الفصل 3 | من 5 فصل

رواية قرار طلاق الفصل الثالث 3 - بقلم رنا سليمان

المشاهدات
20
كلمة
1,257
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

_انتي مش قولتي إنك نزلتي اللي في بطنك ده؟ الدكتور إزاي بيقول إنك لسه حامل؟ ده اللي همك؟ مش همك الحادثة اللي عملتها دي؟ متغيريش الموضوع يا خديجة، ليه كذبتي عليا وقلتي إنك نزلته؟ علشان أنا مش مجنونة يا ياسين علشان أقتل ابني بإيدي. لو أنت مش عايزه فأنا عايزاه ومش هنزله وأسمع كلامك. ومتقلقش، أنا مش عايزة منك حاجة، أنا هعرف أصرف على ابني كويس ومش هنحتاج منك حاجة.

مش وقته الكلام ده يا خديجة، أنتِ لازم ترتاحي دلوقتي علشان أنتِ تعبانة. وأنت يا ياسين روح دلوقتي وبعدين تبقوا تتكلموا. لا يا ماما أنا مش همشي قبل ما نتكلم وننهي الموضوع ده. وأنا اللي عندي قولته يا ياسين. أنا مش هنزله واللي عندك اعمله. ماشي يا خديجة، بس خليكي فاكرة إني قلت لك إني مش عايزه وإنك هتنزليه بمزاجك أو غصب عنك. كفاية بقى!

أنت محدش همك خالص يا ياسين. طب اعمل حساب لوجودي حتى. أنت اتجننت على الآخر عايز تقتل ابنك. ربنا بعت لك نعمة من عنده وأنت عايز تخلص منها. من امتى وأنت بقيت من غير قلب كده؟ لا أنت أكيد مش ياسين ابني اللي ربيته. كل ده علشان اللي اسمها ياسمين دي؟

يا ريتها كانت بتحبك زي ما أنت بتحبها. أنا كنت غلطانة لما خليتك تتجوز خديجة وقلت إنك ممكن تنسى ياسمين وحُبك ليها مع خديجة. عايز تروح لياسمين اتفضل، ولو على ابنك متقلقش، مش هتلمحه حتى ولا هتشوفه. روح لها بس خليك متأكد إنك هتندم وأنا مش مسامحاك، لا أنا ولا الغلبانة دي. أنتِ واقفة معاها ضدي؟ أنا واقفة مع الحق. اطلع بره أنا مش عايزة أشوف وشك تاني. وعمري ما هسامحك يا ياسين. ماشي يا أمي، بس خليكي فاكرة إنك وافقتِ معايا ضدي.

خرج من الأوضة وقفل الباب بعصبية. قربت مني وأخدتني في حضنها. بدأت تتكلم وهي بتطبطب عليا. حقك عليا يا بنتي، أنا السبب في كل ده. أنا اللي خليتك توافقي عليه، أنا آسفة يا بنتي. أنا خايفة يعمل حاجة يا ماما. أنا مبقاش عندي حاجة أخاف عليها غير ابني وخايفة ياخده مني. متخافيش، مش هيقدر يعمل حاجة. ولو فكر يعملك حاجة أنتِ أو اللي في بطنك، أنا اللي هقف له ومش هسكت. بلاش تفكري في أي حاجة، ارتاحي أنتِ دلوقتي وبعدين نكلم.

أنا عايزة أروح. مش عايزة أقعد في المستشفى هنا. خليكي هنا بس النهاردة وبكرة الدكتور هييجي ويطمني عليكي، وساعتها نطلب منه إنك تخرجي. محتاجة حاجة أعملهالك؟ لا شكراً. عايزة أنام شوية. طيب يا حبيبتي نامي شوية وأنا هقعد هنا لو احتاجتي حاجة قوليلي. ابتسمت وهزيت راسي بحاضر. غمضت عيني ونمت. "ياسين" إيه يا ياسين؟ اتصلت بيا وقولتلي إنك عايز تشوفني ضروري، في حاجة ولا إيه؟ أنا طلقت خديجة يا ياسمين. بجد؟ أخيراً يا حبيبي طلقتها؟

أنا بجد مش مصدقة نفسي إنك أخيراً خلصت منها وهنبقى مع بعض يا حبيبي. بس أنت شكلك مضايق ليه؟ في مصيبة. خديجة حامل. حامل! أكيد قولتلها تنزله، مش كده؟ أكيد مش هعمل كده، وماما اتخانقت معايا بسببها. أنا مش عارف شكلي مش هخلص من البنت دي أبداً. حتى بعد ما طلقتها. متقلقش يا حبيبي، الموضوع ده هيتحل وهتخلص منها. إزاي بس يا ياسمين؟ هنعمل إيه يعني؟ بقولك اتخانقت مع ماما والموضوع كبر وشكلنا كده مش هنعرف نعمل حاجة.

قولتلك متقلقش، أنا عارفة أنا هعمل إيه. هتعملي إيه؟ مش مهم دلوقتي، هبقى أقولك بعدين. المهم هتيجي تطلب إيدي من بابا امتى؟ أنا مستعد أجي دلوقتي. طيب يلا بينا. أنا مصدقت خلصنا من اللي اسمها خديجة دي علشان نكون مع بعض. وأنا كمان يا حبيبتي. أنت مش متخيلة أنا كنت بحلم باليوم ده من امتى. طيب يلا بسرعة نروح لبابا وتطلب إيدي منه. معنديش مانع يا حبيبتي.

لمست إيديها وقومنا علشان نروح لباباها. كنت مبسوط باللحظة دي لأني كنت مستنيها من زمان. "خديجة" صحيت من النوم وحاولت أقوم من مكاني بس مقدرتش. قربت مني وهي بتتكلم. عايزة إيه يا حبيبتي؟ استني هاجي أساعدك. ساعدتني إني أقوم وقعدت جمبي. جعانة يا حبيبتي. هزيت راسي بلا. إزاي يا حبيبتي؟ أنتِ مأكلتيش حاجة من الصبح. وبعدين أنتِ حامل يعني لازم تاكلي علشان اللي في بطنك ده. مليش نفس يا ماما والله.

طيب أنا هروح أجيب لك حاجة تاكليها وتحاولي تاكلي يا حبيبتي. ماما. نعم يا حبيبتي. شكراً على كل اللي بتعمليه معايا. أنا بجد مش عارفة أشكرك على إيه ولا إيه. حضرتك من يوم وفاة بابا وأنتِ واقفة جنبي وبتساعديني وكأني بنتك الحقيقة. بتقفي معايا دايماً حتى لو كنت غلطانة. ربنا يخليكي ليا لأنك عوضتيني عن غياب أمي الله يرحمها. بتشكريني على إيه يا حبيبتي؟

ده أنتِ بنتي. ربنا بعتك ليا لأني كان نفسي أخلف بنت. أنتِ أكتر من بنتي يا خديجة واللي بعمله معاكي ده طبيعي يا حبيبتي. ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. ويخليكي ليا يا حبيبتي. أخدتني في حضنها. قامت وقفت وبدأت تتكلم. أنا هروح أجيب لك حاجة تاكليها. عايزة حاجة تانية؟ لا يا ماما شكراً. خرجت من الأوضة وقفلت الباب وراها. بعد ما خرجت الباب خبط. عدلت في قعدتي وبصيت ناحية الباب. ادخل.

أول ما الباب اتفتح ودخلت فضلت باصة على الباب بصدمة ومش مصدقة. ياسمين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...