انا هتجنن ازاي ظهرتي ليا وازاي عملتي كل ده وتبقي مين دي. هاشم لسه بيتكلم. بتروح دخله مريم عليه. مريم: وتتجنن ليه. أنا هحكيلك على كل حاجة. مريم: بص يا سيدي، كل الحكاية إن طول عمري نفسي أتجوز واحد غني، وللأسف الفقر ديما كان ورانا. لحد ما يوم روحت الشركة بتاعتك عشان أشتغل. وطبعاً كانوا عايزين حد بيعرف 7 لغات، ده غير النظرات اللي كانوا بيبصوها عليا كأني جاية أشحت منهم. هاشم: وأنا إيه دخلي في كل ده.
مريم: اصبر بس. لحد ما لقيت السكرتيرة بتتعامل معايا كأني مقلب زبالة، لا بتقرب منه وبتخاف تلمسه. وفي نفس اللحظة دي أنت خرجت، عديت من قدامي. وفي نفس اللحظة السكرتيرة سابتني وجريت عليك ورفضت تشغلني. فاقررت أروح البيت، قصدي العشة اللي كنت عايشة فيها أنا وأخويا. وأنا رايحة سمعت إن البنت اللي جريت اتجوزت. روحت عشان أبارك، لكن قبل ما أدخل سمعت اللي غير حياتي كلها.
مريم: سمعت الأم والبنت بيتكلموا عن شيخ وإنه بسببه البنت اتجوزت. وعرفت ساعتها إنها عملت عمل للي هتتجوزه. عايز الصراحة؟ ساعتها بس حسيت إن طاقة القدر اتفتحتلي وإني اخترتك أنت وهتجوزك أنت. وفي يوم دخلت الشركة على إني عاملة نظافة، وعرفت إنك رايح تتقدم لواحدة النهارده. وساعتها حطيت في الميه العمل وحطيت الإزازة في العربية اللي أنت فيها. وأنت ماشي في الطريق ظهرتلك قصاد العربية.
هاشم: انتي أكيد مش طبيعية. ومش شوارع زيك هتمسكني من إيدي اللي بتوجعني. انتي تطلعي من البيت ده دلوقتي، وإلا هتطلعي منه بفضيحة. يا حلوة وعلى السجن عدل. مريم: مش لو لحقت. مريم: اتأخرت ليه. أنت هتفضل طول عمرك كده. أنا اللي بمشيك. عمرك ما هتبقى راجل أبداً وأعتمد عليك يا عادل. (وبيطلع عادل هو المجهول) مريم: يعني لا عرفت تبعد نورهان وتتجوزها، ولا حتى عارف تيجي على الوقت. مش عارفة إيه الأخ الخايب اللي ربنا ابتلى بي ده.
عادل: ما بلااش طولت لسانك دي. وعرفينا يا فالحة هتعملي إيه دلوقتي. مريم: هاشم وبنته لازم يموتوا. وساعتها هكون أنا الوريثة الوحيدة لأملاكه. كريم في اللحظة دي بيظهر. عادل: ك ك كريم.. كريم: لسه عايزة تموتيني تاني. مش كفاية اللي عملتيه فيا. ياماما….
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!