
باك.
سحر بحدة: طيب وعرفتي إزاي إنه عامل تحاليل في المعمل ده؟
أم سحر: إنتي اللي قولتي لي يا بنتي إنه تعب في الشغل والدكتور طلب منه تحاليل. وعلى أساسها لعبت في النتيجة واتصلت بيه وقلت له كده.
سحر بدموع: لييييه؟ كل ده عشان إيه؟
أم سحر: عشان يطلقك يا بنتي. هو لو بيحبك بصحيح مش هيوجعك ولا هيخليكي تشوفيه وهو بيتعذب، وهيطلقك عشان تعيشي حياتك مبسوطة بعيد عنه.
سحر بانهيار: وأهو طلقني. ده اللي كنتي عاوزاه؟ طيب والورق والمطار وحاجاتي اللي كنتي مجهزةها؟ جبتي حاجاتي منين؟
أم سحر: ما هو يا بنتي مش إنتي اللي اديتني نسخة من مفتاح شقتك لما قولتي لي إني قدام بيتك وأنتي قولتي لي إن المفتاح تحت الدواسة؟ افتح وادخل. خدت المفتاح وخليته معايا وأدته لإسلام، خليته لم كل حاجاتك من الشقة.
سحر بانهيار: كملي يا ماما.
أم سحر: اهدي بس يا سحر.
سحر بدموع: كملي.
أم سحر: ولما خطتي فشلت وإنتي سبتينا في المطار وقلتي هترجعي. إسلام خدني لشيخ وعملنا السحر لأحمد.
سحر بصدمة: إيه؟ عملتي له سحر؟ عند دجال يا ماما؟
قاطعتها أم سحر: بس والله شيلته ولغيت مفعوله أول ما حصلت الحادثة ومحمد راح وعرف إن نتيجة التحاليل كانت غلط وإن أحمد مفيهوش حاجة.
سحر بانهيار: ليه يا ماما كل ده؟ لييييه؟ بتعملي فينا كل ده؟ ده أنا حتى بنتك. بهدلت لي حياتي وفرقتي بيني وبين جوزي عشان إيه يا ماما؟ عشان إيه؟
أم سحر بدموع: غصب عني والله عشان مصلحتك.
سحر هستيرية: غصب عنك إيه؟ ومصلحة إيه يا ماما؟ هاااه؟ مصلحة إيه اللي تخليكي تضيعي حياة شخصين عشانها؟ إنتي دمرتي لي حياتي.
أم سحر وهي بتاخدها في حضنها: طيب اهدي يا حبيبتي. خلاص يا بنتي. والله عرفت إني غلطانة. سامحيني يا حبيبتي. مكنتش أعرف إن أحمد بيحبك بجد.
سحر خرجت من حضنها وهي بتحاول تهدأ.
سحر وهي بتمسح دموعها: وأحمد فين دلوقتي؟
أم سحر: كنت بسأل عليه. إسلام على طول. إسلام قال لي إنه بعد اللي حصل مبيطلعش من شقتكم. ومحمد أخوه بعد اللي حصل راح وعاش معاه ومبيسيبهوش وواقف معاه. وسمعت كمان إنه بيتعالج عند دكتورة نفسية. سامحيني يا بنتي. عشان خاطري سامحيني.
سحر وهي بتحاول تخفي دموعها: خلاص يا ماما خلاص. يالا نرتاح شوية على ما نوصل.
أم سحر: يعني سامحتيني يا بنتي؟
سحر: سامحتك يا ماما. يالا بقى أنا مش قادرة وعايزة أرتاح.
أم سحر: اللي تشوفيه يا بنتي.
ديرت سحر وشها الناحية التانية ومبقتش قادرة تتحكم في دموعها أكتر من كده. حطت إيدها على فمها تكتم شهقاتها وتبكي في صمت.
في المساء.
أحمد اتفاجأ بالفرح الكبير الضخم اللي عملته مريم. وأنها عازمة كل الناس حتى إسلام.
أحمد بحدة لمريم: إنتي إيه اللي إنتي عاملاه ده؟
مريم: الله مش فرحي عروسة بقى. يالا امسك إيدي واقعد جنبي على الكوشة. ونصيحة أخوكي مع رجالتى يعني أي حركة كدا كدا هتتترحم على أخوك.
أحمد بحدة: ماشي، ماشي.
مريم: بس إيه رأيك فيا؟ حلوة؟
أحمد دير وشه ومردش.
قاطعته مريم اللي شدتوا ترقصوا سلو.
أحمد رقص معاها وهو بيضحك لها.
أحمد بحب: وحشتيني.
أو و.
مريم: أيوا كدا، عدل كدا وعيش يومك.
أحمد شالها بحب وداخل بيها وهو بيقول بعلو صوته: بحبااااااك يا سحر.
مريم بحدة وأحمد شايلها: تاني الزفت دي؟ حتى في يوم فرحك؟
ليتجمعوا أصدقائها ويساندوها إلا أنا. جلست على الكوشة.
مريم شاورت لهم أنها بخير وأنهم يمشوا. فمشوا.
مريم بحدة: إنت اتجننت؟ أكيد إنت مجنون.
ليقاطعه دخول التورته.
لتتمسك بيده وتشده: قوم معايا. ولو عملت أي حركة زي دي تاني مش هيحصل لك طيب.
أحمد وقف معاها.
ولسه هياكلها في بوقه.
قاطعه دخول سحر.
سحر بصدمة: أحمد.
أحمد بصدمة: سحر.
رواية قرار اجباري الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر سمير
قاطعه دخول سحر.
سحر بصدمه: احمد.
احمد بصدمه: سحر.
وهنا ساد الصمت لثواني يعبر عن حاله كل منهم.
عند سحر:
مش قادرة أصدق عيني. أحمد بيتجوز غيري. ياريتني كنت مت قبل ما أشوف اللي بيحصل ده. مبقتش عارفة أعمل إيه ولا أمشي ولا أطلع إزاي. رجلي وقفت، اتجمدت مكاني. مش قادرة أصدق وقلبي، قلبي هيخرج من مكانه دلوقتي. خلاص ملوش نصيب في اللي حبه.
عند احمد:
كنت شايفها ومش مصدق. نفسي أجري وأخدها في حضني بس خايف لتطلع وهم من أوهامي. خايف أجري وتكون مش قدامي. بقيت شايف دموعها اللي بتنزل ومش عارف أعمل إيه.
قاطع تفكير كل منهم مريم التي امسكت بيد احمد بتملك وضحكتها الشمتانة وكأنها تقول لها: مليكيش مكان وسطنا. ارجعي مطرح ما جيتي.
أم سحر مسكت إيد بنتها اللي زي التلجة:
يالا يا بنتي. الظاهر ملناش مكان هنا.
سحر ارتمت في حضن أمها لتنهار وتسمح للدموع بالهبوط، وكأن حياتها قد توقفت عند تلك اللحظة.
ليفيق احمد من أوهامه ويجري إليها.
احمد بلهفه:
سحر.
ليجري عليها وهو بالكاد لا يصدق أن ما يراه حقيقة، ليشدها من حضن أمها لينظر إلى عينيها لثواني ثم يأخذها في حضنه.
احمد بدموع:
انتي حقيقة. انتي بجد. سحر. انتي بجد. أنا مش مصدق. وحشتيني يا سحر. وحشتيني.
لتتعالى شهقات سحر.
ليمسك احمد وجهها بيديه.
احمد بانهيار:
أنا مخونتكيش. والله العظيم ما خونتك. دي خطفت محمد أخويا ومهددني بيه. واتهمتني اتهامات زور. والله العظيم زور. أنا مستحيل أخونك يا سحر. أنا عشت ٣ سنين بموت في اليوم ألف مرة بعيد عنك. أنا بقيت مريض نفسي يا سحر.
أم سحر بحب:
صدقيه يا بنتي. هو فعلا بيحبك.
لتنظر سحر له بحب.
لياخذها في حضنه وهو يحمد الله ويشكره على رجوعها إليه.
لتقاطعهم مريم التي ألقت بالتورته على الأرض وممسكة بالسكين.
مريم بندفاع:
بعد كل اللي عملته والفلوس اللي دفعتها. اعمل إيه تاني عشان تحلي عننا بقى. روحت عند دجال وعملت لك سحر وبرضه لسه عايشة.
مريم بانهيار معقبة:
رميت نفسي وسوءت سمعتي عشان أحمد يتجوزني. وقولت دا اعتدي عليا عشان تتجوزني. وهددتك بأخوك. هقتله. هقتله يا أحمد لو ما جيتش معايا.
وليقاطعها احمد بحده:
انتي طالق. يا مريم. طالق بالثلاثة.
مريم وبعيون مليئة بالغضب:
هتبقي ملكي. حتى لو اضطريت إني أقتلك.
لتتمسك بالسكين وتقرب من سحر. ليقف أمامها احمد وتأخذها أمها بين أحضانها.
على الجانب الآخر.
اسلام:
قومي يا مرفت. خدي سحر وروحي.
مرفت بخوف: حاضر. حاضر. بس انت.
اسلام: متخافيش عليا. بس لازم أحمي خالتي وبنت خالتي.
لتذهب مرفت مع ابنتها. ليقوم اسلام بالوقوف مع احمد.
مريم بحده:
ابعد من قدامي يا أحمد.
احمد بحده: مش هسمح لك تأذي مراتي.
لتشاور مريم إلى رجالتها المندسين بين الحضور. ليخرجوا بأسلحتهم. ليبدأ المعركة.
احمد بيضرب واحد. واسلام واحد.
أم سحر بخوف بدأت تجري مع ابنته. ليقف أمامهم واحد منهم ويمسكه.
لتحاول سحر الدفاع عن والدتها. تحاول ضربه ولكن يزقها بعيد عنه لتسقط.
ليقاطعها محمد الذي امسك بها.
محمد بفرح:
حمد الله على السلامة يا مرات أخويا.
لتقاطعهم مريم اللي بتقرب عليهم بالسكينة.
ليقف أمامها محمد:
اطلعي اجري يا سحر.
ليقف أمامه رجل من رجالها. وتخرج مريم لتلحق بها.
احمد ألقى بالراجل اللي كان في إيده وضرب اللي كان ماسك أم سحر.
احمد بلهفه:
سحر فين.
ليجري احمد ويضرب مريم بآلة حادة على رأسها لتسقط.
ليمسك بزوجته ويحتويها ليشعرها بالأمان.
احمد بحب:
متخافيش يا سحر. متخافيش يا حبيبتي. أنا جنبك.
سحر وهي ممسكة به:
احمد.
لتسقط فاقدة للوعي.
ليحملها بين يديه ويخرج معها.
في مكان آخر.
معتز وهو ينزل من الطائرة:
مكنتش أتوقع إن في يوم هرجع هنا تاني. بس مش مهم. المهم عندي حبيبتي سحر.
رواية قرار اجباري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر سمير
فاقت سحر بخمول لتجد نفسها على سرير في مشفى، وبجانبها أحمد نائمًا على كرسي.
اعتدلت في جلستها لتلاحظ تلك الإبرة التي في يدها.
قالت في نفسها بألم: "تانييي محاليل، والله تعبت."
لتنادي على أحمد.
سحر: أحمد، أحمد.
ليفيق أحمد مضطربًا: انتي كويسة يا سحر؟
سحر: كويسة إيه؟ إيه اللي حصل تاني وليه محاليل؟ والله تعبت.
أحمد بحب: لا متخافيش يا قلبي، المحلول ده علشان يقويكي، فيتامينات مش أكتر. وبعدين تعرفي إن أنا رجعتك تاني لعصمتي.
سحر بحدة: إزاي من غير ما تقولي لي؟
أحمد: ليه، هو إنتي مش عاوزاني ولا إيه؟
سحر: سبني أفكر.
أحمد: والله.
سحر: اااه، والله.
وضحكوا الاثنين.
قاطع ضحكهم دخول أم سحر.
أم سحر بلهفة: إزيك يا حبيبتي، عاملة إيه دلوقتي؟
سحر: ميت فل وعشرة.
ليقاطعها أحمد بوضع كف يده على وجهها: الله أكبر، ما يحسد المال إلا أصحابه.
سحر وهي بتزق يده: غلس.
أحمد: كدا تبقي اشهدي انتي يا ماما، دي يتقال لها إيه… هو أنا لقيتها بالساهل… دا أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة وهي بعيدة عني.
أحمد وهو بيحضن سحر: أنا بجد مش مصدق إنها بقت جانبي.
سحر وهي بتبعده عنها: إيه حيلك حيلك، ابعد عني. أنا لسه مفكرتش لسه إن كنت أرجع لك ولا لأ.
أحمد بحدة: لاااه، شوفي لك حل معاها يا ماما.
أم سحر بحب: مش كدا يا بنتي.
سحر: لا يا ماما، مليش دعوة. أنا عاوزة فرح وكوشة علشان أنا مش منكوشة.
أحمد: لا منكوشة، اقلعي الطرحة وأنا أثبت لك.
سحر: مبقلعش الطرحة قدام أغراب.
أحمد: والله تب ماشيين.
وهو بيشد الطرحة.
سحر بتزقه: ابعد يا غلس…. اااه، إيديا.
أحمد بلهفة بعد عنها: انتي كويسة؟
سحر بوجع: تقريبًا الكولينة اتزحزحت من مكانها.
أحمد بلهفة: تب متتحركيش، هروح أنادي أي حد وجاي.
وطلع يجري برا.
أم سحر بلهفة: انتي كويسة يا بنتي؟
سحر وهي بتشيل الكولينة: مفيش حاجة، المحلول خلص أصلًا. دا أنا اللي بعمل كدا علشان يبعد.
أم سحر: بس إيه حكاية الفرح ده؟
سحر: اااه، مش هتنازل، لازم يعمل لي فرح. هو أنا مليش نفس أفرح ولا إيه.
أم سحر بحب: لا تفرحي وتتهني، ربنا يسعدكم يا رب.
سحر: يارب يا ست الكل.
قاطعهم دخول أحمد ومعاه دكتور.
الدكتور كشف على سحر.
الدكتور: لا، إحنا النهاردة عال العال. ضربات القلب منتظمة، والضغط سليم، والسكر سليم، كله تمام الحمد لله.
أم سحر: الحمد لله.
أحمد: تب ينفع تخرج بقا من المستشفى؟
الدكتور: مفيش مانع، بس علشان عندها فقر دم هكتب لكم على محاليل فيتامينات ومعادن تقويها، وطبعًا اهتموا بيها في الأكل شوية.
سحر: محاليل تاني؟ ما كفاية بقا، والله تعبت.
الدكتور: معلش يا قمر علشان تبقي كويسة.
قاطعه أحمد بغيره: لا كلمني هنا، سيبك منها، أنا معاك، مفيش حاجة غير المحاليل.
الدكتور: خلاص هكتب لها على أدوية قوية. أستأذن أنا.
أحمد: إذنك معاك يا دكتور.
خرج الدكتور.
أحمد: يلا بقا يا سحور علشان نروح على بيتنا.
سحر: لا، أنا هروح مع ماما.
أحمد: لا، هتجي انتي وحماتي في بيتنا، ودا آخر كلام يا سحر. ما انتي هتبقي تحت عيني علشان أطمن عليكي.
أم سحر: خلاص بقا يا سحر.
سحر بغضب طفولي: علشان خاطرك بس يا ماما.
أحمد: تب يلا بينا.
عند إسلام.
إسلام: أنجز يا محمد، بدأوا يوصلوا.
محمد: وانت عرفت منين؟
إسلام: أحمد لسه متصل بيا وقال لي إنهم جايين في الطريق.
محمد: كل حاجة تمام.
إسلام: هاااه يا مرفت؟
مرفت: كله تمام. عملت لها أكلة هتاكل صوابعها وراها، تسند وتقوي بصحيح.
إسلام: الله يخليكي ليا يا حبيبتي.
مرفت: حبيبي، الله يديمك في حياتي. أمال سحور فين؟
إسلام: نامت، دخلتها على السرير.
قاطعهم صوت أحمد: يا رب يا ساتر.
إسلام: اقفلوا الأنوار يالا، يالا واستخبوا.
وما إن دخلت سحر حتى تفاجأت بتزين البيت بالورد والشموع، وإسلام ومحمد ومرفت في صوت واحد: حمد الله على السلامة.
سحر بفرحة: بجد!
أحمد بحب خدها في حضنه: حمد الله على سلامتك يا قلبي.
سحر بفرحة: حبيبي، الله يخليك ليا.
وسرعان ما تذكرت حتى ابتعدت عنه وهي تهمس في أذنه: عيب أوي كدا، إحنا لسه في فترة الخطوبة.
لتتركه بغيظه وتذهب إلى أمه.
ليقاطعها إسلام بفرحة وهو بيقرب منها علشان يحضنها: حمد الله على السلامة يا سحور.
ليقف أحمد أمامه: الله يسلمك يا حبيبي.
إسلام: اوعي يا عم، أسلم على أختي.
أحمد بغيره: لا من بعيد يا حبيبي.
محمد وهو بيلف اتجاه سحر: أنا بقا أسلم عادي.
قاطعه أحمد اللي شده من قفاه: تعالي يا حبيبي.
إسلام وهو بيزق أحمد: خلاص، اوعي كدا.
إسلام معقباً: نسيت أعرفك يا سحور بـ مرفت مرات.
سحر بفرحة: انت اتجوزت؟
سحر وهي بتحضن مرفت: بسم الله ما شاء الله، قمر يا إسلام، زين ما اختار.
مرفت: دا انتي اللي عسل يا سحور، دا بس من ذوقك.
ليقاطعهم صوت بكاء طفلة.
سحر بصدمة: إيه دا؟
إسلام: سحورة، بنت.
سحر بفرحة: بجد والله مش مصدقة، وعلي اسمي كمان.
قاطعهم محمد اللي جابها في إيده: القمر أهو.
سحر وهي بتشيلها منه: بسم الله ما شاء الله، عسليا، اختي عسل. الله يخليها لكم يا رب.
أحمد وهو بيهمس في أذن سحر: عقبال بنتنا.
سحر: إن شاء الله يا ختي، عسل.
قاطعهم صوت تليفون أحمد.
أحمد راح يفتح على المتصل، ولكن قفل المتصل وأرسل له رسالة، ليتغير معالم وجهه.
أحمد ليلقي بالهاتف أرضًا و……
رواية قرار اجباري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم سحر سمير
قاطعهم صوت تليفون أحمد.
راح يفتح على المتصل، ولكن قفل المتصل وأرسل له رسالة. لتتغير معالم وجه أحمد، ألقى بالهاتف أرضاً.
سحر بلهفة: انت كويس يا أحمد؟
أحمد بغيرة شديدة، خدها في حضنه: انا مش هسيبك، انتي فاهمه؟
سحر: في ايه يا أحمد؟
أحمد بدموع وهو يزيد من احتضانها: محدش هياخدك مني أبداً، مستحيل أسمح لحد أنه ياخدك مني تاني، حتى لو على جثتي. انتي مراتي وحبيبتي وحياتي كلها.
سحر بدموع: أنا جنبك يا أحمد، مش هسيبك أبداً والله العظيم ما هسيبك.
أحمد: أنا واثق فيكي يا سحر. مهما كان اللي حصل في الـ 3 سنين اللي فاتوا، مستحيل أسمح أنه يأثر علينا أو يبعدنا عن بعض.
سحر وهي بتبعد عن أحمد: مش فاهمه إيه اللي حصل في الـ 3 سنين اللي فاتوا.
أحمد: إن معتز اتجوزك. أنا عارف إنه غصب عنك، وإنك مستحيل تخونيني يا سحر مهما كان اللي بينكم.
سحر بحدة: محصلش. أنا كنت في غيبوبة طول الـ 3 سنين اللي فاتوا، ولما فوقت كنت فاقدة الذاكرة، ومكنتش فاكرة حد. هو كان معايا في المستشفى وقاعد جنبي طول الوقت، بس عمري ما سمحت له يتعدى حدوده معايا، لأني مكنتش مرتاحة له. حتى إني أنا ضربته بالفازة على دماغه لما حاول يتعدى حدوده معايا.
لغاية ما دكتور زميله هو اللي كشفه، وهو اللي اتواصل مع ماما ورجعني ليها. مكنتش فاكرة حاجات كتير وأشخاص كتير. بس لما وقعت في الطيارة حسيت إن أنا بدأت أفتكر. ولما نزلنا كلمنا إسلام، وهو اللي قال لنا على إنك اتجوزت. مكنتش مصدقة يا أحمد، كنت حاسة إن قلبي هيوقف لمجرد التفكير إنك هتبقى لغيري. مش قادرة أوصف لك شعوري وقتها.
شهقت سحر بدموع.
قاطعها أحمد بحضنه ليها: أنا جنبك ومستحيل أبعد عنك أو أسمح لحد أنه ياخدك مني.
أحمد معقباً بدموع: سامحيني إني مقدرتش أحميكي، مقدرتش أنقذك من اللي بعدك عني. بس أنا هحميكي، مش هسمح لحد أنه ياخدك مني مهما كان.
إسلام: جرا إيه يا جماعة؟ اهدوا كدا وصلوا على النبي.
الكل: عليه أفضل الصلاة والسلام.
إسلام: أهم حاجة إنكم بخير…. يلا احنا نستأذن، إحنا نسيبكوا ترتاحوا شوية.
محمد: عندك حق، بس هنيجي بالليل ونسهر كلنا سوا.
سحر: أكيد تنوروا في أي وقت.
وصلتهم سحر وهي وأمها، وبعد ما خرجوا.
أم سحر: أنا هخش أنام شوية في أوضتي، امبارح كان يوم صعب علينا كلنا.
سحر: تمام يا ماما.
أم سحر: اقعدي يا بت مع جوزك، طمنيه. شكله قلقان خالص. فهميه إن معتز خلاص مستحيل يرجع تاني، لأنهم قبضوا عليه في الرياض، وإنك جنبه خلاص محدش هيبعدكوا. ربنا ليه حكمة في كل شيء، يمكن يكون حصل كل دا عشان تعرفي معزتك عند جوزك، وهو يعرف قيمتك، وإنتي تعرفي قيمته. ربنا يهدي سركم يارب ويخليكم لبعض.
سحر: اللهم آمين يارب العالمين. حاضر يا ماما.
طلعت في الصالون لقت أحمد واقف سرحان وشكله بيفكر في شيء.
سحر بحب: أحمد.
مردش عليها.
سحر: يا ابني.
مردش.
سحر راحت ضرباه على كتفه بخفة وطلعت تجري.
وهو يسكت؟ لا، طلع يجري وراها.
سحر: انت بتجري ورايا ليه؟
أحمد: انتي بتجري مني ليه؟
سحر: تب خلاص، لا أجري ولا انت تجري. اتفقنا؟
أحمد: اتفقنا. تعالي بقى.
سحر: نعععم؟
أحمد قعد وسحر نامت على رجلها.
أحمد بحب: متتصوريش حياتي كانت وحشة من غيرك أوي. أنا كنت حقيقي مش حاسس بالدنيا دي، كنت عاوز أموت.
قاطعته سحر: بعد الشر عليك.
أحمد: أنا بجد خايف من بكرة. خايف أغمض عيني أصحى وملقكيش جنبي.
سحر: لا اطمن، أنا جنبك. وبعدين أنا عاوزة أنام بقى. أقوم أنا بقى؟ تصبح على خير.
أحمد: استني، مش هتروحي في حتة.
أحمد: تب ما تنامي على رجلي وملكيش دعوة. يا ستي، أنا هدخلك على السرير.
سحر: لا، وبعدين إحنا لسه في فترة خطوبة، يعني مينفعش كل اللي إحنا بنعمله دا. يالا بقى تصبح على خير.
أحمد: قولت لك مش هسيبك ثانية. مضمنش الزفت دا ممكن يعمل إيه أكتر من اللي عمله.
سحر: تب، والحاح؟
أحمد: ادخلي نامي على سريرك، وأنا هفضل قاعد جنبك لغاية ما تصحي.
سحر: انت مش هتنام؟ انت منمتش من امبارح.
أحمد: مش وقته، هنام بعدين. بس أهم حاجة إنتي. يالا.
دخلوا الأوضة، ولكن شافوا الصدمة…
رواية قرار اجباري الفصل السادس عشر 16 - بقلم سحر سمير
أم سحر: في نصيبه حصل.
سحر بخوف: أيه نصيبه؟
أم سحر: معتز هرب وجاي على مصر.
سحر بصدمه: أيه ده!
أم سحر: الممرضة اللي أدها د/ عبد المنعم رقمي عشان تتواصل معايا منه، اتصلت بيا وحكت لي كل اللي حصل. معتز خنق الدكتور عبد المنعم والراجل في حالة خطر دلوقتي.
سحر بخوف: لا يا ماما لا، أكيد في حاجة غلط.
قاطعها اللي دخل من البلكونة: مش غلط يا سحورة.
سحر بصدمة بصت وراها: معتز.
عند أحمد
أحمد بيتكلم في التليفون.
أحمد بفرحة: الحمد لله، سحر رجعت لي، مراتي رجعت لي يا دكتور.
د/ حور: بجد، ينفع تجيبها العيادة أشوفها؟ أصل من كتر كلامك عنها أنا بجد حبيتها.
أحمد: حاضر يا دكتورة، بإذن الله في أقرب فرصة هعرفك عليها عشان تصدقي إني إحساسي عمره ما كذبني وقت ما قولت لك سحر هترجع.
د/ حور: حمد الله على سلامتها، بإذن الله هستناكم في أقرب وقت.
أحمد: إن شاء الله.
أنهى أحمد مكالمته ليجد من ورائه.
أحمد: يخربيت بواختك يا محمد، دا هزار.
محمد: اتفاجأت لما قابلتك، دا أنا قولت زمانه في حضن مراته وعايش حياته ومبسوط وعلى سنجه عشرة.
أحمد: أعمل إيه، الطبع يغلب التطبع. حماتي يا سيدي رجعت للأسلوب القديم.
محمد: آه، ورجعت ريما لعادتها القديمة، تب والحل يا سيدي؟
أحمد: بفكر أهاجر، ولا أقولك أنا أخطف سحر وتبقى معايا وليا لوحدي، تب أتصدق فكرة، تب والله حلوة.
محمد: هتخطف مراتك يا معلم؟
أحمد: عادي يا سطا، عملوها كتير.
محمد: لا إذا كان كدا مفيش مشاكل، يالا نفكر في الخط.
أحمد: يالا بينا.
عند سحر
أم سحر بانهيار: أبوس إيدك يا بني، ابعد عن بنتي، أبوس إيدك، دا أنا مصدقت أنها رجعت لي.
معتز بحدة: اخرسي انتي خالص، بسببك ضاع كل اللي عملته، وأكيد هنتقم منك ومش هسيبك أبداً.
سحر بدموع: معتز، ماما ملهاش دعوة، أنت عاوز إيه مني... أرجوك سبني وابعد عني ووعد مش هبلغ عنك.
معتز وهو حاطط السكينة على رقبتها: بالعجل كدا يا سحورتي، نسيتي حبي ليكي وتقولي لي أفرط فيكي بالساهل كدا؟ لا لا يا سحر، انتي ملكي أنا، أيوا ملكي، انتي ليا مش لغيري، انتي فاهمة؟
سحر بدموع: أفهم بقى، أنا عمري ما كنت ملكك ولا هبقى ملكك، أنت ليه مش قادر تفهم إني متجوزة وبحب جوزي.
معتز وقد بدأ يعورها بالسكينة في رقبتها: لو مبقتيش ملكي في الدنيا مش هتبقي لغيري، هقتلك واقتل نفسي.
أم سحر بدأت تصرخ بأعلى حسها، وسحر رقبتها بدأت تنزف.
سحر بوجع دموعها زادت، ومعتز كان بيعيط على عياطها.
الناس اللي في العمارة اتجمعت على صريخ أم سحر وكسروا الباب وهجموا على معتز.
قاطعهم معتز اللي شد سحر ووقف بيها على حافة البلكونة.
معتز بانهيار: أنا مش فارقة معايا الدنيا ومعنديش مانع إني أموت، بس أموت وأنا في حضنك يا سحر، أموت بس متبقيش مع غيري، سامحيني يا سحر، لازم اقتلك لأني مش مستعد أسيبك تاني.
قاطعها معتز بحدة وانهيار: كدابة، كل حاجة عملتيها معايا بتقول إنك بتحبيني، متحاوليش يا سحر، حبي ليكي عمره ما هيقل ومش هبعد عنك سواء برضاكي أو غصب عنك.
سحر بانهيار: أحمددددددد، أنت فين، الحقونييييي.
معتز بحدة: متنطقيش اسمه على لسانك، انتي فاهمة؟
سحر بحدة وانهيار: لا، هنطق، جوزي وحبيبي، ولو آخر يوم في عمري هقولك أنا مبحبكش وعمري ما حبيتك ولا هحبك، أنا مبحبش حد غير أحمد.
معتز بحدة وهو بيرجع بيها ورا: هتموتي ووقتها مش هتبقي لحد غيري.
قاطعه الضابط: المكان كله محاصر.
معتز: مفيش فايدة من وجودكم خلاص، أنا هموت في حضنها وهي هتموت في حضني ومش هسمح لحد يفرقنا.
معتز: اتشهدي يا سحر.
ليقاطعه...
رواية قرار اجباري الفصل السابع عشر 17 - بقلم سحر سمير
معتز : اتشهدي يا سحر
ليقاطعه تلك الرصاصه التي خرجت من مسدس الظابط
ليقع معتز من البلكونه و تسقط سحر معه و لكن يمسك بها أحدهم
احمد بلهفه : متخافيش يا سحر انا معاكي
سحر بانهيار وهي تنظر تحتها الي معتز
احمد بلهفه : متبصيش تحت سحر انا معاكي و مش هسيبك
الشرطه اتجمعت و شدوا سحر وقدروا يطلعوها و ينقذوها
احمد اول ما طلعت اخدها في حضنه و قفل عليها بزراعيه وهو منهار لانه كاد أن يفقدها و كادت هي أن تضيع من يده مره ثانيه
ليتفاجاه وقوعها فاقده للوعي
احمد بلهفه : سحر ررررر
بعد مرور الوقت
تنظر إلي الفراغ قد جفت عينها من الدموع تلوم نفسها و تعاتب حياتها علي وفاه معتز فهو كان جارهم قديما و كان خطيبها و حبيبها الاول و لكن ل اختلاف بسيط بين العائلتين تفرقا
و اصبح كلا منهم يسير في اتجاه
دخل احمد بلهفه و حذر فما قاله الطبيب ليس سهلا قال انها تعاني من صدمه عصبيه حاده و إن لم تتعالج منها من المحتمل أن تحاول أنهاء حياتها : سحر حبيبتي انتي كويسه
كان يتحدث إليها و هي مازالت علي حالتها و لم تنظر إليه
جري عليها و اخذها بين ذراعيه
احمد بانهيار : سحررر ارجوكي فوقي ارجوكي استحملي و ارجعي لي ربنا بيحب العبد اللي يصبر اللي يستحمل البلاء و يرضي بيه ربنا اكيد ليه حكمه في كل حاجه حصلت يا حبيبتي اكيد ليه حكمه
مش ممكن يكون بلانا بالبلاء دا علشان يعوضنا عن تعبنا الفتره اللي فاتت
مش ممكن يكون ربنا عاوز يشوف قوه تحملنا قد ايه عاوز يشوفنا هنستحمل و نرضي بقضاء و قدر ربنا و لا لا
سحر بانهيار : عندك حق بس بجد تعبت اووي
احمد بحب وهو بيمسح دموعها : لازم نستحمل لازم نبقي اقويه و نستحمل و نرضي ب اللي ربنا يجيبه اتفقنا يا حبيبتي
اومات سحر رأسها بايجاب
قاطعهم :……..
( و يأتي العوض علي شكل انسان احبكي حبا يضاعف حبكي له ليكون سندا و قلبا و حبا وقت الشده ♥️♥️)
رواية قرار اجباري الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سحر سمير
أحمد بحب وهو بيمسح دموعها: لازم نستحمل، لازم نبقى أقويا ونستحمل ونرضى باللي ربنا يجيبه، اتفقنا يا حبيبتي.
سحر هزت رأسها بإيجاب.
قاطعهم أم سحر: خلاص بقى يا حبيبتي، الحمد لله إنك بخير، وغير كده أحمد مسكتش وطلع يجري لغاية ما دفنوا معتز.
سحر شهقت بانهيار: بس...
قاطعها أحمد وهو بيحضنها: ما تبكيش يا سحور، أنا عندي ليكي مفاجأة، بس قومي يلا معايا.
سحر وهي بتمسح دموعها زي الأطفال: هنروح فين؟
سحر: تب يلا عشان العربية مستنياكم تحت.
نزلوا وركبوا العربية، وطول الطريق أحمد عينه عليها وماسك إيدها.
وصلوا قدام فندق كبير.
سحر: إحنا جايين هنا ليه؟
أحمد: هتعرفي كل حاجة.
أحمد لموظفة الاستقبال: لو سمحتي، في حجز باسم مدام أحمد.
موظفة الاستقبال: ثانية واحدة يا فندم، هراجع البيانات.
سحر بهمس: أنا مش فاهمة إيه اللي جابنا هنا، شكل المكان غالي يا أحمد واحنا مش حمل مصاريفه.
أحمد بحب: متخافيش يا روحي، أنا معايا فلوس كتير.
سحر بهمس: لا يلا نمشي، أنا مش مرتاحة.
قاطعهم موظفة الاستقبال: بعد مراجعة البيانات، أيوه يا فندم، في حجز للجناح الملكي، اتفضل أمضي على الورق ده.
سحر بهمس: يلا نروح يا أحمد.
أحمد وهو بيمضي على الورق: استني بس يا حبيبتي.
أحمد وهو بيديها الورق: كده تمام.
موظفة الاستقبال: تب اتفضل حضرتك يا فندم، وكل اللي طلبته هيتبعت لحضرتك على الجناح، أما بالنسبة للفرح...
سحر بصدمة: فرح مين؟ إنت هتتجوز عليا يا أحمد؟
أحمد: اااه يا عروسة.
سحر بصدمة وأجهشت في البكاء: إنت يا أحمد هتتجوز عليا؟ ده... ده أنا حبيبتك اللي رجعت لك وسبت الدنيا وجيت لك، إنت تعمل كدا؟
أحمد بلهفة وهو بياخدها في حضنه: اهدي، اهدي بس.
سحر بانهيار وهي بتزقه: أهدي إيه؟ أهدي إيه؟ وإنت بتقول لي إنك هتتجوز عليا؟ تب هي مين؟ مين يا أحمد؟
أحمد باندفاع: إنتي يا سحر.
سحر بانهيار: ليه؟ حرام عليك.
سحر وقد أدركت الأمر: أنا...
أحمد بلهفة وهو بياخدها في حضنه: أيوه إنتي يا سحر.
أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا بحبك يا سحر، بحبك.
سحر بدموع: وأنا كمان بحبك يا أحمد.
أحمد بلهفة: تب يلا بينا.
وشالها على إيده وطلع بيها للجناح بتاعهم.
عند أم سحر:
إسلام: ده بجد؟
أم سحر: أيوه، يلا سوق بسرعة، عاوزة ألحق البنت.
إسلام: وتلحقيها من إيه؟ ده جوزها، هو هيقتلها.
أم سحر: ملحقتش أذوقها في المرة الأولى، المرة دي هذوقها بإيدي.
إسلام: هتطلع عفريته بعون الله 🤣🤣.
أم سحر بحدة: اخرس، فشر، بنتي قمر من غير أي حاجة.
إسلام: أنا بهزر يا خالتي، طبعاً قمر وست القمامير كمان، أصل أمها قمر، هتطلع وحشة ليه؟
إسلام معقب: إلا عمي أبو سحر مش هييجي؟
أم سحر تنهدت بألم: هو يعرف حاجة عننا؟ سيبه في حياته، ربنا يسهل له في حياته.
إسلام: مصيره في يوم يرجع ويبقى معاكي.
تب وسمر وسارة مفيش أخبار عنهم؟
إسلام: تب أروح أجيبهم من المطار.
أم سحر: لا، سمر معاها جوزها وهيتصرفوا.
إسلام: اللي تشوفيه يا خالتي.
عند سحر:
أحمد نزلها قدام الجناح بتاعهم ودخلت هي وأحمد.
مشيت سحر اتفاجأت إن فيه ميكب أرتست، وفيه أكتر من ٥ فساتين زفاف تختار منهم اللي يعجبها.
في المساء، سحر كانت زي القمر، الميكب أرتست جهزتها ومشيت، وسحر لبست الفستان وكانت قاعدة فرحانة وبتتفرج في المراية على نفسها بإعجاب.
وفجأة شافت حاجة في المراية.
انتفضت وقامت بفزع.
سحر بصدمة: معتز.
رواية قرار اجباري الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سحر سمير
المرايه علي نفسها بإعجاب و فجاه شافت حاجه في المرايه
انتفضت و قامت بفزع
سحر بصدمه : معتز
معتز بحده : ايوا معتز اللي قتلتيه انتي و جوزك و جاي علشان اخدك و اقتلك
و شد سحر من أيدها
سحر بفزع : لا لااااا لااااا ابعد عني سبني
معتز : وحشتيني اووي يا سحر
سحر بفزع : لاااااااا لااااا ابعد عني
معتز مسك ازازه بيده التانيه و رشها عليهم وهو بيقول : مش هتبقي ل غيري و لو حتي يبقي نموت سوا
سحر : لااااا لااااا ابوس ايدك سبني انا مش عاوزه اموت لاااااااا
معتز : سامحيني يا سحر سامحيني
مسك الولاعه وولع فيهم
سحر بعدت عنه علي اخر لحظه ل تراه يحترق
سحر بصدمه : لااااا
ورجعت وراها بفزع لتسقط فاقده للوعي
لتفيق علي صوت حولها
احمد بلهفه : سحر سحر
لتفتح عينها بفزع : لاااا ارجوك يا معتز سبني سبنيييي
احمد بلهفه : اهدي يا حبيبتي انا جانبك معتز مات خلاص يا قلبي
ام سحر بدموع : رجعنا ل السيره دي تاني ليه دا مات و شبع موت
احمد بحب : تب اهدي و قومي معايا
سحر بدموع : علي فين
احمد : علي فرحنا اللي تحت
سحر اجهشت في البكاء : بس الفستان اتحرق
احمد : ت تب قومي معايا
قامت معاه قدام المرايا وكانت كل حاجه علي وضعها و شافت انها لابسه فستانها الأبيض و قمر زي ما هي
سحر بفرحه : الفستان متحرقش شكلوا حلو اوووي
احمد بحب : انتي أحلي
ام سحر : مش يالا
في القاعه
احمد ماسك ايدي اسلام و بيكتبوا الكتاب
اسلام : تب و الله عجزتوني انا لسه صغير مره واحده تخلوني و كيلها تب حتي خلوها بتتدربج🤣🤣
احمد : ما تنجز بقا يالا يا عم الشيخ
الماذون : بسم الله الرحمن الرحيم
قاطعهم : مش عيب تكتبوا الكتاب من غير ما يكون ابو العروسه موجود
سحر بفرحه : بابا
احمد بصدمه : عمي
و جريت عليه
ابو سحر بحب : حبيبتي ازيك يا بنتي
سحر بدموع : وحشتني يا بابا
ابو سحر : و انتي كمان يا روح بابا
قاطعتهم : تب و انا و البت الغلبانه
سحر بفرحه وهي بتجري عليهم : سمر و ساره حبايبي وحشتوووني اووي
ابو سحر : ازيك يا حبيبتي
ام سحر بدموع : لسه فاكر
ابو سحر : انا غلطت و فوقت عشت حياتي متغرب و بعيد عن اهلي علشان اجمع فلوس و نسيت أن ليكم حق عليا
نسيت أن الغربه بتضيع عليا أوقات حلوه كتير ممكن تتعاش مع الناس اللي اخترناهم و حبناهم و حبونا
ام سحر بدموع : فوقت متاخر اوي
ابو سحر : ولا متاخر و لا حاجه الماذون اللي هيكتب كتاب احمد و سحر يكتب كتابنا احنا كمان
ام سحر : بس علي شرط توعدني انك مش هتسافر تاني و تقعد معانا
ابو سحر : تب و الاكل و الشرب هنجيب مصاريف كل دا منين
ام سحر : نعمل مشروع و نكبره و كفايه غربه بقا
ابو سحر : وهوكذلك
تم كتب الكتاب و تم الفرح علي خير و عاد كلا منهما اللي حيثما كان
و بعد مرور ثلاث سنوات
اسلام : الله ينور عليكم بسم الله ماشاء الله الشركه بتكبر كل يوم عن يوم
احمد بحده : يا عم صلي علي النبي في قلبك كدا
عماد ( زوج سمر ) : قوله… احنا لازم بعد كدا نبخر يا جماعه
اسلام : بالمناسبه الحلوي دي انا عاوز مكافاه
احمد : لا فكره حلوه
عماد : مع اني مش بطيق الرجل دا بس اول مره يقول حاجه عدله
اسلام بحده : مش بتطيق مين يا حبيبي
قاطعهم احمد : لا استاذن انا اخد من حمايا قصدي المدير المكافاه
عماد : انا جاي انا كمان
اسلام : خدوني معاكم
عند المدير
احمد : ايدك علي المكافاه يا حمايا
ابو سحر: مكافاه ايه
عماد : احم احم….الحمد لله بنكسب كويس و كنا عاوزين مكافاه
اسلام : علشان تفتح نفسنا علي الشغل كدا
ابو سحر : ااه انا هعرف افتح نفسكم كويس اوي
عماد : يعني ايه
قاطعهم بحده : يعني تطلعوا برا ل حسن مش هيحصل طيب
قاطعهم دخول سحر و سمر و ساره و مرات اسلام ( مرفت )
احمد بلهفه : سحوره عامله ايه انتي كويسه حاسه بتعب حاسه بحاجه
سحر بحب : لا انا كويسه يا حبيبي
ابو سحر بحده : نعم عاوزين علاوه انتو كمان
سحر : اااه هو احنا ملناش نفس
سمر : اشمعنا هما يعني
مرفت : اااه
ابو سحر : متزعلوش نفسكم لا انتم هتاخدوا و لا هما
سحر : ماشي
غمزت ل سمر
و مسكت بطنها بوجع : ااااه
احمد بلهفه جري عليها
ابو سحر بلهفه : سحررر انتي كويسه
سحر بوجع : اااه اااه
سمر : حرام عليك و الله الدكتوره قالت محدش يزعلها و تنفذوا لها كل حاجه
ساره : اااه
ابو سحر : لا خلاص يا بنتي اللي انتوا عاوزينه مكافاه شهرين كمان علشان حفيدي
الكل : هيييه هيييبيه
سحر بوجع : ااااه
سحر بصويت : دا بجد ااااااااه
سمر بصدمه : ايه
و طلعوا الكل يجري عليها
(( من احبك عارق الدهر من اجلك 🤍🥺 ))
(( ولو اجتمع الانس و الجن علي أن يضروك بشئ لن يضروك بشئ الا ما كتبه الله عليك 🥺💔 ))
تمت