مريم.. طب أنا ومش عارفيني، يا ترى كمان هتنكر ابنك؟ هاشم.. ابني؟ مريم.. أيوه، أنا حامل. هاشم.. (بيبقى مش مستوعب اللي مريم بتقوله، وبيروح سايب البيت وماشي) هاشم بيفضل ماشي بالعربية وهو مش مستوعب حاجة، ولا حتى عارف يروح فين. وفجأة بيقف قصاد العربية شخص. هاشم بينزل من العربية. عادل.. أي، مش عرفني؟ هاشم.. معلش، مش واخد بالي. أنا أعرفك؟ عادل.. أنا اللي اتقدمت لنورهان، وأنت جيت فشكلت كل حاجة. هاشم.. وهي نورهان كانت هتتخطب؟
عادل.. أنت مجنون ولا عندك زهايمر؟ أنت بنفسك خرجتني من البيت، وقلت لي: "مفيش بنات للجواز". هاشم بيسمع كلامه وبيسيبه ويمشي، وبيقف بالعربية عند بيت نورهان. الأم.. تعالي يا نور، افتحي الباب. نورهان.. (بتفتح، وبتلاقي قصادها هاشم، ولسه هتسيبه وتدخل، هاشم بيمسك إيديها) نور.. أنت بتعمل إيه؟ هاشم.. بعمل اللي كان لازم أعمله قبل خمس شهور. نور.. أنا مش فاهمة حاجة.
هاشم.. صدقيني، ولا أنا. ولا عارف حتى إيه اللي ممكن يحصل تاني. بس كل اللي أعرفه إني... إني... نور.. إنك إيه؟ هاشم.. إني بحبك يا نورهان. نور.. أنت واعي للي بتقوله ده؟ بتحبني إزاي؟ أنت متجوز، وعن حب كمان. فوق لنفسك يا هاشم، ورجع لمراتك. هاشم.. أحلف لك بأيه إني ما فاكر حاجة غير اليوم اللي قلت لك: "عايز أشوفك فيه"، وكنت في اليوم ده جاي عشان أطلبك للجواز، وكنت خايف ترفضيني عشان خاطر إني مطلق ومعايا بنت. نور..
(واقفة مصدومة من كلام هاشم، وإنه بيحبها، وفي نفس الوقت مش فاهمة حاجة، وكأنه بيحكي قصة من الخيال) نور.. أنا مقدرة إن المشاكل اللي بينك وبين مريم، لكن مش لدرجة اللي إنك تقولي كده. هاشم.. نورهان، أنا محتاجك معايا. أقسم لك إني ما فاكر أي حاجة من بعد اليوم ده، وإني حتى البنت اللي في البيت دي معرفهاش. نور.. وأنت عايزني أعمل إيه؟ هاشم.. عايزك معايا يا نور، متسبنيش. نورهان..
(بتبقى واقفة سرحانة في كلامه، وفي اللي كان بيعمله وحبه الكبير لمريم) نورهان.. آسفة يا هاشم، حل مشاكلك بنفسك. أنا مش هدخل بين راجل ومراته. (وبتقوم وبتمشي من قدامه) هاشم.. (بينده على نور) هاشم.. مريم حامل يا نورهان. (وبيروح سايبها ونازل) ونورهان بتفضل تعيط. في الوقت ده، في قصر هاشم. مريم.. (بتكلم في التليفون) مريم.. هتعمل اللي هقول لك عليه بالحرف الواحد، أول ما أبعت لك رسالة تنفذ. المجهول.. أمرك. في بيت نورهان.
نورهان.. (قاعدة بتفكر في كلام هاشم، وخلاص قررت إنها هتقطع علاقتها بيه. وفجأة بتفتكر كلمة هاشم، وإنه مريم حامل) نورهان.. حامل... حامل إزاي؟ وهاشم عرفني إنه ملمسهاش. نورهان.. (بتلبس هدومها بسرعة، وبتنزل تروح لهاشم) في قصر هاشم. مريم.. (بتبقى في الأوضة، وكريم محبوس قصادها) مريم.. (بتبقى باصة لكريم، وفجأة تلاقيه بيبتسم) مريم.. أنت بتضحك على إيه؟ كريم.. فاضل نصف ساعة وهخرج. مريم.. متخافش، نصف ساعة حلو أوي. هاشم..
(بيوصل على القصر) وفجأة نورهان بتدخل وراه. هاشم.. أنتِ بتعملي إيه في الوقت ده؟ نورهان.. عشان في حاجة لازم تعرفها. مريم.. (بتبقى واقفة، وبتبعت رسالة للشخص المجهول) مريم.. دلوقتي. نورهان.. (لسه هتتكلم، بتلاقي رسالة اتبعت لها، بتفتح التليفون) الرسالة.. لو عايزة أمك عايشة، متتكلميش و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!