الفصل 6 | من 30 فصل

رواية قصة وحيد الفصل السادس 6 - بقلم يارا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,052
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ماريا: أنا سامعاك. مسحت مايان وشها: دول فعلاً مش رجالة فلوباتير دول... دول يعني... رجالة... ا... ا... ا... اليخاندرو. ماريا بصدمة: ا... ا... ا... اليخاندرو؟!!! إزاي وليه؟ وإيه اللي يخليه يبعت رجّالته يراقبك؟ مايان: بالراحة وواحدة واحدة، أنا هحكي لك كل حاجة.

أتنهدت وقالت: كانت حالتك خطيرة بعد إصابتك، لأن الرصاصة كانت قريبة من القلب، وأنتِ كمان دخلتي في غيبوبة لأن عقلك كان رافض كل اللي بيحصل. كنتِ عايشة على الأجهزة، ولو كانوا فصلوها عنك كنت... كنتِ يعني... كنتِ هتم... وتي، كنتِ هتمشي وتسيبيني لوحدي في الدنيا دي. دي كانت أكبر وسيلة ضغط عليا من ناحية فلوباتير، أصل فلوباتير صَفّى كل خلافاته مع اليخاندرو وقدّمني ليه كعربون محبة وقبض تمن. فضلت ست شهور كاملة في بيت اليخاندرو.

سكتت مايان وجسمها اتنفض لما افتكرت اللي حصلها، وكملت: شفت فيهم كل أنواع العذاب النفسي والجسدي اللي محدش يقدر يتخيله، وما فيش عقل يقدر يتصوره، كان بيمارس عليا كل أساليب التعذيب. رفعت مايان التيشيرت اللي كانت لابساها وكشفت عن بطنها. اتصدمت ماريا من المنظر، كانت بطن مايان فيها جرح كبير من فوق لتحت، وكان عميق ومتخيط بكل وحشية.

مايان بدموع: دي واحدة من ضمن حاجات كتير سابها كاثر فيا، هيفضل معلم فيا لآخر العمر، ذكري كل ما أشوف جسمي هفتكر تفاصيل عشتها وحياة صعبة مريت بيها، هفتكر كل حاجة حصلت بأدق تفاصيلها. ولفّت وريتها ضهرها وكملت بكسرة: شايفة ظهري يا ماريا، العلامات اللي فيه دي من الضرب بالكرباج؟ عارفة الكرباج يا ماريا؟ اللي بيضربوا بيه البهايم. وشايفة الحروق دي؟

دي آثار السيجار اللي كان بيطفيه في جسمي وبيستمتع بصرخاتي. ولو فتحت بقي بس بيهددوني بيكي. استحملت كل ده عشانك، فمتجيش دلوقتي وتلوميني وتعاتبيني، أنا فيا اللي مكفيني. بكت ماريا وشهقاتها كانت عالية، اترمت في حضن مايان وزاد بكاها وقالت بصوت مخنوق من كتر العياط: أنا آسفة، يا ريتني كنت مت بدل ما يعملوا فيكي كل ده. طبطبت مايان عليها: بعد الشر عليكي يا هبلة، لو جرالك حاجة هعيش لمين؟

بكى وحيد اللي سمع الحوار كله من الأول وخرج من الشقة وراح لمرام. ماريا: طب هتعملي إيه؟ مايان: في إيه؟ ماريا: في اليخاندرو، أكيد مش هيسيبك كده تفلتي من إيده. مايان: مش فارقة، أهم حاجة إنك معايا. ماريا: بس... مايان بمقاطعة: مش فارق أي حاجة يا ماريا، ومتحطيش في بالك. ماريا بخوف: طب سؤال صغير عشان أرتاح، هو دخلك معاه في تجارته؟ مايان بتردد: بصي هقولك، بس اياكي تحكي لوحيد أو لأي حد مهما كان مين، فاهمة يا ماريا؟

هزت ماريا راسها بموافقة. مايان بحزن: آه للأسف، كان بيخليني أروح أتفق وأسلم البضاعة كمان، بس... بس يعني... أنا قدرت أتواصل مع حد من الشرطة وأنا حالياً شغالة معاهم. ماريا وهي بتلطم: يالهوي... يالهوي... اتفقتي مع الشرطة ضد اليخاندرو أكبر زعيم في روسيا؟ أنتِ عبيطة يا مايان؟!!! ده هيخلص عليكي وعليهم برصاصة واحدة. مايان: أنا عايزة أحميكم بأي تمن حتى لو حياتي.

ماريا: ده مش معناه إنك ترمي نفسك في النار، ده مش معناه إنك ترمي نفسك في جحيم اليخاندرو. في شقة مرام: بعد ما حكى وحيد ليها كل اللي سمعه. مرام: لازم تحكي ليهم إنك عرفت. وحيد: افرضي هما مش حابين إني أعرف؟ مش هقدر أقول على حاجة، خايف يفكروا إني بتجسس عليهم، أنا سمعتهم بالصدفة وأنا رايح أحضرلهم الفطار. مرام: خلاص سيب الأيام تكشف كل الحقائق. وحيد: أنا أب وحش أوي إني مقدرتش أكون معاهم كل السنين دي.

مرام: أنت عملت اللي عليك ودورت عليهم. دخلت مايان مكان وكانت في قمة غضبها. مايان بحدة: فين عدلي أبو المجد؟ الشخص اللي بتكلمه: تقصدي اللوا... مايان بمقاطعة: اخلص يا بتاع أنت. الشخص بخوف من غضبها: عنده اجتماع في الدور الثاني دلوقتي. دخلت مايان وكان في عدد كبير من الظباط وراها بيحاولوا يمنعوها، ولكنها دخلت زي العاصفة.

استغرب جميع اللي كانوا في الاجتماع من دخول واحدة بطريقة همجية للاجتماع بتاعهم اللي بيناقشوا فيه خطة المهمة الجديدة. عدلي بغضب: انتِ إزاي تدخلي كده، وانتوا يا بهايم مش عارفين تمنعوها... راحت مايان ناحية عدلي وشدته من ياقته وقالت بغضب جحيمي: اليخاندرو دخل البلد وأنتم لسه نايمين على ودانكم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...