تحميل رواية «كريم» PDF
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
رواية بين الحلم و القدر الفصل الاول رواية بين الحلم و القدر الفصل الثاني رواية بين الحلم و القدر الفصل الثالث رواية بين الحلم و القدر الفصل الرابع رواية بين الحلم و القدر الفصل الخامس رواية بين الحلم و القدر الفصل السادس رواية بين الحلم و القدر الفصل السابع رواية بين الحلم و القدر الفصل الثامن رواية بين الحلم و القدر الفصل التاسع رواية بين الحلم و القدر الفصل العاشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الحادي عشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الثاني عشر رواية بين الحلم و القدر الفصل الثالث عشر رواية بي...
رواية كريم الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هاجر حسين
نورهان.. لسه هتكلم بتلاقي رسالة اتبعت ليها بتفتح التليفون.
الرسالة.. لو عايزة أمك عايشة متتكلميش.
هاشم.. اتكلمي يانورهان، عايزة تقولي إيه؟
نورهان.. مش عايزة حاجة. أنا غلطت لما جيت هنا.
هاشم.. غلطتي.
نورهان.. أيوه ياهاشم غلطت. (هي دي النهاية).
نورهان بتسيب هاشم وبتمشي، ومريم بتبقى واقفة قدامه.
وهاشم بيسيبها وبيطلع.
في نص الليل مريم بتدخل على هاشم بتلاقيه نايم.
بترجع تاني على الأوضة وبترجع وبتكلم في التليفون.
مريم.. هنعمل إيه؟
المجهول.. البنت لازم تموت يامريم، روحها قصاد روح كريم.
قدامك 3 أيام بس، كريم لازم يختفي في اليوم التالت بعد موت البنت، أو بعد موتك انتي.
مريم لسه هتتكلم بتسمع صوت بره، بتطلع تشوف مين، مبتلاقيش حد.
هاشم.. انتي كنتي صح، أنا لازم أموت.
نورهان.. أوعى ياهاشم، اللي يخلي واحدة تعمل عمل لواحده عشان يتجوزها، يخليها تعمل أي حاجة.
هاشم.. وهي مش هتعمل دي، عايزة تموت بنت بس، قصدها مين؟
نورهان.. انت سمعت إيه بالظبط؟
هاشم.. عايزة تقتل بنت عشان الروح تروح... روح قصاد روح.
نورهان.. لا لا لا، ملك، دي قصدها على ملك ياهاشم.
هاشم.. بغضب، بنتي!
نورهان.. أنا لازم أقولك على حاجة، أنت ملمستهاش ياهاشم.
هاشم.. انتي بتقولي إيه، واللي في بطنها؟
نورهان.. صدقني ياهاشم، أنت اللي قولتلي بعدين، أنا متأكدة إنك معملتش كده.
هاشم.. بتصدقيني.
نورهان.. ما كانتش خطرت بحياتي وحياة والدتي.
هاشم.. صدقيني، كل ده هيتحل.
نورهان.. أوعى ياهاشم تعمل حاجة عشان خاطري، وبلاش عصبية.
انت كل اللي هتعمله أول ما يطلع الصبح، تجيب ملك عندي.
هاشم.. طب ماهي مهددتك انتي كمان.
نورهان.. اعمل اللي بقولك عليه بس.
هاشم.. للأسف مش هعرف، أنا لازم أعرف البنت دي مين، وليه أنا، وبتعمل كده ليه.
نورهان.. انت مش فاكر أي حاجة.
هاشم.. مش قادر أفتكر، أنا حتى مش فاكر إنها اشتغلت معايا.
أنا هتجنن، إزاي ظهرت ليا وإزاي عملت كل ده، وتبقى مين دي.
هاشم لسه بيتكلم، بتروح داخلة مريم عليه.
مريم.. وتتجنن ليه، أنا هحكيلك على كل حاجة.
رواية كريم الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هاجر حسين
انا هتجنن ازاي ظهرتي ليا وازاي عملتي كل ده وتبقي مين دي.
هاشم لسه بيتكلم. بتروح دخله مريم عليه.
مريم: وتتجنن ليه. أنا هحكيلك على كل حاجة.
مريم: بص يا سيدي، كل الحكاية إن طول عمري نفسي أتجوز واحد غني، وللأسف الفقر ديما كان ورانا. لحد ما يوم روحت الشركة بتاعتك عشان أشتغل. وطبعاً كانوا عايزين حد بيعرف 7 لغات، ده غير النظرات اللي كانوا بيبصوها عليا كأني جاية أشحت منهم.
هاشم: وأنا إيه دخلي في كل ده.
مريم: اصبر بس. لحد ما لقيت السكرتيرة بتتعامل معايا كأني مقلب زبالة، لا بتقرب منه وبتخاف تلمسه.
وفي نفس اللحظة دي أنت خرجت، عديت من قدامي. وفي نفس اللحظة السكرتيرة سابتني وجريت عليك ورفضت تشغلني.
فاقررت أروح البيت، قصدي العشة اللي كنت عايشة فيها أنا وأخويا. وأنا رايحة سمعت إن البنت اللي جريت اتجوزت.
روحت عشان أبارك، لكن قبل ما أدخل سمعت اللي غير حياتي كلها.
مريم: سمعت الأم والبنت بيتكلموا عن شيخ وإنه بسببه البنت اتجوزت. وعرفت ساعتها إنها عملت عمل للي هتتجوزه.
عايز الصراحة؟ ساعتها بس حسيت إن طاقة القدر اتفتحتلي وإني اخترتك أنت وهتجوزك أنت.
وفي يوم دخلت الشركة على إني عاملة نظافة، وعرفت إنك رايح تتقدم لواحدة النهارده.
وساعتها حطيت في الميه العمل وحطيت الإزازة في العربية اللي أنت فيها. وأنت ماشي في الطريق ظهرتلك قصاد العربية.
هاشم: انتي أكيد مش طبيعية. ومش شوارع زيك هتمسكني من إيدي اللي بتوجعني. انتي تطلعي من البيت ده دلوقتي، وإلا هتطلعي منه بفضيحة. يا حلوة وعلى السجن عدل.
مريم: مش لو لحقت.
مريم: اتأخرت ليه. أنت هتفضل طول عمرك كده. أنا اللي بمشيك. عمرك ما هتبقى راجل أبداً وأعتمد عليك يا عادل.
(وبيطلع عادل هو المجهول)
مريم: يعني لا عرفت تبعد نورهان وتتجوزها، ولا حتى عارف تيجي على الوقت. مش عارفة إيه الأخ الخايب اللي ربنا ابتلى بي ده.
عادل: ما بلااش طولت لسانك دي. وعرفينا يا فالحة هتعملي إيه دلوقتي.
مريم: هاشم وبنته لازم يموتوا. وساعتها هكون أنا الوريثة الوحيدة لأملاكه.
كريم في اللحظة دي بيظهر.
عادل: ك ك كريم..
كريم: لسه عايزة تموتيني تاني. مش كفاية اللي عملتيه فيا.
ياماما….
رواية كريم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هاجر حسين
كريم.. لسه عايزه تموتي تاني؟ مش كفاية اللي عملتيه فيا.
ياماما…
مريم.. انت عايز مني إيه بقي؟ حتى وانت ميت مش مريح.
كريم.. مش هرتاح غير وإنتي ميتة.
وبيروح سيبها ومختفي.
في بيت نورهان..
نورهان قاعدة في الأوضة وبتعيط. وفجأة بيطلع لها كريم.
نورهان.. انت مين؟ ومغطي نص وشك ليه؟ ودخلت أوضتي إزاي؟
كريم.. أنا كريم، الروح اللي بتلعب مع ملك وبتطلع لمريم.
نورهان.. انت ليه هنا؟ وليه أصلاً بتطلع لملك ومريم؟ انت مش هتأذيني صح؟
كريم.. (يبتسم لنورهان ويقرب منها) أنا مش هاذيكي. أنا جاي أقولك حقيقة ملك وهاشم قبل ما تيجي.
(وبيروح)
نورهان.. استنى! انت بتعمل كده ليه؟ انت مين؟
كريم.. أنا ابن مريم.
(ولسه كريم هيختفي)
نورهان.. (تقرب منه) انت كنت حقيقي؟
كريم.. (بيحط إيده على عيون نور وبيمشيها على وشه، وأول ما إيده بتنزل من على وشها)
نور بتلاقيه طفل طبيعي بوش حلو وجميل.
نورهان.. انت ليه عملت كده؟ خليك على طبيعتك.
كريم.. أخاف تشوفي طبيعتي تخافي مني.
نورهان.. بالعكس، أنا عايزة أشوفك على الطبيعة.
كريم.. (بيرجع تاني لشكلة الطبيعي وبيبتدي يشيل إيده من على نص وشه)
نورهان.. بتلاقي طفل صغير، نصف وشه طبيعي والنصف التاني عبارة عن شامة مغطية نص وشه.
نورهان.. بقي العسل ده كله كان بيخبي نفسه مني؟
كريم.. انتي مخفتيش مني ولا قرفتي؟
نورهان.. وأقرف ليه؟ انت ليك يد في اللي أنت فيه؟ لا صح، ربنا هو اللي بيخلقنا. بعدين ده عامل زي القمر وقت الخسوف.
كريم.. (بيبص لنورهان ويحزن)
نورهان.. مالك؟
كريم.. ياريت كل الناس كده.
نورهان.. ليه؟ هو أنت قبلت ناس وحشين؟
كريم.. قبلت أم بتقتل ابنها.
نورهان.. (بتتصدم) انت بتقول إيه؟
كريم.. أنا أبقى ابن مريم.
كريم.. مريم طول عمرها جشعة وبتحب الفلوس، وكانت ديما تلعب على الرجالة الغنية.
لحد ما في يوم لعبت على واحد غني بدرجة إنها حبته وسلمت لي نفسها. وطلع في الآخر هو اللي بيلعب عليها وسابها وسافر في بلاد بره.
بعدين اكتشفت إنها حامل. ساعتها حاولت تنزلني كتير.
ومفيش فايدة. لحد ما اتولدت، أول ما شفتني صرخت بدل ما تاخدني في حضنها.
فضلت معايا لحد ما بقيت 7 سنين، وفي يوم عيد ميلادي.
قالتلي: "عملتلك مفاجأة مش عايز تشوفها؟"
كريم.. أكيد.
مريم.. بس مش هنا.
كريم.. (مريم خدتني على جسر كبير وتحتيه بحر.)
(وراحت خداني في حضنها وقالتلي: "دلوقتي تقدر تاخد الهدية." وراحت رمياني في البحر.)
نورهان.. (بتبقى سامعة كلام الطفل كريم وعمالة تعيط)
كريم.. (رغم إن هو الموجوع، لكن بيروح يقرب من نور ويحاول يواسيها)
نورهان.. كل ده استحملته لوحدك؟
كريم.. مش وقته الكلام ده. لازم تنقذي هاشم بسرعة.
نورهان.. كريم، انت هتعمل إيه؟
كريم.. اللي اتعمل فيا!!!
رواية كريم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هاجر حسين
نورهان.. كل ده استحملته لوحدك؟
كريم.. مش وقته الكلام ده، لازم تنقذي هاشم بسرعة.
نورهان.. كريم، انت هتعمل إيه؟
كريم.. اللي اتعمل فيا!
كريم بيختفي ويسيب نور.
نورهان بتروح قايمة ورايحة على قصر هاشم.
(في قصر هاشم)
عادل.. انتي هتعملي إيه؟
مريم.. لازم أعمل زي ما الشيخ قالي، لازم ملك تموت قبل ما الساعة تيجي 12، وإلا كريم مش هيختفي.
عادل.. قصدك روح قصاد روح؟
مريم.. بالظبط، روح هات ملك هنا.
عادل بيروح يجيب ملك لكن مش بيلاقيها.
عادل.. مريم، مريم!
مريم.. في إيه؟ صوتك عالي ليه؟ هتخوف البنت.
عادل.. مش لو كانت موجودة الأول.
مريم.. قصدك إيه؟
عادل.. البنت مش في القصر.
مريم.. هو إيه اللي مش في القصر؟ البنت صغيرة ومستحيل تكون طلعت من القصر.
عادل.. طب أعمل إيه؟
مريم بزعيق.. روح دور عليها.
في مكان في القصر.
ملك.. انت مخليني هنا ليه؟
كريم.. أنا عايزك تفضلي هنا ومهما حصل متطلعيش من هنا.
ملك بطفولة.. هو إحنا هنلعب استغماية؟
كريم.. بالظبط كده، بس متطلعيش غير لما أجيلك، حتى لو مريم نادت عليكي متروحيش.
ملك.. هي ماما مريم وحشة؟
كريم.. بتقولي كده ليه؟
ملك.. بقالها كذا يوم بتعاملني وحش.
كريم.. أوعدك إنها مش هديقك تاني.
مريم بتروح رايحة لهاشم بتدلق على وشه مياه.
هاشم.. بيفتح عينه وبيلاقي نفسه مربوط.
مريم.. نادي على بنتك.
هاشم.. عايزة ملك ليه؟
مريم.. هيكون عشان سواد عيونها، يعني نادي عليها عشان أقتلها.
هاشم.. بيتعصب وبيبتدي يصرخ.. لو لمستي شعرة واحدة من ملك محدش هيرحمك مني.
نورهان.. بتوصل القصر وبتبتدي تدور على هاشم وملك.
عادل.. إيه وحشتك؟
نور.. عادل، انت بتعمل إيه هنا؟ امشي من هنا بسرعة.
عادل.. بخبث.. لازم أعترف لهاشم بغلطي.
نور.. المهم إنها متشفناش.
عادل.. متخافيش.
نور بتفضل ماشية مع عادل لحد ما خلاص الطريق بينتهي.
نور.. أنا متشكرة قوي يا عادل.
عادل.. استني، استني.
نور.. خير، في حاجة؟
عادل.. بصي بعينك كده.
نور.. بتبص لأخر الممر بتلاقي مريم في وشها.
نور.. اجري يا عادل، دي ممكن تموتنا.
نور لسه هتمشي، يتلاقي اللي بيمسكها من شعرها.
نور.. انت يا عادل؟ انت مين؟
عادل.. أنا أخو مريم.
رواية كريم الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هاجر حسين
نور لسه هتمشي يتلاقي اللي بيمسكها من شعرها.
نور: انت ياعادل انت مين؟
عادل: انا اخو مريم.
مريم: اهلا اهلا باللي نفسها تكون مكاني وتخطف جوزي مني. اهلا باللي عايزة تفرق بين اتنين بيحبوا بعض.
نورهان: اخرسي انتي اللي زيك حرام يتحسبوا معانا من البنات. انتي اللي زيك شيطانه. حب؟ حب إيه اللي انتي بتتكلمي فيه؟ الحب اللي بالسحر والعافية.
الحب اللي وراه طمع وجشع. طب ما صعبش عليكي البنت اللي خليتك في مكانة أمها؟ ما صعبش عليكي الراجل اللي سحرتيله وخلتيه يحبك وهو مغيب؟
مريم: بتبص لعادل إنه يجبها عند رجليها.
عادل بيمسك نورهان من شعرها وبيجرجرها على الأرض، ويروح رميها قصاد قدم مريم.
مريم: بتروح ماسكة نورهان وهو أخوها ماسكها من إيديها مكتفها، وبتروح باصة ناحية هاشم.
مريم: مش هتنده على ملك ومستعد تخسر حياتك عشانها؟ أوكي. طب وست الحسن، هترضي لها إن حد غيرك يلمسها؟
هاشم: لو لمستيها أو لمستي شعرة واحدة منها، هقتلك يامريم.
مريم: بضحك وسخرية. انت مش شايف نفسك ولا إيه؟ انت مربوط ومستحيل تتفك، فخليك عاقل كده عشان نتفرج سوا على اللي هيحصل.
مريم: بزعيق. عاااااااااادل!
عادل: أمري يا أختي.
مريم: عايزة الحلوة الجميلة القمر دي، في ظرف عشر دقايق تكون ست.
عادل: يااااه، بس كده؟ ده أنا كان نفسي في كده من زمان.
عادل: بصراحة يانونو، أنا مكنتش موافق أختي في الأول.
على حوار الجواز ده، وكنت فاكرك وحشة. لكن لما شوفتك.
لقيتك إيه؟ جامدة آخر حاجة. لا، واي هلمسك ومن غير جواز كمان، ده إيه الحظ اللي أنا فيه ده.
عادل: بيشد نورهان من شعرها وبياخدها على الأوضة، ولسه هيمشي.
مريم: انت رايح فين؟
عادل: هعمل اللي انتي طلبتيه مني.
مريم: قصاد عيني.
عادل: بس كده، اهو أرد اعتباري وكرمتي ترجعلي بعد ما طردني وبهدلني.
في الوقت ده.
ملك: أنا لازم أطلع، أنا سامعة صوت نورهان بتصرخ.
كريم: استني، فاضل 5 دقايق.
ملك: على إيه يا كريم؟
كريم: أهم حاجة، مهما حصل، اوعي تطلعي بره.
كريم: توعديني بكده؟
ملك: وعد.
عادل بيقرب من أخته وبيكلمها في ودنها.
عادل: مريم، مفيش غير خمس دقايق.
مريم: انت بس قرب منها، لو اندهت على ملك، كمل اللي انت بتعمله.
عادل: طب وكريم؟
مريم: هرش عليه الرمل اللي معايا لو ظهر، وهو نبقى كسبنا وقت نهرب.
مريم: أنا خسرت كل حاجة، بس أقدر أعوضها وألف على واحد غني تاني. لكن كسرت هاشم، هتفضل طول العمر.
مريم: ها، مش هتنده على ملك؟
نورهان: اوعي يا هاشم تنادي عليها.
مريم: تمام يا ست المضحية. عاااادل!
عادل: بيبتدي يقرب من نورهان، وهاشم بيصرخ عشان يسيبوها.
وعادل قرب منها وابتدي يقطع هدومها.
ولسه بيقرب، بيظهر كريم.
مريم: واخيراً! اتأخرت على مامي ليه؟
كريم: سيبها تروح.
مريم: كمل اللي انت بتعمله ياعادل.
مريم: وياترى الروح اللي مفهاش قوة، هتعمل لينا إيه؟
كريم: أنا مفيش فيا قوة، ولا أقدر أعمل حاجة. بس غيري يقدر.
مريم لسه هترش على كريم الرمل، بيروح داخل في جسم هاشم وووو...
رواية كريم الفصل السادس عشر 16 - بقلم هاجر حسين
مريم.. وياترى الروح اللي مفيهاش قوة هتعمل لينا إيه؟
كريم.. أنا مفيش فيا قوة ولا أقدر أعمل حاجة، بس غيري يقدر.
مريم لسه هترش على كريم الرمل، بيروح داخل في جسم هاشم.
كريم وهو في جسم هاشم:
كريم.. ما ترشي الرمل رش.
مريم.. إنت إزاي عملت كده؟
وتبتدي مريم ترش الرمل، بس كريم مبيتحجز.
مريم.. إزاي الرملة مش عاملة نتيجة؟
في الوقت ده عادل بيبقي بيقرب على مريم، بيروح كريم في ثواني بيبقى قدامه.
عادل.. إنت مين؟ فكك.
وبيبص لأخته بيلقاها واقفة مصدومة.
كريم بيروح ماسك عادل وحادفه على الحيطة، ويرجع لمريم.
مريم.. معقول هتؤتي ماما اللي بتحبك يا كريم؟
كريم.. بتحبني ولا لو جتلي الفرصة تاني هتموتيني، لأ وكمان عايزة تقتل بنت بريئة.
مريم.. كل ده في الماضي، خلينا في دلوقتي. اطلع من جسم هاشم وارجعلي ونعيش سوا.
مريم.. متتخيليش إنت وحشني قد إيه يا حبيبي، نفسي آخدك في حضني.
مريم بتبقى واقفة وعايزة كريم يطلع من جسم هاشم عشان تقدر تحبسه في دايرة الرمل اللي مخبيها وراها.
كريم بيبتدي يقرب من مريم.
مريم.. كريم يا حبيبي اطلع من جسم هاشم بقى ونسيبهم في حالهم ونرجع أنا وإنت بيتنا.
كريم بيقرب ويقرب لغاية ما بقى قصاد مريم.
وفجأة كريم بيلوي دراع مريم وبيكسره.
كريم.. إنت فكرني ممكن أصدقك؟
مريم.. بصريخ: آآآه دراعي! دراعي!
كريم بيبقى لسه هيلوي دماغ مريم.
نورهان.. لا لا كريم بلاش يا كريم.
كريم بيفتكر إنه في جسم هاشم وإنه مش عايز إيد هاشم يبقى عليها موت مريم.
كريم بيقعد يبص لنورهان وبيروح قايلها:
كريم.. متخافيش، كل ده هينتهي. خلي بالك من ملك.
كريم فجأة بيروح طالع من جسم هاشم والساعة بتيجي 12.
ومريم بتروح رشة الرمل، بس كريم مبيتحبسش.
مريم.. لا لا لااااااا.
كريم.. عرفتي إنه لو جتلك الفرصة تموتيني هتموتيني.
مريم.. كريم أنا آسفة، تعالي نبدأ من جديد يا حبيبي. معقول هتؤذي ماما؟
كريم بيبص لنورهان وبيروح مودعها وبيدخل في جسم مريم.
واخد عادل وطالعين بره الڤيلا.
كريم.. كل شيء انتهى.
وبيروح ناده على ملك إنها تخرج، وبيروح واخد عادل وراكب عربية مريم وماشي.
كريم بيبقى ماشي بالعربية وعادل بيبتدي يفوق.
بيلاقي أخته هي اللي سايقة.
عادل.. يا بنت الجنية، إنت طلعتينا إزاي من قصر هاشم؟
مش مهم، المهم إننا خلصنا من كريم.
مريم فجأة بتبصله وعنيها بتتغير.
عادل.. ك.. ك.. كريم.
كريم.. أيوه كريم، كريم اللي هيكتب نهايتك إنت وأختك.
بعد شوية…
رواية كريم الفصل السابع عشر 17 - بقلم هاجر حسين
مريم.. فجأة بتبصله وعنيها بتتغير.
عادل.. ك ك ك كريم.
كريم.. أيوه كريم. كريم اللي هيكتب نهايتك انت واختك بعد شوية.
عادل.. ا ا أنا مليش ذنب.
كريم.. ما أنا عارف، وعارف كمان مين اللي ساعد مريم في موتي. أنا بس عايز أعرف حاجة. أنا مصعبتش عليك يا خالو، وأنت واخدني ورايحين ترموني من فوق التل في البحر؟ الطفل اللي كان ماشي وبضحك معاك بكل براءة وهو مش عارف إنك موديه لموته، مصعبش عليك؟
عادل.. أنا آسف يا كريم، صدقني كل ده من تخطيط مريم. أنا بس كنت بسمع كلامها.
كريم.. المرة دي كمان هتسمع الكلام، وعايزك تسكت لحد ما نوصل.
عادل.. أنت مودّينا فين يا كريم؟
عادل.. أي ده…. أي ده؟ الطريق ده مش غريب عليا. ااا أنت مودّينا فين؟
كريم.. على نفس المكان اللي قتلتوني فيه.
كريم بيوصل بالعربية لمكان التل اللي بيبقى تحته بحر. بينزل عادل وبيوقفه عند التل، وبيروح واقف جنبيه. وخارج من جسم مريم وبيبعد عنهم.
مريم.. أي ده؟ أي إحنا بنعمل إيه هنا؟ ومين اللي جابنا؟
مريم بتبص بتلاقي كريم واقف قدامها.
مريم.. كريم، أنت أكيد مش هتأذينا صح؟
كريم.. طبعاً لا يا ماما. أنا بس هعمل نفس اللي عملتوه فيا.
مريم بتبقى واقفة وبتبص لعادل بأنهم يهربوا. ولسه هيجروا.
كريم بيروح صارخ بأعلى صوت.
وبيروح عادل ومريم واقعين من فوق الجبل في البحر من الصرخة.
كريم بيبقى واقف بيتفرج عليهم وهما بيقعوا، وحزين. وبيروح فجأة مختفي.
في قصر هاشم.
نورهان في حضن هاشم.
نورهان.. لسه هتكلم.
هاشم بيروح موقفها.
هاشم.. باااااااااااس. متتكلميش خالص. سيبنا في اللحظة دي.
نورهان.. بس… بس.
هاشم.. أنا عارف أنتِ عايزة تقولي إيه. إمتى وإزاي، واللي أنتِ فيه ده كله حقيقة ولا لا.
هاشم.. بس أنا هرد عليكي بكلمة واحدة.
هاشم.. أنا بحبك وهفضل طول عمري أحبك. تقبلي تتجوزيني وتكوني أم لملك؟
نورهان لسه هتنطق، بتروح جاية ملك ومعاها كريم.
ملك.. وافقي يا نونو، ونبي وافقي. أنا بحبك أوي.
كريم.. وافقي يابلة نور.
نورهان.. بتقرب من كريم وبتنزل عندها.
نورهان.. متسميشبلة. اسمي ماما.
كريم بيسمع كده، وبيروح داخل في حضن نورهان. وبيروح طالع.
نورهان.. أي مالك؟ أنت زعلت؟
كريم.. بالعكس. أنا أول مرة أكون مبسوط كده يا ماما. بس أنا لازم أمشي.
نورهان.. بتبتدي تعيط هي وملك. وهاشم بيروح واخد هم في حضنه.
كريم.. عشان خاطري متعيطوش. أنا كده كده لازم أمشي.
نورهان.. عمري ماهنساك يا كريم.
كريم.. ولا أنا.
وبيروح مودع نورهان وملك.
كريم لسه هيختفي ويمشي للأبد. بتروح موقفاه نورهان.
نورهان.. كــــــــــــــــــــريم.
كريم.. أيوه يا ماما.
نورهان.. مع السلامة يا ابني.
كريم بيبقى بيختفي وهو بيبتسم لنور، وبيختفي.
بعد سنة…
ملك.. اااااالو. الحق بابا ماما بتولد.
في المستشفى.
هاشم.. المدام فين؟
الممرضة.. في أوضة العمليات يافندم.
هاشم لسه بيتكلم، بيسمع صوت طفل بيعيط. وممرضة تانية طالعة من أوضة العمليات.
الممرضة.. مبروك جالك ولد.
هاشم.. بيدخل لنورهان هو وملك.
هاشم.. حمدلله على سلامتكم.
ملك بتفضل تبوس فيه. وبتبقى فرحانة إن هيبقى عندها أخ.
هاشم بيقرب من نورهان وبياخد الولد في حضنه. وملك واقفة جنبه.
هاشم.. بحبك يا نور.
نورهان.. وأنا كمان بحبك يا هاشم.
ملك.. طب وأنا؟
نورهان وهاشم في نفس الوقت.. إحنا الاتنين بنموت فيكي يا ملوكة.
هاشم.. هنسمي الولد إيه؟
نورهان وملك في نفس الوقت.. كــــــــــــــــــــريم.
هاشم.. إذن من النهارده أنت اسمك كــــــــــــــــــــريم.
ملك.. أيوه بقى ملوكة وكيمي.
النهاية.