الفصل 1 | من 7 فصل

رواية قرار في ليلة الدخلة الفصل الأول 1 - بقلم غير معروف

المشاهدات
32
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

عاوزة أقولك على سر ضروري لازم تعرفه قبل ما تلمسني. سر إيه؟ النهاردة ليلة دخلتنا، هو ده وقت أسرار؟ قومي يلا عشان ناخد شاور ونشوف هنعمل إيه يا حبيبتي. النهاردة أحلى ليلة في عمرنا، خلي الأسرار بعدين. أنا قدامي أحلى وأجمل بنت شوفتها في حياتي، يعني مش وقت أسرار خالص. قالتله: لأ، لازم قبل ما تلمسني أقولك على حاجة وبعدها تقرر إذا كنت هتلمسني ولا لأ. هتكمل معايا أصلاً ولا لأ. أكمل معاكي ولا لأ؟ ده الموضوع شكله كبير بجد.

لأ احكيلي سرك. وبصوت واطي وكسرة نفس وهي باصة في الأرض من غير ما ترفع عينها في عينه قالت له: قبل ما تتقدملي بتلات سنين اتعرفت على شاب معايا في الشغل اسمه حسين. مع الوقت حصل بينا علاقة صداقة. وبعدين بقت علاقة حب استمرت حوالي سنة لدرجة إني بقيت بثق فيه جداً. كنا بنخرج مع بعض، نروح ونرجع من الشغل مع بعض، ناكل، نشرب، نفرح، نزعل مع بعض. حصلت بينا علاقة حب بجد.

اتفقنا على الجواز، لأن فعلاً في الوقت ده مكنش حد فينا يقدر يستغنى عن التاني. وفي يوم طلب مني إني أروح معاه شقته. بحجة إنه يوريني الشقة اللي هيتجوزني فيها. طبعاً رفضت وبشدة، قلتله إنت إزاي تطلب مني حاجة زي كده. أتأسفلي وقالي إنه مكنش يقصد حاجة غلط. كنت عارفة فعلاً إنه قصده سليم لأنه كان إنسان كويس جداً وعمره ما فكر يأذيني. بس طلب مني تاني أروح معاه.

رفضت، ألح عليا كتير لحد ما فعلاً وافقت في يوم إني أروح وروحت فعلاً لأني كنت بثق فيه بجد. هناك بدأ يقرب مني ويحاول يلمس جسمي وقالي كلام حلو كتير كنت أول مرة أسمعه في حياتي لأنه فعلاً كان أول راجل في حياتي. صديته في البداية بس ضعفت وسلمتله نفسي بعد ما وعدني إنه هيتقدملي ويتجوزني في أقرب وقت، وكنت عارفة ومتأكدة إنه مش بيكدب عليا.

وكانت أول وآخر مرة يلمسني ومتكررتش تاني وفضلت بعدها تعبانة ومنهارة فترة لأني عمري ما تخيلت إني ممكن أعمل كده أبداً. وفعلاً بعدها بأيام قليلة قالي إنه هييجي البيت عندنا عشان يتقدملي بعد أسبوع. كنت هطير من الفرحة وكان أسعد يوم في حياتي وأحلى خبر سمعته. وقبل اليوم المحدد اللي هوه هييجيلي فيه البيت عشان يطلب إيدي من أبويا. وفي يوم من أسوأ الأيام اللي عشتها في حياتي لو مكنش أصعبهم على الإطلاق.

روحت الشغل ومكنش حد يعرف العلاقة اللي بيني وبين حسين من زمايلنا في الشغل خالص. لاقيت زمايلي في الشغل كلهم قاعدين زعلانين وعلامات الصدمة والحزن الشديد باينة على وجوهم ومنهم اللي كان بيبكي. سألتهم إيه. صدموني وقالوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...